تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد اختتام المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وإعلان طهران أنها حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، مما خفف من المخاوف بشأن نقص الإمدادات في الأسواق العالمية.
وانخفض خام برنت 61 سنتًا إلى 79.96 دولار للبرميل بحلول الساعة 0815 بتوقيت غرينتش. وكانت الأسعار ارتفعت في وقت سابق إلى 82.30 دولار في بداية التداول، مدفوعة ببداية متوترة للمحادثات مع تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الحرب على إيران، وإعلان طهران أنها أغلقت مضيق هرمز مجددًا.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 77.20 دولار للبرميل، مرتفعة 60 سنتًا، قبل انتهاء التداول على العقد في وقت لاحق من اليوم الاثنين. وصعد عقد شهر أغسطس الأكثر تداولاً 19 سنتًا ليصل إلى 76.04 دولار للبرميل.
اقتراب الإنتخابات هي التي خفضت الثمن فإمبراطور الطاقة المغربية يتلاعب بالقدرة الشرائية للشعب
اين هي هده التخفيضات اتستحمرون الشعب، لا زالت اتمنه مرتفعه ، 13.95 , اهدا انخفاض ، يخفضون بسنتمترات و يزيدون بالدراهم،
على ما اعتقد إلا في مملكتنا الشريفة لأن بعضنا إختاروا الرجل الغير المناسب في مكان تتضارب فيه مصالحه الشخصية مع المسؤولية
ننتظر وصول نهاية الشهر الذي يصادف 30 /2026/06 باش ترجع الأسعار إلى اقل من10 دراهم، أو 09 دراهم . متبقاوش تعصرو فينا بنقص 02 فرانك، عيب وعار . من اللي تبغيو تزيدو، ترفعو المازوط دقة وحدة. الله يهديكم هاذ الشي غير منطقي
فوضى عارمة في محطات التزود بالمحروقات: شركات تسوق الگازوال ب 14.09 درهما وأخرى 14.06…بينما لم تلتزم شركات أخرى بالتخفيض الأخير ولازالت تسوقه بما يقارب 14.50 درهما …..لي عجبو شي ثمن كى يبيع بيه، بحال سوق الماشية……أباطرة المحروقات، أقولها وأكررها دائما، أكبر عدو للمواطنين ….المفروض الآن بعد الانفراج بمضيق هرمز اللعين، تعود الأثمنة إلى ما كانت عليه قبل الحرب، 10 دراهم للگازوال و11 درهما للبنزين.
على أساس غادي ينقصوا الارتفاع لي تزاد في مرة . يعني البنزين لي كان ب 11.50/12 قبل ارتفاعه الحالي .واقعيا مع توالي الانخفاضات خاصو يرجع من 14.30 الثمن الحالي ويولي في اخر الشهر ب 12 اي نقصان درهمين ونصف. ولكن باش عرفتيهم غادي ينقصو 50 سنتيم والشهر الجاي كامل ينقصوا فيهم درهم. باش يجروا هاد الثمن على الاقل الصيف كامل. وفي انتظار حرب اخرى وارتفاع اخر…الحل هو التسقيف ولاسامير غير هدا القطاطعية غادي يعيثوا في المغرب فسادا
هذا الذي وصفتهه باختلاف السعر علر المحروقات من محطة لأخرى هو ما يسمى بتحرير بالأسعار. فيحق للمحطة ان تبيع بالثمن الذي تراه هي مناسب مثلا ما يبيع صاخب البقال أو الخضر سلعته بما يراه مناسب له… الأسعار تتقلب في جميع المواد، إذا اردت توحيد الأسعار بيجب محاسبة الجمييييع… صاحب السناك الذي لا زال يبيبع الدجاجة ب 120 درهم و صاحب الفواكه و و و و… الحصول رويييينة