أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
لربما اكرر ربما وفي رايي دكاء هاد الجيل هو دكاء من نوع اخر لا علاقة له بالاجيال السابقة نضرا لعدة عوامل وبالاخص الالكترونية والدكاء الاصطناعي الى غير دلك ….
اصبح الجميع يعتمد على الساعات الاضافية و في كل المواد…حتى العربية والاجتماعيات…لا يستطيعون تحمل اعباء الدراسة لوحدهم وحل مشاكلهم…يحصلون على معدلات خيالية و يفشلون في اول يوم عمل…فهم معتادون على الساعات الاضافية…يريدون العمل ثلاث او اربعة ايام و باقي الاسبوع يخدمهم الاخر…نفسيتهم محطمة و ينكسرون بسرعة…وجب الابتعاد عنهم.
نعم للأسف الأجيال المقبلة س”تتكلّخ” أكثر فأكثر.
فالعقل، مثل العضلة، كلما استُعمل وتعرّض للتدريب المنتظم ازدادت كفاءته، وكلما أُهمل ضعفت قدرته على الحفظ والتحليل والإبداع.
فكل الدراسات علم الأعصاب تؤكد أن التعلّم النشط، واسترجاع المعلومات من الذاكرة، والكتابة، وحل المشكلات، كلها أنشطة تقوي الروابط العصبية وتحافظ على مرونة الدماغ.
فإذا كنا نحن في الماضي نكتب بأيدينا، ونقرأ، ونحفظ، ونخزن المعلومات في عقولنا، وكانت هذه الممارسات بمثابة تمارين يومية للدماغ، فإن جيل اليوم، أصبح يوظّف الهواتف الذكية والحواسيب ومحركات البحث والذكاء الاصطناعي بدل عقله.
فهذه الوسائل لم تعد تكتفي بتخزين المعلومات، بل أصبحت تفكر وتبحث وتلخص وتجيب مكان الإنسان. ونتيجة لذلك، لم يعد هذا الجيل يدرب عقله، لأنهم ناولوا جزءاً كبيراً من وظائف العقل الذي يخزّن في الذاكرة ويبدع في التفكير إلى الأجهزة الإلكترونية.
لهذا، فمن الطبيعي أن تتراجع لديه القدرة على التركيز، والحفظ، والاستنتاج، وحل المشكلات، ليس لأن العقل أصبح أضعف بطبيعته، بل لأنه لم يعد يتلقى القدر نفسه من التدريب الذهني اليومي الذي كان يتلقاه في الماضي.
عندي أبناء، ولكنني، من الناحية السيكولوجية والاجتماعية، كنحس بلي عايش مع “Les zombies” حيت العلاقة بينا تحولات إلى مجرد وظيفة لوجستية ماكايجمعنا غير لي كاين فالثلاجة.
هاد الشعور ماشي مجرد إحساس عابر، بل هو نتاج حتمي للتحولات الكبرى لي كيعرفها العالم الرقمي.
هادشي كيعكس تحول العلاقات الأسرية من علاقات وجدانية حميمية إلى علاقات استهلاكية باردة وجافة، بحيت كيتلاشى التواصل العاطفي العميق ويتبقى غير الإحساس بالواجب المادي المجرد.
كنشعر بأنهم دخلاء حقيقيون، ما عارف حتى ملامح شخصياتهم ولا أفكارهم بعيد على الشاشات، ولكنني مجبر قانونيا وأخلاقيا على إنفاق راتبي الهزيل عليهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية اليومية، دون أن أحس بلحظة واحدة بإحساس الأبوة الدافئ والحنون.
بل إن المفارقة العلمية الكبرى هي أنني أحس بقرب نفسي ووجداني مع أي واحد من جيلي العمري، سواء كان جارا في العمارة أو مارا عابرا في الشارع، أكثر من ولادي.
هاد الشي كيتفسر بفكرة “الفجوة الرقمية بين الأجيال” و”الانتماء الافتراضي”، حيت ولادي تاهمو كليا في عالم الأنترنت، صارو يعيشو في فضاء موازٍ، بينما أنا تيما مازال كينتمي للعالم الواقعي.
.الى المناضل الحر أشعر بعمق ما ترويه، فكلماتك تحمل مرارة الحقيقة التي يعيشها كثير من آباء وأمهات اليوم الله يستر. أنت لست وحدك في هذا الشعور، بل تصف بدقة أزمة الأبوة في عصر الرقمنة، حيث تحول البيت من ملاذ عاطفي إلى “محطة تموين لوجستي”. فقط يربطنا الخيط المادي من فواتير ودواء و اكل وهو لكن الخط الوجداني منقطع
تقبلنا “الحزن” كجزء من الأبوة الحديثة، من الطبيعي أن نحزن على فقدان الصورة التقليدية للأبوة. اعترافنا بهذا الحزن لنفسك، فهو دليل على أن قلبنا حي، وليس دليل على فشلنا.
أنت وانا وكل اب لست أباً فاشلاً، بل أنت أب يعيش في عصر انتقالي، تحاول أن تؤدي دورك في غياب “دليل استخدام” جديد. هؤلاء “الزومبي” كما تصفهم، يحتاجون منك أن تذكرهم بأنهم بشر، ليس بالوعظ، بل بوجودك الهادئ والمستمر. وهذا في حد ذاته نجاح. ماعدنا مانديرو قد سرقوا منا واصبحوا رهائن الهاتف والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته