بلغ عدد مستخدمي شبكة الجيل الخامس من الإنترنيت (5G) بالمغرب حوالي 3,22 مليون مستخدم عند متم شهر مارس الماضي، بعد إطلاقها في شهر نونبر من السنة الماضية.
وذكرت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT)، ضمن نشرة فصلية محينة، أن رقم معاملات سوق الاتصالات نما بنسبة 2,89 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وفي هذا الصدد، بلغ عدد اشتراكات الهاتف المحمول 57,06 ملايين اشتراك؛ فيما بلغ معدل انتشار الهاتف المحمول 154,93 في المائة.
وبلغ حجم حركة الاتصالات الصادرة عبر الهواتف المحمولة 8,45 مليار دقيقة خلال الربع الأول من السنة الجارية، مسجلا انخفاضا بنسبة 18,79 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
ولامس عدد الرسائل النصية القصيرة (SMS) المرسلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية سقف 340 مليون رسالة، مسجلا انخفاضا بنسبة 9,12 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
في سياق ذي صلة، بلغ عدد اشتراكات الإنترنت 41,08 ملايين اشتراك؛ مما رفع معدل انتشار الإنترنت إلى 111,54 في المائة. وقد سجل هذا العدد ارتفاعا سنويا بنسبة 3,05 في المائة، (أي بزيادة قدرها 1,21 مليون اشتراك مقارنة بنهاية مارس 2025).
وواصل الجيل الرابع من الإنترنت (4G) استقطابه للمشتركين، بعدما تمكن من حصد حوالي 33,07 ملايين مشترك إلى غاية متم شهر مارس الماضي، من أصل 38,10 ملايين مشترك في حظيرة الإنترنيت المحمول، بنمو سنوي قُدر بحوالي 2,91 في المائة.
وأشارت إحصائيات الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) إلى أن عدد عمليات نقل الأرقام الثابتة (FIXE) الناجحة بلغ حوالي 200 ألف عملية إلى غاية نهاية مارس 2026، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 7,64 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابقة.
كما تجاوز عدد الأرقام المحمولة المنقولة 1,64 مليون رقم خلال الأشهر الأولى من سنة 2025، بزيادة قدرها 9,42 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابقة.
وذكر المصدر ذاته أيضا أنه تم خلال الربع الأول من السنة الجارية تسجيل أكثر من 10 آلاف و302 اسم نطاق جديد، مقابل حوالي 9240 اسم نطاق خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
اما الويفي المنزلي فأصبح لا يتعدى الخمسة الامتار و كلما يتصل بهم الزبون يدعون بأن الاصلاح يكون في الغد لكن لا شيء. بصفتي زبونا لاتصالات المغرب قررت بأن الغي الاشتراك معهم لأنني ادفع لهم شهريا منذ اكثر من عشرين سنة و بدون فائدة سيما هذه السنة تراجع مفعولها الى 10٪
لكن شركات الاتصالات في المغرب تهتم فقط بالمدن والتجمعات السكنية المربحة ولا تعير أي اهتمام للقرى وسكانها الذين ايس لديهم اي تغطية والدليل من دواوي لا تبعد عن الرباط الا ب ستين كلم !
نريد فتح السوق لشركات عالمية لتنقذنا من الإحتكار وغلاء الأسعار .
لكن المشكلة هي أن الكثير من الشركات العالمية تراجعت عن فكرة دخول السوق المغربية لأنها ترى ان السوق يرضخ تحت الإحتكار من قبل الفاعل التاريخي الذي يسيطر على البنية التحتية الأرضية وقواعد السوق في المغرب تمنح المحتكر الأفظلية في الترددات والتراخيص والبنية التحتية .
في المغرب الشركات الثلاث لا تتنافس في الأسعار وجودة الخدمات بل تتنافس فقط على الأرقام . فعدد مشتركي الهاتف النقال الشهريين الذي صرح به في المقال نسبيا صحيح ولكن بطريقة احتيالية . اذ تفرض هذه الشركات على المستهلك الاشتراك الشهري بدون التزام اذا اراد الحصول على رقم جديد او اراد استعادة رقمه القديم او بطاقة SIM الضائعة فيتم احتسابه كمشترك شهري في النتائج الفصلية والسنوية للشركات الثلاث وتلك الأرقام لا تعكس في الحقيقة اعداد المشتركين الشهريين الحقيقية بل فقط ارقام مضخمة بطرق احتيالية .
اما المكالمات الهاتفية فالغالبية العظمى تستعمل تطبيق واتسآب كأدات رئيسية للمكالمات والتواصل . أما الرسائل النصية فلا احد يستعملها بعد اليوم نهائيا .