عبرت فرنسا دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، بفوزها الصريح والسهل على السويد 3-0، الثلاثاء في نيوجيرزي، لتضرب موعدا مع الباراغواي في دور الـ16 السبت في فيلادلفيا.
وسجل لفرنسا كيليان مبابي (45 و74)، رافعا رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، و18 في مجموع مشاركاته، بفارق هدف أيضا عن ميسي، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث (53).
كنت اتمنى خسارة فرنسا والله العظيم… الفاهم يفهم…. لكن لي جا باسم الله
البطل ااعالمي الحقيقي والفوز الحقيقي
انه فرنسا.ونتمنى ان لا نلتقي معه ف الربع
أقترح على الفيفا تتويج فرنسا بالكأس من الان كيليان مبابي محطم الارقام القيايه فوز مستحق امام السويد القويه هجوميا بشباك نظيفه فوز سهل أمام منتخب قوي هكذا تحسم المباريات والا فلا
رابع مباراه كل شوط أول اهداف لفرنسا اقوى هجوم اقوى دفاع اقوى وسط
كل شي كامل
فرنسا تريد الانتقام من نهائي 2022 و اأخد النجمة الثالثة لكن ربما لن تصل حتى للنصف نهائي لان المغرب سيكون في انتضارها في الربع ان شاء الله و ربما يبكي مبابي كما بكى رونالدو في دور الربع
المنتخب الفرنسي هو اقوى فريق هجوميا …أي نعم هو لاقى لحد الساعة فرقا ضعيفة جدا، الا ان ثلاثي الهجوم فعال جدا. لكن هناك نقط ضعف واضحة وهي ثقل حركة رابيو و تشواميني…بعد الفوز ان شاء الله على كندا و هذا لن يكون سهلا، علينا اللعب الند للند معهم…
مبروك للجارة الفرنسية بفوز ماماهم فرنسا
ياللحظ العاثر!كنت أتمنى أن نلاقي فرنسا في دور متقدم على الربع اما النصف أو النهائي.ولكن حظنا التعيس أننا سنواجههم في ربع النهائي .هم مرعبون فعلا.لا أحد يمكنه ايقافهم.
هذه النتيجة وهذا الاداء وبعد اقصاء المانيا وهولندا ها هي فرنسا ترسل رسالة الى الارجنتين التي تتواجد في الضفة الاخرى مع البرازيل وانجلترا ستتغلب عليهما بينما فرنسا ستعاني قليلا امام اسبانيا لكن بما ان ماكرون الوحيد الذي راهن على الكاس لتخفيف الضغط على الفرنسيين وقد فعلها بالتلميح والتصريح اذن الفينال فرنسا الارجنتين اي اعادة مباراة قطر
بعيدا عن العاطفة لا يوجد فريق يستطيع إيقاف فرنسا، مستوى الفريق خيالي.
صراحة المنتخب الفرنسي هو المنتخب المرعب الى حدود اللحظة،وإذا التقينا معه،علينا أن نجد الوصفة لإيقاف نجومه.كما علينا إيجاد نقط ضعفه،والتي تبدو منعدمة،منتخب متكامل الخطوط،ماينفع معهم هو محاولة سد المنافذ عليهم مع اللعب بتلاثية العيناوي بوعدي المرابيط…في الوسط.وإن كان حكيمي والحاج مزراوي او صلاح الدين سيعانون مع مبابي وديمبلي.السويد اليوم صمدت الى حدود الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول لتنهار بعد ذلك وتستسلم للقوة الزرقاء…لكن الاسود ليسوا هم السويد،وبحول الله سنرد لهم الصاع صاعين ونقصيهم كما أقصونا ظلما في نصف نهائي قطر2022ستكون أقوى وأصعب مبارة في هذا المونديال.ونتمناها مغربية،يارب ياقوي ياعزيز.
المغرب بإذن الله تسحق فرنسا ..
ههههه الفرق كاتربح بثلاثة لصفر أو بربعة لصفر ومامنوضينش الهيلالة وحنا يالاه كانجيبو التعادل وجا مايسكتنا.العالم كلشي خاصوا يعرف بالفوز ديالنا بالتعادل ويعرفو حتى الكائنات الفضائية.والله كانحشم من راسي ملي كانسمع بلي الفرق كاتربح بثلاثية لصفر ولا برباعية لصفر وحنا كانربحو بمشقة الأنفس التعادل ومنوضين الهايلالة
فرنسا هي البي س جي بدون حكيمي وصعب جدا ان يفوز عليها اي فريق
وغالبا مثل 2022 ستقصي المغرب من البطوله لانه للاسف هجوم المغرب لا يستغل الفرص
غالبا النهائي سيكون فرنسا الارجنتين مره اخرى
فرنسا الأفريقية ولا لاعب ابيض . فرنسا عليها ان تشكر أفريقيا على مناجم المواهب
المنتخب الفرنسي قوي جدا في كل الخطوط ويملك دكة بدلاء لاتقل جودة عن الرسميين.و من الصعب الفوز عليه لما يتمتع به من سرعة و مهارة و انضباط تكتيكي.
اعتقد ان المنتخب المغربي ان وصل لدور الربع.سيكون امام سد منيع يصعب اختراقه للوصول للنصف.
من يفهم في الكرة يعرف ان لكل خصم خطة
فرنسا فريق جيد لكن له نقاط ضعف، السنغال لولا التهور و الغباء لتعادلوا مع فرنسا
مبابي عندما يجد فريق جيد يصبح متفرج، و حدث له هذا كثيرا في ريال مدريد
باراغواي قد تفوز على فرنسا، باراغواي منتخب عنيد.
الناس تخاف من فرنسا و لا يعلنون ان المغرب عنده ما شاء الله القوة
لولا حكيمي ما فازت باربس سان جيرمان، و لا ظهر دمبلي
كفى عقدة النقص
هولندا لو لعبت مع فرنسا لفازت على فرنسا
هولندا اقوى
فرنسا في قطر المغرب اعطاها اللقاء في مباراة لازال يلفها الغموض
كيف تريد المغرب ان يصبح بطلا و انت تخاف من هذا و ذاك
هل فرنسا كائن خارق
و الله العظيم بعد توفيق الله تعالى، و بخطة محكمة قد تحسر فرنسا باثنين
إلى المعلق كيف.اذا كان المنتخب يفوز بفارق هدف على الفرق الأدنى مستوى من فريق فرنسا فكيف سيفوز بهدفين لصفر كما قلت ومنتخب فرنسا أقوى من المنتخبات التي لعب معها المنتخب المغربي وفاز بفارق هدف واحد فقط.لو فاز المغرب بهدف واحد فقط على فرنسا مانقولوها لحد كما يقول المثل
الحصص العريضة لا تعني بالضرورة سوى ضعف خصمه و تفككه
هل اسبانيا التي واجهنا في مونديال قطر لم تفز على كوستاريكا ب 7 لصفر ربما، و معنا عجزت، و لا يهم كيف لعبنا بل الارشيف يعترف بالنتائج و الا ففرنسا لا تستحق لقب 1998 بصناعة طريق سهل لها و تكلف البرازيل بالمسار الثاني و اعطائها اللقب، و هذا ليس نظرية المؤامرة بل هي نفسها..
الم تفز البرتغال على سويسرا ب 6 و مع المغرب خسرت
بينما كان المغرب يتعادل و بفوز بحصص صغيرة
المشكل هو الهزيمه النفسية كما فعل المغول بالمسلمين كانوا يفوزون عليهم حتى بدون حرب من شدة رهبة المسلمين منهم، فكان المغول يتعمدون الفتك بهمجية بالشعوب التي يغزونها لينشروا الرهبة و اليأس في نفوس الاخر، حتى اصبح يستسلم للواحد منهم نفر من الرجال من شدة الهزيمة النفسية و تعظيم العدو .
من جهة هل تظن هولندا هي هايتي
هولندا لو واجهت فرنسا في كأس العالم يكون الامر مختلف، لان كأس العالم عالم مختلف
La france n’a pas récontré des équipes qui attaquent, il faut attendre le match contre paraguay ils auront beacoupe de difficultés. Les joeurs mbapee, dembele barcola font aucun efforts de defense . Tout le monde dit c est une equipe forte mais avec les équopes faible. Contre senegal c’est une question de chznce
فرنسا فريق مرعب بهجومه و خط وسطه ، لذلك ستكون حرب وسط إذا التقينا معهم و على دفاعنا خنف ديمبيلي و مباپي و العمل على الكرات الطويلة لمباغتة هجومهم .
هاد كاس العلم اصبح مثل اسبوع الفرس او موسم من مواسم التبوردة هاد البطولة فقدت بريقها هناك فرق لا تستحق ان تشارك في البطولة و مع الاسف الفيفيا تجري وراء المال و لا تهمها جودة كرة القدم
منتخب كل لا عبيه من أفريقيا و لا يوجد بينهم فرنسي واحد و مع ذلك يهاجمون المنتخب المغربي الذي كل لاعبيه مغاربة و لا يوجد بينهم مجنس.
فرنسا بنجومها ذي الأصول الأفريقية ستلتهم كل من في طريقها لتصل للنهائي ثم الفوز بالكأس الغاليه
فرنسا لم تواجه الى الان فرقا، ارجع لها في يورو الاسهل من كأس العالم خرجت ربما من الربع
فرنسا في المونديال لعبت ضد السنغال الفريق الفاشل، و ضد العراق و ضد النرويج التي لم تشرك نجومها مثل هالاند في مبارة غير مهمة مثل ودية، و لو ارادت النرويج الفوز كيف تترك هالاند
و في الدور 32 لعبت ضد السويد الذي لا يستحق المونديال و ربما وصل بالملحق بسبب تحول المونديال الى سوق شعبي.
لا يوجد هناك شيء لا يقهر
فلا تكونوا جبناء
نلعب و الله هو الموفق، خسرنا ام فزنا
أنت تأمر بأن تمنح الكأس لفرنسا مثلما فعلتم بكان المغرب؛ كنتم تصرخون بأنكم ستأخذون الكأس من وسط الرباط ولما بدأت البطولة واشتدت المنافسة بدأتم تشيرون للعودة إلى دياركم؛ أما منتخب فرنسا لحد الآن لم يواجه إلا فرقا مغمورة ولم يختبر فعلا؛ تريد منحها الكأس لأنك تأكدت من هزيمة منتخبكم وخروجه في المبارة القادمة ورأيت كيف كان المغرب يهزم أعتى المنتخبات ولأنك تتألم من شدة الحسد يؤلمك أن ترى المغرب في النهائي
من يصدق بلي ذلك الفريق فرنسي
فهو واهم
( هي جدتيعندها 85 سنة قالت لي هدوك أوليدي ماشي فرنسيين واش ديمبلي فرنساوي ؟ )
ههههه
إنه منتخب إفريقي
وأبناء الأفارقة لا يدهبون بعيدا في الدراسة
أحسنهم يشتغل ” عساس ” أي سيكيرتي SECURITY
يركزون على تعليم كرة القدم مند صغر سنهم
وفي الأخير يتولون إلى لا عبين كبار يربحون الملايييييين .
نحن لسنا ضد لعبها بالأفارقة هم إزدادوا بفرنسا ومن حقهم يمثلونها، نحن نوضح الطريقة التي فازت بها فقط وهي غياب محك حقيقي أمامها حيث واجهت منتخبا مغرورا في بدايتها وهو السينغال وربما تواطئت معها لتترك المذلل مبابي يسجل أهدافا تمهيدا للكرة الذهبية لأن السينغال احتفلت بلقب الكان في باريس ومن هنا استنتجت تواطؤهما؛ثم واجهت العراق وهو منتخب أتى للبصم على أول مشاركة فقط؛ كذلك النرويج لعبت من دون هالاند لأنها مؤهلة مسبقا للدور الموالي وتركت لاعبوا الديكة يسجلون كما يرغبون؛ أما السويد البارحة فهي منتخبا جد متواضعا؛ ربما الباراغواي ستكون المحك الحقيقي لمنتخب الديكة لأن منتخبات أمريكا اللاثينية لا يتركون للخصوم مساحات لأجل العربدة ذاخل منطقة الجزاء وحرية التسجيل
الناهبة للمعادن و المواهب الإفريقيا هي التي ستفوز بكأس العالم لأنها تعرف كيف تستثمر في البشر والحجر.
فرنسا
إنه منتخب المهاجرين
لكن
عندها ثلات لاعبين من أوصول عربية
وليام صاليبا من أب لبناني
كليان مبابي من أم جزائرية
ميشائيل أوليزيه كذلك من أم جزائرية .
Tu n’as rien compris mon petit. ce sont des français “origine” africaine, main c’est la France qui leur appris le football dans les centre de formations Français, la France a investi beaucoup pour construire des
monstres et des joueurs extra ordinaire, il ne faut pas oublier que ce sont des joueurs nés En France / grandis en France, ces mêmes joueurs s’ils étaient nés en Afrique , pas sur qu’ils soient juste ramasseur de bal.
Pour le Maroc, il n’a rien fait, il fait juste sa liste de cours en Europe, à aucun moment le Maroc a instruit des joueurs dans des académis marocaine, sauf pour Ounahi / aguerd/ Ensayri
le reste c’est 100% Europe, donc merci l’Europe de nous offrir ces grands joueurs d’originaires marocaines.
أشمن فرنسا
هم كافحوا ليلا ونهارا
تابروا وصبروا لكل الصعاب
دول أوروبة كلها مهاجرين
ليس كل المهاجرين يتحولون
لنجوم كرة القدم مثل مبابي ولامين يامال؟
إنه مجهود فردي لكل لاعب في المثابرة و التعليم
رغم الفقر و التهميش وقلة الإمكانات .
تحدوا به العنصرية
كل لاعب نجم حاليا تجد ورائه قصة حزينة
كلها معاناة مع نقص الإمكانات و المال والضروف
لكنهم أولا كانت عندهم موهبة و
لم يرفعوا الراية البيضاء بل كافحوا ليلا و نهارا
وتحدوا جميع الصعاب حتي وصلوا لهدفهم