احتضنت مدينة وجدة لقاء تواصليا وتأطيريا نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي، وعزيز أخنوش، إلى جانب مرشحي الحزب بجهة الشرق، والمنسقين الإقليميين، وعدد من المنتخبين والمناضلين والأطر الحزبية، في إطار استكمال التحضيرات التنظيمية للاستحقاقات المقبلة.

شكل اللقاء محطة تنظيمية خصصت للإعلان عن استكمال مسطرة التزكيات الخاصة بمرشحي الحزب على مستوى جهة الشرق، حيث أسفرت العملية عن منح تزكية دائرة الناظور لعبد الحليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار، فيما آلت تزكية دائرة جرسيف لعبد الرحمن المكروض، ونال محمد القايدي تزكية دائرة وجدة أنكاد، إلى جانب استكمال تزكية باقي مرشحي الحزب بمختلف أقاليم الجهة.
وعرف اللقاء حضورا واسعا لمناضلي الحزب ومنتخبيه، فضلا عن عدد من الفاعلين السياسيين، في مشهد عكس الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، وسعيه إلى تعزيز حضوره الميداني وتكثيف التواصل مع مختلف الفاعلين والمنتسبين.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمد شوكي أن الحزب يواصل تعزيز حضوره التنظيمي والميداني بمختلف جهات المملكة، انطلاقا من قناعة تعتبر القرب من المواطنين ركيزة أساسية للعمل السياسي، مضيفا أن مرشحي الحزب بجهة الشرق راكموا تجربة ميدانية مهمة ويحظون بثقة المناضلين والساكنة، معلنا أن الحزب سيواصل مواكبة قضايا المواطنين وخدمة مصالحهم بعيدا عن ربط العمل الحزبي بالمواعيد الانتخابية.
من جهته، شدد عزيز أخنوش على أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل نهجه القائم على التواصل المستمر والإنصات لانشغالات المواطنين، معتبرا أن العمل الميداني أسهم في تعزيز الثقة بالحزب في مختلف جهات المملكة.
كما أبرز أخنوش استمرار الحكومة في تنزيل الأوراش الإصلاحية، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والفلاحة، إلى جانب مواصلة دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما ينسجم مع أهداف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وعبر مرشحو الحزب بجهة الشرق، من جانبهم، عن اعتزازهم بالثقة التي وضعتها فيهم قيادة الحزب، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل الميداني والتواصل الدائم مع المواطنين، باعتبارهم مناضلين قبل أن يكونوا مرشحين، ومجندين لخدمة التنمية والدفاع عن مصالح ساكنة الجهة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة المقبلة بتنظيم متماسك واستعدادات مكتملة على مستوى جهة الشرق، مع مواصلة الرهان على القرب من المواطنين وتعزيز حضوره الميداني في أفق الاستحقاقات المقبلة.
التزكية بالملايين و التزكيات بالمليارات من المستفيد و ماذا تنتظرون منهم سوى الفساد
سكان الشرق خصوصا وجدة لم و لن يصوتوا على الاحزاب الثلاثة التي تسير الشأن الوطني الان و اولهم حزب الشوكي
فيلم بدون متفرجين اللعبة انكشفت والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين. اسوء مرحلة حكومية هي التي تراسها حزب الحمامة. الشعب اكتوى من كل الجوانب. حزب الولائم يصطادون الأثرياء ليفرشوا لهم منازلهم ويصرفوا عليهم لملئ البطون للذين لا هم لهم إلا بطونهم مقابل حشد أصوات المغلوبين على أمرهم من الفقراء للتصويت عليهم.
هاذ التجمع ، ولا اقول الاحرار ، لان الاحرار هم الشعب، راه بحال الذي يفرغ الماء في الرمل، يتعب من اجل الغير، الله سيجعله يكد من اجل الآخر حتى يستوفي كل ما اخذه بهتانا من المغاربة، لان الله يمهل ولا يهمل..
كثرة الشعارات والوعود الكاذبة وتيقى الجهة شرقية جهة منسية لا تنمية لا خدمة. ممنوع البناء فوق الاراضي سلالية ممنوع ادخال الكهرباء والماء كأن الجهة شرقية تعيش في سبعينات القرن الماضي.
ساكنة الشرق فقدو الثقة في الأحزاب بعدما همشت مدنهم وطالت النسيان حتى ابسط العيش الكريم مفقود من بطالة وعزلة وبنية تحتية فقر وكثرة الإدمان بين الشباب كما أن عاصمة المغرب الشرقي الغير النافع عانت بأزمة النقل الحضري منذ سنين بعدما افلست الشركة المفوض لها وبقيت الساكنة بدون حافلات ولم يحرك مسؤولو الأحزاب ساكنا حتى اقتربت الانتخابات وجلبو بعض الحافلات من مدينة طنجة اكل عليها الدهر وشرب واغلبها تعطلت في الطريق السيار بين طنجة و وجدة وعددها لا يكفي الا لعدة أحياء لاسكات الساكنة حتى تمر الاستحقاقات وبعد ذلك لن نراهم حتى تمر الخمس سنين جعاف فاين نصيبها من الشطر الثاني من الحافلات الجديدة التي وعدت بها من السلطات المركزية ….فهذا هو حال مدينة وجدة منذ الاستقلال لا قطار سريع لا تنمية محلية لا مشاريع كبرى ولا ………
أنا كمتقاعد سأهمش في الأنتخابات أحزاب الأغلبية كما همشونا خلال ولايتهم التي كانوا يعتبروننا كمنتهييي الصلاحية نحن بدورنا سنعتبروهم منتهييي الصلاحية
غير خليهم إفرقو التزكيات، لا يلدغ المؤمن مرتين من جحر واحد .