تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات تنفيذ برنامجها الاستثماري الهادف إلى تأمين تزويد جهة الدار البيضاء – سطات بالماء الصالح للشرب؛ من خلال تعزيز وتقوية البنية التحتية المائية وإنجاز عدد من الخزانات الاستراتيجية بمختلف أقاليم الجهة، بهدف تقوية منظومة التزويد، وتأمين استمرارية الخدمة، ومواكبة التطور العمراني والنمو الديمغرافي والاقتصادي الذي تعرفه الجهة.
بموقع الجرف الأصفر بإقليم الجديدة، يُعتبر إنجاز خزانين جديدين بسعة إجمالية تبلغ 45 ألف متر مكعب (30 ألف متر مكعب للأول و15 ألف متر مكعب للثاني) خطوة أساسية لتعزيز منظومة تخزين ونقل المياه المحلاة المنتجة بمحطة الجرف الأصفر، التي تساهم في تزويد جنوب مدينة الدار البيضاء بحوالي 60 مليون متر مكعب من الماء الصالح للشرب سنويا.
وسيساهم هذان الخزانان في تعزيز منظومة التزويد بالماء الصالح للشرب؛ من خلال الرفع من القدرة التخزينية، وضمان استقلالية التزويد، بما يواكب تزايد الطلب على المياه ويلبي احتياجات الساكنة بشكل فعال ومستدام. كما سيمكنان من تحسين استمرارية الخدمة، وتعزيز قدرة الشبكة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية.
بغلاف مالي يناهز 137 مليون درهم، ومدة إنجاز لا تتجاوز 12 شهرا، يُشكل هذا المشروع رافعة استراتيجية ضمن البرامج الاستثمارية للشركة، بما يعزز الأمن المائي ويواكب النمو العمراني والديمغرافي والاقتصادي لجهة الدار البيضاء – سطات.
وهكذا فان الشركة الجهوية تسخر جميع امكانياتها لتزويد السكان بالجفاف والعطش في جميع الجهات والان لليوم الثاني على التوالي مدن تازة وفاس ومكناس والناظور بدون ماء … عاش الفساد المهيكل والمؤسس.
نعار كان القطاع العام مكانش الما والضو يتقطعو نهار تباع للقطاع الخاص الما والضو كل أسبوع كيتقطعو… زيدو بيعو المغرب للخواص
الى المعلق طارق
اظن انك تعيش في جمهورية كرغولستان وليس في المملكة المغربية . انت من الذين لا يرون الا ربع الكاس وليس النصف النصف الممتلئ . انت تعيش في بلد لا يملك لا غاز ولا بترول ويوفر لك الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء وتؤدي شهادة كاذبة . لو اطلعت على احوال العراقيين و الكرغوليين والتوانسة والليبيين وكثير من الجملكيات الذين كلما حل عليهم فصل الصيف حل عليهم الجحيم لكنت من الحامدين الشاكرين .
جهة الدارالبيضاء سطات تسعى لخدمة ساكنة الدارالبيضاء على حساب ساكنة الجديدة مند ان أصبحت الجديدة تابعة لجهة الدارالبيضاء سطات وهي مهمشة كل المشاريع ماقبل التقسيم الجهوي حولت للدارالبيضاء.نناشد الملك محمد السادس ان يعطي أوامره للوزير الداخلية السيد لفتيت ان يعيد اعتبار مدينة الجديدة التي يعين فيها عمال للاستراحة وانتظار منصب والي الجهة كما كان عليه الحال عطفاوي والجامعي الكروج.ساكنة مدينة الجديدة تعيش في مدينة أصبحت من الأشباح بدون بنية تحتية ونقل عمومي من حافلات وطاكسيات الذاخل المدينة وحافلات في مستوى الساكنة للربط بين مدن الجهة وقطارات لا ترقى لمستوى الساكنة إذ يحاول المكتب للسكك الحديدية تسخير كل المركبات المعطوبة والتخلي عنها في الخطوط الأخرى للربط بين مدينة الجديدة والدارالبيضاء مع العلم ان هناك من يشتغل في مدينة ال الدارالبيضاء ويضطر للتنقل الصباح والرجوع المساء لمنزله.كفى من استغباء واستحمار ساكنة الجديدة وتحويل جميع المشاريع الجهوية لمدينة الدارالبيضاء على حساب المدن الأخرى للجهة.
إذا كان لا بد من التخزين، لما لا تخزين مياه الشتاء، أقل كلفة من مياه التحلية. ؟؟؟
أما مياه التحلية فعادة تكون للاستعمال المباشر.
انه sas اي خزان مؤقت اد لا يمكن من البحر الى التحلية الى صنبور الزبون هدا يخزن مؤقتا قبل دفعه الى خزانات البيضاء أو الجهة فهو ان وجد عطب في عملية التحلية يكفي ل اربع ساعات فقط من استهلاك البيضاء وهو الوقت الدي يجب فيه حل العطب