اعتبر الباحث أوراغ زين العابدين، مهندس معلوماتي وباحث في علم الوراثة، أنه “من الضروري أن يتم، بكيفية علمية، هدم الربط القسري بين أمازيغ المغرب واليمن”، موضحاً أنه “عام 2024 تقريباً عُثر على رفات في سقطَرَة، وهؤلاء هم الأقرب إلى الحميريين، مع أنه كان يُدَّعى أن صنهاجة وكتامة جاؤوا من اليمن، وأن جميع الأمازيغ ينحدرون من هناك”.
وذكر زين العابدين، خلال مشاركته في ندوة “المغرب في مرآة الاكتشافات الأركيولوجية الجديدة”، المنظمة في إطار الدورة العشرين من مهرجان “ثويزا” الثقافي بمدينة طنجة، أنه صار لدينا سند علمي يفك هذا الربط، وتابع: “أصبحت لدينا رفات ليمنيين من العصور الوسطى، وقارناها بالمغاربة، فماذا وجدنا؟ وجدنا أنه لا توجد أي علاقة باليمن نهائياً، بل لديهم مكونات وراثية أخرى مرتبطة بالنطوفيين، وبمكوّن زاغروس (Zagros) في إيران، وبالمزارعين الأناضوليين (Anatolian Farmers)”.
وأشار الباحث ذاته إلى “وجود استمرارية سكانية لديهم، إذ ظلوا معزولين في مناطقهم ولم ينتشروا؛ فلا علاقة لذلك بسد مأرب أو بغيره”، وأردف: “لدينا رفات من سطيف، وهي رفات نوميدية، ومن الجزر الكناري تحمل السلالة الأمازيغية E-M81، وقد وضعتُ أسفلها صورة الملك الموري بوغود (Bogud)”، وزاد: “وهذه الصورة تدحض التصور الذي يرى أن الموريين كانوا زنوجاً أو من سكان إفريقيا جنوب الصحراء”.

ومضى المتحدث قائلاً: “كانت لهم الصفات نفسها، ولا ينبغي أن يُنسَبوا إلى أوروبا أو إلى المشرق، فنحن في شمال إفريقيا لنا أصلنا المحلي واستمراريتنا السكانية، مع الإقرار بوجود مكونات وهجرات أخرى، لكن الدراسات تركز على المكون المحلي بوصفه العنصر الغالب”، مورداً أن “الملك بوغود، الذي عاش نحو سنة 49 قبل الميلاد، كان يحمل كذلك مكونات محلية”.
وأوضح زين العابدين أن “السلالات المعروفة عالمياً هي السلالات المهيمنة، ولا نقصد بذلك أنها سلالات نقية، لأن الهجرات كانت موجودة دائماً”، وواصل: “لكن علماء الأنثروبولوجيا والوراثة يركزون على السلالة الأكثر انتشاراً في كل منطقة، ولذلك في شمال إفريقيا تسود السلالة E-M81 لدى أغلب الأمازيغ، وفي مصر تسود E-M78 لدى أغلب المصريين المحليين، وفي إفريقيا جنوب الصحراء تنتشر E-M2”.
وذكر ضيف “ثويزا” أن السلالة R1b تسود في أوروبا، وفي الشرق الأوسط تنتشر السلالة J1 لدى أغلب العرب، مضيفاً أنه “رغم أن هذه السلالات ليست الوحيدة فإنها تبقى السلالات المهيمنة التي تُعتمد في الخرائط الوراثية، مع وجود اختلاط وسلالات أخرى في جميع المناطق”، لكن انتشار E-M81 يتركز في شمال غرب إفريقيا.

وأحال الباحث ذاته على السلالات الأمومية، مبرزاً دورها في اختلاف شخصين أمازيغيين في بعض الخصائص رغم انتمائهما إلى الأصل نفسه، واسترسل: “قد نجد أمازيغياً في الشمال يحمل مكونات أمومية ذات صلة بأوروبا، بينما نجد أمازيغياً في الجنوب يحمل مكونات أمومية مرتبطة بالمناطق الجنوبية، مع احتفاظهما بالسلالة الأبوية نفسها، أي إن لهما أصلًا أبويًا مشتركًا”.
واستحضر الأكاديمي دراسة أُنجزت سنة 2013 من طرف Bekada وآخرين، خلصت إلى أن نحو 84 في المائة من المغاربة ينتمون إلى سلالة أمازيغية، معتبراً أن هذا يدل على أن أغلب السكان مازالوا ينتمون إلى الأصل المحلي، خلافاً لمن يزعم أننا أصبحنا خليطاً مماثلاً لما هو موجود في الولايات المتحدة أو البرازيل.
إلى ذلك تطرق زين العابدين إلى السلالة الفرعية E-Z5009 المنحدرة من E-M81، التي تجمع أمازيغ الريف والأطلس وسوس، مسجلاً أن أغلبهم يشتركون في جد واحد مهم عاش تقريباً في حدود سنة 300 قبل الميلاد.

من جانبه نبه يوسف بوكبوط، الباحث في المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، إلى أنه مازال هناك اليوم في شمال إفريقيا، من ليبيا إلى موريتانيا، إشكال كبير يتعلق بالهوية؛ حيث مازال كثير من الناس لا يعرفون إلى أي أصل ينتمون، مورداً أن بعضهم مازالوا يتصورون أنهم جاؤوا من الكويت أو اليمن، مع أن ذلك، من الناحية التاريخية، يصعب إثباته.
وأشار بوكبوط في كلمة له ضمن الندوة ذاتها إلى أنه “لا توجد في المغرب شجرة نسب موثقة تمتد بصورة متصلة لأكثر من 300 أو 400 سنة، بينما يدّعي البعض الانتماء إلى أصول تعود إلى ألفي سنة، وهو أمر غير ممكن تاريخياً”.
وشدد الباحث الأركيولوجي البارز على أن علم الوراثة يتيح الفصل في هذه القضايا بطريقة علمية، بعيداً عن الخطابات الشعبوية، منبهاً إلى أن هناك مختبراً جديداً يُشيَّد قرب طنجة، وهو “أمر مهم لأن القائمين عليه يدركون أهمية التحاليل الجينية”، ومتوقعاً أن “يلقى إقبالاً كبيراً من الراغبين في معرفة أصولهم بدقة، خصوصا أن من تحضر لديهم شكوك يستطيعون إجراء التحليل للتأكد علمياً”.
الامازيغ عرب من اصول اليمن، والدليل هو النحوت الموجودة على اثار اليمن وزابيهم تتضمن مايسمى بالخط والاحرف الأمازيغية … الافتخار لي أن يكون اصلي من حضارة اليمن
الأصول اليمنية لأمازيغ شمال إفريقيا خرافة اخترعها وروج لها على نطاق واسع، أولئك الذين ينسبون أصولهم للمشرق، وخاصة منهم أولئك المطرودين من الأندلس.وهذفهم من تلك الخرافة هو إيهام المغاربة أن الجميع هم وافدون وليس هناك من هم أهل الأرض.وهذه الخرافة لا يزال هنا ،في المغرب، من يروج لها ويدعمها لأن “عقدة الوافد” يحسون بها وتخنقهم نفسيا.
وهل اليمنيين يتكلمون الامازيغية في اليمن او العربية
و هم شيعة ونحن سنيون وما هي هويتهم امازيغي او عربي ومن هو جدهم وعمهم وخالهم هل هم امازيغي الاصل وهل الامازيغي المغاربة اصلهم من اليمن و جدهم من اليمن واحد يبحث الدقة المراكشية والاخر باحث الأمازيغي اليمني بهاذا سنتقدم بالبلاد
المغاربة شعب فريد من نوعه،من ناحية اللسان والهوية والجينات والتقاليد والعادات……..فمهما حاولتم اقناعنا بأننا فصيلة امازيغية او عربية او خليط من هذا وذاك،فنحن شعب وسلالة قائمة بذاتها،تسمى المروك.انهم يا سادة،فصيلة لا تمت بصلة لل لسكان الجزائر ولا ليبيا ولا تونس ولامورتانيا ولا ادغال افريقيا،ولا شبه الجزيرة العربية،ولا اوروبا.نحن مغاربة(المروك) ولا نقبل الا ان نكون مراركة.vive nous et seulement nous
الأمازيغ شعب أصيل في شمال أفريقيا مع تعرضه مثل غيره من الشعوب لتأثيرات وهجرات متعددة عبر التاريخ. وهذا لا ينفي الروابط التاريخية والثقافية التي نشأت لاحقا بين شمال إفريقيا والمشرق الإسلامي.
لا توجد أدلة جينية حاسمة تربط سكان الأمازيغ في المغرب بأصل يمني مباشر؛ الدراسات الوراثية تُظهر استمرارية سكانية محلية في شمال إفريقيا منذ عصور ما قبل التاريخ.
التحاليل الجينية (DNA) تُبرز أن الأمازيغ ينتمون أساسًا لسلالات شمال إفريقية قديمة، مع تأثيرات متوسطية وأوروبية محدودة، وليس هجرة جماعية من اليمن.
من الناحية اللغوية، تنتمي الأمازيغية إلى عائلة اللغات الأفروآسيوية، لكنها فرع مستقل، وليست مشتقة من العربية الجنوبية (اليمنية القديمة).
لا توجد نصوص تاريخية موثوقة توثق هجرة يمنية كبرى استوطنت المغرب وأسست الهوية الأمازيغية.
الروايات التي تربط الأمازيغ باليمن غالبًا ظهرت في مصادر متأخرة ذات طابع أسطوري أو سياسي لتعريب الأنساب.
علم الآثار يثبت وجود حضارات أمازيغية محلية قبل أي تواصل عربي-إسلامي بآلاف السنين.
التفاعل بين اليمن وشمال إفريقيا كان تجاريًا وثقافيًا محدودًا، ولا يرقى إلى تفسير أصل شعب كامل.
بالتالي، الربط القسري بين الأمازيغ واليمن يفتقر لأساس علمي متين، ويخالف الأدلة الجينية واللغوية والتاريخية.
لا يوجد بلدا يسكنه سكانه الأصليون..كل البشر كانوا يعيشون قبل آلاف السنين في مجموعات مرتحلة..تجول وتقطع المسافات الطويلة مشيا على الأقدام بحسب الظروف وأحوال المناخ بحثا عن مصادر الغذاء والمناطق الآمنة..تستقر في مكان لفترة من الوقت ثم تضطر للمغادرة إلى مكان آخر..إذا استمرينا في البحث والتنقيب عن السكان الأصليين لحارة ما سنجد أن سكانها الأصليين فعلا هم السباع والجن فقط..لهذا دعوكم من هذه الترهات التي يوسوس لكم بها أعداء الأمة ويأخذونكم بها من نواصيكم إلى حتفكم
اعتقد ان التشابه هو اكبر بين شعوب شرق اسيا و الامازيغ و إلى حد ما الأكراد خصوصا في العيون و الشعر و حتى في الموسيقى. ربما خاصية العيش بالجبل هي التي أنتجت هذا التشابه اما ان يقال بان الأمازيغ هم عرب فذلك بالتاكيد خطا كبير و ارى ان العرب يشبهون اكثر شعوب باكستان و الهند و البلوش
ربما دراسة الجينات و الجينوم هي من يحدد أصول كل فئة
المجموعة الفردانية haplogroup E1b1b1b1a هي مجموعة فردانية تعد جديدة تاريخيا من 3000 إلى 5000 سنة في المغرب والجزائر و تونس وليبيا و مصر ، هي مجموعة فردانية جديدة تداخلت فيها عدة متحورات جينية عن طريق الهجرة المختلفة ! لكن الجدل في سكان المغرب الاولون حسم في جينوم تافوغالت و النتيجة انه يعود إلى 15000 سنة فاتت وهو افريقي شرق أوسطي levantine J2
و المجموعة الفردانية j2 هي متحور عن J1 التي نجد أغلبيتها في الجزيرة العربية و امتداد إلى المغرب !
على الناس أن تلتزم بمجالاتها العلمية و إلا تخوض فيما لا يعنيها. لا أحد يصدق أن أصل الأمازيغ من اليمن إلا بسطاء العقول. و لكنه ليس من العقل أن تنسب علامة جينية لثقافة ما حتى و إن كانت هي السائدة. لأن اول شخص ظهرت عنده تلك العلامة قد يكون وافدا على الشعب الأصلي. فالقول أن طفرة em81 هي امازيغية او j1 عربية خطأ كبير. العرب و الأمازيغ ليسوا على ثقافة واحدة بل و لم تتشابه ثقافتهم إلا بعد ظهور الديانات الامبراطوريه. و نحن لا نزال نلاحظ حتى اليوم اختلاف اللهجات و المطابخ و الموسيقى بين قبائل الأمازيغ والعرب فيما بينها. ربط الثقافة بالصفات الوراثية نوع من ارهاصات النازية و يجب وضع حد لها. الإنسان يساهم في ثقافته باثرائها بالعلم و الادب و الفن وليس بالبحث عن نقاء عرقي متوهم. نعم الأمازيغ ليسوا يمنيين و لكنهم يشاركون معهم في نفس الدين و يختلفون عن اسبانيا القريبة فيه. كما أنهم يختلفون عن أمازيغ الكناري فيه. فلا داعي لمحاولة اختزال الانتماء الأمازيغي في جين معين.
كلنا من نسل آدم عليه السلام ، و نحن الأمازيغ لا فرق بيننا و بين العرب ، يجمعنا الدين و اللغة و الوطن…. فكفى استرزاق بالامازيغية و كل مرة نشر رواية جديدة
الحمد لله على نعمة الإسلام. علم فاشل ولا أساس ولا نفع فيه. الحقيقة الوحيدة : كل البشر من آدم و حواء
شكل المعمار و هندسة المنازل في اليمن خصوصا في الجبال و على جنبات الوديان تتشابه كثيرا مع منازل أمازيغ جبال الأطلس الكبير و المتوسط.
كلنا من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم و النبي عربي و سيدنا المنصور ب الله عربي و سايل النبي صلى الله عليه وسلم و انتهى الكلام او المغاربة كايعضمو النبي صلى الله عليه وسلم او الدليل ف المولد النبوي الشريف
كل الناس إخوة لآدم وحواء، وهذا منطوق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي ذكرت هذا المبدأ، ومن ذلك قول الله تعالى في سورة الحجرات: {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكركم عند الله أتقاكم}، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الناس لآدم، وآدم من تراب…)، والآثار في هذا المعنى كثيرة، وهي تقرر المعاني التالية:
– أن الناس لا تفاضل بينهم في الأحساب والأنساب، فالأصل هو التراب.
– أن التفاضل يكون فقط بالتقوى والإيمان وبما يقدمه الإنسان لنفع البشرية.
لذلك ينبغي البعد عن كل ما يخالف هذه الحقيقة من الفخر بالأحساب والأنساب، أو التعالي باللون والجنس والجنسية ونحوها.
كلنا أصلنا من ركاب سفينة نوح الناجين من الغرق منذ فقط ستة آلاف سنة تقريبا
شمال افريقيا بلاد الاثيوبيين، البربر اصلهم اوربي او اسيوي لا علاقة بهذه الأرض، هذه حقيقة يتم اليوم الالتفاف عليها بواسطة ما يسمى التحليل الجيني، كفى من ادلجة التاريخ
دابا يلا لقينا رفات واحدة وعملنا عليها تحاليل جينية نحكمو على كل الافتراضات والأبحاث السابقة بأنها باطلة وحنا بوحدنا اللي وصلنا للخبر اليقين وعندنا علوم الأولين والآخرين . واش هاذ النظريات ديالكم قرآن منزل ؟ غدا يجيو باحثين أخرين يقولو كلام وحقائق كتنفي كل هاذ الافتراضات . الله يدير لينا شي تاويل ديال الخير معكم . حنا مغاربة بكل مكوانتنا العرقية لا نفرق لا بين أمازيغي ولا عربي ولا غير ذلك . كلنا مواطنون مغاربة متساوون في الحقوق والواجبات . انتهى الكلام .
الانتساب الى اليمن شرف.
يمن الشعراء ووادي عبقر.
يمن المحنبي يمن البردوني…
واليوم يمن المقاومة
من المؤسف جدا أن هناك أناس لا يثقون في العلم و العلماء المتخصصين، يفضلون الخرافة و التخمين و الإحتمالات و الكذب. شمال أفريقيا أمازيغي في الأصل. لا ننفي تأثير شعوب و قبائل أخرى على الإنسان الأصلي، و لا نستصغر بالروافد الحضارية و لا بالوافدين إلى هذه الربوع، و لعل آخرهم هم العرب. نعم للعربية. نعم لكل لغات العالم. و ألف نعم للغة الأرض المغربية و سكانها. نحن من هنا و هنا باقون إلى الأبد.
العلم المؤدلج هو علم بالضرورة زائف.
الأبحاث العلمية تنشر في المجلات العلمية، والتي لا تنشر بحثا علميا إلا بعد التأكد من أن البحث تم حسب المعايير العلمية ويتم ذلك عن طريق الآتي:
ـ مراجعة الأقران (Peer Review): قبل نشر البحث، يقوم خبراء مستقلون في المجال العلمي بمراجعته. ويقيّمون:
* سؤال البحث.
* منهجية الدراسة.
* طرق تحليل البيانات.
* تفسير النتائج.
* ما إذا كانت الاستنتاجات مدعومة بالبيانات.
لكن الغريب في ادعاء هذا “الباحث” أنه لم يشر حتى إلى المجلة العلمية التي نشر فيها بحثه “العلمي” هذا. يعني يختلق أشياء من عنده لإعطاء مصداقية لادعاءات حركته .
إذا كان هناك بحث علمي فعلا في هذا الموضوع فليعطِ للقارئ المجلة العلمية التي نشر فيها بحثه.
غير هذا يصبح كلامه هراء في هراء.
مقال جاء في سياق احتفالي غير علمي. المسالة في الاصل غير علمية و ما يجمع ليس العرق وحده، كيف نفسر مثلا اختلاف مرفولوجيا ناس سوس مع مرفولوجيا سكان شمال المغرب ؟ السوسي بملامحه و الريفي بملامحه اختلاف تام. يعنيما يجمع اصلا هو الثقافة و الدين و الوطن و ليس العرقيات لانها اصلا فيها كلام و دليل و دليل مضاد الى ما لا نهاية
في انتظار الإعلان عن التحليلات الجينية ، لننطلق غدا في بناء الجامعات و المستشفيات و مراكز البحوث العلمية و نشر العدل بين الناس و زجر المخالفين للقوانين الوضعية ، و بعدئذ ماذا يضيرنا لو ثبت علميا أن أصلنا من كولالمبور أو من غابة الأمازون ….
ومن بعد؟
هذا بالضبط ما ينطبق عليه القول بأنه “علمٌ لا ينفع”.
فعلا هناك علاقة وطيدة بين اليمن و الأمازيغ. اللباس و العمامة و الخنجر و شكارة المال. هذا لا يوجد إلا في ثلاثة أماكن هم اليمن و الشام و المغرب. و اغلب الأمازيغ قبل الإسلام كانوا يعبدون النار و الشمس. و عبادة الشمس كانت معروفة في اليمن و قد ذكرها الله تعالى في كتابه الحكيم قصة سيدنا سليمان و سيدتنا بلقيس التي كانت ملكة مملكة سبأ قبل ان تسلم مع سيدنا سليمان. و الأمازيغ كذلك كانت لهم علاقة جد وطيدة مع اليهود و خاصة يهود اليمن قبل ان يدخل الاسلام إلى المغرب فكثير منهم تحول إلى الإسلام و الباقي بقي على ديانة اسلافه من اليهود المغاربة. كما ان الأمازيغ كانوا مثل اليهود معروفين بالشعوذة و السحر، وللأسف مازال الكثير على هذا المنوال حتى الان و السحر كان منتشرا في الجزيرة العربية كلها. و انتشر خاصة مع اليهود. كما ان الأمازيغ مثل اليهود معروفين بالتجارة و علاقتهم بدل الخليج كانت معروفة و مهمة خاصة مع الفينيقيين و اليونان و الرومان. تجريد الأمازيغ من تاريخهم هو ظلم كبير لا يغتفر. و الذين يشكون في ذلك فيجب عليهم مراجعة تاريخ أصول الأمازيغ.
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاٗ كَثِيراٗ وَنِسَآءٗۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِے تَسَّآءَلُونَ بِهِۦ وَالَارْحَامَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباٗۖ (النساء 1)
هذا هو الاصل الذي لا خلاف عليه .
ماذا سنستفيد ؟
للأسف هذه مواضيع نقاشات من يعتبرون من النخبة
لكن دعكم في نقاشاتكم تلهاو في هذا
سكان تامسنا فقط في عهد بورغواطة.حسب المصادر التاريخية.حيث كان يسكنها عدد لا يحصى من القبائل الأمازيغية.مصموكة و زنا.تة يضاعف سكان الخليج و الشام مجتمعين.في ذلك الزمان. عندما تقول ان المغرب تعرب. كمن يقول قطر تعرب الصين او الهند. احترموا عقولنا حفظكم الله
الكراهية هي من جانب واحد من العلمانيين الكارهين للإسلام, ويعتبرون العرب هم العدو والأخير قبل المستعمر الفرنسي وغيره, يمجدون الصهيونية لانهم يقتلون ويبيدون العرب الفلسطينيون, يفضلون بقاء المغاربة على عبادت النارولا يعبدون الله سبحانه, وأصبحوا يشكلون خطر على أهم مقوم قوة للمغرب الإسلام الدي يوحد, والتماسك الإجتماعي, عناصر معروفة لدى المغاربة وللأسف الدولة ليس فقط تغض الطرف عنهم بل تفتح لهم الأبواب.
التحليل المناسباتي والموسمي المؤدلج. نحن مغاربة مسلمون عرب وبربر وافارقة واقليات أوروبية. وكلنا من آدم عليه السلام وأ رض الله واسعة يسيح الإنسان فيها كيفما يشاء.
لا للدولة القومية نعم والف نعم للدولة الوطنية الجامعة لكل الاعراق يحيا المغرب من طنجة لكويرة كلنا واحد عرب وامازيغ ولا ننسى الأقليات الأخرى لا لإقصاء احد على حساب احد تحية للعقول الراقية التي تنظر إلى ماوراء الخطاب القومي العرقي المقيت فنتائجه معروفه الدمار والخراب والشتات والضعف على جميع المستويات من اراد بالمغرب خيرا جزاه الله خيرا.
Si l’objet est d’affirmer nos origines et puis basta, pourquoi pas. Mais quand on regarde comment parlent Koullab ou Assid , ça donne l’impression que leur but est tout autre qu’une curiosité scientifique
هل يمكن لهؤلاء الباحثين ان يقولوا لنا من اين جاء البربر لشمال أفريقيا ووما هو اصلهم
اما ان آدم نزل في المغرب ومنه انتشر نسله في باقي ارجاء الدنيا وفق مسارات على مدعي ذلك ان يبينها ويثبتها او انه نزل في مكان ما غير المغرب وانتشر نسله في ارجاء الدنيا ومنها المغرب وفق مسارات على مدعي ذلك ان يبينها لنا ويحدد لنا وقت حدوثها.
الشيء المؤكد ان الامازيغ لم ينبتوا من ارض المغرب وخرجوا منها مثل باقي البشر. وان “تمزغ بعض البشر تم في مرحلة من تاريخ طويل وهو مجرد صفحة من صفحات تاريخ البشر الطويل وهي ليست الاولى بالتأكيد. وحرص البعض واصراره على الارتباط بهذه الصفحة يجب ان يكون موضوع بحث هو الآخر.
هناك مقولة ولو طارت معزة، لأن البعض يحلو له أن يخالف العلم و يسير في الإتجاه المعاكس. الأبحاث الاركيولوجيا هي الحقيقة و غير ذلك هو تطرف وجهل. و الفيصل هو القيام بتحليل جيني للتأكد من الأصل وليس الدعاية الكاذبة من أجل مقولة خالف تعرف.
لم يتبقى لدعاة قطع العلاقات بين العرب والبربر الا قطع الرابطة الحية التي تجمعهم باليمن وهاهم اليوم جنود الصهاينة والحقد ينبرون باسم العلم لقطعها تحت مبررات مشبوهة باسم العلم والجينات المغلوطة وبناء على سقطري تاءه لا نعرف هل هو هندي او افريقي المهم قطع الرابطة ولو قوية
لنفي ما جاء به هؤلاء يكفي أن ننظر إلى الألقاب وأماكن انتشارها… اليمن حضارة ضاربة في القدم وشرف لك ان تكون أصولك يمنية
السؤال لمادا يريدون قسرا جعلنا تنتسب لمكان اخر هل يعني ان المكان الاخر نزل من السماء وجاؤوا فمادا عن اصله هو لما لا يكون العكس متلا اليمن اصلهم من أمازيغ شمال افريقيا متلا ..
الباحثون بين مزدوجتين عندنا كلما ضهر جينوم مشترك مع قوم اخر بسرعة يستنتجون ان اصلنا من هناك فالبحت من اين اتينا نحن وليس من اين اتى هم وجب مختصون بحق ودون عنصرية ومختبرات
هولاء الباحثون هل يملكون حقا صفة باحت .
الامازيغ اصلهم من اليمن بأدلة من باحتين حقيقيين و معترف بهم دوليا
ماذا سيفيدكم ان تعرفوا الحقيقة اللتي لا يعلمها إلا الله تتنازعون وتتعصبون لعرق أو جنس أو اصل ليس لكم لأن في المغرب تداخلت الأعراق والهويات مع الأجيال أمازيغي مع عربي المهم أن تكون هوية واحدة اليوم وتعمل للأجيال المقبلة و يكون هناك انتاج ومروة وفكر وحضارة
انصحكم بالتمسك بالهوية المغربية الاسلاميه ..ماعدا ذلك لا فائدة ولا خير فيه..تمازجت دماء العرب والبربر في شمال افريقيا ولكن لكل دولة من دوله خصوصيتها ..فالمغربي ذو الاصل العربي اقرب للمغربي ذو الاصل البربري من الجزائري ذو الاصل العربي والعكس..ولكن بغض النظر عن هذا فما يجمع الجنس العربي البربري المسلم مع الجنس العربي في بقية البلدان العربية اكثر مما يفرقهم…فتاريخهم وجغرافيتهم ودينهم ومصيرهم واحد…انا ليبي من اصل بربري والليبي من اصل عربي اقرب لي من المغربي او الجزائري من اصل بربري..انتهى الكلام…
هذا الطرح غير دقيق علمياً ويحتوي على مغالطات تاريخية ووراثية كبرى تتعلق بعلم الوراثة العرقي وسلالات الكروموسوم الذكري (Y-DNA).
أخطاء في السلالة E1b1b وتاريخها
قدم السلالة: السلالة الأبوية E1b1b (وتحديداً فروعها المنتشرة في شمال إفريقيا مثل E-M81) ليست جديدة بعمر 3000 إلى 5000 سنة، بل تشير الدراسات الجينية إلى أنها نشأت وتطورت محلياً في شمال إفريقيا قبل أكثر من 14,000 إلى 20,000 سنة.
الاستيطان المحلي: وليست مجرد طارئ حديث التداخل، بل تمثل استمرارية جينية قديمة لأصحاب حضارات المنطقة الأوائل.
مغالطات جينوم تافوغالت وسلالة J2
نتائج تافوغالت: أظهر تحليل الحمض النووي القديم لأفراد موقع تافوغالت بالمغرب (الذين يعودون إلى العصر الإيبيروموريسي قبل نحو 15,000 سنة) انتمائهم الأغلب للسلالة الذكريّة E وليس لـ J2.
العلاقة بين J1 و J2: السلالة J2 ليست متحورة أو متفرعة من السلالة J1؛ فهما فرعان رئيسيان شقيقان تحت المجموعة الأكبر J، ولكل منهما مسار وتاريخ منفصل في التوزيع الجغرافي
في كل مرة يأتي عالم ويكذب ماقاله ويدعي الادلة ثم يأتي عالم آخر ويدعي أصول أخرى وليس غريب يأتي اخر ويقول إن اصلي قبل سيدنا ادم
إنها محاولة فاشلة
للقضاء علي لغة القرآن الكريم
بتسمية مجموعة من اللهجات المختلفة
لأجنس و أعراق مختلفة لغة واحة وعرق واحد
أين ذهب أحفاد الفنيقيون لذي عاشوا فوق هذه الأرض
مند 1200 سنة قبل الميلاد أي مايقارب 1000 سنة قبل الغزوا الروماني
وبنوا 200 مدينة و 300 مركز تجاري ؟
أين ذهب أحفاد الرومان و الوندال و البيزنط الدين عاشوا فوق هذه الأرض
على الأقل 1200 سنة قبل الفتح العربي آلإسلامي وهجرة القبائل العربية
من قبائل بنوا هلال وبنوا سليم و بنوا معقل و بنوا الحسن و الشرفاء العرب
وعرب الأندلس
تاريخ وجود الشرقون من العرب الفنيقيون وهجرة القبائل العربية وعرب الأندلس …
من قبائل بنوا هلال وبنوا سليم و بنوا معقل و بنوا الحسن و الشرفاء العرب
مدون و لا يمكن تزويره .
مند أن ولدت في هذه البلاد السعيدة
أعف من أجدادي أن
من يتكلم الجبلية نسميه جبلي
ومن يتكلم الفاسية نسميه فاسي
و من يتكلم العربية العروبية نسميه عروبي
ومن يتكلم الريفية نسميه الريفي
ومن يتكلم الحسانية نسمىه صحراوي
ومن يتكلم السوسية نسميه السوسي
لكن لا نعرف من يكون هذا المسمى أمازغ
وكيف هو شكله وكيف هي أمازيغيته
وكيف هو شكله البيولوجى
ثم تدخل علينا أشكال غريبة
تنسب نفسها لهذا المسمى أمازغ
دون أي ذليل أو حجة .
ومنهم من يسمي نفسه أصلى .
علما أن الأصليون في إفريقيا لونهم إفريقي .
قولو الحقيقة أو زيفوها.
عليكم أن تعرفوا أن سكان شمال افريقيا الأصليين هم السود. اما اسطورة امازيغ فما هم الا تركة مشاركة بين الفينيقيين و اليمنين و قبائل قوط قبل أن تحكمهم الرومان
التاريخ يؤكد أن سكان شمال إفريقيا الأوائل قبل الإسلام لم يكونوا أبدًا شعبًا واحدًا، بل كانوا مزيجًا من أعراق مختلفة تتكلم لهجات مختلفة
تضمنت عرب اليمن ، والعرب الكنعانيون الفينيقيون، الرومان، الوندال البيزنط والأفارقة. إلا أن هناك من يحاول اختزال هذا التنوع في هوية أمازيغية تتجاهل الحقائق العلمية، مثل دراسات الحمض النووي التي تثبت أن سكان شمال إفريقيا الحاليين يحملون جينات مختلطة، عربية وأوروبية وأفريقية.
حتى ايران و حتى الصين وافغنستان وبكستان لديهم نفس المعمار اليمني في بعض مناطقهم هل هم يمانيين ايضا
السؤال لماذا دائما تريدون منا ان نصدق اننا ننتمي الى فئة؟ وليس العكس بمعنىأن تلك الفئة هي من اتت إلينا ورجعت وهي تنتمي الينا؟ الهذا الحد ينطق من لا ينتمون الينا بمثل هذه الاقوال التي تنقص من هيبتنا أمام الأمم الهذا الحد؟؟؟؟؟!!!!!!
الان تعلقون بحرية تامة وتقدحون في أصول أهل الأرض والغريب تسمون انفسكم منا وتنمتم ن الينا غدا إن شاء الله
سنرى هل ستبقى نفس التعاليق الكاذي يبقى منافق عند أولي الألباب