بين الدار البيضاء ومدريد، تتسارع المنافسة على احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، بعدما أكد مصدر مغربي مسؤول لهسبريس أن المملكة متمسكة بشكل كامل بحقها في استضافة النهائي، نافيا وجود أي تفاهم سابق يمنح هذا الامتياز لإسبانيا، ومشددا على أن الملف المغربي يتقدم وفق رؤية متكاملة تقوم على استيفاء مختلف المعايير التقنية والتنظيمية التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مستندا إلى مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير، واستثمارات غير مسبوقة في البنيات التحتية الرياضية واللوجستية، إلى جانب الحضور المتنامي للمغرب داخل مؤسسات كرة القدم الدولية.
وأوضح المصدر ذاته أن المغرب لم يعد ينظر إلى نفسه كشريك في تنظيم البطولة الثلاثية إلى جانب إسبانيا والبرتغال فحسب، وإنما كمرشح يملك حظوظا حقيقية لاستضافة أهم مباراة في كأس العالم، مستندا إلى جاهزية المشاريع المبرمجة، وإلى الدينامية التي يعرفها الملف المغربي، في وقت بدأت فيه تقارير دولية وإسبانية تتحدث عن منافسة فعلية بين الدار البيضاء ومدريد على احتضان النهائي، بعدما تحول ملعب الحسن الثاني، الذي يجري تشييده بضواحي مدينة الدار البيضاء بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، إلى أبرز منافس لملعب سانتياغو برنابيو.
مرحلة الحسم
ولا يقتصر المشروع المغربي على تشييد أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية، وإنما يندرج ضمن رؤية أشمل تشمل تطوير شبكات النقل السككي والطرقي، وتوسعة المطارات، وتأهيل البنيات الفندقية والمنشآت الرياضية، وهي مشاريع لا ترتبط فقط بتنظيم كأس العالم، وإنما تدخل ضمن استراتيجية وطنية تروم جعل المملكة منصة لاستضافة كبريات التظاهرات الرياضية، وهو ما يمنح الملف المغربي قوة إضافية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتبرز أهمية ملعب الحسن الثاني في كونه لا يعتمد فقط على سعته القياسية، وإنما أيضا على تصميمه وفق أحدث المعايير الهندسية والبيئية والتقنية، بما يجعله أكثر قدرة على الاستجابة لدفتر تحملات “فيفا”، الذي أصبح يمنح أهمية متزايدة لعناصر الاستدامة، وسهولة الولوج، والربط اللوجستي، وجودة الخدمات، إلى جانب القيمة الرياضية للملاعب.
وفي المقابل، تتمسك إسبانيا بملعب سانتياغو برنابيو، الذي خضع لعملية تحديث شاملة، مستندة إلى رمزيته التاريخية ومكانة نادي ريال مدريد العالمية، فضلا عن احتضانها العدد الأكبر من مباريات البطولة، غير أن هذه العناصر لم تعد وحدها كافية لحسم النقاش، بعدما فرض المشروع المغربي نفسه بقوة داخل معادلة المنافسة، وهو ما بدأ ينعكس حتى في تناول الصحافة الإسبانية لهذا الملف.
ومن أبرز المؤشرات التي تعكس هذا التحول، النفي الرسمي الذي صدر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للتصريحات التي أدلى بها الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لويس روبياليس، عندما زعم أن المغرب سبق أن وافق على منح إسبانيا حق استضافة المباراة النهائية، إذ أكد مصدر مسؤول داخل الجامعة أن تلك التصريحات “غير صحيحة وغير واقعية”، مشددا على أن المؤسسات المغربية المكلفة بملف كأس العالم هي الجهة الوحيدة المخول لها تدبير مختلف تفاصيله، وهو ما يعني أن المملكة لم تتخل في أي مرحلة عن حقها في المنافسة على احتضان النهائي.
كواليس إسبانية
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “إل موندو” الإسبانية عن معطيات جديدة حول الكواليس التي رافقت الملف الثلاثي، معتبرة أن انضمام المغرب لم يكن مجرد إضافة عددية، وإنما أعاد رسم موازين القوة داخل المشروع، إذ أوضحت أن فكرة التنظيم المشترك انطلقت سنة 2018 بين إسبانيا والبرتغال، قبل أن يوجه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعوة رسمية إلى المغرب للالتحاق بها، بينما لم يصبح هذا الانضمام واقعا إلا في مارس 2023 بعد التخلي عن خيار إشراك أوكرانيا.
وأضافت أن الأزمة التي عاشها الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقب رحيل لويس روبياليس وما رافقها من اضطرابات داخلية أضعفت الحضور الإسباني في بعض دوائر القرار الكروي، في المقابل واصل المغرب تعزيز موقعه داخل الملف، مستفيدا من استقرار مؤسساته الرياضية، وتسارع وتيرة إنجاز مشاريعه، وعلاقاته المتنامية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأمر الذي جعله، وفق قراءة الصحيفة، ينتقل من شريك في التنظيم إلى منافس فعلي على استضافة المباراة النهائية.
وتشير معطيات متداولة داخل الأوساط الرياضية إلى أن المشروع المغربي اكتسب زخما إضافيا خلال الأشهر الأخيرة، بعدما دخلت أشغال ملعب الحسن الثاني مراحل متقدمة، بالتوازي مع تسريع إنجاز مشاريع النقل والربط السككي والطرقي والمطارات، وهو ما يعزز صورة المملكة كدولة تستثمر مبكرا في مختلف مكونات الملف، ولا تكتفي بالمنافسة على مستوى الخطاب، كما يرى متابعون أن هذا التحول لم يكن وليد الأشهر الأخيرة، وإنما نتيجة مسار امتد لسنوات، بدأ بتطوير البنيات التحتية الرياضية، وتعزز بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022، ثم باستضافة سلسلة من المنافسات القارية والدولية، وهو ما منح المغرب مصداقية متزايدة لدى الهيئات الرياضية الدولية.
وتقاطع هذه المعطيات ما كشفه تقرير مطول نشرته صحيفة “ذا أتلتيك” الأمريكية، الذي اعتبر أن المنافسة على احتضان المباراة النهائية أصبحت تنحصر عمليا بين المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن ملعب الحسن الثاني يمثل الورقة الأقوى للمملكة، بالنظر إلى سعته القياسية والمشاريع الموازية التي ترافقه، إضافة إلى رغبة المغرب المعلنة في استضافة النهائي، مقابل تمسك الاتحاد الإسباني لكرة القدم بملعب سانتياغو برنابيو.
أوراق القوة المغربية
ولا تقتصر عناصر القوة المغربية على البنيات التحتية، إذ راكمت المملكة خلال السنوات الأخيرة رأسمالا مؤسساتيا مهما داخل منظومة كرة القدم العالمية، بفضل الحضور الفاعل داخل أجهزة القرار في الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب النجاحات التنظيمية المتتالية التي حققتها في استضافة البطولات القارية والدولية، وهو ما عزز صورتها باعتبارها شريكا موثوقا في تنظيم التظاهرات الكبرى.
وفي هذا الإطار، يبرز اسم فوزي لقجع باعتباره عضوا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونائبا أول لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وهي مواقع تعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المملكة داخل المنظومة الكروية الدولية، كما يمثل احتضان الرباط للجمع العام المقبل لـ”فيفا” سنة 2027 مؤشرا إضافيا على الثقة التي تحظى بها داخل المؤسسة الكروية العالمية، في وقت يرى فيه متابعون أن هذا الحضور المؤسساتي يمنح المغرب قدرة أكبر على مواكبة مختلف التطورات المرتبطة بملف مونديال 2030.
ويستفيد الملف المغربي أيضا من الزخم الذي حققته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر، أو عبر النجاحات المتواصلة للأندية والمنتخبات الوطنية، فضلا عن احتضان المملكة عددا متزايدا من المنافسات القارية والدولية، وهو ما جعل المغرب يحظى بصورة إيجابية داخل الأوساط الرياضية العالمية، كما تستند الرباط إلى معطى رمزي يتمثل في أن القارة الإفريقية لم تحتضن سوى نهائي واحد في تاريخ كأس العالم، خلال نسخة جنوب إفريقيا سنة 2010، وهو ما يجعل استضافة الدار البيضاء للمباراة النهائية تحمل بعدا يرتبط بالتوازن القاري في أول نسخة من المونديال تنظمها إفريقيا وأوروبا بشكل مشترك.
وفي المقابل، تعتمد مدريد على التاريخ الكروي الإسباني، وعلى رمزية ملعب سانتياغو برنابيو، إضافة إلى احتضانها العدد الأكبر من مباريات البطولة، غير أن هذه المعطيات لم تعد كافية لحسم النقاش، بعدما فرض المشروع المغربي نفسه بقوة داخل المعادلة، مدعوما باستثمارات ضخمة، وبملف تقني يحظى باهتمام متزايد داخل “فيفا”، بينما تؤكد مختلف المؤشرات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتخذ حتى الآن أي قرار بشأن الملعب الذي سيحتضن النهائي، وأن رئيسه جياني إنفانتينو وأعضاء مجلس “فيفا” سيحتفظون بحقهم الكامل في تقييم مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية والتسويقية قبل إعلان القرار النهائي.
وبينما تراهن إسبانيا على الإرث التاريخي لكرة القدم الأوروبية ورمزية ملعب سانتياغو برنابيو، يواصل المغرب بناء ملفه على الاستثمار والجاهزية والبنية التحتية والحضور المتنامي داخل مؤسسات كرة القدم العالمية، لذلك تبدو معركة نهائي مونديال 2030 مفتوحة أكثر من أي وقت مضى، في انتظار قرار “فيفا”، الذي سيكون مطالبا بالموازنة بين التاريخ من جهة، ومتطلبات المستقبل ومعايير التنظيم من جهة أخرى، غير أن المؤشرات الحالية تؤكد أن المملكة لم تعد مجرد شريك في التنظيم، بل أصبحت أحد أبرز المرشحين لاحتضان أهم مباراة في كأس العالم.
ما شاء الله، حفظ الله المغرب و ملك المغرب حفظه الله ورعاه.
واش باقي عندنا الوجه باش ننظموا كأس العالم؟!
اودي غير خليونا ساكتين ……………………..
ما بقينا باغيين لا كرة ولا نهائي وكأن احتضان نهائي المونديال هو من سيغير حالنا. يا حبدا لو تركنا الكرة جانبا ونهتموا بأمور أهم والتربية والتعليم والصحة والبنية التحتية والمواصلات والتشغيل ومحاربة الفساد والعدالة الاجتماعية والمجالية… حينها حتى إذا هضرنا على الكرة جات معانا.
أعتقد أن نهائي كأس العالم القادمة المشتركة بين المغرب و إسبانيا والبرتغال سيكون من نصيب المغرب لعدة معايير و اعتبارات كبيرة.. أهمها الموقع و المكان..فملعب الحسن الثاني سيتغلب على البيرنابيو لأن هذا الأخير يقع في وسط مدريد و هناك شوارع ضيقة بين جوانبه عكس ملعب الحسن الثاني الذي يقع في بنسليمان المنطقة الخضراء و البنية التحية المتطورة..
النهائيات تكون في الصحة والتعليم و لا مجال للمقارنة مع اسبانيا المغرب يتنافس على مقابلة نهائية ونسي احداث سبتة و مليلية حكومة الذل والعار فينك اشعار اجريو علينا بالحجر
أريد ان افهم كيف لبلد مثل المغرب الذي استدعي من طرف اسبانيا والبرتغال في اخر لحضة لتعويض أكرانيا التي أنهكتها الحرب مع روسيا وخرجت من حلبة استضافة المونديال ، كيف للمغرب ان يدخلنا في جدال تنضيم النهائي او النصف النهائي؟؟
هل من مجرد استدعاء وقبول دعوة إلى الوصول إلى خط الزعامة وممارسة المنافسة مع اسبانيا …على استضافة النهائي؟؟
هل صورة المغرب ستتغير إذا استضاف النهائي مثلا؟
وهل صورته لازالت كما هي جراء احداث الأخيرة؟
I’m really shocked, and I have nothing to say
What a shame
كأس العالم لي خاصنا، اش خاصك العريان……
بعد فضيحة سبتة ماكين لا يرفع سقف المنافسة لا سيدي بوزكري..
كيما العادة اللعب رقم واحد فالمنفاسة
اما دوك المراهقين لي ماتو فالبحر تا وحد مهضر عليهم
اتوقع الكثير من التعاليق ستتحدث عن فاجعة سبتة في موضوع بعيد عنها و من سيتحدث عن المستشفيات و التعليم و غيره و هي مواضيع دات اهمية كبرى و اولوية مهمة جدا .. لكن لا نخلط بينها و بين مواضيع اخرى. في 2030 سينسى الجميع حادثة سبتة المريرة و سيتحدث العالم كله لغة كرة القدم. ادن لكل موضوع زمنه و لكل مقام مقال. نعم لتنظيم نهائي كاس العالم الدارالبيضاء!!
بسبب المشاكل التي اقحم فيها رئيس الفيفا نفسه وبسبب الضغط الذي يتعرض له من طرف الويفا والتي من الممكن تكون سببا في اقالته او حجب الثقة عنه قد تتغير الامور في مسألة تنظيم نهائي كاس العالم وقد تمنح لاسبانيا مقابل عدم الاطاحة بالرئيس
واخا تزيدوا تكبرو الملعب را والو تما. يكفي ان الأحداث الاخيرة اسقطت ورقة التوت وظهرت الحقيقة للعالم ورفعت الأقلام.
المغرب والمغاربة يعيشون حالة فريدة من التناقض الاجتماعي قد تُدرس يوما ما في الجامعات العالمية.. من التطبيل والنفخ في منتخب كروري لا بأس به يعيش فترة من النتائج، ليتغير الرأي العام حول المدرب وبعض اللاعبين وتنقلب الآية بين ليلة وضحاها مع كل ما يحدث في الحدود وغلاء الاسعار والضرائب.. ثم العودة للتطبيل من جديد. تنظيم كأس العالم يثقل كاهل أقوى الدول اقتصاديا، ونحن نطبل ونفتخر باقتراب موعد نهايتنا.
أضن أن المغرب رفع السقف جيدا في الشمال قبل أربعة أيام…. تنمية المواطن الصالح المؤمن بحب وطنه ومرتكزات دستور، المملكة وتنفيده على أرض الواقع . خير من احتضان نهائي كأس العالم لكرة القدم. 2030
اخوانا المواطنين من فظلكم لنصلي صلاة الغائب في جميع مساجد المملكة. صلاة الغائب على الذين قضوا حتفهم غرقا. اللهم اجعل متواهم الجنة. اللهم انك لا تحب الظلم و لا تحب الظالمين. فانت حرمته على نفسك و على عبادك. و معناها ان من احب الظلم فانه اختار لنفسه ان يكون عدوا لله تعالى. و من كان عدوا لله فقد خسر الدنيا و الآخرة. الذي غرق فقد غرق و إثمه لن يتحمله إلا من كان سببا في ذلك. اللهم اجعلني و اجعل كل من يحب الناس و رب الناس ان لا تحشرنا في نار جهنم مع الظالمين آمين.
أتمنى أن تبقى اسبانيا و البرتغال فقط في تنظيم كأس العالم لأن المغرب بلد متخلف وفقير جدا.
اقسم بالله العظيم لن أشاهد اي مباره للمنتخب المغربي ولن اشجعه انا بريء من الفاسدين الذين تسببو في تشويه المغرب وقتل عشرات مغاربه
لا أضن أن إسبانيا سوف تسمح للمغرب لكي يأخد النهائي و نصف النهائي . خاصة بعد النتيجة الاجابية اللتي حققتها في كأس العالم. وكدلك ضهور خلل في الأمن في كأس إفريقيا . والموقع المغرب اللدي يسمح للأفارقة الدخول بدون أوراق .وفضيحة سبة . و عدم إنجاز النفق بين البلدين . الكل يريد إسبانيا كونوا واقعيين.فلما بنيت ملاعب خصوصا الملعب الكبير و هدمت منازل و شردت عائلات. أسي لقجع سوقك خاوييييي هل تضن أن رئيس الفيفا صديق هدا يرى مصلحته . غدي ديرو أكبر شوها
السلام عليكم انا في نظري وما ارى في مدريد من تجهيزات والمواصلات والبنيات التحتية يستحق النهائي
الى اصحاب العقول الضيقة الحقودة و المريضة تنظيم نهاية كاس العالم له تاثير كبير و اهمية جد قوية من حيث الجانب المادي و جلب الاستثمارات و التعريف اكثر بالبلد
للتذكير فقط اسبانبا بعد تنظيمها كاس العالم 1982 عرفت نموا اقتصاديا استثنائيا
اذا لم ينظم المغرب اهم مبارات فما الفاءدة اصلا من المشاركة في التنظيم؟
من جهة اخرى اسبانبا “تريد الحب و التبن” ماشي معقول اسبانبا استفادت في 1982 فالتترك المغرب هذه المرة
نتنافس على مدة زمنية 90 وبالاحرى 120 دقيقة ،كأنها التاريخ كله ونسينا انه هناك أمور لها كل الاسبقية لهدا الشعب المنهك في كل المجالات من بينها الصحة والتعليم والعيش الكريم وغيرها من القطاعات الحية التي هي في واقعنا ميتة وصليت عليها صلاة الجنازة مع هده الحكومة ولم يبقى لنا الا الدعاء لهده القطاعات بالرحمة والمغفرة. لك الله يا وطني.
كيقول المثل المغربي: لعكر على لخنونة
والمزوق من برا أش خبارك من لداخل
والفاهم يفهم
سقف التحدي هو العلم والتعلم ومحاربة الجهل والفقر والبطالة سقف التحدي هو الإهتمام بالعنصر البشري من حيت الصحة والتعليم و العيش الكريم وإنشاء فرصة العمل عوض اللجوء للحريك والمغامرات بالارواح في البحر هذا هو التنافس الحقيقي لان ماشهدناه هذه الايام بالهجرة الجماعية يدل على خلل في منضومة التعليم والوعي حب الوطن اعلى واغلى شيء
المنافسة التي يجب على المغرب أن ينافس فيها إسبانيا هي على توفير العيش الكريم للمواطن المغربي بدل المنافسة على لعبة وصرف المليارات على التفاهات حسبنا الله ونعم الوكيل باش من وجه باغين تنافسوا الإسبان بعد هذ الفصيحة العالمية (الهروب الجماعي من الفقر والقهر والمعلمات)
نحتاج قبله لكأس العالم لمحاربة الفساد وآخر لمحاربة الجهل وآخر لحرية التعبير والتعليم والصحة والقضاء. تصوروا معي نهائي كاس العالم و 200 ألف يحاولون لحريق سباحة، أي فضيحة سوف تكون تلك.الدولة عندها 4 سنوات يا ترجل وتخرج قرارات قوية بالبدأ بحملة تطهير للفساد المالي والسياسي واعادة النظر في التعليم والقضاء وحرية التعبير والتشغيل وإعطاء أمل للشباب ام تدفن رأسها في التراب مثل بلاغ الداخلية الامس ولكن النتيجة تعلمها علم اليقين والشوهة مضمونة
لا افهم هؤلاء المسؤولين المغاربة او الدولة المغربية. المصاءب التي تحدث في المغرب من هجرة جماعية او الهروب من ارض الوطن وهذا ليس بالأمر الجديد منذ ان كنت صغيرا وانا اسمع بالهروب من ارض الوطن وانا اليوم في عمري 46سنة والوضع مازال على حاله تنضيم كاس العالم من طرف اسبانيا شيئ يتقبله العقل فهي تمتلك كل الموارد من بنية تحتية ومستشفيات في المستوا وحقوق العمال ليس هناك فرق بين المواطن الفقير ولا الغني لان القضاء لايشترى عكس المغرب الذي يريد تنضيم كاس العالم كان الاجدر بناء مستشفيات والقضاء على الفساد وبناء الانسان المغربي….. أنشري ياهسبريس ارجوكم
هاهنا بدأوا في سياسة إلهاء الشعب بالكرة متناسيا أن المغرب اصبح أضحوكة العالم جراء ما حصل في سبتة و مليلية
انا في مكانهم أخجل حتى لتنضيم كأس العصبة وليس العالم . من يريد ان يرفع السقف أمام اسبانيا وهم يدهبون هناك للحضارة العدالة والنضافة والصحة والتعليم والسكن والشغل والطرقات والامن والتنقل والعيش الكريم للمواطنين. من يريد ان يرفع السقف أمام اسبانيا ما اسم هذا المجنون .
بدأت بعض الاصوات داخل الدول الغربية بالمطالبة بإبعاد المغرب عن المشاركة في احتضان نهائيات كاس العالم سنة 2030 نتيجة السماح له بتدفق حوالي 80.000 من المغاربة نحو سبتة و مليلية و نهج طريق الفاسق ترامب ضد المهاجرين ….
في رأيي المتواضع ، هناك مقابلتين مهمتين من النهائي وعلى المغرب ان يتشبت بهما وهما الربع والنصف ويترك النهائي لاسباني لان عدد الجماهير المتفرجة حضورها لايزال الاكبر في فترة المونديال و ببساطة الفرق المتنافسة في النهائيات تشد الانتباه اكثر من النهائي .
المغرب يتنافس مع اسبانيا على استضافة نهائي كاس العالم ولا يتنافس معها على ارساء الديموقراطية وحقوق الانسان ونزاهة القضاء ومحاربة الفساد وتطوير التعليم والصحة و توفير فرص العمل و العيش الكريم للمواطنين
في اعتقادي يجب على المغرب ان يهدد بالانسحاب من تنظيم كاس العالم في حال تشبتت اسبانيا بالسطو على تنظيم اهم المباريات و ترك الفتات للمغرب و البرتغال
اشرح اكثر للعقول الحقودةالضيقة:
في حال انسحب المغرب فسوف يعاد انتخاب البلد المنظم 2030 و في هذا الحال لن تظفر اسبانيا بالتنظيم بحكم عدد الأصوات الغير كافي
غالبا سوف يعطى التنظيم لدولة من آسيا و على الخصوص ربما العربية السعودية
شعب كامل باغي يحرق لاسبانيا والمسؤولين كيفكرو ينافسوها على المونديال والله ما كتحشمو ما كترمشو
اغلب التعاليق تقول في مضمونها المغرب دولة فقيرة و ليست في مستوى تنظيم تظاهرة مثل كاس العالم
طيب من حيث الواقع هذا كلام معقول لان المغرب له اولويات اخرى التعليم الصحة العدالة الاجتماعية توفير العيش الكريم….الخ
لكن من حهة اخرى اذا تكلمنا بهذا المنطق لماذا نسميه كاس العالم
يجب تسميته كاس العالم المتحضر او المتطور اي كاس العالم للاغنياء
كذلك كاس الكان يجب الغاؤه لان افريقيا كل دولها ليست غنية
بمعنى اخر يجب الغاء الرياضات و الفنون و الكل امور الدنيا “التافهة” و التركيز على الصحة و التعليم اليس كذلك؟؟
اول مرة اعلم ان في البداية تنظيم كان فقط بين اسبانيا و البرتغال وان المغرب أضيف فقط …
اقول للخونة والفاشلين باردين الكتاف والى المعلقين السيلبيين الكراغلة ولكل الحاقيدين على المغرب والحساد،بزاف عليكم المغرب،وان شاء الله نهاءي مونديال2030 سيكون في الدار البيضاء رغم أنف الصبليون بورقعة و الكراغلة،وعاش الملك
شوهة عالمية …الورقة ….الملعب الكبير يلتهم ميزانيات ضخمة بأرقام فلكية …في حين هناك أموات على من دمهم …يجب أن نكون في حالة حداد ليس على الأموات فقط بل على الحالة التي وصل إليها الكل من انحطاط و أخلاق …التعليم يا سادة و ما أدراك ما التعليم …سياسة الكرة منفوخة بالهواء ستنتهي قريبا..
السلام عليكم ورحمة الله،
هدشي كيتسمى: العكار على الخنونة.
ايوا باز!!!
تحدث عن كل شيئ، الملاعب، شبكة المواصلات….، الا ان الشيئ المهم لم يتحدث عنه، وهو تاهيل الراسمال البشري، اين المواطن من كل هذا، هل تعلم ان نجاح المونديال رهين بتبني المواطن لهذا المشروع، والا فسيكون مصيره المجهول
هههه وا تنافسوا مع اسبانيا في العلم و الصحة و فرص العمل ووو ماشي غير في الكرة و التفاهات… انتم حكومة الكرة و السهرات فقط
.. كتعرفو غي في ما يفلس الشعب ماديا و اخلاقيا
الناس فالناس والقرعة في مشيط الراس
العالم لازال يتساءل عن خلفيات الهجرة الى سبتة والمغاربة مازالوا في صدمة لفقدان عشرات الشباب المهاجر غرقا في البحر ومع ذلك فالحكومة تنعم في اوهام التطلع إلى حتضان نهائي كأس العالم 2030
هذا يعني الطوفان والموت للشعب ولتحيا الكرة
المدعو Mezabi
المغرب سوف ينظم كاس العالم و بالطريقة التي يريد
رغم كيد الكرغوليين و الصبنيول بورقعة
اذا الصبنيول ماعجبهومش الحال ينسحبوا اولى يشربو البحر المتوسط اولى حتى الاطلسي
واش هاءي تاني حقنة تخدير اخرى للشباب المغربي ..لتخفيف الضغط السياسي على فضيحة الهروب ..من هذا الوقت الى ذلك التاريخ ان استمر الوضت على ما هو عليه لا اعتقد ان كاس العالم ستجري بالمغرب
لاحظت جملة “تأهيل البنية الفندقية”….هنا نقطة ضعف المغرب….هذه الينية لايتم إنجازها خلال 4 سنوات…لانه اسثتمار تراكمي للقطاع الخاص. يجب تحفيز المستثمرين في قطاع الضيافة عبر تحفيزات ومزايا ضريبة مع فرض اشتراطات صارمة للجودة والاسعار لان ما نراه اليوم من فلتان ونار في الاسعار لايشجع ابدا على ازهار هذت القطاع على الاقل محليا.
اكبر ملعب في العالم واكبر هجرة جماعية في العالم….
النهائي الحقيقي هو تشغيل الشباب و محاربة البطالة وايجاد سبل العيش الكريم