أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مفاوضات جديدة ستبدأ مع إيران، الاثنين، بعدما علّق شنّ ضربات على الجمهورية الإسلامية، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع.
وقال ترامب للصحافيين، الأحد، على متن الطائرة الرئاسية: “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ الاثنين بعد الظهر”.
وكان ترامب أعلن، السبت، تعليق شن ضربات على إيران “بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية”، شريطة التوصل إلى اتفاق سريع مع طهران، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وأفاد، الأحد، بأن قرار تعليق أي هجوم جاء بناء على طلب من السعودية والإمارات وقطر وإيران نفسها.
وقال، من على متن الطائرة الرئاسية: “هناك اتفاق بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع السلاح النووي من إيران”.
وأدت الحرب، التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي، مع ردّ طهران بتنفيذ ضربات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من الإنتاج العالمي للمحروقات.
وتفرض إيران، فعليا، سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتُلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيّرات على أنحاء المنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو، تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل الضربات مجددا في مطلع يوليوز.
العالم حول ترامب لمادة للسخرية بعد تراجعه المذل وهو لا زال يعيش داخل فقاعته
* ترمب كان يهدد بضرب البنيات التحتية لإيران ، إما تنفيذا أو تخويفاً لكن هدده الإيرانيون
بهجوم سيبيراني قد ينتج عنه تعطيش الأمريكيين ، فعوض عن خوفه و رعبه أن إيران من شدة الضغوط عليها طالبت بوساطة السعودية و باكستان و دول أخرى لتفاوض جديد . زعما زعما
ترمب دائما واعر .
السيد تعب من الحرب وأراد إنهائها بسرعة بعدما علم أخيرا أنه لن يجني منها شيئا والدليل أنه أصبح يتوسل إيران للوصول إلى اتفاق سريع أما تلك الدول فقد استعملها فقط ليغطي عن فشله الدريع أمام عناد إيران كي لا يقال عنه أنه رفع الراية البيضاء.العز لمن مرغ أنفك في الوحل وأصبحت تطلب غير السلة بلا عنب ههههههه
ترامب فطن أخيرا أن إيران عنيدة لدرجة لا توصف حيث عرف أنه حتى لو ضربها مرة أخرى فلن يزيدها ذلك إلا صمودا وعنادا أكثر لذا يريد بشتى الطرق أن ينهي الحرب معها بعد أن علم أنه لن يجني منها ومن عنادها شيئا سوى فقدان المزيد من ذخيرته.العز لإيران.ايران وما أدراك ما إيران.فرغم.الحصار المفروض عليها من كل الجوانب عسكريا واقتصاديا وسياسيا منذ ما يزيد عن 47 سنة استطاعت أن تكون أكبر قوة في الشرق الأوسط ويضرب لها ألف حساب حيث وقفت ندا للند ضد دولة كانت تعتبر نفسها أقوى دول العالم ألا وهي أمريكا ولكن في هذه الحرب جاءت إيران ومرغت قوتها في التراب مما جعل ترامب لم يعد يعلم ما يفعل لينقد ما تبقى له من ماء وجهه وحتى جيرانها بدؤوا بالتواري إلى الوراء بعد أن رأوا أن ترامب بشحمه ولحمه وعسكره وذخيرته لم يستطيعوا ترويضها فهل هم سيستطيعون ترويضها ههههه
أمريكا لم تفاوض العراق أثناء الهجوم عليه، لم تفاوض أفغانستان و لا فنزويلا .. لمن يشكك في قدرات ايران التي بنتها بنفسها ، و يجب على المغرب ان يأخذ الدرس من ذلك .. الدول التي تعول على الأخر ستبقى تابعة الى الابد
الجمهورية الإسامية
بانت للعالم أن
أمريكا ليست القوة العضمى التي تحقق كل شيء بالقوة
أمريكا لم تحقق أي هدف في إيران .
مازال مضيق هرمز كيفما كان
ترامب خسر مسيرته السياسية
إنتهي في حرب إيران .
الشعب الأمريكي ليس بليد
الهجوم على إيران بين للعلم
و خصوصا للصين وروسيا…
أن أمريكا ليست القوة العضمى
بعد كل محادثات قصف عنيف، يليه محادثات جديدة والجلوس إلى طاولة المفاوضات ثم قصف من جديد فمفاوضات ثم قصف ف….. وهكذا دواليك…..