رغم بشاعة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة، ورغم الدماء والأشلاء وارتقاء الشهداء تباعا إلى السماء، غير أن هذه البشاعة والمأساة لا ينبغي أن تحجب على المؤمن -الواثق بالله عز وجل المصدق لنبيه الصادق المصدوق- وعد الله لهذه الأمة بالنصر وبالتمكين، وحقيقة المعركة ومركزيتها في تاريخ الأمة ووجدانها، فالمعركة مع اليهود قتلة الأنبياء والرسل، هي معركة دائمة أبدية جعلها الله ابتلاء مزمنا لهذه الأمة تجدد دينها ووعيها بذاتها وهويتها، ومدرسة تتربى فيها أجيال الأمة على معاني الجهاد والرجولة والرباط والمصابرة.
القضية أكبر من تألم وجداني وتأثر إنساني يظهران عند كل عدوان هما مطلوبان وواجبان شرعا وإنسانية، وهي أيضا أكبر من رد فعل آني تتأجج فيه المشاعر وتخرج فيه الشعوب للتنديد والشجب، وبعد ذلك تخبو الجذوة وتنطفئ اللعاعة، إذ لابد من فعل حضاري وتاريخي يقض معاقل الجاهلية المادية القائمة حالا الآيلة للانهيار مآلا، هذا الفعل يبدأ من إدراك دقيق لطبيعة المعركة وطبيعة العدو على قاعدة القرآن، والتخطيط الذكي بعد ذلك لهزمه في كل المجالات تربويا وإعلاميا وسياسيا وعسكريا.
وترجون من الله ما يرجون:
وحشية العدو الصهيوني لم تعد تثير الاستغراب منذ دير ياسين ومرورا بصبرا وشتيلا وصولا إلى ما تشهده غزة الآن أو غدا، فهمجية الصهاينة المتعطشين للدم تجاوزت كل الحدود وخارج كل تصنيف، فهي قد فاقت جرائم النازية والفاشية والبربرية، لهذا فالتباكي كل مرة كأن ما تفعله إسرائيل مفاجئا أو غير متوقع هو مخدر جماعي وجهل فظيع بالعدو، فجرائم “القاسية قلوبهم” تنبع من حقد يرويه ويغذيه الصلف التلمودي البهميوتي، القائم على عنصرية مقيتة ودموية مرضية متجذرة في النفسية الصهيونية ومتوارثة بين الأجيال. إذن فالمراهنة على أدنى تراجع من الصهاينة عن إزهاق الأرواح وسفك الدماء بشكل سلمي أو تحت ضغط دبلوماسي أو سياسي هو رهان خاسر، لأن الصهاينة ومن خلال تجارب التاريخ لا يعترفون إلا بتوازن الرعب وبالحديد والنار و”بالبأس الشديد”. ولهذا فإن الهجوم على غزة وعلى فلسطين وعلى المسلمين سيتوقف إذا استمرت صواريخ المقاومة في قصف مخابئ الصهاينة وقلوبهم قبل ذلك، ولعل التكتيكات النوعية التي استعملتها المقاومة ستجعل الصهاينة يعيدون حساباتهم وسيتوسلون من حلفائهم التدخل لوقف إطلاق النار، كما وقع في حرب لبنان. ف”إسرائيل” تعتبر أن القانون الدولي والحلول الدبلوماسية وضعا للضعفاء وعديمي الحيلة.
ولا تفهم إلا لغة القوة لهذا أمرنا المولى بإعداد القوة وباستفراغ الوسع والجهد .”وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ”، وبعد الجهاد الصبر على التضحيات مهما كانت مؤلمة وقاسية، لأن القاعدة الربانية هي “ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما”.
فإذا جاء وعد الآخرة:
في مكتوبات سابقة حاولنا الإجابة عن سؤال مركزي في القضية سؤال ” لماذا تدعم أمريكا إسرائيل بهذا الشكل؟”، ولا يمكن فهم الموقف الدولي الغربي إلا على ضوء الإجابة عن هذا السؤال، وتحت عنوان كبير هو قول الله تعالى “وأمددناكم بأموال وبنين” فالعلو اليهودي واستعلاؤه على العالم وليس على المسلمين فقط، مرتبط بالإمداد وبالوعد الإلهي النهائي لنا ولهم، أرض الميعاد لهم ووعد الآخرة لنا، حتمية تاريخية هي حتمية الصراع بين “عباد لنا” وبين “قساة القلوب”، حتمية تعتبر الأفق الاستراتيجي للطرفين، مهما تغيرت التكتيكات والمناورات، لهذه فأجيال الأمة الإسلامية ينبغي أن تسعى لتقريب أجل “الدويلة العبرية” ف”لكل أمة أجل”، وأجل الصهاينة دنا والطغيان مؤشر ظاهر، والأمة الإسلامية حان وقتها إن اتقت وأصلحت، لإعادة فعاليتها في التاريخ وريادتها في العالم. وبالتالي فالمفاوضات والحل السلمي هو وهم كبير يروج له من لا يفهمون طبيعة الصراع وحقيقته وكنهه، أو من لا يريدون لهذه الأمة أن تدرك مقومات قوتها وعزتها.
وأمددناكم بأموال وبنين:
الدعم الغربي الرسمي اللامشروط للكيان الصهيوني حقيقة من الحقائق ومسلمة من مسلمات الصراع، التي لم يدركها بعض العرب على مدى عقود، لهذا يراهنون في كل مرة ببلاهة قاتلة على المتغيرات الجيو سياسية ويفشل الرهان، فإذا لم يجعل المسلمون تكلفة الدعم الغربي ل”إسرائيل” باهظة جدا جدا وفاتورة المساندة ثقيلة ومكلفة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وإعلاميا، عن طريق المقاومة الصامدة الصابرة على المدى الطويل وعن طريق استخدام سلاح المقاطعة الشعبية العارمة، وعن طريق التصدي لكافة أشكال.التطبيع وعن طريق بناء دول حرة عادلة مستقلة، وإذا لم يراهنوا على اختراق المجتمعات الغربية وعزل التأثير الصهيوني شعبيا وإعلاميا وإنسانيا، وفضح المجازر الوحشية الصهيونية لليهود -أمام جماهير النصارى- باعتبارهم أعداء للإنسانية وليس للعرب والفلسطينيين، فإن النفير الغربي سيستمر يملأ الكون صخبا إعلاميا وسياسيا، وسيستمر الإمداد بالمال دعما اقتصاديا يغطي عجز موارد الصهاينة وبخلهم، ويتواصل الإمداد بالأنصار المتصهينين يغطي العقم الديمغرافي والهجرة المعاكسة.
لا تزال طائفة من أمتي:
على مدى التاريخ كانت فلسطين وستظل إلى أن يأذن الله بوصلة توجه الأمة الإسلامية والعربية إلى حقيقة أن معركتها واحدة، وأن انتماءها واحد، وأن قضيتها المصيرية واحدة، هي إسقاط الجاهلية المادية المستعلية عسكريا المنحلة أخلاقيا، المتردية إنسانيا، العنيفة الأنانية روحا وجسدا، فأثناء الحروب الصليبية وحدت فلسطين الأمة وكان تحرير القدس البوصلة لفعل تاريخي عظيم، واليوم فلسطين توحد الأمة من جديد استعدادا لغد الإسلام ،مهما بدت الظروف محبطة ومأساوية، لأن هذا قدرها ومهمتها ومهمة أهلها فعن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأوائهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك” قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: “ببيت المقدس وأفناء بيت المقدس”، تكليف نبوي تاريخي وبشارة وتسديد وتأييد، فمجاهدو فلسطين على الحق، و”إسرائيل” باطل والمطبعون باطل والمهرولون باطل وأمريكا باطل والمخالفون باطل، والمفاوضات باطل إن كانت سقفا لا مناورة لربح الوقت وبناء الذات، يقرأ القارئون أن الهجوم على غزة يأتي في سياق إعادة بناء الخارطة وترسيم الحدود في المنطقة، بعد تفكيك دول الطوق وتفتيت دول الممانعة، ومناورة لنسف خطوة المصالحة واختبارا دوريا يجريه الصهاينة لمعرفة مدى جاهزية المقاومة بعد أن فشلت الاستخبارات في توفير المعلومات، ونقرأ في هذا الحديث وأضرابه إشارة إلى “حديث القصعة” “كالإناء بين الأكلة” الذي يرسم لنا معالم الأفق الاستراتجي لتدافع أراده الله محفزا ومحرضا لعمارة الكون واستمراريته بقيادة أمة جعلها الله أمة وارثة وسطا.
L auteur nous parle de juifs assassins de de prophètes et exprime sa haine à cause de ça!Mais cher monsieur Dieu a crée le paradis et l enfer pour y loger les pécheurs;ce n est pas à vous de les punir sur terre!C est ça le problème des arabes,ils sont musulmans par le nom(sans islam) et veulent se substituer à Dieu et chàtier les non musulmans ici-bas.Ils nous parlent de mécréants ignorant qu ils ne font de l islam que la profession de foi(chahada).Ils nous répétent aussi que les juifs dirigent le monde.Si les super-puissances sont soumises aux juifs qu attendez-vous de vous soumettre vous aussi?!Qui etes-vous pour tenir tete à ces créatures?des chercheurs émérites qui ont rempli la Terre d inventions et de denrées alimentaires?Le jour du Jugement Dieu vous dirait:Vous croyez en moi,certes,mais vos actes sont inacceptables,ceux que vous appelez mécréants ne croient pas trop en moi mais leurs actes sont assez bien,désolé donc c est vous qui allez en enfer et eux au paradis
on nous a appris en terminales , qu un congrés juif s est tenu en 1936 en Suisse , que les juifs se sont organisés politiquement,humainement et financiérement pour fonder un etat sur la terre des ancétres, on nous a appris aussi que les arabes qui leur ont vendu les terres,que dans le coran méme 99% des prophétes et messagers de Dieu sont des hebreux et que 99% parmi eux ont vecu sur ces terres et que les arabes se sont installés au fur et à mesure des exodes causées par les tueries dans la peninsule arabique ……alors comment peut on nous faire admettre que les arabes palastiniens sont chez eux et les isrealiens sont des occupants ? non non si ça continue comme ça , aprés le Sham, l Irak, l afrique du nord , la France également va devenir arabe juste parceque des arabes sont venus s y installés un jour ! ces arabes là oû il vont ça devient chez eux !
الدعوة الى مقاطعة اسرائيل اقتصاديا وسياسيا ما هي الا جعجعة سياسية وثرثرة اعلامية لتجار الدم الفلسطيني ، سكان الضفة والقطاع اذا امتنعوا عن شراء المنتوجات الاسرائيلية سيفتك بهم الجوع والمرض قبل القذائف الحارقة ، اما الشعوب العربية والاسلامية فماذا تُنتج من غير البؤس والحرمان والخام من المواد حتى تبخل بها عن اسرائيل ؟ اسرائيل لا تكترث لدريهمات الاردنيين والمصريين ولا تعول على الشعوب التي ينخرها الجوع والمرض لانعاش اقتصادها ، اسرائيل ثكنة عسكرية ومناطقها الصناعية توجد في امريكا واروبا وتعتمد على الخام العربي في الطاقة والمعادن وبالثمن الذي تريد ، اذا هاجرت الشركات الغربية من الدول العربية ستحل الجمال مرة اخرى محل البواخر والطائرات في السفر والبحث عن الماء في الواحات وسيضيع البترول في جوف الارض وتعود القوافل لقطع الصحاري في رحلة الشتاء والصيف .
ماذا ننتظر ممن يتوكل على الله في حل قضايا السياسة الدولية في ظل وجود هيئات اممية مختصة ؟ حفنة من اليهود استطاعت اختراق انظمة كبريات الدول ونيل تعاطفها ودعمها وجحافيل من المسلمين يتباكون ليل نهار وينتظرون الفرج من الله، والله لا يحب الجهلاء من عباده
قحام الله في هذه المأساة هي الطامة الكبرى! وانتظار قيام الساعة طمعا في الضفر بنصر على اليهود هو عين الهلوسة !
الغاية الأسمى للحياة هي الحياة نفسها. لايهمني أن أثبث للعالم وحشية "عدوي" بل أولوية أولياتي هي الحفاظ على حياة كل من يحيط بي.
لايهمني كتاب جله سب ووعيد في اليهود وجله الأخر سرد لخرافات اليهود، لن أ ضحي من أجل إله يتبب و يتبادل الشجار مع مخلوق لايشكل جزءا من البليون.
فليس خيارنا سوى الحياة، نبدع فنحيا، نفكر فنطور فهمنا لبعض كوننا. قد لا تكون احكامنا و قوانينناكاملة و شاملة ولكنها قابل لالتحسين عكس كل القوانين"الإلهية" التي تورط الخاضعين للاهوتها !
جرائم حماس الإرهابية – شقيقتكم في التنظيم العالمي الإخواني- ضد سكان غزة لا تقل عن جرائم إسرائيل!
يجب إدانة الجرائم والعنف أيا كان مرتكبهما
من سبق لقتل المدنيين؟ أليس البادء أظلم؟ إسرائيل ردت الصاع صاعين!
فلسطين كانت ارضها لليهود، تم تشريدهم عدة مرات عبر التاريخ، واستعمرها العرب بزعماة الإمبراطور الدكتاتور عمر!
ما فتواك يا فقيهنا في موتى بوركون، هل هم في جنات النعيم أم أن العرب أولى ولو على بعد آلاف الاميال من بلدنا أم أن لا وطن لكم، فأنتم كائنات عبر القارات؟
لا تخف يا فقيهنا، فصانع هذا الكون العظيم، لا يمكن أن يحرقك في النار ، فحشاه أن يفعل ذلك بإنسان ضعيف، هو من خلقه بكل نواقصه ويعرف منذ الأزل كل صغيرة وكبيرة سيفعلها هذا الإنسان
فلا تتبع أقاويل قوم جهلة ، جعلو من هذا الصانع شماعة يعلقون عليها جشعهم للمال و النكاح! بل تخيلو احياة بعد الموت فيها كذلك نكاح للحور و أكل وخمور!
دع الناس تعيش في طمأنينة و إنسانية وحب وسلام، كفى من نشر أفلام الرعب والترهيب
بسم الله الرحمن الرحيم
3 – sifao
أتفق معك في كل كلمة قلتها, فقط أضيف أن الصهاينة يأخذون الطاقة من مشايخ ملوك الطوائف مجانا وسلعهم وتقنيتهم تدخل بلاد المسلمين ولو بأسماء دول أخرى.
ما أصبح يعرف الآن هو أن فلسطين بيعت منذ قرن من الزمان تقريبا,أما مصادر الطاقة فالصهاينة لهم الحق في أخذها لأن أجدادهم إكتشفوا البترول ـ لو زرت مقابر من إكتشف البترول ستجد نجمة داوود فوق كل قبر بخط عبري لصاحب القبر وعمله في الشرق العربي,لهذا نصبوا مقدمين عفوا مشايخ على شكل إمارات للسهر على أمن الصهاينة,مع تخريج وتمويل شيوخ وإرهابيين مهمتم تلطيخ الإسلام وتنفيرالعالم منه.
لما رفضت تركيا بيع فلسطين تجرأ أحد المشايخ ليحكم أرض البترول ونيل رضى بريطانيا بإصدار وثيقة تقول.
بسم الله الرحمن الرحيم أنا السلطان فلان إبن فلان أقر وأعترف للسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من أن أعطي فلسطين للمساكين اليهود أوغيرهم وكما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة›
5-KANT KHWA لعلمك ففصائل المقاومة متعددة يبدوأن ثدي إنقلابيي مصرمنحك حليب مسموم بكره المقاومة وكل غزة إخوان راجع الطبيب الله يشافيك.سلام