قال كريستوفر ثورنتون، المستشار السياسي الأول للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، إن المشاورات التي يجريها ستافان دي ميستورا مع أطراف النزاع تهدف إلى “خلق الأسس الضرورية للتوصل إلى حل مقبول للطرفين”، في وقت تواجه فيه جهود التسوية جملة من العراقيل الميدانية والسياسية.
وأضاف المسؤول الأممي، في تواصل مع جريدة هسبريس الإلكترونية بشأن مستجدات المسار السياسي قبيل الإحاطة المقبلة أمام مجلس الأمن، أن استمرار حوادث إطلاق النار وغياب الثقة بين الأطراف مازالا يشكلان عائقين رئيسيين أمام الوصول إلى حل عادل ودائم، مؤكدا أن المبعوث الشخصي يركز على معالجة هذه العراقيل.
وشدد المتحدث ذاته على أن دي ميستورا “يواصل العمل بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية”، مشيرا إلى تقديره العميق للتعاون القائم مع السفير الأمريكي مايكل والتز، والمستشار الأول مسعد بولس، في سياق الجهود الرامية إلى دفع المسار السياسي لنزاع الصحراء.
وبخصوص التحركات المرتقبة قبيل الإحاطة الجديدة أمام أعضاء مجلس الأمن، لم يكشف المستشار السياسي الأول للمبعوث الأممي عن تفاصيل بشأن مواعيد أو طبيعة مشاورات جديدة مع الأطراف، مكتفيا بالإشارة إلى الجهود التي يبذلها دي ميستورا لتهيئة الأسس الضرورية للتوصل إلى حل سياسي مقبول للأطراف.
اش من جهود مادار والو من نهار خدا المنصب … اودي هاد الأمم المتحدة مكتفيد فوالو
جهود ديميستورا مستمرة بدون فائدة إذا لم يكن هو سبب العراقيل والمشاكل !
واين جهود مستشار ترامب مسعود بولس الذي قال ان الحل سيكون في 50 يوم و ستجلس الجزائر والبوليساريو حول مائدة المفاوضات !
ما شفنا والو !
لا قنصلية ، ولا سفارة و لا هم يحزنون
لغة الخشب الأممية لا تقدم و لا تؤخر و لن تجد أي حل ما دام أنها تبحث عن ( حل مقبول للطرفين ).
الحل الوحيد هو فرض الحكم الداتي بشروط المغرب كجهوية موسعة و إلا سحب الملف من الأمم المتحدة و ليكن ما يكون و الصحراء دائما ستبقى و ستظل في مغربها.