أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:05
الصيباري: المزيد من الإنجازات قادم
-
18:30
شريط صوتي يفتح بحثا قضائيا بسطات
-
18:07
المنصوري ترد على بنكيران بشأن فلسطين
-
17:31
تعديلات تقترب من "تأشيرة شنغن"
-
17:14
تقارير: "ريفر بليت" يفاوض بونو
-
16:32
حلم الدولة يواصل التعثر في فلسطين
-
16:06
"تنس المغرب" يهزم نيجيريا مرتين
-
15:36
إيران تقلق من زيادة حادة في الأسعار
-
15:16
"بارومتر" يسأل الأحزاب عن الأسرة
-
14:34
بوطيب يعتزل ممارسة كرة القدم
-
14:25
قتلى في تفجير موقع للجيش السوري
-
13:42
"التنس المغربي" يتقدم على نيجيريا
التعليم العمومي تم تدميره بدخول مدارس خاصة.
سياسة ممنهجة منذ ايام الحسن ثاني.
السيد بلافريج في حزب اليسار الوحيد الذي تكلم عن هذا الموضوع. أمريكا اكبر دولة اقتصاديا في العالم. عندها تعليم عمومي واحد للكل .حسب كل ولاية .ليس هناك نعلم خصوصي في الاولي والاعدادي والثانوي. في مغرب التبزنيس في كل شيء .الصحة والتعليم.
قالت تعليم الريادة هههه معرفتش منين كتجيبو هاد الكلمات الرنانة..
وعباد الله راه هاد النموذج غير صالح التلاميذ . واش التلميذ كيمشي المدرسة يقرى. كيرجع الدار جايب عرااااام ديال التمارين يوميا فين خليتو لهاد التلميذ فين يتنفس ؟ راه نفرتو داراري من القراية . الحاجة الوحيدة لي بانت لي فهاد المدارس كثرة الكتب يعني لوبي الطباعة دخل الملايير على ظهر الشعب و مع ذلك غياب بعض الكتب في المكتبات . راه 3 دفاتر و 3 كتب تكفي تلميذ الابتدائي و الاهم التلميذ يوعى و يعرف كيفاش يعيش و يكون مواطن صالح ويحترم الاخرين ويعرف ماله من حقوق وماعليه من واجبات .
السلام عليكم،
بالعقل والمنطق، التلميذ يقضي ست سنوات كاملة في المرحلة الابتدائية ضمن «مدارس الريادة»، ومع بداية كل سنة دراسية يخضع لحصص الدعم والتقويم.
لكن عندما ينتقل إلى المرحلة الإعدادية، نجده لا يزال في حاجة إلى الدعم منذ بداية السنة، بل إن نسبة منهم يصلون بمستوى متدنٍّ جدًا.
فإذا كان هذا النظام، المعروف بـ«مدارس الريادة»، فعّالًا بالفعل، فمن المفترض أن يكون قد أدى دوره خلال المرحلة الابتدائية، وألا نحتاج إلى تمديده إلى المرحلة الإعدادية لمعالجة نفس الصعوبات.
أليس من المشروع أن نتساءل: أين يكمن الخلل؟
إما تعليم في المستوى و إما الإنقراض. فنحن محاطون في جوارنا بالكراهية والأحقاد والعنصرية……
مدارس الريادة جعلت من المدرس مجرد آلة ” روبوت ” ومن المتعلم مجرد مستهلك لمعرفة غير صالحة للاستعمال، وتريدون التألق عالميا..
إننا نعاني – نحن المدرسين في مؤسسات الريادة – تقزيم دور الأستاذ بل وإلغاؤه بشكل غير مباشر وضمني، وتفريغ المقرر المدرسي من جوهره، وإنتاج متعلم فااااااشل.