صادق مجلس الأمة الجزائري، الغرفة العليا في البرلمان، الأحد في جلسة مغلقة، على مقترح نشر قوات مسلحة في دولة النيجر المجاورة، بحسب ما أفاد عضو في المجلس.
وقال عضو مجلس الأمة الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن 148 عضوا صوتوا لصالح إرسال وحدات من الجيش “لحماية منشآت الطاقة في النيجر”، على أن يصوت نواب المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى) على المقترح في وقت لاحق من اليوم.
ربما و على ما اعتقد بداية نهاية نهاية نظام العسكر في الجزائر أمريكا و روسيا و فرنسا استنزفوا بسبب دخولهم في حروب بالنيابة فما بالك بنظام متهالك أصلا يعاني شعبه الويلات بسبب البوليزاريو
عملية غير محسوبة العواقب بالنسبة للجزائر . الجزائر تريد أن ترفع من حضورها وتأثيرها الافريقي أو تسعى للترويج لذلك لكنها لم تكن ذكية في اختيارها للمحور العسكري قصد بلوغ ذلك . طبعا هي ضعيفة جدا في المحاور الاخرى كالدبلوماسية والانفتاح والشراكات لذلك ركبت على هذه الورقة العسكرية.
ماذا لو سقط النظام الحاكم في النيجر، ماذا لو طالت مدة التدخل أو لو فشل هذا التدخل كيف ستصبح صورة الجيش الجزائري الذي سيتعرض جنوده إلى خطر حقيقي، كل هذا لإرضاء أمراء الجزائر في حربهم ضد المغرب. ثم كيف سينسحب (جيش الشهداء) بعد إنتهاء مهمته. ونذكر بأن النيجر تعترف بمغربية الصحراء وبأنها مع دول الساحل تدخل في شراكة مع المملكة المغربية ضمن المبادرة الأطلسية.
بداية نهاية القوة الضاربة التبونية دخلوا ليس في الحائط بل في نفق بلا مخرج
دون قرار من الأمم المتحدة ؟ يعني إجتياح
و أين هو قائد العسكر في النيجر الذي طرد الفرنسيين بدعوى أنه قادر وحده على حل المشاكل لكن في الحقيقة لم تزدد إلاتدهورا
في النهاية هذه حفرة سيلقي فيها العسكر الجزائري إحترازا كل من يشك في إخلاصه أو كل من يفكر زعزعة المستولين على زمام السلط
هدا التدخل العسكري الجزائري في النيجر هو بداية انهيار الكيان العسكري وبالتالي الدولة بنفسها اولا سيكون مبررا لفرض حالة الطواريء في البلاد وبالتالي إلغاء الانتخابات الرااسية وبقاء تبون ال مالانهاية في حكم البلاد وهو الديكتاتوري المريض كما وصفه بوعلام صنصال ادا سقط النظام في النيجر بسبب تدخل أطراف دولية اخرا اقوا من الجزائر سيؤدي دالك ال التوغل في الجزائر نفسها لتفكيكها وفتح الطريق نحو الانهيار الشامل
« المعلقون لا يريدون أن يفهموا أن الهدف هو ضمان أمن أنبوب الغاز.. من الطبيعي أن تتدخل الجزائر، فهذا أمر جيوستراتيجي بالنسبة لها… كما أن النيجر ليست غير مستقرة إلى هذا الحد.. »
أين هي العقيدة العسكرية الذي كانوا يتبجحون بها ،بأن جيشهم الوطني أسس للدفاع عن الجزائر فقط،ولا يتذخلون في الشؤون الذاخلية للدول.أظن أن العزلة الحالية التي أصبحت الجزائر تعيشها قاريا و دوليا،جعلتها تتحرك خاصة أنها بدأت تفقد حلفاء سابقين مجاورين لها ،كما أن زيارة قائد أركان جيش حفتر للمغرب،لها وقع سلبي على الجزائر مما جعلها تحس بأنها مطوقة حدوديا شرقا و غربا.
العصابة العسكرية الجزائرية حتفها في تدبيرها لان نهايتها تقترب بخطى سريعة وبالتالي اضافة الى انهاء وحدتنا الترابية عما قريب لانها دخلت في منعطف جميل لصالح المغرب ودخولها في مشاكل دول الجنوب الجزائري سيزيدها ارهاقا ودمارا لان الاقتصاد الجزائري يعاني باستمرار وهذا الباب الجديد الذي يفتحفه شنقريحة الهرم جسديا وعقليا هو اخر سبب يدمر هذه العصابة لتريح وتستريح
إنها نهاية الحكم العسكري الجزائري، خطأ فادح سقطت فيه مافيا العسكر الجزائري، لأنهم دخلوا البلاد كمستعمرين و لأن شعب النيجر سينتفض لتحرير بلاده من الطغمة العسكرية.
ليتذكروا امغالا. الكبرانات بداوا يعتقدون ان جيشهم عابر للقارات و تبوريدة في النيجر لم يقدر عليها حتى جيش فرنسا و الروس فكيف بجيش كله مسبح بالخردة و يفتقد الوازع للقتال