اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
معلق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:58
لا أنكر عنكم أيها الإخوة أن أغلب المتقاعدين الجدد يعيشون في هذا الوطن عيشا كريما يغنيهم عن السؤال لكن ، أغلب المتقاعدين القدامى تحق فيهم الصدقة ، و إن هم تصدقوا على حساب أبنائهم و لو بدرهم واحد فإنهم سيعتبرون من المبذرين يجوز الحجز على أجرتهم شرعا عملا بقول الله تعالى في كتابه الحكيم ” إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ” صدق الله العظيم.. مع تقديري لكل المتقاعدين.
rachida
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:43
كل متقاعد يستحق الزيادة في الراتب لان ارتفاع الاسعار على الجميع ،والمصاريف تزداد كل يوم وكل ساعة ، والمتقاعدين الذي كان مرتاحا قليلا اصبح يعاني هو ايضا لان لا دخل له الا الراتب، ولا يستطيع ان يشتغل فيزيد تعبه . وطبعا الرواتب المتدنية تستحق ان ترتفع للعيش ببعض الكرامة .
محلل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:59
إن صاحبنا لم يأت بجديد ، لأن النفقة على الأولاد واجبة و فرض عين بينما الصدقة من المستحبات و النوافل ، و الواجب مقدم على المستحب ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت “.
معلق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 20:22
لقد صدقت السيدة الفاضلة رشيدة في تعليقها لكن ، إنما كنت أقصد الإخوة المتقاعدين الذين يتوصلون بأجرة شهرية قدرها ألفي درهم ثم أراهم من فرط إيمانهم بالله عز وجل يتصدقون بعد خروجهم من المسجد يوم الجمعة ببعض السكك النقدية على السائلين و هم في أمس الحاجة إليها إلى درجة أن ضميري كان يؤنبني أنني لم أتصدق عليهم بورقة من فئة مائة درهم لكني ترددت لأن كرامتهم حتما كانت ستجعلهم يشبعونني سبا و شتما … هذا كل ما في الأمر ، أما الزيادة في أجور كل المتقاعدين فأنا أول من يضع توقيعه على العريضة .. مع تحياتي.
لا أنكر عنكم أيها الإخوة أن أغلب المتقاعدين الجدد يعيشون في هذا الوطن عيشا كريما يغنيهم عن السؤال لكن ، أغلب المتقاعدين القدامى تحق فيهم الصدقة ، و إن هم تصدقوا على حساب أبنائهم و لو بدرهم واحد فإنهم سيعتبرون من المبذرين يجوز الحجز على أجرتهم شرعا عملا بقول الله تعالى في كتابه الحكيم ” إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ” صدق الله العظيم.. مع تقديري لكل المتقاعدين.
كل متقاعد يستحق الزيادة في الراتب لان ارتفاع الاسعار على الجميع ،والمصاريف تزداد كل يوم وكل ساعة ، والمتقاعدين الذي كان مرتاحا قليلا اصبح يعاني هو ايضا لان لا دخل له الا الراتب، ولا يستطيع ان يشتغل فيزيد تعبه . وطبعا الرواتب المتدنية تستحق ان ترتفع للعيش ببعض الكرامة .
إن صاحبنا لم يأت بجديد ، لأن النفقة على الأولاد واجبة و فرض عين بينما الصدقة من المستحبات و النوافل ، و الواجب مقدم على المستحب ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت “.
لقد صدقت السيدة الفاضلة رشيدة في تعليقها لكن ، إنما كنت أقصد الإخوة المتقاعدين الذين يتوصلون بأجرة شهرية قدرها ألفي درهم ثم أراهم من فرط إيمانهم بالله عز وجل يتصدقون بعد خروجهم من المسجد يوم الجمعة ببعض السكك النقدية على السائلين و هم في أمس الحاجة إليها إلى درجة أن ضميري كان يؤنبني أنني لم أتصدق عليهم بورقة من فئة مائة درهم لكني ترددت لأن كرامتهم حتما كانت ستجعلهم يشبعونني سبا و شتما … هذا كل ما في الأمر ، أما الزيادة في أجور كل المتقاعدين فأنا أول من يضع توقيعه على العريضة .. مع تحياتي.