لم يكن حسن اعبالة ذو التسعة عشر ربيعا والذي يقطن بحي شعبي وفقير (حي سيدي عبد الكريم) بسطات يتوقع، أن تتحول حياته إلى مأساة يطرق فيها باب المحسنين طلبا للمساعدة لتجاوز محنته وفي علاج ما تبقى من أصابع يده اليمنى التي بترت بورشة نجارة بمدينة سطات.
يحكي حسن والدموع تنهمر من عينيه لَمّا نظر إلى يديه أول مرة مباشرة بعد إزالة الضمادة عنها “أصبْت بذهول وحزن شديدين، انتهى كل شيء، اسودت الدنيا في عيني وتمنيت الموت وقتها..”، مضيفا أن يديه أصيبتا بتعفن خطير، ولولا تدخل بعض الأصدقاء والأقارب الذين ساعدوه في شراء الدواء لبثرت يده كاملة، وفق تعبيره.
وصرح حسن لجريدة هسبريس أنه أصبح راض بقضاء الله وقدره ، لكنه يطلب إنصافه من صاحب محل النجارة، كما يطلب من القضاء مراجعة ما قضى به لكونه لا يغطي إلا النزر القليل مما صرفه واقترضه من الأهل والجيران.
وكانت المحكمة الابتدائية بسطات قد حكمت بإيرادٍ عمري حدد في مبلغ 4200.67 درهما وتعويضا يوميا مستحقا قدره 8427.46 درهما، وهو ما اعتبره حسن “حيفا وظلما” تجاهه، كما طالب الضحية بإعادة الاستماع الى الشهود من جديد.
في المقابل أنكر صاحب الورشة أن يكون المصاب قد اشتغل معه، وإنّما يتبضع من عنده القطع المتبقية من الخشب لاستعمالها في الفرن الذي يشتغل به، الشيء الذي نفاه الضحية، بعدما صرح أحد الشهود بأن الضحية يعمل لدى المشغل منذ خمس سنوات حسب ما جاء بنسخة الحكم التي تتوفر جريدة هسبريس على نسخة منها.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لو كنت فب اوربا مكان ليدك لتتعفن
وقع ما وقع لأكن غا تأخذ حقك وستكون لك الأولوية في اي شيء يعني معزز مكرم .اما عن صاحب المصنع في هده الحالة بكل بساطة سيدخلنه السجن….
يا ظالم لك يوم!!!!!
هناك قوانين في المغرب ولكن لا تطبق على ارض الواقع بسبب الفساد الاداري. لماذا لا يتم هيكلة كل القطاعات ادخال تأمين الاجباري للحوادث واجباريات تسجيل كل الحرف في الضمان الاجتماعي هكذا تتصرف الدول المحترمة التي تريد ان تتقدم ، الاف من الحرف تشغل اطفال تحت السن القانوني وتربح اموال طائلة خارج التغطية مثل التأمين الصحي والضمان الاجتماعي، من يحمي مثل هذا الشاب؟ وهناك الكثير اذا لم تتحرك الدولة وتهيكل كل قطاعات المنتجة التي تشتغل فوق القانون ويدفع المواطن البسيط الثمن ويخرج المسكين للتسول بعد ان تذهب صحته، أين القضاء؟
بحك ان الكثير من افراد عائلتي يشتغلون في هذه المهنة اليكم حصيلة الضحايا ابن عمي بثر ابهامه ابن عمتي بثر اصبعه الاوسط ابن عم الوالد بثر اصبعه الثاني بعد الابهام والكثير من ابناء الجيران والمعارف ولاتعيض لهم علما ان احد الجران المتوجيدين في الخارج بثر احد اصابعه وعفي من العمل ويتقضى اكثر مما كان يتقضاه في عمله والله شاهد على ما اقول حتى لايظن البعض ان هذا كذب
يجب على القضاء إنصاف هذا الشاب المظلوم