في ظل الاوضاع السياسية المتوترة على الساحة المغربية، ظهرت قضية جديدة تطال الحزب الذي ينتمي اليه رئيس مجلس النواب مصطفى المنصوري بصفته الامين العام للحزب.
وتتوالى الاتهامات من حلفاء التجمع الوطني للأحرار خصوصا حزب الاصالة والمعاصرة الذي هاجم لحزب بسبب تورط نائب سابق ينتمي للحزب بقضية شبكة دولية لتهريب المخدرات، وتشير التقارير الى ان الحزب الوطني على شفير الانشقاق بسبب الصراعات الداخلية.
أغلب الانشقاقات في الساحة السياسية المغربية تكون لأسباب شخصية تغذيها المطامح الفردية في الزعامة والمصالح الذاتية المؤججة للصراعات داخل الأحزاب. لكن في بعض الحالات قد يكون الانشقاق وراءه أيادي من خارج الحزب، كما هو الحال بالنسبة للأزمة التي يعشها التجمع الوطني للأحرار، الذي أشارت تقارير إعلامية إلى أنه على أهبة الانفجار، وعلى أعتاب انشقاق بدأت تظهر ملامحه، منذ اجتماع المكتب التنفيذي الأخير، في يونيو الماضي.
ولن ينسى الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري، هذا الاجتماع، الذي قال فيه جملة “حزب الهمة يريد العودة بالمغرب إلى سنوات الرصاص”، قبل أن يفاجئ بانسحاب بعض الوزراء. ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل جلبت كلمة المنصوري، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس النواب، الويلات عليه وعلى الحزب، إذ أصدر “صديق الأمس” حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقوده الشيخ بيد الله، بيانا شديد اللهجة جمع فيه بين مهاجمة التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية، قبل أن يذكر اسم الحزب في قضية تفكيك شبكة دولية لتهريب الكوكايين، عقب إيقاف نائب برلماني سابق كان ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
بعد ذلك، رفع عدد من معارضي مصطفى المنصوري وتيرة تحركاتهم لحشد وتعبئة منتسبين إلى حزب الحمامة، بغرض محاسبته، عبر الدعوة إلى عقد المجلس الوطني (برلمان الحزب)، في أكتوبر المقبل، وأخذت هذه التحركات بعدا إعلاميا من خلال القيادي في الحزب، ووزير المالية، صلاح الدين مزوار، الذي دعا جميع المناضلين، الذين غادروه غضبا من سياسة المنصوري، إلى العودة لإحياء هياكل الحزب.
وما إن توالت هذه الضربات الموجعة حتى انصبت تحليلات المراقبين السياسيين في خانة أن الحزب يعيش مخاضا عسيرا، قد يؤدي إلى انشقاق وظهور حزب جديد. وتعقيبا على هذه التطورات، قال محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسية بالمحمدية، “لا أعتقد أن التجمع الوطني للأحرار على أبواب الانشقاق، بل هناك فقط اختلافات في وجهات النظر فيما يتعلق بتدبير شؤون هذا المكون السياسي“.
وذكر محمد ضريف، في تصريح لـ “إيلاف”، أن “الحديث عن هذا الموضوع يدفعنا إلى استحضار مسأليتن أساسيتين، الأول تتمثل في الاختلافات في وجهات النظر داخل الحزب، إذ هناك قيادات ترى بأنه هناك غياب للديمقراطية الداخلية، وبالتالي تغييب الهيئات التي ستشارك في القرار. وهذا ينطبق على مختلف الأحزاب بالمغرب، إذ أن إشكال الديمقراطية داخل المكونات السياسية يطرح باستمرار“.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن “تصريحات وزير المالية مزوار تركزت بالأساس على هذا الجانب، رغم أن المغرب راهن على الديمقراطية داخل الأحزاب منذ إخراج قانون الأحزاب إلى حيز الوجود“.
أما المسألة الثانية، يشرح محمد ضريف، “فتتعلق بما يقال بخصوص محاولة أيادي خارجية التأثير في مسار الحزب، والطعن في مشروعية المنصوري، عقابا له على التصريحات التي قالها عن الأصالة والمعاصرة”، وأضاف “لا يجب أن ننسى أن صلاح الدين مزوار محسوب على حركة لكل الديمقراطيين، التي ترتبط بشكل غير مباشر بالأصالة والمعاصرة، مبرزا أنه “سواء تعلق الأمر بالسبب الأول أو الثاني فأنا لا أعتقد أن كل ما يحصل سيؤدي إلى حدوث انشقاق“.
وتأسس حزب التجمع الوطني للأحرار سنة 1978، ليصبح منذ سنة 1981 الدرع الواقي لعدة حكومات تعاقبت على المغرب. وكان أحمد عصمان، الزعيم الروحي للحزب، شكل، بعد الانتخابات التشريعية لسنة 1977 فريقا برلمانيا يضم أكثر من 148 نائبا. إلا أنه في سنة 1983 عصف انشقاق بالحزب، ليعلن عن ميلاد الحزب الوطني الديمقراطي، برئاسة محمد أرسلان الجديدي، فيما التحق آخرون بالاتحاد الدستوري.
وفي ماي 2007، اختير المنصوري خلفا لأحمد عصمان، لتبدأ مرحلة جديدة لم تخلو من توترات داخلية وصراعات التيارات، والتجمع الوطني للأحرار يحسب على اليمين الوسط، ويمثل البرجوازية الصناعية والتجارية، وقد استقطب تلك الطبقة حيث إن 15 من أعضاء مكتبه السياسي البالغ 25 رجال أعمال.
وشارك التجمع في حكومات، منها في حكومة التناوب، التي تجمع بين أحزاب الكتلة وأحزاب الوسط، برئاسة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي، كما أن يشارك حليا في الحكومة الحالية التي يقودها الاستقلالي عباس الفاسي.
لو كان المنصوري سياسيا محنكا لظهر اثر دلك في منطقته في الريف…التي تفتقر الى ابسط مقومات الحياة….المنصوري مجرد احد خدام المخزن سوف يتخلص منه المخزن عندما يرى انه لم يعد مفيدا
استغرب استغراب البعض ما يقع في حزب المنصوري، ولأول مرة اجد تحليلات ظريف الضالع في المطابخ الداخلية للأحزاب المغربية بعيدة عن الصواب، فهل نسيتم ماذا قال الهمة يوم شمر عن ساعديه واعلن دخوله المعترك السياسي كلاعب مكشوف بعد أن ظل يلعب من وراء حجاب، لقد قال ان المغرب بحاجة ل3 احزاب وان حزبه سيجمع أحزاب الوسط المهمة وسمى صراحة الأحرار والحركة الشعبية والحلقة الحالية هي الثانية فبعد استقطاب جل برلمانيي ومنتخبي هذين الحزبين انتقل للابتلاع النهائي لهما والبداية بالتجمع ولن يشبع بالحركة بل سليتقط باقي الحزاب الصغيرة والهدف طبعا حزب عريض قوي يقطع الشك باليقين في احتمال وصول العدالة والتنمية يوما للحكومة وهذه المعادلة هي الرقم السري لمهمة الهمة المستقيل من وزارة الداخلية ليكون نائبا عن الرحامنة، والمسرحية أصبحت معروفة الفصول والقصة والنهاية، مسرحية يصح أن يكون لها عنوان “الديكتاتورية بوجه ديمقراطي” فعوض محاربة الاسلاميين بالرصاص والسجون والمنع تركهم يلعبون في زاوية ضيقة من الملعب دون ان يحلموا يوما بإيصال الكرة للمرمى، أي مجرد ديكور واثاث في مشهد سياسي متحكم فيه، والقوة القادرة على وقف هذا السيناريو بعد الله عن طريق عزرائيل قابض الأرواح هو من اعطى الأمر بالانطلاقة فهو القادر وحده على الاعلان عن نهاية المباراة او على الأقل فرملة سرعة الكرة فانتظروا وانا معكم من المنتظرين
ان حزب الا حرار مثله مثل المدرب فتحي جمال تتم الحاجة اليه فيكل وقت عصيب لا هو من اليسار ولا من اليمين يكفي ان تعده ببعض الحقائب الوزارية فينبطح علي بطنهولهده المهمة خلق.وقدمرر هدا المرض الي بعض الا خوان الا شتراكيين.فهناك وزير بدون حقيبة وهناك عمدة بدون اعمدة وهناك وهناك وهناك.
المنصوري عندما يتحدت تظهر على محياه علامات الكدب دون معاناة للبحث عنها .
إنها مسرحية من النوع الرديء ما يقع في حزب التجمع الوطني للأحرار
لقد بدأت بوادر حركة سياسية شبابية في الريف تدعوا إلى أن يحكم الريفيون ريفهم بأنفسهم
وهذه الحركة تتعاظم يوما بعد يوم
الآن لم يعد المخزن بحاجة لأمثال المنصوري بعد هذا التغير في الريف
وأصبح (المخزن) يبحث عن أشخاص لديهم شبكات” شعبية” وعلاقات داخل الحركة الأمازيغية بالريف ليسهل عليه إختراقها حينما تصل القمة(أي يصبح لها تأثير على الأرض)
أما المنصوري فلم تعد له أي قيمة لدى المخزن حيث أصبح مجرد مستهلك (فضائح عائلته بالناظور) غير منتج بتاتا(ليس لديه قيمة لدى الريفيين)
والدور على إلياس العمري وأمثاله البائعون للماتش الريفي
لكن أنا أتوقع أن يتوب إلياس العمري وينقلب على المخزن
ويعود إلى أحضان المشروع الخطابي
كما سيعود معه الكثيرون …
لعل العنوان يوحي بما أريد أن أقول فلو كانت للمعني بالأمر ميزات الزعامة لأرتقى بالجماعة التي هو رئيس له منذ ردح من الزمن والتي لازالت ترزح تحت ثقل التهميش والاقصاء رغم الامكانيات الضخمة التي تتوفر عليها، إذلا زال الكثير و الكثير جدا من أحيائها يفتقر إلى أبسط التجهيزات الضرورية من طرق معبدة و مجاري صرف المياه والتي نستعيض عنها بحفر صحية تنخر جسم بناياتنا من الأسفل،ناهيك عن الفراغ الذي يعاني منه أبناءنامع انتهاء الدراسة في غياب اندية ثقافية و رياضية و فضاءات خضراء تنقدهم من تاثير الشارع وثقافة الشارع وترقى بهم إلى المستوى اللائق الذي نريده لهم. عيب جداًأن نجد مدينة في حجم العروي لا تتوفر على مسبح بلدي رغم كون السباحة من الرياضات التي أوصانا النبي صلعم بتعليمها للأبناء وللإشارة فليست الموارد المائية التي تنقص مدينتي لتتوفر على مثل هذا المرفأ الهام وإنما غياب الإرادة في ذلك لأن بها فرشة مائية ضخمة بإمكانها أن تفي بالغرض المطلوب ، ورب قائل بأن هذا الماء مالح شيئاً ما و ليكن لنستعمله في الأحواض و نعد رشاشات بالماء الحلو للاغتسال بعد الانتهاء من السباحة. أهمس في أذن المسؤولين عن مدينتي : اتقوا الله في مدينتكم وفي مواطنيكم فهم يستحقون أحسن من هذا والتاريخ سوف لن يرحمكم عيد سعيد لسكان العروي، وكل عيد وسكان مدينتي بألف خير.
الاصالة و المعاصرة من صنع الياس العمري هو من يوجه ويخطط اما فؤاد عالي الهمة ينفذ ما يخططه الياس العمري الذي اقنع بدهائه رجالات اليسار الراديكالي اما المنصوري تخلص منه المخزن ليس لديه اي تاثير عكس الياس العمري الذي يبقئ غامضا وممكن ان ينقلب على المخزن او العكس الهمة بدون الياس لاشئ
انا اقطن فى مدينة الناظور واصلى ريفى تعليقى على هؤلاء اللذين يقول عنهم يريدون حكم ذاتى وهؤلاء ليس عندهم لا دين ولا ملة كل همهم احياء الامازيغية و الامازيغية لا تضر ولا تنفع وان افتخر بالعربية لغة القران الكريم وسلام على من اتبع الهدى
Le RNI est un parti puissant,autrement c’est parmis les premier qui a fait le changement de son président sans putch (osman) d’autant plus il faut pas oublier ses ténor chiguer, znined, snoussi, tempête passent.
ماغاب عن الاستاد المنصوري وما يجب ان يدركه في الشان السياسي المغربي جيدا ويتدكره في اي حين هو ان فؤاد علي الهمة لايمزح. ففؤاد علي الهمة بكل وضوح هو المؤتمن الاول من بعد الملك على تحقيق انتقال دمقراطي متحكم فيه صحيح لكنه هو الملائم والمنسجم مع خصوصية المعاربة.فالرهان صعب والضرف اصعب والخطا غير مسموح به.
لو أن الباحث الإجتماعي محمد ضريف عرف نوع الأشخاص الذين يرافقون الوزير في الصورة لسحب بحثه عن حزب الوزير وترك مهنة البحث السوسيولوجي وبحث له عن شغل آخر٠إنها النخبة التي تقود البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟
هدا موضوع خاص بالمعنيين المباشرين و المقربين من الشان “الخصوصي الحزبي” و ليس مفتوحا للتكهنات و الاكاديب، مع الاشارة الى احترام الاولويات بما فيها حرية الاعلام بالحقائق
“ادا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجارة”
منصوري لا يمثل الريف الكبير.. المنصوري لا يمثله الا نفسه وعشيرته واسرته.. ابناء جبل العروي صوتو عليه بالكامل..ماذا انجز لهم لاشيء ولا داعي لفضح معناة اهالي العروي.. ياربي تفضحو ياربي بغيت ليه عكاشة مدى الحياة
المنصوري ..
على الريفيين – إن كانوا رجالا كما يدعون – أن يُشمروا على سواعدهم لطرد المحتل من شواطئهم وصخورهم وثغورهم قبل التفكير في المطالبة بالحكم الذاتي. ذلك إذا كانوا حقا جديرين بتاريخ الخطُابي. فأين أنتم منه الآن ؟؟؟؟
يجب أن لا ننسى أن الطريقة التي أنشأ بها الأحرار هي نفس الطريقة التي أنشأ بها حزب الهنة فكلها أحزاب المخزن وأنها كلها مسرحيات رديئة الإخواج هدفها قتل الروح السياسية في المغرب إن كانت هناك روح إنه العبث في العبث
أبو ميسون * كتب في 02.09.2009 21:44:
ان مسالة تساقط شبكات المخدرات ليست وليدة الساعة وبالخصوص ما هو مرتبط ببعض ممثلي الامة بالبرلمان والذين يفضلون النجمع الوطني للاحرار لاستعماله كمظلة لممارسة انشطتهم في تهريب المخدرات.والمتتبع للشان النيابي يلاحظ ان الراحل ادريس البصري حين قام بالتشطيب على بعض البرلمانيين من الترشح للانتخابات امثال محمد بوهريز -منسق التجمع الوطني للاحرار بطنجة-وعبدالرحمان الاربعين المستشار البرلماني من نفس الهياة السياسية وكدا بالنسبة لمحمد اقبيب ومحمد الجوهري لم يكن حينها يريد الانتقام من اعضاء التجمع الوطني للاحرار بل بناءا على معطيات فضلت وزارة الداخبية عدم الذهاب بعيدا واعتقالهم او احالتهم على القضاء بل فضلت استنطاقهم والاحتفاظ بملفاتهم لذى كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بطنجة الى حين ظهور ادلة جديدة وهو ما تبين في شبكة محمد جوهري المستشار البرلماني سابقا ومنسق التجمع الوطني للاحرار بضاحية مكناس,والادلة هنا لا مجال التشكيك فيها يبقى فقط على السيد الوكيل العام مطالبتها للاستئناس بها وقد تفيده محاضر الاستنطاق التي انجزها الضابط الشاوي انذاك اي سنة 1996.
الحلقة المفقودة في مقال سياسيون وبرلمانيون ومسؤولون امنيون يتشاقطون في ملف طريحة هوهل رئيس التجمع الوطني للاحرار المسمى مصطفى النصوري هل هو عنصرا في هذه القضية والا من كان يوفر التغطية السياسية لمستشاره البرلماني ووضع رهن اشارته شارات البرلمان التي توضع في سيارات المهربين عبر التراب المغربي كما ان العلاقة التي تربط سيادة الرئيس ببعض المهربين والحمالة بباب تازة ضاحية تطوان هل يعملون لحسابه ام انها علاقة بريئة مرتبطة بتمويل مؤتمرات التجمع الوطني للاحرار خاصة وان المؤتمر الاخير للتجمعيين شهد انزالا للمهربين الصغار والكبار والذين ساهوا في تمويل المؤتمر للاطاحة بالسيد احمد عصمان والراحل مصطفى عكاشة ومن لم يصدق ما نحن بصدد الحديث عنه فليبحث في ارشيف المبيتين في فندق مسافر باكدال والذين يحملون بطائق بباب تازة ويبحثون في اي مجال يشتغلون فلن يجدوا سوى انهم عملاء الحية الكبيرة التي قال عنها الشاعر اني رايت رؤوسا اينعت حان الوقت لقطافها
الغريب في هذه القصة هو لماذا مصطفى المنصوري سارع لاصدار بلاغ يتهم فيه فؤاد عالي الهمة انه وراء اقحام اسم التجمع الوطني للاحرار في بالغ وكالة المغرب العربي للنباء والذي احتذج عليه وزير حقوق الانسان سابقا محمد اوجار ونعيمة فراح ومحمد مزوار وبرلمانيون ومستشارون شرفاء بالتجمع الوطني للاحرا ر ,وتراجع عن ما صدر منه واصدر بلاغا اخر غير شديد اللهجة والسبب انه اراد استغلال سلطته التشريعية كرئيسا لمجلس النواب الغرفة الاولى للتاثير على البحث والستنطاقات التي تباشرها الاجهزة الامنية والسلطة القضائية مع المتورطين في شبكة طيحة .وهنا يمكن طرح السؤال التالي هل الارتباك والخوف من نتائج التحقيق اصبح يتملك مصطفى المنصوري
وبالتالي هل الاجراء الذي اتخده مصطفى المنصوري ضد الصحفيين خلال ولايته التشريعية مرتبطة بهذا الحدث.ام ان عملاء المهربين كانوا وراء خلق اتعاب للصحافيين ولمالا قد يكون بينهم امين سره عبد الحميد الخليلي الذي يبعد الشبهات عنه بادعائه ان مسكنه معرض للحجز فعلى من يضحك التجمعيون وللحديث بقية بحجج قد تكون دامغة ؟
بلبلة الدي يقول بان المنصوري حعل العروي كاالرياض والدليل على داللك با نها كانت تعاني من الصفر الجوي والان جعل المستحيل حقيقة اخوكم مغيطة والسلام
الرفيون مازالوا تحت قمع السلطة فاين الرحمة
اما صاحب التعليق رقم 18 اقول مليلية يسترزق منها حوالي 52 في المئة ايها العنصري نحن نتمنا ان تكون الناظور اسبانية وليست مغربية فالسبب على ذالك ماذا قدمت السلطة و الحكومة المغربية ؟
سوى القمع و زيادة في البطالة و علاوة على ذالك هعطت لنا المخزنبة و البوليس لماذا لكي ينتهكوا حريات الريفيين
ايها الغربيين المغاربةهل العنصورين
هل تتذكرون قول سيدكم نحن الاوباش ؟
ايها المغاربة مليلية و سبته مدينتين مغربيتين ولكن سيكون في علمكم ان هاتين المدينتين قد باعهما احدى السلاطن المغاربة في سنة 1798