الاتحاديون ورهان تقرير المصير السياسي

الاتحاديون ورهان تقرير المصير السياسي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:31

دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مرحلة حاسمة في تاريخه السياسي والنضالي  منذ القبول المأسوف عليه للمشاركة في حكومة التقنوقراطي إدريس جطو رغم كونه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2002 . وقد شارك آنذاك حزب الاستقلال ، عن سبق إصرار و ترصد ، في عملية إفشال تقلد الحزب الفائز ، أي الاتحاد الاشتراكي ، منصب الوزارة الأولى ، فتجند أنصار عباس الفاسي وأزلام الحزب لشن حملة شعواء ضد الحزب و ضد المنهجية الديمقراطية المنشودة ، حقدا على الانتصار الثاني على التوالي للإتحاديين في الانتخابات التشريعية . فكان شعار الحملة الإستقلالية ” مولا نوبة ” للدلالة على أحقية الاستقلاليين في تولي رئاسة الحكومة ، في تجاهل تام لقواعد الديقراطية وأدبيات التنافس السياسي الشريف ،ولقطع الطريق على رفيقه في الكتلة ، مما ينم عن وصولية متأصلة في نفوس فيلق من الإنتهازيين الذين يعبثون بتاريخ و رصيد حزب علال الفاسي البريء من سلوكات الفاسي وأعوانه وموكليهم .

الآن ، وقد تجرع الاتحاد الاشتراكي مرارة المشاركة المحتشمة في حكومة كان من المفروض أن يقودها ، واعتزال الكاتب الأول للحزب آنذاك عبد الرحمان اليوسفي العمل السياسي ” المغربي ” احتجاجا على خرق السلطة السياسية لمستلزمات المنهجية الديمقراطية ، و انبطاحه ثانية بعد انتخابات 2007 و مشاركته في حكومة تصريف الأعمال تحت قيادة من أزاحه من قيادتها ، صار السند الشعبي لحزب المهدي في الحضيض ، و بات مثالا لحزب انغر و انجر بسهولة وراء مغريات سلطوية ما كانت لتنطوي على عبد الرحيم ولا على عبد الرحمان ، و لا على عمر و المهدي …..

انخداع الحزب مدة 7 سنوات لم يدركه بعد عدد من  قياديي الحزب الذين يعمدون إلى تنظيم خرجات إعلامية تسعى إلى التشويش على المبادرات التنسيقية لتيارات في الحزب من أجل الانتفاضة السياسية وتكريس مبدأ حق تقرير المصير السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بناء على الحصيلة و الآفاق و بعيدا عن أي مساومات أو إغراءات .

فمنذ تعيين حكومة الواجهة أو ” حكومة الشمس ” التي تلهو بفتات سلطات واختصاصات مملوكة لحكومة الظل ، تراكمت مجموعة من الأحدات و الوقائع التي باتت تسائل مناضلي الحزب ومنتسبيه حول المخاطر والرهانات التي تحدق بالحزب ، والتي تعجل صراحة بضرورة الحسم السياسي في ما يعانيه من تخبط إديولوجي و التباس سياسي و تسيب عملي .

ففي كل مرة تشعر السلطة ببداية نشوء حركة اتحاية تحررية من  أغلال الحكومة ، تسارع  بشتى الطرق إلى العمل على احتوائه ( الإبقاء على عبد الواحد الراضي وزيرا للعدل ضدا على توجهات الحزب ، تعيين عدد من القياديين الاتحاديين سفراء في عدد من الدول ، مكرمة وزارية في شخص بنسالم حميش المتكلف بحقيبة الثقافة ، و البقية قادمة إذا ما استلذ الإتحاد النوم على الوسادة الخالية ……) .

ففي مقابل سعي البعض الحثيث لإبقاء الاتحاد في الوضع الذي هو عليه الآن لحاجات في نفوس متملقين متمخزنين ، بدأت تنبعث مبادرات جريئة لقيادات تدعو إلى وضع حد للعبث الحزبي و الانزلاق السياسي الذي سيدفع بالاتحاد إلى الهاوية ، معتبرة أن مسار الحزب الحالي يشكل انتحارا سياسيا سيجعله يرتمي على هامش التاريخ الوطني ، وبالتالي التساقط  الخريفي لأوراق النضال الجماهيري للحزب الممتد على حوالي نصف قرن . إن دورة الخريف المتوقعة للمجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي تعتبر من دون شك محكا حقيقيا لمدى قدرة الاتحاديين على خلق الحدث مرة أخرى ، و تقرير المصير الذي يستحقه الحزب لا الذي يراد له . فقرار الانسحاب من حكومة الحقائب الفارغة يعتبر أول خطوة نحو إعادة البناء والترميم والتجديد ورص الصفوف وإحياء ذلك الاتحاد الاشتراكي المتراص البنيان ، القوي الكلمة ، الواضح التوجه و الثابت على المبادئ .

وفي الاعتقاد فإن ثمة ثلاثة اعتبارات ستكون حاضرة لدى انعقاد الدورة المرتقبة للمجلس الوطني:

-بداية تشكل غالبية في المكتب السياسي تحبذ فكرة مغادرة الحكومة بعد تسجيل عدم تجاوب القصر و لو تلميحا مع مذكرة الإصلاحات السياسية و المؤسساتية التي قدمها الحزب قبل 4 أشهر ، مما يعني انتفاء شرط المشاركة في الحكومة بمقتضى مقررات المؤتمر الأخير للحزب .

-الدلالات الرمزية العميقة لمشاركة الزعيم السابق للحزب عبد الرحمان اليوسفي في معرض الصور ، وتعبيره عن أمله في أن يستعيد الاتحاذ الاشتراكي مكانته الطبيعية في المسرح السياسي ، مع ما يعنيه ذلك من أن الاتحاد ، راهنا ، ليس في مكانه الطبيعي . تصريح مثل هذا صادر عن زعيم اتحادي له مكانته الاعتبارية لدى شريحة عريضة من الاتحاديين بالتأكيد سيكون له ما بعده.

-الدفع بالأصالة و المعاصرة إلى المعارضة هدفه تنفير الإتحاد من موقع المعارضة ، و من كل ما يتصل بالوافد الجديد . فالسلطة ” لا تدخر جهدا ” من أجل ثني الاتحاد من التحول إلى المعارضة ، سواء بخلط الأوراق و إعادة توزيع الأدوار ، أو برمي طعم وزاري لإغرائه بالمناصب و بالمسؤوليات السامية .

إن دورة المجلس الوطني المقبلة لحزب الاتحاد الاشتراكي ستستحضر بالتأكيد ذكرى اختطاف الرمز الاتحادي المهدي بن بركة في 29 من هذا الشهر ، و هي مناسبة لاستلهام أفكار و تصورات اتحادي لم تضعفه المغريات و لم يخنع لمكائد السلطة ، بل صمد و قاوم و ناضل تأسيسا على المثل العليا للإتحاد التي أكسبت الحزب رصيدا معتبرا و ثقة جماهيرية و قوة سياسية … كل ذلك بات اليوم مهددا إذا أخلف الإتحاديون مجددا موعدهم مع التاريخ و الحاضر و المستقبل .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • المصطفى المغربي
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:09

    إلى كاتب المقال أشتشف صخصيا من مقالتك أنه كان من الأجدى أن تعنون المقال من “الاتحاديون ورهان تقرير المصير السياسي” إلى عنوان “الأصالة والمعاصرة ورهان الممستقبل”؟ لأنه في نظري الحزب البديل الذي يحمل على عاتقه هموم الشعب المغربي الحاضر والمستقبل

  • Kamal*//*كمال
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:55

    ركز كاتب المقال على دور الاتحاد في الحكومة، هل يقودها أم لا؛ ثم تتطرق إلى ما قد يجنيه أو يخسره الحزب من خلال مشاركته أو عدم امشاركته في الحكومة.
    أستسمح أصحاب هذا الطرح، ولكن بصراحة هذا موقف يعطي الإنطباع بإسناد أصحابه الأولوية لمصلحة الحزب الضيقة على حساب مصلحة البلاد التي من حقها أن تستفيد من تجربة ونزاهة و إمكانيات كل القدرات والثروات البشرية المتوفرة.
    لا أظن أن من حق أي فئة من مكونات الساحة السياسية الإنسحاب، بل ربما التهرب، من تحمل المسؤولية في تسيير شؤون البلاد في مرحلة فتية من النمو قد تتأثر سلبيا من تقاعس بعض الفاعلين السياسيين.
    هذا و لا أظن أن حزب الاتحاد، أو أي حزب آخر، سيجني أي ربح من عدم المشاركة في التسيير إن كانت الفرصة سانحة و الظروف مواتية للقيام بهذا الدور العملي، بدل الاكتفاء بالتنظير من بعيد.
    ترك الكرسي فارغا قد تليه تحميل مسؤولية أي تعطيل أو إعاقة لمسار نمو البلاد للغائب و ليس بالضرورة لمن اختار قبول تحمل مسؤولية التسيير. هكذا، على المستوى المتوسط و البعيد حتى مصلحة الحزب لا تقتضي بالضرورة عدم المشاركة في التسيير.
    قد يرى البعض أن إمكانية تطبيق برنامج الحزب ليست متوفرة؛ هنا لا يمكن إلا أن نركز على أن حاليا لا الإمكانيات البشرية و لا التجربة المتوفرة ولا حتى البرامج التي يتبناها كلل حزب باستقلالية عن المكونات السياسية الأخرى كفيلة و قادرة على النجاح في قيادة البلاد في هذا العالم المعقد و المتغير الذي يتطلب توفر رؤى مختلفة لدى الفريق المسير لشؤون البلاد أكثر من احتياجه لنظرة واحدة منسجمة و لكن منطوية على نفسها و ربما نابعة من مبادئ دوغمائية.
    فعلا، فإن لم تكن برامج الأحزاب دوغمائية المنبع فما المانع من مُقارَعتها مع مقاربات متنوعة و مختلفة المرجعيات؟
    ثم حتى من منطلق المنهجية الديمقراطية، إلى أي حد يمكن اعتبار مكون سياسي ما، الاتحاد أو غيره، ممثلا لنظرة، و ناطقا باسم، انتظارات كل المواطنيين؟
    و إن افترضنا أن حاليا هنالك حزب سياسي، الاتحاد أو غيره، يتمتع بسند شعبي ديمقراطي كافي لتحمل مسؤولية التسيير الحكومي بالشكل الذي ترتضيه كوادر الحزب لوحدهم دون الحاجة للتنسيق مع الكفاءات الأخرى ذات المقاربات المختلفة لتسيير الشأن العام، ألا يمكننا التشكك في هذا السند الشعبي؟ أليس من المنطق أن تُطرح مسألة انتشار الأمية و عدم نضج الممارسة الديمقراطية في بلادنا بشكل يعيق بروز الأحسن لمصلحة البلاد؟ ألا يوجد خطرالغلبة لصالح الاتجاهات الشعبوية، الطوباوية، التي تتقن اللعب بالشعارات الفضفاضة و تحسن العزف على انفعالات المواطنين؟
    و بصراحة أليست الدعوة إلى عدم المشاركة في تسيير الشأن العام، في هذا الظرف التاريخي الحاسم على الصعيد الإقتصادي و السياسي و الاجتماعي و الوطني (قضية الوحدة الترابية)، أليست هذه الدعوة محاولة للعزف على نزعات شعبوية مبسطة للشأن الساسي؟
    التاريخ يسجل….

  • المواطن رقم1
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:57

    إن جل الأحزاب المغربية “قديمة” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فهذه الأحزاب لم تتطور مع تطور المجتمع و لا يزال هؤلاء الكراكيز السياسية يطلون علينا بين الفينة و الأخرى تزامنا مع موعد الإنتخابات. سياسين مهترئين و جب عليهم مغادرة كراسيهم التي التصقت بأردافهم من شدة خمولهم و من شدة طول جلوسهم عليها, اليازغي و الراضي…عليهم أن يستحيوا من أنفسهم لأنهم باعوا مبادئهم. أما أحزاب صاحب الجلالة الأصالة و المعاصرة و غيرها من أحزاب الخونة فنعلم أنها فروع متحركة للدواوين الملكية ووزارة الداخلية. المرجو إسدال الستار على هؤلاء الكراكيز و الخونة و السعي إلى إيجاد سياسيين حقيقيين يؤمنون بقضايا المغرب لإستعادة المشهد السياسي اللائق بالألفية الثالثة…

  • وردة
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:59

    الأخ عثمان الباغي أتقنت الموضوع، تحياتي خاصة إليك. لقد قاد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حكومة التناوب، وحقق بعض المكاسب لشعب المغربي. ولما ظهر خذلان الاستقلاليين بعد انتخابات 2002 وتجاهلوا فعلا القواعد الديقراطية وأدبيات التنافس السياسي الشريف، كما لم يتم احترام المنهجية الديمقراطية، حينئذ كان على الحزب أن يعود إلى المعارضة، وكان من الممكن التقليل من الخسائر التي ظهرت بين صفوفه. وما اعتزال اليوسفي للسياسة إلا احتجاجا على خذلان الاستقلاليين وعم احترام المنهجية الديمقراطية ومشاركة الحزب في الحكومة.
    كان من الضروري ألا يشارك الحزب في حكومة الفاسي، وعدم خلق مبررات واهية للمشاركة، الهرولة وراء المناصب واغتيال الحزب الذي أصبح يموت تدريجيا إن لم يعمل المناضلون الشرفاء على إنقاذه.
    فعلا الأخ عثمان لقد انتفض المناضلون عدة مرات من أهمها انتفاضة المؤتمر، تلك اللحظة التي كادت أن تفجر الحزب لولا وعي المناضلين بدقة المرحلة وتم تاجيله ليكون التدبير السياسي الحزبي أكثر عفقلانية. واكيد سينتفض المناضلون الشرفاء من جديد إنقاذ الحزب من مشاكله المتراكمة.
    حقيقة أن السلطة عملت بكل الوسائل على انفجاره بدبير الانشقاقات آخرها انشقاق بنعتيق، لكن بالرغم من ذلك ظل الحزب قويا. وحاول من جديد في إبقائه في السلطة لاحتوائه وعدم استرجاع قوته. ويلزم الاعتراف أن الكثير من الفئات الشعبية امتعضت من الاستراتيجية الأخيرة للحزب وابتعدت عنه أو أن الحزب هو الذي ابتعد عنها مما سيجعله فعلا إن ظل متبعا نفس السياسة على هامش التاريخ الوطني، عبد الرحمان اليوسفي لا يطلق الكلام على عواهنه فإذا أشار إلى أن الحزب ليس في مكانه الطبيعي فهو يعي ما يقول ولذلك يلزم ان يعاد إلى وضعه الطبيعي ويرجع إلى المعهارضة الصلبة، المعارضة الحققة، فمنذ خرج الاتحاد من المعارضة لم تبق في المغرب معارضة حقيقة وهذا بشهادة الخصوم السياسيين.
    أما الأصالة والمعاصرة فهو حزب انبعث من رحم السلطة فأهميته ضئيلة ولا يحسب له حزاب مثل ما يحسب للاتحاد الاشتراكي من قبل المخزن، فسواء شارك في الحومة أو ساندها دو المشاركة أو عاد إلى المعارضة لا يغير شيئا من الوضع السياسي المغربي.

  • ريفي
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:41

    لاوجود لأحزاب في المغرب ولاوجود لأي مجتمع <مدني>, هناك المخزن وبيادقه . أجرؤوا على تسمية الأشياء بمسمياتها وكفاكم نفاقا.
    الكل متفق على نهش ونخر ما تبقى من جسد الشعب الفقير.
    مايسمى بالاحزاب ومايسمى بالنقابات ومايسمى منظمات المجتمع (المدني) هم مرتزقة وبيادق تلهث وراء المخزن , وجب تقديمهم لمحكمة الشعب. لكن لن يكون هذا ممكنا حتى يستفيق الشعب من سباته.
    وفي انتظار ذلك استمروا ايها الخونة في سفك دماء المستضعفين.

  • hamza
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:03

    مع احتراماتي لبعض الإخوة في المكتب السياسي.سأبوح ببعض الحقائق التي لاأرضاها لحزب عتيد ضحى مناضلوه بالغالي والرخيص لنزع مجموعة من الحقوق التي حرم منها مغاربتنا.ولكن في عصر الإنفتاح بدأ الحزب يستقطب إليه كل من هب ودب حتى صار مثله مثل الأحزاب التي كان الحزب ينتقدها.لقد اغرقوه الإنتهازيون الجدد في الوحل ولطخوا تاريخه لأنهم لا يعرفون رموزه وما عانوه حتى انقضووا او استقالوا.فالمشكلة ليست في البقاء في الحكومة أو الإنسحاب فذلك عصر وهذا عصر فالذي يتوجب على الحزب القيام به هو فتح باب المصالحة مع الإتحاديين الحقيقيين الذين استقالوا لأنهم ليسوا راضون على الذي اصبح عليه الحزب وتنظيف البيت الإتحادي من المندسين الذين لاتربطهم اية علاقة بالحزب سوى أنهم ترشخوا بإسمه ولم يتحلووا في يوم من الأيام بمبادئه.فرحم الله الإتحاد في عهد آخر زعيم الأستاذ الجليل عبد الرحمان اليو

  • Kamal*//*كمال
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:49

    أستسمح إضافة، لما سبق ذكره في تعليقي أعلاه، أن من مصلحة الوطن أولا، و مصلحة الحزب كذلك، أن يبقى الاتحاد مشاركا في التسيير الحكومي.
    مصلحة الوطن و المواطنين تقتضي مشاركة أكبر عدد ممكن من الفاعلين النزهاء باختلاف مرجعياتهم. و لن يغفر المواطنون في المستقبل -و إن استخفوا مرحليا بدور الاتحاد في الحكومات خلال العشرية الحالية- قلت، المواطنون سيحاسبون مستقبلا من خذلهم مهما تعددت التعليلات، و إن بدت بعض هذه التعليلات منطقية أو على الأقل شبه منطقية لشعبوية و دوغمائية أسس هذه التعليلات.
    ثانيا، ليس من مصلحة الاتحاد، و لا من مصلحة أي حزب، البقاء مبتعدا عن الساحة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية الفعلية؛ فالأوضاع تتغير بسرعة، و الركب السياسي و الاقتصادي يسرع بخطى قد يصعب على من تخلف لفترة اللحاق بالركب ثانية.
    الأحزاب تحتاج لتراكم التجربة و لاكتساب -و الإحتفاظ ب- كوادر لها علاقة مباشرة بالواقع المتغير و بأمور الشأن العام و ما تقتضيه من مراكبة و متابعة قريبة للتغيرات الطارئة.
    الابتعاد عن تسيير الشأن العام قد يؤدي لدى الأحزاب، مختلف الأحزاب، إلي تكريس الخطابات الشعبوية و الإفراط في السباحة في عالم الأحلام المستحيلة التحقيق. وذلك سيضر الأحزاب المنعزلة و سيِؤدي إلى ضياع جيل من الفاعلين نحن في أمس الحاجة إليهم.
    يشتكي الكل، على سببل المثال لا الحصر، من انزلاقات في الممارسات السياسية و من استغلال للنفوذ و من تبذير للمال العام؛
    يحذر الكل من إهدار فُرص، قد لا تعوض، للدفع بالنمو الاقتصادي و للتقدم في المسار الحداثي و الديمقراطي؛
    أو لا تدفع هذه المعاتبات و التحذيرات بالفاعلين السياسيين إلى القيام ب، لا التخلي عن، واجبهم في تسيير الشأن العام؟ ألا يجعلهم هذا يتمسكون بالبقاء بالقرب من مراكز القرار حتى يمكنهم الفعل في الواقع المعاش للبلاد و التفاعل المناسب مع القوى السلبية و الإجابية الموجودة في الساحة السياسية الاقتصادية؟
    هذا والبلاد، والمصلحة العامة قبل المصلحة الحزبية الخاصة، تنتظر الكثير من أَخْيَر مواطنيها، كل مواطنيها.

  • محمد سيقال
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:45

    قبيل الانتخابات الجماعية الاخيرة زار الاخ ادريس لشكر مدينة تارودانت بحيث عقد لقاءا تواصليامع مناضلي الحزب من اجل حثهم على التماسك وعدم الوقوع في فخ الانشقاق الدي لا يخدم في النهاية سوى الخصوم الى غير دالك من التوجيهات.كنت حاضرا في دالك اللقاء وقدشاركت في المداخلات التي اعقبت العرض باقتراح يدعوفيه الحزب رسميا الى تاجيل الانتخابات الى حين ادخال اصلاحات حقيقية في الدستور وكنت قد وضحت بان هناك ايادي سياسية خفية تخطط لواقع ساسي اخر مغاير بل هو مناقض لما قررناه في مؤثمرنا الاخير ولان هدا المخطط مدخله هو الانتخابات الجماعية ل2009 او بالاحرى النتائج التي ستسفر عنهاونهايته الانتخابات البرلمانية ل2012 والتي ستسفر دمقراطيا وهدا هو الهدف وفق هدا المخطط المحبوك وبعناية فائقةعلى اغلبية برلمانية مريحة ووزير اول منبثق منهاسوف لن يكون سوى الرجل الاول في هدا المخطط .قلت ولان هدا المخطط يبتدا بانتخابات 2009 فاحسن طريقة للتصدي سياسيا اليه هو نسفه من بدايته ودالك برفض المشاركة قي هده الانتخابات والدعوة الى مقاطعتها الى حين اصلاح الدستور.وتصوروا معي كم كانت ستزداد قوة الحزب ويزداد تعاطفه مع الشعب لو قام بدالك. والنعد الى الان الان الدي نجحت عمليافيه هده الجماعة في تحقيق الجزء الاول من مخططهاانطلاقا اولامن النتائج الانتخابية التي حصلت عليهاثم تانياالخريطة السياسية الحالية والتي افرزتها هده النتيجة والتي اصبحت وهدا هو الاهم تتحكم في المشهد السياسي حاضرا ومستقبلا. مالعمل في تصوري ارى ان المرحله اصبحت تقتضي منا بان نتخلا اراديااو تكتيكياعلى كل ما هوسياسي لهؤلاء السادة الجدد ونتموقع في كل ما هو نقابي.بمعنى ان نترك الحزب كما هو لانه بالنتيجة هو الان منهك وهو فى امس الحاجة لبعض الوقت لكي يسترجع فيها مقوماته واي زعزعة له وبالضبط في هدا الوقت سوف لن تزيده الا دمارا وخرابا. بتفسير اوضح علينا نحن الاتحاديون بان نتعامل في المرحلة الحالية ببرودة كبيرة في السياسة وبحرارة ما فوقها حرارة في النقابة. وقد يكون بقائنا في الحكومة واستمرارنا فيها افضل واهم من مغادرتها.

  • كونفدرالي
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:07

    لقد كان لزاما أن يخضع الحزب -العتيد في نظر من تنل عليهم بركاتة و بالحزب الانتهازي في نضر الشعب -لعملية قيصرية لان الام المخاض خروج من الحكومة ستبقى متوالية ال حين انتخابات .2012

  • HammaHamou
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:11

    اعادة البناء احسن من فقدان المصداقية، هدا الجدار الواقي يوفر كل الفرص الممكنة لاقلاع جديد،
    اما الحالة الراهنة فضاعت فرص الرهان عليهالفائدة مكونات اخرى استفادت من كل الفرص المتاحة لها في هدا الواقع الهش

  • اوشهيوض هلشوت
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:01

    ما يسمى بالإتحاد…..اصبح تمساحا بلا اسنان يخيف ولا يعض دوره هو تقديم الفرجة للأطفال والسدج من الناس في حديقة الحيوانات هههههههههههه
    وصاحب المقال يقترح تركيب اسنان اصطناعية لهدا التمساح عل الأقل كمظهر!!!!!!!!؟؟؟؟
    اما صاحب التمساح فقدحصل على ثمن البيع مضاعفا وغادر البلادبحثا عن م((كان)) يصرف فيه هده الهمزة/الثروة

  • yassine
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 12:05

    من الواضح أن صاحب المقال يحاول إقناع القراء بغير الحقيقة و الواقع الذين لا يخفيا على أحد. إن الحضيض الذي يعيشه الاتحاد و الاتحاديون هو السياسة التي اتبعها و لا زال يتبعها قياديوه في الجري الأعمى وراءجمع الثروات و الفوز بصالفقات العمومية و الامتيازات و تفويت الأراضي و أكثر من ذلك موالاتهم للمخزن.
    إن المناصب التي تقلدوها كانت سببا في اتقال كاهن المواطنين بالضرائب الى يومنا هذا. ثم فشل سياسة الخوصصة التي اتبعها ولعلو فلم تحقق ما كان مرجوا منها. و أول ما نتج عنها هو العجز الذي سببه حجم التحويلات المالية إلى الخارج…ثم ملف القضاء….
    هذا إذا لم نتحدث عن التوجه الاديولوجي للحزب الذي لم يقنع المغاربة

  • اتحادي و بخيييييير
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:43

    شكرا لكاتب المقال على مقاله الذي يبرز لنا أسباب أزمة الاتحاد الاشتراكي هذا الحزب الذي ضحى مناظلوه بالغالي و النفيس في سبيل الوطن . ما يعانيه الاتحاد حالياليس وليد اليوم بل هو نتيجة لمشاركته في حكومة التناوب مع الاستاذ و المناظل الكبير سي عبد الرحمن اليوسفي هذه الحكومة التي أنقذت المغرب من مجموعة من الازمات كأزمة الديون التي بفضل الاستاذ فتح الله ولعلو تم تخفيظها غير أن مشاركة الاتحاد في حكومة التناوب جعلت المواطنين يفقدون الثقة في الاتحاد الاشتراكي بسبب خروجه من المعارضة , ثم تلتها مشاركته في حكومة 2002 وهذه هي النقطة التي افاضت الكأس وأدت الى اقبار الاتحاد .
    بالمناسبة أود أن أدعو كافة المغاربة الى تذكر ماقام به الاتحاد من أجل هذه البلاد بدل لومه

  • عبد الغاني زيزة/اسفي/المغرب
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:33

    ه…استنادا الى الموضوع القضية -الاتحاديون و رهان تقرير المصير- و الدي اظهر فيه كاتبه المحترم بعض الاسباب و المسببات الكامنة وراء ازمة حزب -الوردة-الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
    …و كمناضل يؤمن بالحداثة و التقدمية و الديموقراطية و رجوعا الى حقبة زمنية قبل الانسحاب التاريخي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل من الاتحاد الاشتراكي و مقتطف من خطاب و كلمة احدى المحطات النضالية للاخ نوبير الاموي التي تقول في طياتها-…ان حلمنا هو خروجنا الى مغرب اخر مغرب يشع بالديموقراطية الحقيقية و التحرر من كل اشكال الهيمنة و السيطرة و الاستغلال…اننا نتوخى بناء وطن جديد على قاعدة العدل و المساواة و الانصاف…اننا نريد حقوقنا كبشر احرار دوي كرامة انفة و سنستمر مخلصين في الدفاع عن قضايانا دونما استسلام…-كان هدا زمان المعارضة المشرفة بامتياز للاتحاديين و الاستاد المايسترو فتح الله والعلو يضرب بيديه و بقوة مجلجلة طاولة و منصة الخطابة في البرلمان المغربي بقلق كبير و الدي كان باسم قلق ابناء الشعب و كل المغلوبين على امرهم فكان يشفي غليل الكثيرين بل كان من يتخده صديق الكواليس رغم انهم لم يسبق لهم التعارف بتاتا و انا شخصيا كنت اتخده قدوتي النمودجية في النضال و مطالبه الملحة و المستعجلة عن افكار الانفتاح و الاصغاء للرائ الاخر و المخالف وعن جودة الحياة والرفع من الاجور و تقليص القدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي و ايجاد مناصب الشغل لابنائه والتطبيب و السكن و…و الاعتراف بالامراض المهنية المزمنة و غيرها للاجراء و فئة العمال الدين تربى اغلبهم و ترعرع على مباديء معارضة الامس و البارحة و حكومة جيل الحركة الوطبية…فواحسرتاه لاصواتنا الجافة و رحم الله -سي عبد الرحيم بوعبيد- ابن النجار الصانع التقليدي الدي انطلق من اصله فكان رجلا بمعنى الكلمةولكل زمان رجالاته…
    ان الدي جعلني ادهب في موضوعي المتواضع هكدا هو انه في ايام الانتخابات و دروتها عندما يطرق مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باب منزلنا و يشرح برنامج حزب -الوردة- ينهي حديثه ان لم نف و نخلص لبرامجنا حاسبونا على دلك…
    …ان كل همنا اصبح العمل الخبزي فياترى هل سنكفله لابنائنا و اسرنا المتعددة الافراد و التي زيدت في طابور العطالة مع راتب هزيل و قوة شرائية مستمرة التصاعد…
    …اما موضوع الانتماء النقابي- من الكونفيدرالية الديموقراطية للشغل الى تاسيس الفيدراليةالديموقراطية للشغل-فهو حدث او بالاصح احداث ساحتفظ بمسوداتها الى حينها…و اتمنى صادقا ان لا نصل الى استنتاج الاخ -سي احمد السنوسي-بزيز-مائة بالمائة-…صلوا صلاة الغائب على كل المطالب و لا تتقوا في الاكاديب و وعود سراب…-
    و ساختم موضوعي المتواضع كما بداته بمقولة للاخ الرفيق نوبير الاموي في الدكرى العشرينية لتاسيس الكنفدرالية الديموقراطية للشغل -…ان الدي بيني و بين بني ابي و الدي بيني و بين بني عمي لمختلف جدا ان اكلوا لحمي وفرت لحومهم و ان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا…-وتحية نضالية للجميع
    شكرا هسبريس

  • almostaghrib
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:35

    هاد لبلاد السعيدة ما يصلاح ليها غي شي حزب إسلامي متقي الله وباغي المصلحة ديال لبلاد ماشي استغلال ألدين من أجل الوصول للسلطة.يا ربي صلح هاد لبلاد راه لمواطنين ديالها كيعنييو.

  • الطيب عبدالكريم
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:37

    ياخي هذا حزب متجاوز سقط عنه القناع ورفع عنه القلم يكفيه انه ضيع جيلا باكمله وراء سراب النضال والتقدمية وعند اول فرصة استوزار ادار ظهره للشعب .والاخ الذين يدعونا الى تذكر ما فعله الاتحاد للمغرب من خير اقول له انني حاولت جاهدا ان اتذكر فلم اجد سوى اناس زرعو البلبة في المغرب تواطؤ مع سوريا وليبيا والجزائر لقلب النظام بالمغرب اما عندما دخلو الحكومة فحدث ولا حرج …وخصوصا عنما قررالاستاذ المناضل فتح الله احداث ضريبة على بقشيش نادلي المقاهي واظن من هذه الضريبة الغريبة -والتي لم تطبق والحمدلله-كان ينوي تخفيض المديونية …

  • جمال
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:39

    المغرب تحرر بارادة شعبه وصمود قبائله المقاومة وليس منا من هذا الحزب او من داك الرابط بين هده المسلمة وموضوع المقال هو ذلك التكرار الهجين لمقولة الاحزاب الوطنية الحركة الوطنية ,,, اذن كفانا من هذا الهراء فالمغرب يستحق الانعتاق من هذه الشرنقة التي تحكمهمن العار اننا لا نزال نعين نفس الاسماءو نفس الوجوه تتكرر في المشهد الحزبي وبالنتيجة في الحياة السياسية ان الاتحاد الاشتراكي نمودج واضح لهذه الصورة فهو لم يتغير ويتكيف مع السيرورة الطبيعية للاشياء و انما انعكست عليه شخصية الزعماء وبما ان الزعماء يشيخون فان الاحزاب كذلك وهدا من سنن الطبيعة الم ينتج المغرب نخبا من الخمسينيات الى اليوم هل ادا لم يقودنا هؤولاء سنندثر ان الحياة في الدماء الشابة والجديدة و التغيير المستمر هو السبيل الى دلك ربما قدم هؤولاء خدمات لكن لايجب ان يكون المقابل هو رهن المغرب بل وجب الانعتاق من هذه الرموز و الانفتاح على الطاقة الشابة التي يزخر بها المغرب واستغلال الارادةالصادقةفي التغيير والبناء

  • السي محمد شملال
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:51

    الباراك في راسكوم ايها الغيورين على الاتحداد..الدولة لا تلعب واهل فاس وما ادراكم اهل فاس ادرى بلمغرب وشعابه..المغرب لهم والوطن لهم ولا لغيرهم كما كان يردد جدهم الثعلب الماكر الكبير علال الفاسي.. ولهدا اصبح الشعب يطلق عليه بكار علال..
    انا لله وانااليه راجعون..
    اراه هز دينممكم الماء وضرب باباكم الضوووووووو……

  • med
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:47

    Regarder un peu autour de vous,
    en horizontal
    MAROC-LIBYE-JORDANIE…
    à la vertical
    SÉNÉGAL-MAROC-FRANCE… alors quel axe d’apres vous fallait’il choisir
    moi j’ai déjà fait le mien !!!USFP ou autre c’est l’avenir du pays qui est en jeu

  • أبو تاشفين
    الثلاثاء 6 أكتوبر 2009 - 11:53

    الإتحاد الإشتراكي مات ولم يبق إلارفاته.وشهادة وفاته هي نتائج وحصيلة مشاركاته سواء في تدبيره للشأن المحلي أوللشأن الوطني الحكومي فتجاربه في عمومها كانت دون مستوى خطابه وهو في المعارضة وخيب إنتظارات المواطنين المتضررين من السياسات والإختيارات المتبعةفي القطاعات التي تهم الأغلبيةمن المجتمع المغربي في التعليم والصحةوالسكن و…فماداقدم الوزراء الإتحاديون؟ ومادا أعطى الإتحاديون في المجالس البلدية والجهوية والإقليميةوغيرها من المؤسسات الأخرى يقولون أن هناك إكراهات وأحيانا يقولون ان الشروط غير متوفرة ولابد من توفر الوزير الأول على سلطات حقيقية ولابدمن ومن …ممايلخص في مطلب الإصلاح الدستوري ..هدا المطلب الدي يلوحون به في محطات معينة داخلية تهم الحزب ومشاكله او تهم الإنتخابات وتوزيع الحقائب الوزارية أو من أجل زعامة لليسار المشتت والدي يعاني هو الاخر من سكرات الموت ويرفض ان يسلم الروح إلى خالقها .فلنصلي إدن صلاة الجنازة ولنترحم على اليسار وطوائفه وملله ونحله من تغدى منهم بلبن الحكومة ومن لازال ينتظر والإتحاد ش مات وشبع موتا وما ترونه اليوم ليس سوى رفاته ومن يقولون أنه حي فإنما شبه لهم

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية