لا يمكن للواحد منا عندما يتذكر مباريات المنتخب الوطني خلال العقود الثلاثة الماضية أن ينسى صوتًا قويًا كان يصرخ بأعلى قوة: “هادااااف.. هادااااف جميل”، وأحيانا يغيّر كلمة الهدف بـ”إيصااااببة”.. صوت يستعيده المغاربة مع أهداف خيري وكريمو في مرمى البرتغال عام 1986، وهدف لغريسي الذي أهلنا لمونديال 1994، وهدف الشاوش في مرمى السعودية، وهدف رغيب الذي أهلنا لمونديال 1998، وأهداف حجي وكماتشو وبصير.
كما لو أن إبعاده من القناة الأولى عام 2006 كان لعنة أصابت المنتخب الوطني، توالت إخفاقات هذا المنتخب لدرجة أن صار التأهل إلى الدور الثاني في كأس إفريقيا حلمًا بعيد المنال، وكما لو أن القدر كان رحيمًا به، فلم يجعله يعلّق على مباريات خلّفت مرض السكري عند الكثيرين. سعيد زدوق، أشهر المعلقين الرياضيين في التاريخ المغربي، وابن حي تواركة بالرباط عام 1954، يتحدث لهسبريس عن أشياء كثيرة لم يلفها غبار النسيان بعد، وعن حكاية خروجه من القناة الأولى، وعن نظرته لمعلقين يقول إن الإنشاء استعمر طبائعهم.
الجزء الأوّل
بداية، كيف ولج سعيد زدوق عالم الإعلام الرياضي؟
لم أفكر يومًا في الاشتغال في المجال الإعلامي الرياضي، صحيح أنني كنت من المتابعين لكرة القدم، إلّا أنني ولجت عالم الصحافة عن طريق الصدفة. عندما كنت أدرس في مستوى البكالوريا، دفعت ترشيحي لمدرسة تكوين المعلمين وفي الوقت نفسه تقدمت لمباراة العمل كتقني في التلفزة المغربية. قبلت فيهما معًا لأختار التلفزيون لسبب واحد هو قربه دار البريهي من بيت الأسرة، وبالتالي توفير مصروف التنقل.
دخلت التلفزة المغربية تقنيًا عام 1975، وبعد حصولي على البكالوريا، بعد ذلك بعام، كان ضروريًا لي البحث عن مصلحة أخرى تتيح لي التوفيق بين عملي ودراستي الجامعية، فلم أجد غير المصلحة الرياضية، وصراحة يرجع الفضل لاختياري هذه المصلحة إلى المرحوم عبد المجيد زهيد، الذي كان من القلائل الذين شجعوني على دخول مجال لم أفكر فيه سابقًا. وبفضل دعم رئيس مصلحة الرياضة آنذاك، الأستاذ الحسين الحياني، تمكنت من التوفيق بين العمل والدراسة، لأحصل على الإجازة في الحقوق عام 1979.

ما هي أوّل مباراة قمت بالتعليق عليها؟
يجب أوّلًا أن أشير إلى أن أخذ المايكروفون والتعليق بشكل مباشر كان مسؤولية كبيرة لا يجب تحميلها بالكامل لمبتدئ، إذ يجب أن تسمح للناس بالاستئناس بصوتك عوض فرض نفسك عليهم منذ اللحظة الأولى، لذلك بدأت التعليق لمدة لا تتجاوز خمسة دقائق لكل شوط. أوّل مباراة علقت عليها كانت في ملعب الفتح، لكنني صراحة لا أتذكر الفريقين.
أما أوّل مباراة علقت عليها بالكامل، فكانت في خارج أرض الوطن، وجمعت بين المغرب ومصر في إقصائيات كأس العالم لعام 1982. إلّا أنه ورغم تعليقي، لم أبدِ أيّ ملاحظات على طريقة اللعب، فقد كنت أؤمن بالتدرج في عملي، بدل قول كل شيء انطلاقًا من الأيام الأولى.
صراحة أعتبر نفسي منتميًا لجيل محظوظ، فقد كنا قلة قليلة في مصلحة الرياضة، وأتيحت لي فرصة التمرين على التعليق بشكل أكبر خلال كأس فلسطين التي نظمت بالمغرب عام 1981، وبعدها دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1983. وقد كان لهذه الألعاب دور كبير في تطوير الرياضة ببلادنا وعلى الإعلام المرئي، إذ بفضلها انتقلنا من التغطية العادية إلى التغطية الاستثنائية.
كنت من المرافقين للمنتخب المغربي الذي شارك في نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986، كيف كانت رحلتك مع منتخب حقق للمرة الأولى والأخيرة التأهل إلى الدور الثاني من هذه النهائيات؟
هذا الجيل من اللاعبين شارك في الألعاب الأولمبية والألعاب العربية، لذلك كان المغاربة يحفظون أسماء اللاعبين. كصحافيين، كنا نعتبر أنفسنا عنصرًا مكملًا للمنتخب، لم تكن هناك حواجز بيننا وبين اللاعبين، إذ لم نكن نبحث عن هفواتهم أو المشاكل الصغيرة، بل كنا نرى فيهم ممثلين للمغرب، وكان هاجسنا أن يصل المنتخب إلى ذروة عطائه، لذلك كان عاديًا أن نتقاسم الفندق، وأن نعانق بعضنا البعض في الانتصار، وعكسه المواساة عند الهزيمة، دون أن يؤثر ذلك على علاقة الاحترام بيننا.

سعيد زدوق مع مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم 1986
لم أنسَ تلك الأيام التي علقت فيها على مباريات المنتخب رفقة محمد العزاوي، كانت بصدق فترة ذهبية في تاريخ المنتخب.
فضلًا عن التعليق، عُرفت لدى المشاهد المغربي ببرنامج “العالم الرياضي”، كيف كانت بدايتك في هذا البرنامج؟
بدأت هذا البرنامج عام 1979 رفقة الزميل محمد لحمر. الفكرة أتت بعدما بدأنا التصوير بالفيديو، إذ كنا نستخدم سابقًا الفيلم، اكتشفنا أن هذه التقنية الجديدة تتيح لنا تجميع اللقطات بشكل أكبر، لذلك بدأنا البرنامج الذي كان يغطي مبارتين في الأسبوع فقط، قبل أن يتطور ليشمل كل مباريات البطولة. ضحينا بوقتنا من أجل هذا البرنامج، ونظرًا إلى أنه لم يكن لدينا منافس في ذلك الوقت، فقد كنا نجتهد وفق تصوّراتنا الخاصة.
نجحنا في رهان الإبقاء على البرنامج إلى يومنا هذا، وهذا المسار من أكبر النجاحات التي حققتها في حياتي، رغم أنني كنت أقضي أحيانًا 18 ساعة من العمل يوميًا لأجل إنجازه، قبل أن أجبر على توديعه عام 2006
لماذا ودعت العالم الرياضي؟
تعرضت لوعكة صحية قبل تقديم إحدى حلقات هذا البرنامج قبل ذلك بعام، نقلت على إثرها إلى المصحة، بسبب تعاظم المسؤولية الملقاة على عاتقي خصوصًا أن فيصل العرايشي، المدير العام للقناة الأولى، رجل ملم بالرياضة عكس سابقه محمد إيساري، دون أن تكون ظروف الاشتغال داخل البرنامج مساعدة على تحقيق ما نصبو إليه.

فكان قراري بتقديم طلب إعفائي من مسؤوليتي الإدارية على رأس مصلحة الرياضة دون أن أتخلى عن مسؤوليتي كصحافي في تقديم خدمة إعلامية جيدة للمشاهد المغربي، إلا أن بعض “أصحاب النوايا الحسنة” أوّلوا هذا القرار بأنه رغبة مني في عدم مواكبة التحوّلات التي كانت تباشرها الإدارة، لأرّد على هذه المزاعم بإطلاق برنامج “سمر رياضي” كمساهمة مني في إغناء خريطة البرامج الرياضية، زيادة على “العالم الرياضي”.
غير أنه بمجرّد ما تم تعيين رئيس مصلحة جديد خلفًا لي، لم تتم المناداة عليّ بعد ذلك لتقديم برنامج “العالم الرياضي” الذي كنا نتناوب عليه في الآونة الأخيرة، لأفهم أنه لم يعد مرّحبًا بي في البرنامج.
ألم تتحدث معك إدارة مصلحة الرياضة عن سبب عدم المناداة عليك لتقديم “العالم الرياضي” من جديد؟
لا، لم تتحدث معي أبدًا في هذا الموضوع، لكن الأسباب الحقيقية لأي تغيير كما أعرف هو أن استبدال مقدم ما يتم عندما تجد أفضل منه، والحكم للمشاهد في أن يقول هل من خلفني كان أفضل مني أو لا.
بقيت أقدم برنامج “سمر رياضي” الذي كان يستضيف نجوم الرياضة القدماء كل أسبوع، وفاز بمجموعة من الجوائز في مجاله، إلى أن توقف عام 2012 بمجرّد خروجي إلى المغادرة الطوعية، رغم أن العرايشي، كان قد أكد لي بأنه يمكنني الاستمرار في تقديمه حتى مع خروجي من المؤسسة. وبالتالي فأنا أجهل الأسباب الحقيقية لإنهاء هذا البرنامج.
انسان طيب من الراشيدية خدم الكرة المغربية
نعم الانسان
التلفزة المغربية تقتل الابداع و لا تساعد على التطور فقد بقت جامدة و راكدة لا تواكب تطور العصر
تحية تقدير للأستاد سعيد زدوق….أظن أن العالم الرياضي انتهى بنهاية سعيد زدوق الأن لا أحد يتابعه…..زدوق أفضل معلق في تاريخ المغرب على الإطلاق.والله اشتقنا لطلعتك على الشاشة أتحسر على أيام زمان.لم أكن أخرج الأحد مساء فقط لمشاهدة سعيد وضيوفه.أين محمد لحمر…ووو …راح زمن الإبداع.
Said Zadok est le meilleur journaliste soprtif à la télé marocaine…ça façon de présenter ses idées pendant le reportage…écouter maintenant les journalistes de "Arriyadia " et leurs bas niveaux . Tu nous manque beaucoup Zadok. et Merci.
سعيد زدوق ومحمد لحمر يذكران الجمهور الرياضي بالعصر الذهبي لكرة ااقدم المغربية والعاب القوى حيث كنا نحفظ اسماء الرياضيين عن ظهر قلب .ونتتبع اخبارهم من خلال القناة الوحيدة اامتوفرة انذاك وكذا من خلال بعض الجراءد الرياضية المغربية كالرياضية والمنتخب .نتمنى ان تستعيد الرياضة المغربية بريقها ومجدها وان يعود ذلك الزمن الجميل رغم قلة الامكانات وقتءذ
معلق رياضي من الزمن الجميل، كم كان ينتابني السرور عند معرفة أنه سيعلق على مباراة من مباريات المنتخب، ربما أراد الله له أن يغادرسفينة الإتم لكيلا يتحمل وزر الرداءة…. سيبقى سعيد زدوق رمزا من رموز الإعلام الرياضي المغربي إلى الأبد.
السلام عليكم شكرا الاستاذ زدوق لما قدمته في الميدان الرياضي لقد كنت في المستوى دائما و اعطيت الكثير .والومك في شيء واحد هو انكم تركتم الميدان لاطفال صغار لا يعرفون شيء عن الرياضة .لا يفهمون في شيء سوى التقليد الاعمى .فالرياضة المغربية تعرف عقم معلقين رياضين.
الاستاد زدوق كان من افضل الوجوه في المجال الرياظي بالمغرب .حيث كانت تتوفر جميع مقومات الاعلامي الناجح سواء على مستوى الشكل او الاسلوب وحتى الصوت .الله يجزيه بالخير اتدكرانه عندما كان يعلق على مباريات المنتخب خصوصا في عقد الثمانينات وعند تسجيل الهدف كان يصرخ باعلى صوت اصابةااااا كنت لا اتمالك نفسي فادرف الدموع لشدة تفاعله واندماجه بالمباراة
استغرب لمادا يتم التخلي عنه خصوصا انه راكم سنوات مهمة من التجربة بالاعلام الرياضي كانت ستفيد الجيل الجديد
رمضان مبارك للجميع
je peux pas m empecher de laisse un commnetaire qund il s agit de grand monsieur, authenticite et grandeure lah ihafdak a si Said, rak Aziz bazaf walah
إنها رموز الزمن الجميل تتهاوى…لصالح رموز الزمن الردئ.. ولكنها سنة الله في خلقه.
تحياتي الخالصة للأخ سعيد زدوق. لن ننس فرحته بانتصارات الرياضيين المغاربة، وكذا آساه في لحظة الانتكاسات… معدن مغربي خالص.
الزمن الجميل للاعلام الرياضي رغم الامكانيات التي كانت ضعيفة كانت الجودة عالية وسبحان الله كانت حتى الرياضة المغربية متفوقة في جميع المجالات العاب القوى + كرة القدم + كرة السلة + جمباز + ملاكمة …….. فمن منا ينسى سعيد زدوق الحسين الحياني + نور الدين اكديرة + كمال الحلو …..
سعيد زدوق هرم من اهرمات التعليق الرياضي بالمغرب خصوصا مع مباريات المنتخب الوطني المغربي الكل كان يستمتع بتعليقه علي المباريات القوية فالتوفيق لسعيد الذي اسعد الجماهير بتعليقه الذي كان دايما باتي بالفرح عكس يومنا هذا
تحية رياضية الأخ سعيد زدوق مهنية وإحترافية عالية في العمل وأخلاق حميدة يتسم بها هدا الرجل وتاريخ حافل لا ينسى يكفي مونديال 86 أتمنى أن ينقل خبرته لصحفي الرياضية وجزاه الله كل خير
عظيم كنت في مجالك وعظيمة كانت تلك الأيام التي كنا نبتهج بطلعتك في برنامج كان في وقتك ناجح بكل المقاييس مع قلة الامكانيات وضعف التقنيات الا انك كنت تبهر وتقنع وتتفنن في تحبيب المتلقي لتتبع برنامجك إلى نهايته أما اليوم فيا حسرتاه على البرامج الرياضية وياحسرتاه على التعليق الرياضي ويا حسرتاه على لغة التعليق . إجمالا يا أخي سعيد لقد كنت مدرسة متكاملة كان الأجدر بمسؤولي الأولى أن يستفيدوا من الخبرات التي راكمتها لتكوين أجيال جديدة في هذا المجال. فتحية لك صادقة وأقول لك اذا كان التلفزيون المغربي لم ينصفك فقلوبنا تحتفظ لك بحب كبير لكل الأعمال التي قدمتها لنا فكل الأفراح التي عشناهامع المنتخب الوطني كانت بنبرات صوتك ولغتك الرياضية العالية واصدقك القول اذا قلت لك ما أحوج الإعلام المغربي اليوم لك ولا مثالك للرفع من هذا المستوىى المتدني الذي وصل إليه التعليق الرياضي بالقنوات المغربية.
سعيد زدوق صحافي رياضي مغربي لا يمكن نسيانه لما قدمه للشاشة المغرببة.
بكل صراحة ، الاستاد سعيد نفتقده الأن في الشاشة . كان مقدم برامج و مذيع و معلق لا يمكن نسيانه ، كان واقعياً ولا يكتر في النفخ في مستوى الحقيقي للمنتخب . ليس كما الأن .
حيت هناك زيادة كبيرة في الاطناب والنفخ في مستوى اللاعبين .
مسيرة موفقة كانت ومازلت ، ولا زلنا ننتظر مزيداً من الاجتهاد والعمل ، في حياتك العملية . شكراً على السنوات التي قضيناها معك بجانب الشاشة الصغيرة
لن ننساك
فقط للإشارة هذا الرجل أبدع وتفنن ورحل بصمت وترك آثارا خالدة في نفوس المغاربة. في الوقت الذي لا يزال هناك اشخاص ثقيلي الدم والطلعة ( حسن فاتح بالقناة الثانية نموذجا) نجد أنفسنا مرغمين على رؤيته مع العلم أنه ليس وجها تلفزيا وتعليقه على المقابلات ضعيف وضعيف جدا لدرجة الرداءة.
صوت جميل و أداء رائع و لا يمكن أن ننسى سعيد زدوق لأنه قدم الكثير للمشاهدين و أدخل الفرحة في قلوبنا جميعا حيث كانت له نبرة صوت متميزة جدا و يستطيع أن يجعل المشاهد يعيش حماس المقابلة و كأنه داخل الملعب. يجب تكريم هذا الرجل تكريما يليق به لأنه قدم الكثير في وقت كانت فيه وسائل الاعلام تفتقر إلى المعدات و وسائل الراحة و انظروا إلى الصورة و هو جالس تحت المظلة و قارنوها مع الاستديوهات حاليا.
من قطر لك مني يا السيد سعيد أجمل و أطيب التحيات و شخصيا تمنيت لو أني التقيتك في يوم ما كي أشكرك على ما قدمت لنا .
أسأل الله لك دوام الصحة و العافية.
تحية عرفان و امتنان الى المحترم و الكفء سعيد زدوق ؛ افتقدناك كثيراً كما افتقدتك التلفزة واصفاً و تقنياً و محللاً من طرازٍ جيدٍ جداً : كنت تجيد الإستماع الى ضيوفك وتوفر لهم صمتك ليتكلموا و يبوحوا…أما عندما سادت الركاكة فالكثير ممن يتكلم لا يقول شيئا…أطال الله في عمرك. وبالمناسبة رحم الله الفقيد نور الدين كديرة (الأحد الرياضي؛الإذاعة الوطنية)
I like his commentating style. He is one of the founding fathers of what we may call Moroccan-style sports commentary.
Unfortunately, some of the current Moroccan sports commentators, especially for football, copy badly the style of some famous Tunisian, Egyptian and Middle Eastern sports commentators, and they fail miserably.
These fake imposters must be shown the door. Let's get back to our roots and our unique Moroccan voice when it comes to sports commentary. Watching sport is part of our identity and collective experience.
نعم صوت رائع و تعليق جد عالي كما له أيضا تجربة احترافية في المجال الرياضي هدا هو الدي افتقدناه في يومنا هدا معلقين بدون مستوى كما أن البعض في تعليقاتهم يتشبهون بالخليجيين نحن في المغرب لا تنسوا هدا…أتمنى أن يكونوا متل زدوق أو حسن بوطبسيل أو فتحي
en reponse a ton questionnement M. Said je dirai que tu es le meilleur au Maroc sans exception.pour moi tu es le meilleur de tous les commentateurs arabes sans aucune exageration. un homme equilibré qui n'utilise pas les émotions à tort et à travers. quelq'un qui comprend le football. qqun de poli et de diplomate. qqun de très éduqué et qui a un oeil d'un expert. qqun d'honnete et d'innovant: qqun de patriote et de sympa: j'ai eu l'occasion de te rencontrer deux fois dans ma vie : je tai toujours admiré Monsieur Zaddouk: wallah les commentateurs actuels n'arrivent meme pas à 5% de toi. je souhaite te reecouter. les commetateurs actuels me font mal a l'oreille tous sans exception sauf peut etre amine birouk
تحس و انت تتابع مبارة بتعليقه، خصوصا المباريات الحساسة، بأنه مجسد للمواطنة الحقيقة..غيور على الوطن..يعاتب بدكاء و جرأة..يفهم بعمق و يفهم المشاهد بمرونة قل نظيرها..
من اتقن علمه لا ينسى بسهولة و لا يعوض بيسر
شكرا للصدفة التي لم تجعله مدرسا..على أهمية دور المدرس..
غير أن صوته سمعه جل المغاربة..
الرجل محبوب لدرجة أن المغاربة يصفون أحد الصحافيين المتميزين في قناة الرياضية ب "زدوق الصغير"
احسن معلق رياضي على الاطلاق.
تحية للصديق سعيد زدوق.
سعيد زدوق يعتبر أستاذ أجيال، أحسن وأبدع خلال ثلاثة عقود. يستحق ألف تحية.
من منا لايتذكر تعليقه على مباريات المنتخب الوطني خصوصا في مونديال مكسيكو86 لقد كان بحق عملاق الصحفيين الرياضيين لما يتميز به من خبرة وتفان في اداء واجبه. من المستحيل ان تنجب دار البريهي مثيلا له…
أيااااااااااااااااام
معلق غيور على المنتخب ولا يتردد في التعليق على مبالغة بعض اللاعبين في اللعب الفردي وعدم القتالية وكذا على لا حيادية الحكام
أحيي بكل حرارة السيد سعيد زدوق . أنت لم تكن مجرد اعلامي بارز في مجال الرياضة .بل كنت ولا زلت تمثل النموذج الراقي للصحافة المغربية و العربية ككل. فلا يمكن الحديث عن الصحافة المغربية دون ذكر اسم سعيد زدوق واحد من أبرز أعلامها.فصراحة منذ أن ترك القناة الأولى لم تعد شريحة واسعة من الجمهور الرياضي المغربي تشاهد البرامج الرياضية و الاستماع الى التعليق في المباريات على هذه القناة .
و المؤلم في كل هذا هو هذا التقصير الشديد في حسن المعاملة و التكريم لرجال من هذا الوزن يمتازون بغيرة شديدة على وطنهم و اشتغلوا بكل صدق و تفان ونكران الذات من أجل تطوير و تلميع صورة الاعلام الرياضي المغربي.
السيد سعيد زدوق أقول لك : ستظل عظيما في قلوب كل الجماهير الرياضية المغربية .
أولا سعيد زدوق صحفي متمكن من مهنته، رجل خلوق طيب القلب ابن حي اتواركة العريق ولاعب سابق لفريق الاداعة والتلفزة المغربية أيام البطولة المهنية لمدينة الرباط .
في نظري سعيد زدوق أول معلق أو واصف رياضي عرفته الساحة الرياضية الوطنية لمعرفته الخاصة بطريقة اللعب وكيفية تمرير الكرة بين اللاعبين داخل الملعب، لن ننساك يا أخي سعيد ولو جلبوا لنا الآلاف من المعلقين الحاليين الذين لايتوفرون ولو على جزء بسيط من الخبرة والطريقة الخاصة للوصف الرياضي الحقيقي. وفي الأخير نتمنى لك شهرا مباركا سعيدا واطال الله في عمرك.
أنا من أبناء حي الجزاء ( لــكــزا ) والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
C'est un Grand Homme, humain, professionel,
tout les spectateurs sont habitués à vous ecoutez Si SAID
vous avez laissé un grand vide
Nous avons un speaker Sportif, je ne sais pas s'il parle avec sa bouche ou bien son NEZ,
Mais avec ce Faissal LAARAYCHI, avec toute sa médiocrétie de gestion , moi je trouve qu'il faut l'envoyer à LAARAYECHE vendre les cacaouettes , il y'en a beaucoup
Merci à Hespress de publier
سعيد زدوق ليس معلقا فحسب بل عندما يعلق على مبارات ما تستفيد من تعليقه تلمس بأنك تستمع الى محلل رياضي او مدرب محترف تعليق رائع و كلام موزون ليس الصراخ كما نراه الان سواء المعلقين المغاربة او العرب .
السلام عليكم
سعيد زدوق رجل صادق في تعليقه على المباريات وكان يتفاعل معها بإحساس كبير جدا. من منا لا يتذكر تعليقة على مباريات كأس العالم 1986 والجيل الذهبي للمنتخب المغربي وكذلك إشرافه على تنشيط العالم الرياضي
لك منا كل الاحترام والتقدير سيد سعيد زدوق .فصوتك الابوي الدافئ وتعليقك الرياضي بامتياز واسلوبك البسيط الاحترافي في نفس الوقت جعلاني وانا طفلة في التسعينات اعشق كرة القدم .الله يطيل عمرك ويرزقك الصحةالعافية .
العارضة تنوب عن الحارس wooooooooww
سسي سعيد فعلا كنت فارسا من فرسان الزمن الجميل، زمن التالق الرياضي و الفني ، كما يقولون لكل زمن رجالاته فربما آن الوان لتتقاعد بعد مسيرة موفقة و تسليم الشعلة لخلف نتمنى أن يكون خيرا من سلفه،
said zadouk est l'un des plus grand journaliste sportif et spitcher que le monde arabe a connu et non seulement les marocains.
comme toute belle chose qu'a resté dans notre mémoire des années 80 et 90 !
des années de rêves.
simple mais a un gout de délice
merci said encore une fois
il y'a toujours des arbres qui cachent la forêt.Certainement, il y en a aussi à la RTM
ستظل خالدا في ذاكرة المغاربة جميعا
نطالب بعودتك الى التعليق على الاقل في مقابلات المنتخب الوطني لن ننسى تعليقك الجميل في المباريات
اما بالنسبة لبعض المعلقين حاليا خليوني ساكت احسن في هذه العواشر
رمضان مبارك لجميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة
don't forget said zadouk ..the best jounalist sportif in tvm during years 80 to 90s ..talfaza tataharak
في حقيقة الامر الروح الوطنية التي كان يستشعرها المشاهد للمباريات التي يخوضها المنتخب المغربي آنذاك كان للاستاذ سعيد زدوق طريقته الخاصة للتأثير على الجماهير لصدقه و إخلاصه لوطنه و تفانيه في عمله نعم الغيرة هي ما يفتقد بعض المعلقين ، والفنانين والرياضيين، و….حيث البحث عن الشهرة و الغنى اصبح غايتهم- الهجرة و تغيير الجنسية – وأنتم تعلمونهم جيدا
اهم ما كان يميز تعليق الرجل هو التحليل الموضوعي لمجريات المقابلات من الناحية التكتيكية أكثر من مدربي الفرق المنافسة وهذا هو الفرق بينه وبين معلق عادي
I met him in New York one time, all I can say about him he was a nice humble man. We all have a good memories with Said in those glory days of sports. Thank you Said
أحسن و أروع معلق عرفه الإعلام الرياضي بالمغرب كل الاحترام و التقدير لرمز من رموز المغرب
الذي يحز في النفس أن غالبية المعلقين هنا يتكلمون كأننا لسنا مغاربة ولا نملك إعلامنا حثى نترك شرذمة من الأشخاص يفرضون علينا الانحطاط الذي تعرفه التلفزة لقد تعودنا ان ننتقد فقظ دون القيام بموقف على الواقع لإيقاف هذه المهازل….
التباكي هو شعارنا….
من احسن المعلقين الرياضيين على الاطلاق هما سعيد زدوق عن التلفزة وامحمد العزاوي في الاداعة.
واش بحال هذا كيفرطو فيه الناس رمز لهجة لكنة نبرة سميها ماشئت سي سعيد هو دمغة اعلامية مغربية قحة متميزة ومتمكنة دوريجين عملت على اعطاء المغرب مكانة متميزة دوليا في هدا الميدان من خلال ماقدمته طوال عشرات السنين في الشان الاعلامي الاذاعي الصحفي الرياضي .والله عيب ان يغيب مثل هؤلاء الاعلام وااساحة الرياضية بما فيها الجماهير في امس الحاجة الى خدماتها المقتدرة .للاشارة في امريكا اللاتيتية واوروبا مثل هذه الايقونات كما يلاحظ المتتبعون للشان الرياضي تبقى دائما في خدمة الجماهير العريضة ولا يستغنى عنها ولكم الامثلة في ايطاليا هناك اعلاميون في هذا لشات رغم تقدمهم الكبير في السن فان الاعلام الرياضي لا يستغني عن خدماتهم بل يعتبرونها نجاحا لقنواتهم
un grand leader dans domaine. Mes respects Said.Twwwwahhhhhachnnnnaaak asssahbi.
سعيد زدوق يعلق بسلاسة و بكل بساطة وبعفوية ما جعله افضل معلق رياضي في تاريخ القناة الاولى فقد كان الفريق الوطني لكرة القدم انداك قويا بلاعبيه ومدربيه وبسعيد زدوق الذي يعلق من اعماق قلبه واذا سجل علينا هدف تحس ذلك في نبرة صوته وافضل تعليقاته في المكسيك86
محمد لحمر وسعيد زدوق القادمون من الزمن الجميل، كم من مرة تسائلت مع نفسي وأنا أستمع لتعليقيهما على مباراة المنتخب، لماذا لا يستمع المدرب لانتقاداتهما واقتراحاتهما، والله كانت لهما اقتراحات صائبة وكان نقدهما بناء وصريح وبدون مجامة، التعليق كان بلغة سليمة وبدون تصنع موجها للكبير والمراهق وليس كما نشاهده حاليا من تهريج، شكرا سعيد شكرا محمد أخيرا أقول لكل زمن رجالاته كان منتخب ميكسيكو قوي وبه رجال من الطبيعي أن يكون صحافيو المرحلة رجال
و نعم الرجل مازال صوتك في آذاننا أما الآن فشرمذة من البراحة و النشاز و الله لا يصلحون و تعليقهم يميت المقابلة و بعضهم من الفكاهة للتعليق كيف لا أعرف
تحية خالصة للمبدع سعيد زدوق. افتقدنا شخصية رياضية فذة في المجال الرياضي.
Ramadan Karim mes amis, c'est là un sujet qui me tient beaucoup à cœur puisque l'on parle d'une institution qui cohabite avec nous en famille mais qui, malheureusement n'a rien de familial,la médiocrité des produits présentés constitue un
si grand manque de respect envers le téléspectateur qui s'en mord les doigts. La RTM et 2M sont devenues une honte et doivent rendre des comptes au citoyen. L'exemple de notre ami Zadok n'en est qu'un parmi des centaines. Je crie au scandale pour les deux chaines , arrêtez de massacrer la famille Marocaine. Je lance un message cordial aux dirigeants responsables incompétents , ressaisissez vous SVP, ça devient écœurant .
اهم ما كان يميز تعليق الرجل هو التحليل الموضوعي لمجريات المقابلات من الناحية التكتيكية أكثر من مدربي الفرق المنافسة وهذا هو الفرق بينه وبين معلق عادي
السلام عليكم أبداً تعليقي بالتحية للاخ زدوق والاخوان الحسين الحياني كمال لحلوالشرايبيوالقاامة طويلة هذه المدارس التي لم تستفد منها اداعت لبريهي كنا نعيش أجواء المبارة كأنك وسط الميدان يحفضون اسماء اللاعبين عن دهرقلب اتمنا لواستفادت دار لبريهي منهم قبل الاستغناء
الاستاذ سعيد زدوق الاعلامي الرياضي البارز عبر العصور في القناة الاولى في مجال التعليق الرياضي وبالخصوص مباريات كرة القدم التي يخوضها المنتخب الوطني المغربي في عقد الثمانينت اتذكر التعليق المتميز لمبارة المغرب ومصر صيف 1985 بالقاهرة برسم اقصائيات كاس العالم 1986 بالمكسيك كان الوصف والتعليق بنبرة صوتية خالدة وبالشعور الوطني الفياض والاتنماء لهذا الوطن والحماس المنقطع النظير الذي يتميز به هذا الاعلامي الكبير ولكن غيابه اوتغييبه قبل الاوان يضع عدة علامات استفهام ومع كل هذا يبقى الاستاذ زدوق سعيد هرما شامخا في قلوبنا نحن جيل السبعينات والثمانينات ومعه ذهب سر المنتخب والى متى يعود ’
؟سؤال محير؟ اه منك يازمني اه منك ايازززززمني ؟
-سعيد زدوق من احب صحفيي الرياضة عندي..كفاءة ورزانة ودقة في الوصف وصدق في القول..لايحابي ولايداري..ولمن يتتبعه في وصفه للمقابلات ومن خلال برنامج العالم الرياضي اوبرنامج سمر رياضي..يقف على واكثرلان اللغة قد لاتفي بايفاء الرجل ما يستحق قوله فيه..وقد فكرت مرارا ان يكتب اليه لاعبرله تكريما له عن هذا الاحساس الجميل تجاهه..واشكرهيسبريس التي وفرت لي هذه الفرصة لارفع اليه تحياتي الحارة واشكره على ما قدمه للرياضة الوطنية من خدمات جليلة..وعلى الهدوء الذي يشيعه في المستمعين بصوت مغربي اصيل لاتصنع فيه ولاتكلف..والآن وقد ملأ الضجيج كل مكان اكتفي بالصورة حفاظا على سلامة سمعي واعصابي..
De verdad no hay palabras para describir este fantástico presentador .eres el mejor de tu generación.
سلام الله عليكم ورمضانكم كريم اخواني الوطنيون الابرار
والله لاشعوريا دمعت عيوني وانا اتصفح تعاليقكم المميزة حسرة على الزمن الجميل, زمن مرضيي الوالدين.
زمن الرجال من طينة سعيد زدوق ونور الدين كديرة رحمه الله.كنت والله فأل خير على الوطن الحبيب.
اقتبس من الأخ ابو مراد تعليقه رقم 14
دمتم ودام الوطن بخير
مغربي مغترب
سعيد زدوق معلق رياضي ممتاز….صوت دافئ وقريب ومحبوب…صوت الفرجة السمعية والمتعة الذهنية…صوت استانسنا به كثيرا …هو لاعب غير اللاعب والمدرب والجمهور…..زمنك جميل وبصمتك اجمل بارك الله فيك ومتعك برضا الوالدين
اما انا فقد عدلت عن مشاهدت البرنامج الرياضي العالم الرياضي مند هن غاب عنه الاستاد المتميز سعيد زدوق لانه مع دهاب سعيد زدوق غابت النتائج الجيدة في جميع الرياضات . وهدا ليس بغريب على الاداعة والتلفزة الوطنية اين محمد العزاوي اين بن دودوش اين محمد لحمر اين مصطفى العلوي الدي عودنا دائما بحضوره في برنامج حوار. اضن حسب رايي انه ان الاوان ان ينضف بيت الاداعة والتلفزة من اعداء النجاح والتميز . تحية صادقة وخالصة مني الى جميع الموضفين الدين ساهموا في بناء صرح الاداعة والتلفزة
هؤلاء هم الأذن قتلوا روح الإبداع عند المغاربة استحوذو على كل شيء لعقود حتى اصبح كل شيء يعنبرونه انهم ملك لهم،
خير ما انجبت الصحافة المغربية .لاعب سابق للجيش وعارف بخبايا الكرة واجتمعت فيه صفة الصحافي والمحلل والناقد البناء .انسان جد محترم
Je tiens à témoigner de ma reconnaissance à ce grand journaliste qui a marqué par sa voix et son style le sport au maroc pendant son âge d'or.quand même il serait judicieux de lui rendre hommage et non de l'humilier par les gestes ingrats qu'il vient de citer et surtout de la part des responsables de la rtm. encore une fois veuillez M.said accepter mes salutations et mes respects
الاستاد سعيد زدوق من خيرة الصحافة المغربية و كان من احسن المعلقين الرياضيين.تخيلوا معي كنت انتضره في كل مبارة و عمري انذاك 10 سنوات
تحية تقدير و احترام للصحفي سعيد زدوق دون ان ننسى عبد الحق الشراط و حسن الحريري و لحمر و قائمة بلعوشي و عزيز ريباك و محمد زمان و محمد عمور…
لقد تفاجأت بمغادرة زدوق للإذاعة .والمفاجأة او الصدمة الكبرى تكمن في الطريقة التي غادر بها,.رمز ؛ هرم عملاق من عمالقة الحقل الرياضي ؛ كنز من كنوز الثقافة الرياضية العربية .لا حول ولا قوة الا بالله. هذا عصر التناقض. وهكذا نفهم ان شعار الإذاعة هو: لا مكان للجيد وسط الرديء .
يعتبر سعيد زدوق من المعلقين الرياضيين المغاربة القلائل الذين يزرعون الحماس في جو المباريات الرياضية وتحس انك تتابع المبارة داخل الملعب.
المعلقون الرياضيون المغاربة الحاليون يقتلون جو المبارة باستعمال مصطلحات لا معنى لها "او لا لا" وترنيمات صوتية لا تنتمي لاي لغة بالاضافة الى محاولة التقليد الفاشلة, مما يدفعنا الى اللجوء الى معلق اجنبي لمتابعة المقابلة, وفي بعض الاحيان الاكتفاء بالصورة دون صوت. يجب اعادة النظر في طريقة تكوين المعلقين الرياضيين اذا اردنا ان نرقى بالمشهد الرياضي في المغرب.
بكيت لغيابك صدقني حفظك الله وهنيئا لك بمكانتك في قلوب المغاربة
كل التقدير والاحترام لهذا الرجل
الانسيابية والاحترافية في التعليق كانت تمتعنا اثناء المشاهدة.
شكرا لك على كل تلك الذكريات.
كان انسانا محترفا بكل معاني الكلمة كان معلقا بامتياز مدربا وراء الميكرفون علمنا الكثير في فهم خطط واساليب اللعب' تحس وانت تستمع له وكانه هو من يلعب الكرة داخل الملعب يشجع من يستحق التشجيع وينتقد من يستحق النقد ويدلي برايه في كل شئ دون اي خجل من اي احد او اية جهة اما اليوم فالشوالي لوث ادان (الجهاز السمعي) المشاهدين العرب اما معلقينا المحترمين فالواضح انهم لم يلبسو ابدا بدلة رياضية في حياتهم ولن اكدب عليكم ان قلت لكم اني في احدى المقابلات استعنت بابني لاحصي عدد اخطاء احد معلقي الرياضية المغربية لكن اغرقنا اخطاءا في الربع ساعة الاول وقال لي ابني انت بوهالي كتسمع لهدا ……
Tous pour reécouter SAID ZADDOUK dans les matchs de l'equipe naionale.
أحسن معلق أحسن صحفي أحسن رئيس لمصلحة الرياضة
لأحسن مدير المرحوم محمد الموذن
لقد تم استبدالك لا في المصلحة ولا في التعليق ولا في التقديم
بأشباه ذالك …….. ………. ………..
تحية طيبة وبعد
الى صاحب التعليق رقم 8 ، احي مداخلتك لا تقل روعة ورقة ودوقا اكثر من السيد سعيد زدوق .
بخصوص السيد زدوق او السيد الحسين الحياني، انه الزمن الجميل الزمن الدهبي في التلفزة الوطنية
حيث فتحنا اعيننا على رجال بكل ما تحمل الكلمة معنى ، انضباط، حس وطني عال،مهنية، اخلاق عالية،كارزمة ربانية ،بدون ماكياج بدون تصنع كما هو حالنا الان في زمن الرداءة بامتياز كما ونوعا ومستوى واخلاقا ووطنية.
تحية طيبة الى السيد زدوق ،ستظل رمزا في داكرتنا الوطنية ، وادا تجاهلك فلان اوعلان فالجمهور الرياضي المغربي والمغاربي لن ينساك ابدا.
بالصحة وطول العمر ورمضان كريم .
عندما اتدكر سعيد زدوق اتدكر ايام الطفولة ننتظر يوم الاحد بشغف لمتابعة البطولة الوطنية هناك لاعبين في المستوى معلقين في المستوى الا ان التجهيزات غائبة حينئد قبل الوصول الى التلفاز لابد من التدكير برجالات الاداعة الوطنية برنامج الاحد الرياضي محمد العزاوي رشيد جامي محمد مقروف ابوساهل المهدي براهيم الايوبي خي بابا الشرايبي الغربي الجوهري عزوز شخمان عبد الفتاح الحراق حميد الزموري…وفي القناة الاولى سعيد زدوق محمد الحمر حسن الحريري الشراط بيهات قائمة بلعوشي ….انهم اعلام الزمن الجميل رغم غياب الامكانيات اما الان هناك امكانيات لكن فقط تقليد الاعمى و لغة الخواسر اما في الماضي لغة عربية فصيحة كانت التلفاز تساعدنا على تحرير نمادج انشائية في المدرسة حينئد.
سعيد زدوق من طينة الإعلاميين المغاربة والعرب الكبار .. الحسين الحياني ، الشرايبي، خالد ياسين، بدرالدين الإدريسي، محمد عمور، نوفل العواملة، يوسف آيت الحاج، مجيد الشجعي وغيرهم كثير ممن لا يسع المجال لذكرهم .. امثال هؤلاء العمالقة الذين ذكرت سواء ممن اعتزلوا أو ممن لا يزالون يزاولن مهنة الصحفي الرياضي بكل تلاوينها من الرعيل الأول أو من الجيل الجديد هم من يشرف المغرب وليس بعض أشباه الإعلاميين الذين تعج بهم شاشتنا .. بالله عليكم هل تجوز المقارنة بين واحد من هؤلاء الذين أسلفت و" حسن الحريري " مثلا ؟ الجواب لا مقارنة طبعا مع وجود الفارق .. إنه مثل الفرق بين الأرض والسماء .. ومع ذلك لا يزال هذا الشخص يطل علينا عبر شاشة الأولى إما معلقا أو مقدما لبرنامج "العالم الرياضي" رغم افتقاده لمقومات الصحفي المقبول حتى لا أقول الناجح .. لا كاريزما لا إتقان للغة العربية لا حضور بديهة لا قدرة على الاسترسال في الكلام دون أرتباك ولا ارتكاب مجازر في حق اللغة العربية واالدارجة أيضا .. هل يمكن مقارنته بنوفل العواملة مثلا أو خالد ياسين أو جلال بوزرارة أو أروى قرناقوط أو غيرهم .. إنه مثال للمعلق الفاشل باختصار .
Cher said, t'étais et tu vas rester le meilleur exemple…
bonne continuation dans ta vie familiale.
تحية تقدير للسيد سعيد زدوق المتفاني في عمله طوال سنوات المجد الرياضي المغربي، سنوات التضحية ونكران الذات شرفت المغرب بالإنجازات الكبيرة رغم تواضع الجانب المادي مقارنة بالواقع الحالي،
هذا الرجل الأصيل شاهد على عصر ذهبي في العديد من الرياضات الفردية و الجماعية. ليت سنوات الماضي تكون درسا للمستقبل.
سعيد زدوق كان محظوظا لانه عاش الفترة التي كانت فيه الكرة المغربية في اوجها.
عشنا اخلي الاوقات مع تعاليقك وكنتا نجما و برنامجك يذب في الحيوية و النشاط و طاقة عجيبة
مند ان غادر البرنامج غادرتني شهيته
WE WANY HIM TO BACK, SAID ZADDOUK IS THE BEST REPORTER AFTER NOUREDDINE GUEDIRRA, CHRAIBI, RADOUNE ZWINE, AND KHAY BABA,
Les émissions sportives des temps des Hayani, Zadoq et j'en passe tiraient leurs forces de l'épopée glorieuse non seulement du palmarès de nos clubs de football mais aussi du grand éclat d'autres disciplines sportives tels l'athlétisme, le tennis… et avec le peu de moyens techniques dont disposait la TVM sise Rue El Brihi les programmes étaient alléchants et parvenaient à rassembler autour de la boite magique tous les membres de la famille du plus petit au plus grand, malheureusement, de nos jours, malgré la profusion des moyens humains et techniques et faute de résultats probants de notre sport national , les émissions sportives sont devenues insipides.
حقا لقد كان سعيد. معلقا و ناقدا رياضيا يشتهي الإنسان أن يكمل معه الحدث الرياضي. حفظه الله و جازاه خير الجزاء لإتقانه عمله.
اتذكر الزمن الجميل يوم كنا نتابع سعيد زدوق على التلفاز وذات يوم حضر الى حينا ليعقد قرانه على بنت الجيران فكنت سعيدا لرؤيته والتعرف عليه انه انسان خلوق وبشوش وانعم عليه الله بانسانة جميلة خلوقة من عائلة رائعة اظن انه مرضي الوالدين الوحيد الذي لاتمل من سماع تعليقه بل هو تلقائي ليس هناك تصنع او غيره (بحال خوتنا ديال دبا…) لعفو يا مولانا
تحية تقدير و إجلال للأستاذ سعيد زدوق…تذكرنا بالفترة الذهبية للرياضة المغربية..لم افوت ولا حلقة من العالم الرياضي يوم الأحد…شكرا جزيلا على مجهوداتك
تحية اجلال و تقدير للسيد سعيد زدوق . أنعم و أكرم به من صحفي بارع . و معلق محترف. و محلل خبير . و إنسان طيب . و وجه سمح . و سمت حسن …
كذلك نحسبه و الله حسيبه و لا نزكي على
الله أحدا . و ما شهدنا إلا بما علمنا و ما كنا للغيب حافظين . بارك الله فيك و اثابك عما كان من حسن صنيعك
و وفقك الخير كله . آمين .
وشكرا لكل من علق على هذا الموضوع و ما اندهشت بصدق التعليقات الواردة لمكانة الرجل و قيمته . و لكن لنا الله فيما آل ت إليه أحوالنا
بدون نفاق : كنت معلق لا بأس به ، حيث المعلقين المغاربة كانوا مملين في مباريات كثيرة و التعليق كان جد متوسط . أما العالم الرياضي فقد كان الوطن الرياضي و حسب .
ونعم الرجال الكلمة الموزونة، التعليق الممتاز ،نقل الصورة بالكلمة …..
لم يكن لمباريات المنتخب لذة دون تعليقك الرياضي الرائع.كنت تحس بالداء في كل مباراة وتعرض الحلول. نلومك آنك سمحت لمن هم آقل شآنا أن يحتلوا مكانك.كم أكره معلق الآولى الحالي على المباريات عندما يكتر من الكلام دونما رغبة في سماع صوته.بارك لنا الله في عمرك.
لك كل الإحترام و التقدير السيد سعيد زدوق، لقد كنت سابقا لعصرك في التعليق و التقديم الرياضيين.
سعيد زدوق احسن معلق رياضي على الاطلاق.
حتى لا نغمط احدا حقه لا بد من الاشارة الى هامات صحفية رياضية مهدت الطريق
لمذيعينا الحاليين و على راسهم زدوق كالاخوين الغربيين و الحسين الباشا و الحياني و الشرايبي و الزوين وبالغازي و البرهامي و كديرا والقريشي و بالقزيز و جداين الذين تركوا بصماتهم في الاجيال الحالية يتقدمهم زدوق ثانية
بوقوفه شاهدا وفاعلا في اهم منجزات الفريق الوطني
–
انا اول مرة كنعلق فى موقع هسبريس … نتمنى سى سعيد يكون يقرا تعليقات ديال الناس .
وانا من بين الشباب الى حافهم الحظ يسمع تعليق ديالك مباشرة فى مبارايات المنتخب الوطنى المغربى.
صراحة تمنيت لوكان كانو عندنا قنوات خاصة مغربية ويرجعوك نسمعوك تانى كتعلق
وانا احبك فى الله
وربى يطولينا فى عمرك
شكرا جزيلا لك اﻷستاذ سعيد زدوق على ماقدمت للكرة المغربية من تظحية إشتقنا إلى برنامجك العالم الرياضي وإلى تعليقاتك على مباريات المنتخب الوطني أنا من متابعيك مند سنة94 إلى 2006من هذا المنبر أوجه تحياتي لكل الإعلاميين القدامى أمثال محمد لحمر حسن الحرير محمد العزوي محمد أيوب عزوز شخمان مهدي براهيم عبد الفتاح الحراق محمد التويجر والقائمة طويلة شكرا هسبريس
بدهاب زدوق دهبت الرياضة
شهد المغرب مذيعين رياضيين على مستوى عالي من المهنية ولربما لن يتكرروا في تاريخه ولعل من عايش فترات السبعينات يتذكر نور الدين اكديرة رحمه الله ويا لوصفه يخلقك فيك الحماس! وكان هذا الشخصية الناذرة في تاريخ الوصف الرياضي وكرة القدم بشكل خاص يقود كوكبة من المذيعين المرموقين كالمرحوم الشرايبي، الحياني، لحلو وغيرهم …وسعيد زادوق ربما يعتبر آخر حلقة لهؤلاء العباقرة المذيعين الذي يشهد له تاريخ كرة القدم المغربية الكفاءة والأخلاق العالية والعديد من الأعمال، ماتبقى من المذيعين نتمنى لهم التوفيق وأن يقتدوا بسابقيهم مثل نورالدين اكديرة وسعيد زادوق.
خسارة يامغرب فرجلاك الأوفياء لا يعد لهم مكان في وطنك الحبيب،فرجل ك سعيد زدوق فرجل قريب لكل المغاربة من الرياضيين اوغيرهم فلماذا لا تعطى له ولخبرته ولحبه ولتفانيه ولوطنيته ولقربه للمشاهد المغربي منصبا يليق به ؟
said tu es toujours grand devant nos yeux et ds nos coeurs …normalement c'est toi ,lhyani et lahmer et les autres anciens(nes) de la RTM qui doivent décidé qui reste et qui mettre à la porte mais IDA OSNIDATI LOMOR ……..RAKOM ARFINE LBAKI r
تحية تقدير للأستاد سعيد زدوق….أظن أن العالم الرياضي انتهى بنهاية سعيد زدوق الأن لا أحد يتابعه…..زدوق أفضل معلق في تاريخ المغرب على الإطلاق.والله اشتقنا لطلعتك على الشاشة أتحسر على أيام زمان.لم أكن أخرج الأحد مساء فقط لمشاهدة سعيد وضيوفه.أين محمد لحمر…ووو …راح زمن الإبداع.
Tout d'abord,je remercie hespress sur l'accueil de cette personne que j'aime bcp.surtout qu'il me rappelle des moments inoubliables.des moments où on était fou de l'équipe nationale qu'on aimait de plein coeur.et les noms de said zadouk et mohamed lahmar étaient des titres de victoire.leur rencontre sur l'ecran ns engage ds le sport et ns fait oublier tout.et bien dommage pour ces jours où on ne peut plus poursuivre même les matchs de notre équipe nationale,et si c'est possible,c'est avec des voix très exagérées qui n'ont aucun sens.merci hespress.
خلى المكروفون الذراري لعبو بيه انا بعدة مكنتفرش في هاد المعلقين ديال اخر الزمان مشى تعليق الموزون مع سعيد زدوق محمد العزاوي محمد مقروف المهدي ابراهيم عبد الفتاح الحراق محمد الحمر قاءمة بلعوشي
اطلب من الساهرين على هذه الجريدة المميزة ان ينشروا خبرا يشار فيه الى فحوى كل هذا ألكم من التعاليق في وقت قياسي . وهذايدل علي قيمة هذا الصحفي ومكانته في قلب الرياضيين .وشكرا لكم.
Tout d'abord,je remercie hespress sur l'accueil de cette personne que j'aime bcp.surtout qu'il me rappelle des moments inoubliables.des moments où on était fou de l'équipe nationale qu'on aimait de plein coeur.et les noms de said zadouk et mohamed lahmar étaient des titres de victoire.leur rencontre sur l'ecran ns engage ds le sport et ns fait oublier tout.et bien dommage pour ces jours où on ne peut plus poursuivre même les matchs de notre équipe nationale,et si c'est possible,c'est avec des voix très exagérées qui n'ont aucun sens.merci hespress.
لم ارد ترك اي تعليق ولكن لما يتعلق الامر بالشامخ و الهرم سعيد زدوق لم اقدر على المرور دون القول اننا افتقدناك كثيرا ونشتاق الى صوتك الجميل كما اننا مازلنا نتمنى عودتك ان شاء الله. لدرجة حبي الشديد له كنت ذائما اقلده بكل متعة. اطال الله عمرك.
بصراحة مهما قلت من عبارات جميلة و إعترافات بالعطاء الإعلامي و الرياضي و الصحفي الحق بكل ماتحمله الكلمة من معنى فلن أستطيع أن أصف براعة و إحترافية التعليق للسيد سعيد زدوق، الذي يعتبر أيقونة الصحافة الرياضية في العالم العربي ، على غرار النجاح الكبيرالذي شهدناه من سنوات مضت ناهيك عن التعليق على مباريات copa america مع التونسي حسني الزغدودي تلميذ سعيد زدوق الناجح هو الآخر في ميدانه، الأستاذ زدوق أتمنى منه تلقين دروس للوجوه التي لا تحتوي على مستويات جيدة لفرض أصواتهم و وجوههم على المتتبعين. أرجو أن تخلق مدرسة رياضية للصحافة بإسم زدوق. :-)
والله العظيم وأنا صائم الى كل هذه التعاليق لا أعدت كتابتها لاتكفي لقول كلمة حق في هذا الرجل العظيم حتى عيني دمعت لان كل ماقيل في قلبى وكأنهم نابو علي في الكتابة كنت أنا واخوتي وكل الدرب نفرح بانه من سوف يعلق على المباراة لدرجة أصبحت اقلد صوته وتعليقه والحمد لله عوضنا الله بعبد الحق الشراط لكن يبقى تلميذا امام الاستاذ الكبير أخونا الأكبر سعيد زدوق احبك لله من كل قلبي رمضان كريم لك ولكل المغاربة USA
اااااه كم يحملني الشوق لايام العالم الرياضي ..كنت انتظر بفارغ الصبر هدا البرنامج وصوت زدوق وتعاليقه …ما احوجنا لمعلقين واناس من طينة زدوق
Dommage qu on laisse tomber avec sang froid une grande figure de la television sportive marocaine t. Cette personne nous a beaucoup enrichit notre culture a travers les matchs de footbol. Bref suivre un match de footbol avec SI SAID ZADOK c est faire d une pierre de coups
c'est un grand homme il Mérite qu'on lui confie la direction de la chaîne TNT Arryadia
Rare oiseau Si Said Zadok. sa voix, sa culture et sa maniere intelligente de clouer le spectateur devant sa
television. On n aura jamais un autre Said Zadok. C etait le beau temps
Chapeau Si Said Zadok. tu as gagne tous les coeurs des marocains. sans toi le mondial 86 n a aucune valeur aucun gout. tu restera un souvenir inoubliable et grave dans notre memoire. Crois-moi!
اتذكر أن تعليقات سعيد زدوق كانت دائما جدية و محترفة و دون مجاملة . في نظري لم يتم بعد تعويض مهارة زدوق و لم يتم بعد إيجاد البديل المناسب له . لما نرى أن المعلقين الكبار من طينة زدوق يعمرون في التلفزة و غالبا يموتون فيها و يعلقون إلى اخر عمرهم ، أما في المغرب فليس منطق الحرفية و الكفاءة التي يتحكم في المناصب بل منطق النفوذ و الصداقة و الخنوع و المصالح . اما محترف مميز كسعيد زدوق لا يشتغل بمنطق المصالح . اتمنى ان يعود زدوق الى التلفزة فمكانه مازال شاغرا و لربما ستساعد عودته الى زرع الروح من جديد الى جسد الرياضة المغربية المتوفية . تحية خاصة للأخ زدوق و كل الاحترام له من طرف مغربي عادي متتبع للرياضة المغربية و يتأسف على ضياعها .
De ma part je rend hommage à ce grand Monsieur, symbole du vrai patriote marocain qui aime son pays sans attendre de récompense
On t’adore Said et pour toujours.
احسن معلق رياضي على الاطلاق.
تحية للصديق سعيد زدوق
سعيد زدوق قبل أن يكون صحفي فهو إنسان متقف وعلى أخلاق عالية و هو كذلك لاعب كرة القدم سبق له أن لعب مع إحدى الفرق في مدينة الرباط قبل إلتحاقه بلاداعة قسم الرياضة، فكان خير خلف لخير سلف وهم عباقرة الواصفين الرياضيين سواء كرة القدم او سباق الدراجات أو كرة السلة مثل الأستاذ الحسين الحياني و قبل الغربي و محمد الزوين رحمهم الله،و الشايبي أطال الله في عمره هؤلاء قبل ولوج التلفزة بالأبيض و الأسود كانوا يمتعون المستمع بالوصف الرائع و الدقيق الحرفي بجميع الأجواء المحيطة بالمبارة دون تحيز او تحقير أو عجرفة في إنتقاد المدرب و خطته ليحط نفسه خبير في التدريب و الخطط. فسعيد تتلمذ على هؤلاء قبل الدخول في المهنة و خرج بطريقته المنفردة المخضرمة بين جيل علق السباط و ظل يساعد و يوجه و جيل سعيد زدوق مع تنوع البرامج التلفزية كان رائعا في مهمته و محبوبا عند الجميع للباقته في الحوار أو حتى النقد لكن بسلاسة لا تقلل و لا تضر بمسير أو لاعب. لقد أتحفنا برائعته سمر رياضي فأحيى ذاكرة الجماهير الرياضية فبرع على جميع الأصعدة رغم العراقيل و الإمكانيات المحدودة ليرضي الجميع، إنه موسوعة الرياضة المغربية، رغم العزال.
! Bonjour Si Said
Je remercie ce journal electronique noble en l occurence HESPRESS qui nous a permit de voir et avoir les nouvelles de ce Monsieur que nous aimons et estimons comme personne et comme professionnel. Vraiment et effectivement comme l a dit un Monsieur la legende participation du Maroc au Mondial 86 n aurait aucune valeur et aucun gout sans Said Zadok (La9ouam dial kas l3alam 86)e
Merci bcp Hespress
C est vraiment un geste tres impressionnant le fait d inviter ce joueur pas comme les autres joueurs qui jouent avec le balon rond. Mais lui c est un joueur de verbes, de moral qui donne la volonte de vaincre et gagner les matchs les plus difficile que nous avons vu avec lui en direct Si Said Zadok surtout le match Maroc-Egypte en 1985. Depuis que ces monuments historiques du journalisme sportif marocain ont disparus le footbol marocain a perdu son charme et son ame. d
C vraiment dommage de nous quitter vivant si Said Zadok. Mais tu as refuse de vivre a genoux, et tu as prefere mourir debout. Je sens ce que t est arrive. c pas grave tu es notre ideal et l amour que nous avons pour toi est plus plus important. Nous t aimons bcp et nous ne t oublieront jamais, toi et Noureddine Guedira lah i rahmo, Khayi Baba, Remal … Mais toi, tu es le top.
Said zaddouk est un journaliste marocain de qualite superieur ( tu nous a beaucoup manqué cher said)
tu nous rappelle bcp de choses bcp de joies bcp de gloires. si on vous a supprime c est parce que tu es grand et tu es honnete. merci pour tout ce que tu as fourni comme travail et surtout pour tout ce que tu noua inculquer comme culutre general liee aux conditions de tes reportagnes et couvertures des matchs. tu es hors commun, crois-mois et sois heureux car tu n es pas seul apres tout, on est avec toi
j ai 48 ans. et je suis chanceux de te connaitre si said. alf mabrouk car tu as un grand public et un ocean d amour et de reconnaissance pour tout ce que tu as donne a la tv et le sport national a travers la parole. merci infiniment Said
شكراا على المعلومات المفيدة وجزاك الله خير
انه افضل معلق رياضي في المغرب محايد و خلوق شهادة التاريخ و شهادة حق