المشهد الدامي لذلك اللص المفترض في الدار البيضاء وهو يصرخ بأنه لم يعد قادرًا على الإبصار بعد اعتراضه من طرف المارة إثر محاولته سرقة حقيبة فتاة، وقبله خبر وفاة لص في سوق شعبي بإقليم ميدلت بعد تعنيفه من طرف التجار والزوار، وقبلهما فيديو آخر التقط عام 2013 في السوق الشعبي ذاته للص تنهال عليه الحجارة من كل حدب وصوب، كلها مشاهد لا تبقى في النهاية سوى فصول قصيرة لانتقام المواطنين من اللصوص، مستندين في ذلك إلى أعراف شعبية لا تتسامح أبدًا مع من يسطو على ملك الغير.
أعراف تطبيق القانون بالأيادي ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عقود مضت، منذ ما يُعرف بزمن السيبة التي ضعفت فيه قوة الدولة المركزية، ففي الكثير من مناطق المغرب، بمجرّد ما يصرخ أحدهم “شفار” في سوق شعبي حتى تنطلق الأيادي في الضرب والجرح أحيانًا دون أن تسأل حتى عن حقيقة الوضع، وكثيرًا ما لا يتم تسليم اللص إلى الشرطة إلّا بعد نيله أصنافًا من التعنيف تجعله غير قادر على الحركة، وأحيانًا لولا تدخل وحدات الأمن لوصل التعنيف إلى القتل، كما حدث في سوق شعبي بسطات عام 2014 عندما أنقذت وحدات الدرك الملكي لصًا من موت محقق بعدما أشبعه مواطنون ضربًا ورفسًا.
وإن كان القانون المغربي يجرّم تدخل المواطنين لإحقاق الحق بأياديهم، وإن كانت دعوات الحقوقيين تؤكد على ضرورة ترك العقاب حصريًا بيد القضاء، فإنه في الجانب الآخر، يضطر بعض سكان المناطق القروية التي لا تشهد تغطيات أمنية كافية، إلى اتباع مثل هذه الأعراف لحماية أملاكهم من السرقة، وأحيانًا حتى لحماية أرواحهم، خاصة وأن هناك بعض اللصوص الذين لا يتوانون عن استخدام الأسلحة البيضاء لترهيب السكان.
كما أن اتساع رقعة جرائم السرقة، خاصة منها تلك التي تنفذ تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، في المدن المغربية، وانتشار أخبار دورية عن حوادث سرقة خطيرة يتعرّض لها المواطنون، وصلت حدّ استخدام الكلاب الشرسة والانتظام في مجموعات تقتحم المحلات التجارية، في ظلّ قلة الحضور الأمني وأحيانًا عدم قدرته على إيقاف مقل هذه الظواهر المخزية، جعلت الكثير من المواطنين يفكّرون في طرق بديل لحماية مملكاتهم وأرواحهم، خاصة أن بعض اللصوص يصرّون على الاعتداء على المواطن جسديًا حتى وهم يسلّمهم ما يطلبونه من ممتلكات.
“كانت تفهم الأمور على أن بلاد السيبة فيما سبق هي المناطق التي يغيب عنها الأمن وترتفع فيها نسبة الجريمة، لكن ما يجب أن نفهمه هو أن الأعراف والأحكام القضائية التي كانت تصدر عن الجماعة وتختلف من منطقة إلى أخرى كانت فلسفتها حسب السوسيولوجي رحال بوبريك هي الحيلولة دون ارتكاب الفرد لجريمة، وهذا يتبين في مجموعة من القوانين التي تعاقب على نية الإقدام على الجريمة” يقول مولود أمغار، باحث في علم الاجتماع.
ويتابع أمغار في تصريحات لهسبريس:” الترسانة العرفية قديمًا لكل قبيلة كانت ترمي إلى حماية الممتلكات المادية والمعنوية للجماعة والأفراد، وإذا ما أردنا أن نصنف الأعراف حسب المجال، فسنجد أن للسوق أعرافه وللموسم أعرافه وللطرق التجارية أعرافها، كما تم إنشاء حسب الباحث عبد الأحد السبتي وظيفة الزطاط لحماية الغرباء والمسافرين والرحل والتجار”.
لكن بعد الانتقال إلى الدولة الحديثة، فإن الدولة هي الجهة الوحيدة التي احتكرت العنف وتمارسه طبقًا للقانون، يستطرد أمغار، كما أن قراءة الأحداث التي طرأت مؤخرًا بخلفية أنها رواسب اجتماعية لتطبيق العرف يبقى أمرًا غير سليم، إذ “يجب قراءتها على أنها شكل من أشكال الاحتجاج على التقصير الأمني الذي يطال بعض المناطق، وعلى التوزيع غير العادل للأمن”، بمعنى أن رسالة الحماية الذاتية تبعث إلى عنوانين: المجرمين من جهة، والجهات المسؤولة عن الأمن من جهة أخرى.
ويتحدث عبد الإله الخضري، من المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن ظاهرة تعنيف اللصوص قديمة في المغرب، لكن مع انتشار التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية، أضحى المغاربة ينتبهون لها، منددًا باستمرار هذه الظاهرة، خاصة وأنها “قد تصل إلى إزهاق الأوراح، كما أن الاتهامات بالسرقة قد تصل حد تصفية الحسابات، إذ يمكن تعنيف شخص بتهمة السرقة وهو لم يسرق شيئا، بما أن مجرد توجيه الاتهام به في سوق شعبي يكلّفه الضرب والجرح”.
ويضيف الخضري في تصريحات لهسبريس أن الأخطر هو أن الثقافة الاجتماعية السائدة في الكثير من المناطق النائية، التي تشجع مثل هذه الأعراف، تكبر مع المواطن منذ صغره، إذ يتربى على أخذ “حقه” بيده دون أن يقيم وزنًا للقانون، مشيرًا إلى أن ضعف التغطية الأمنية ووجود مناطق شاسعة بالمغرب لا تتوّفر سوى عناصر قليلة من رجال الدرك، يساهم في شيوع هذه الظاهرة.
أما في المناطق الحضرية، فالمشكل يصير أعمق، إذ إن “الإدمان الحاصل بين صفوف فئات من الشباب على المخدرات، والأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي، يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، وهو ما أدى إلى ارتفاع عمليات الاعتداء على اللصوص” يقول الخضري، مشيرًا إلى أن استمرار تساهل القانون مع اللصوص قد يساهم في “إضعاف هيبة الدولة”، لافتًا في هذا الصدد، إلى أن هؤلاء اللصوص لم يعودوا يقيمون وزنًا لرجال ونساء الشرطة، بل هناك منهم من يهددهم في حياتهم حسب قوله.
هادشي خصو يدار مع الشفارة لكبار.
هادشي لي يصلح مع الصوص المجرمين. سيدة هجوم عليها جوج دي ال سفارة فتيلبوتيك كرساوها وضربها بموس ما وصلت لصبيطار حتى مات
يقول المثال المغربي اللي دار الذنب استهل العقوبة . ويقول الله تعالى . والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله .من بترت يده يكون عبرة للغير وتقل السرقة
الامر بسيط هو فقدان الأمل في دور الدولة ودور القضاء في الحماية والردع وانهيار هيبة الدولة لعدة أسباب منها الغساد والرشوة والمحسوبية وتساهل القانون مع المجرمين والحرمان والتهميش والاحباط والبطالة .لان اغلب الجراءم يقوم بها من سبق لهم التورط في جراءم سابقة هذا يعني فشل الدولة والقضاء في الحد من الجريمة .والمواطن احس بعدم جدية الأحكام فاخذ يأخذ حقه بنفسك
مادام كتهمكم حياة اللصوص ديرو الامن مزيان في البﻻد وخدمو شباب وخدمو لي عندهم ديبلومات في مراكز شرطة والدرك الى كان النقص وزعوهوم على الدواوير والازقة والشواريع باش متبقاش شفرة والقتل ولي شفار ينوض يقلب على شي خدمة وخا غير حمال كاينين شي وحدين بغاوها ساهلة وكاتجيهم شفرة زوينة مافي لي يخدم
نعم و الف نعم ، اذا السلطة لا تقوم بواجبها على أحسن وجه ، الشعب سيتكلف بذالك ، لا أقول قتله او اعاقته ، لمن ضربه و حبسه و تسليمه للسلطات فهذا واجب على كل مواطن … ماذا لو كانت ام احدنا اعترض سبيلها في الشارع من طرف لص حقير ؟ ا نصفق له ؟ نعينه على الهرب ؟
هناك حل واحد لعقاب اللص وهو قطع اليدين كما أمر الله تعالى في كتابه الكريم وما دون ذلك لن يغير شيئاً لأن اللصوص الصغار يسيرون على نهج الكبار فقط يبقى السلاح الأبيض هو الفارق بينهما يعني هادوك تيشفرو بالأقلام وهادوك الأخرين بالسيوف… يجب محاربة السرقة بداية من المكاتب المكيفة وبعدها الشوارع والازقة العفنة..
on a entendu les sociologues, mais pas des fkihs
alors que l'islam insite a l'ordre publique
il a aussi un role a faire dans les mosques pour eliminer ces moeurs
meme si la violonce fait parti de notre mentalite ,il faut juste la changer ,et ca prend des decennies
لأن المواطنين يعلمون علم اليقين أن الشرطة لن تعاقبه بل ستتم مفاوضات و…ويطلق سراحه في الحين ويعود الى عادته- السرقة- وهكذا دواليك. والضحية هي المواطن.
مادام المخزن مابقاش باغي يدخل و كيشوف في بعض الأحيان السرقة و يغض النظر عليها و مادام الشفارة طغاو و أصبحو يأخدون كل ما عندك و من بعد كيشرطو ليك وجهك و يقولو ليك "عود تهز بالزايد" فأنا متفق على تدخل المواطنين ضد هؤلاء لحماية أنفسهم و حماية خوتهم المسلمين بحالهم و الحماق هذا المخزن ولى مسوقوش و قال ليك إلى دافعتي على نفسك أو شي ضحية غادي تحاسب حيت "البلاد ما فيهاش السيبة" و كاين كثر من هاد السيبة لي ولات فين غادين و باااااز
المشكلة في عدم التوازن بين الترسنة الأمنية وجحافل اللصوص التي باتت تهدد أمن المواطنين بكل وضوح وفي واضحة النهار.
والعجيب في الأمر ان اللصوص أدركوا أن الأمن لم يعد يقدر منهم على شيء فعاتوا في الأرض فسادا ضحاياهم بالدرجة الأولى الفتيات ومحمولاتهم .
الامن يتحدث عن إكراهات الميزانية والجانب اللوجيستيكي فيما دينصور اللصوصية يكبر ويتقوى يوما عن يوم .
سجن عكاشة لم يعد مكان يحرم اللص من الحرية بل أصبح للاسف الشديد مكانا مفضلا لايكاد يخرج منه اللص حتى يعود إليه ، إنه مدرسة يتم تكوين اللصوص فيها بدرجة متميزة .
سجن عكاشة يوجد فيه كل شيء مخدرات متابعة الأفلام محمولات كل شيء كل شيء.
لقد وصلت التغطية الامنية للاسف الشديد إلى الحضيض رغم المحاولات الأمنية المتكررة لضبط الوضع لكن دون جدوى واللصوص والمجرمون في تكاثر .
لابد من الإعتماد في المرحلة الأولى على الجيش هذا أمر لازم وحيوي وبعد ذلك لابد من خلق استراتيجية معقلنة تقوم على أساس تغطية شاملة للأمن وكذا بناء سجون خارج المدن ضمن استراتيجية خلق أوراش كبرى كبناء الطرق وحفر الخنداق في الجبال وتمديد خطوط السكك الحديدية في المناطق النائية لابد من نفي اللصوص
ان التساهل في الاحكام القضائية ضد هؤلاء المجرمين واستفادتهم من العفو الذي لا يستحقونه ومؤازرتهم من طرف بعض الجمعيات الحقوقية المحسوبة .كل هذا سبب في انتشار هذا العرف الذي يدعو الى الفتنة في المجتمع.نرجو من الله العلي القدير ان يقينا شر الفتن وان يديم علينا نعمة الامن والامان.
هناك الكثير من اللصوص يسلبون ما بحوزة المواطنين ثم يقومون بالاعتداء عليهم بالسيوف لهذا يضطر المواطنين للثار من اللصوص بضربهم ضربا مبرحا لكي لا يعود مرة خرى لتلك المنطقة
"Man ra'aa minkom monkarane falyoghayerh….."d'après certains chercheurs et penseurs c'est l'éveil de la conscience islamique , ce n'est plus cette minorité des domestiqués de la culture judeo-chrétienne qui va continuer a imposer ses fantasmes et les valeurs dépravées de ses maîtres "mariage homosexuel , mères célibataires , abolition de la peine de mort …." le Maroc a une seule et unique culture berbéro-arabo-musulmane aimez le ou quittez le .
dans un etat de droit il ne faut pas mélanger les choses. Siba c'est terminé. Il faut que l'état assume sa responsabilité en maitiere sde sécurité en favorisant dans les régions lointaines une espèce de police locale a institionaliser localement. Il faut bannir et punir tous les auteurs de ce genre de comportement. iL FAUT APPLIQUER la loi et seul l'état est légitime pour punir les voleurs. Il faut bannir le mot AARAF car c'est de la sauvagerie tout simplement. Les soi disant chercheurs ne doivent pas légitimer ce genre de comportement. POINT BARRE
الشرطة لا تقوم بدورها لذا ناخد حقنا بايدينا وندافع عن انفسنا بايدينا فبمجرد الاتصال بالشرطة لوقوع سرقة او اعتداء على احد المواطنين يجيب الشرطي ببرودة واش كاين الدم الاعتدأت تقع امام انظار الشرطة دون تدخل لو كانت الشرطة تقوم بدورها والقضاء كذلك لما بقي لللصوص مكان بيننا لكن الشرطة تمسك من هنا وتطلق صراحه من هناك
" أعراف تطبيق القانون بالأيادي ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عقود مضت، منذ ما يُعرف بزمن السيبة التي ضعفت فيه قوة الدولة المركزية "
عودة هذا العرف الى الواجهة مرة اخرى بمثابة دق لناقوس الخطر حول ازدياد معدلات الجريمة وعدم كفاية المجهودات الامنية الحالية للتصدي لها…
كمغاربة نريد دولة المؤسسات بعيدا عن قانون الغاب والفوضى، ولنا ثقة في الاجهزة الامنية المغربية التي نجحت في تجنيب المغرب خطر الارهاب الذي ضرب بقوة في مناطق اخرى من العالم، ونرجو ان يتم التعامل مع الجريمة التي تهدد امن المواطنين بنفس الحزم والتعبئة التي يواجه بها الارهاب الذي يهدد امن الوطن.
نعم في غياب متعمد و مقصود من الدولة في تحقيق الامن بالبلاد لا يبقى لنا الا ان نحقق ذلك بانفسنا..و انا مع عدم التسامح مع هؤلاء اللصوص حتى يكونوا عبرة لغيرهم
اتجهت الشريعة الإسلامية في هذه الجريمة إلى حماية الجماعة، وأهملت شأن المجرم. فشددت العقوبة عليه وجعلتها مقدرة محددة، من أجل القضاء على ما يتهدد الناس في أموالهم وما يتبع ذلك من إذلال وإرغام، فأحكم الشارع الحكيم وجوه الزجر الرادعة عن هذه الجناية غاية الأحكام وشرعها على أكمل الوجوه، المتضمنة لمصلحة الردع والزجر، مع عدم مجاوزة ما يستحقه الجاني من العقاب. فلا بد أن يكون العقاب مكافئا للجريمة، ولا يتسنى تقدير ذلك إلا لله العليم الخبير.
ولو ترك تقدير العقوبة على السرقة إلى اجتهاد مجتهد، أو نظر حاكم، أو رأي جماعة، لأدى ذلك إلى تناقض لا تؤمن عاقبته، ولا يضمن معه تحقيق العدالة التي يجد الناس فيها أمانا من الظلم والقهر. فكان من رحمة الله – سبحانه وتعالى – أن تكفل هو بتقدير العقوبات على الخطير من الجرائم. وترك للناس تقدير غيرها من العقوبات: مما لا يترتب على تقديرها منهم أذى أو فساد. وفي هذا المعنى يقول ابن القيم: "فلما تفاوتت مراتب الجنايات، ولم يكن بد من تفاوت مراتب العقوبات، وكان من المعلوم أن الناس لو وكلوا إلى عقولهم في معرفة ذلك وترتيب كل عقوبة على ما يناسبها من الجناية جنسا ووصفا وقدرا.
الحل سهل وغير مكلف وهو "الحكم بما أنزل الله.يعني تطبيق الشريعة اﻹسلامية "والله المستعان
سبحان اصبح الناس يعتدون علي السارق اذا كان خالق العباد امر بقطع يده وسيد الخلق عليه الصلاة والسلام قال والذي نفسي بيده لو فاطمة بنت محمد سرقت بيضة لقطعت يدها رضي الله عنها سيدة نساي الجنة""اذا من يكونوا هؤولائ اللصوص اينما تحل وترحل في المغرب فيه لصوص حتي كنت رايح تعمل الرياضة اصبح ممنوع علي المراة تعمل ولو خاتم ذهب لازم تمشي وهي حريص علي محفظتها شوفوا الدول الاخري وماوماشائ الله كل شخص مثل الثور ما وراه اي شئ
اي شئ النوم والمخذرات وسكين في جيب حسبي الله ونعم
الوكيل فيهم
في سنة 2014 كانت احدى معارفي في مستشفى بالبيضاء.
ذهبت لسحب بعض النقود و بينما انا في شباك الأوتوماتيكي توقفت دراجتان من نوع الكبير SH 300 ترجل 4 أشخاص تظهر على محياهم علامات الشر.
واحد يحمل ساطور ( مقدة) و اثنان سكاكين و واحد عصا كتلك التى تكون بحوزة اصحاب السيارات و شاحنات و تشبه عصا البيزبول.
كل تفكيري بقي منصبا على حامل الساطور لانه باغتني و ضربني في ظهري بالساطور مقلوبا.
اتذكر حامل العصا لأنه كان يافعا حوالى 15 أو 16 سنة و لم يتوقف عن الضرب بالعصا في رأس رغم انهم أخدوا المال الهاتف و الساعة اليدوية.
مالم أفهمه الى الان لماذا كل ذلك الكم من العنف و الاعتداء رغم انني لم أقوامهم ؟ و كنت جد متساهل ؟ لماذا كل ذلك الحقد اتجاهي و الكره الذي رأيت بعنيهم رغم انهم لا يعرفونني و لم أأدهم؟
لن انسى شئ واحد لما أخدوا المال و الأشياء و أوسعوني ضربا، الفتى حامل العصا ذهب خطوتين أو ثلاث ثم استدار و عاد و ضربني ضربة في عنقي اسفل أذني لازلت أعاني منها للآن.
الاعتداء على السارق!!! لا حول ولا قول إلا بالله، انقلبت الآية.
لا بصاح مسكين حتى خدام على دراعو. أجي مانديروش ليه حتى هو التغطية الصحية والتقاعد؟ الله يعطينا وجهكوم.
عقبال ما يتحول الإعتداء على المتحرش الى عرف اجتماعي ايضا كما كان فيما مضى.
في غياب تغطية أمنية كافية لكي يشعر المواطنون بالأمان، وفي ظل اقتراف بعض اللصوص لجرائمهم تحث طائلة التعنيف واستعمال الأسلحة البيضاء، يبقى تدخل المواطنين للنيل من اللصوص مبررا ولو أن القانون يمنع ذلك.
وهنا أود أن أثير هراء بعض الجمعيات الحقوقية المزعومة التي لو تعرض أعضائها أو فلدات أكباد أعضائها للسرقة تحث العنف لطالبوا تذخل المارة لسحقهم.
إذا كان تذخل المارة يمكنه أن يساهم في الحد من هذه الآفة، فلماذا لا يقوم المشرع بتقنينها؟
هذه ا لتصرفات ناتجة عن ضعف الامن، الذي اصبح هذه لايام يتغاضى عن حماية المواطنين ،بالتالي لا يمكن لوم المواطن . فماذا تتوقعون من شخص فقد الأمان؟
هدشي قالوه ناس قبلك أو من بعد وصلو للحكم ونساو كلشي. خطيونا من لكدوب انا من زاوك فيكم. راه الشعب عاق
لو طبقوا شرع الله، ماوصلنا إلى هاته الحالة التي نعيشها، هناك من يسرق شيئ تافه فتطبق عليه القوانين وهناك من يسرق الملايين فلا يعاقب ……..
" حقوق الانسان " للانسان وليست للحيوان . لا اعلم كثيرا عما يجرى بكبريات مدن المغرب فنادرا ما امكث فيها لاكثر من بضعة ايام!!
لا نرى وجودا مكثفا للشرطة بمدننا الصغرى بالاطلس المتوسط . ولانحتاجها لان اللص او المعتدي تتكفل به المارة قبل وصول الامن . وهكذا كان اجدادنا يفعلون
نريد الاصالة في هذا الميدان ولا نريد المعاصرة فيه .
الشرطة والدرك مكايخرجو غير نهار السوق لكن لا تجدهم في السوق . تجدهم بالرامبوانات بالنسبة للشرطة و مداخل المدينة للدرك . شغلهم الشاغل ارباب النقل السري و المزدوج وستكون محظوظا كلص اذا كان هناك مخزني واحد بالسوق اتى للتبضع .
ربما السبب الحقيقي وراء ذالك ليس لﻷعراف المتجدرة في المواطن الحقيقة المضلمة هي عدم قصاص الجهاز الوصي من السارقين أولهم تواطؤ رجال الدرك والشرطة مع اللصوص عندما يتم إلقاء القبض علي السارق من طرف رجال الﻷمن وبعد يوم تجد نفس السارق يتجول بحرية في نفس المكان الذي تم القبض عليه متلبس ماذا تريدون من المواطنيين أن يفعل لو كان القانون مطبق لما تجرأ أحد علي أخد حقه بيده
دائما كان السارق هو المعتدي هل صحوة الناس لمساندة بعضها بعضا تسمی اعتداء المعتدي دائما هو السارق وانا مع ضربه وتعنيفه واذلاله علی مرئا ومسمع العامة حتی يعرف ان الله حق
ا ذا كانت الدولة تحمي الشفار او السارق فعلى المواطنين العودة الى العهد القديم الذي كان فيه المواطن يحمي نفسه بنفسه ايها المغاربة مادام الجامعات المغربية تخرج السارق والسارقة والمسؤولين 99 في المائة سراق فما عليكم الا تكوين جماعات لسحق كل من سولت له نفسه الاعتداء على ملك الغير حتى ولو كان رئيس الحكومة نفسه وابداوا باصحاب اتشرميل الذين اثقلوا كاهننا نعم لا نريد تطبيق القانون بايدينا لسنا في غابة لكن على الولة ان وجدت فعلا ان تقوم بواجبها اصبحنا نحن المهاجرون نخاف ان نتجول في وطننا الحبيب اذن اوصيكم ونفسي لا رجعة على سحق كل من تعدى على الغير اما الامن الذي يتباهى به بعض الجهال فالى مزبلة التاريخ انشر جزاك الله خيرا
هدا عرف حميد.فالدولة لم تعد قادرة علىحماية الطبقة الفقيرة.هادا يبدو جليا في ارتفاع نسبة التعرض للمارة.وسلبهم ممتلكاتهم، ليتجاوز الامر الى التعدي عليهم،وذلك في اماكن يفترض ان تكون تحت سلطان الدولة.
متی كانت السلطات ترجع الحق من السارق الی صاحبه هل سجن المجرب يرجع الحق لصاحبة سجن المجرم ماهو الا الحق العام وماذا عن حق صاحبة الحقيبة او صاحب مبلغ من المال او جوال هل الدولة سترجع ماسرق من الضحية في حالة القبض علی السارق افضل اخذ الحق باليد
المشكل الذي ادى الى اعادة احياء المحاكمات الشعبية هي فقدان المواطن الثقة في القضاء بسبب التماطل وانتشار الرشوة بين معظم موظفي المحكمة اظافة الى اصدار احكام عاطفية على المجرمين ففي فرنسا مثلاالسب او الشتم عقوبتها 3سنوات وفي المغرب سارق الملايير لا يحاسب!!!
عند إنعدام الأمن و إنتشار الجريمة و غياب عقوبة رادعة تصبح هده هي النتيجة .
أنا خويا تلقو ليه شفارة باقي كيقرا ف الإعدادية داو ليه 50 درهم او بورطابل ساوي 800 درهم وقفو عليه بسيف ، بقا إسبوع الخلعة شاداه ، كون لقيت هاد شفار مناكلش مو حي
لخلاصة ولات الفوضى ، قانون الغابة .
أعراف تطبيق القانون بالأيادي ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عقود مضت، منذ ما يُعرف بزمن السيبة التي ضعفت فيه قوة الدولة المركزية . هذا هو الحل لان اللصوص ما بقاوش اخافوا من البوليس و الحبس عندهم اوطيل …
اذا من يطلق علينا اللصوص وكيف تعاقبونهم اذا امسكتموهم
جميعا من اجل عودة تطبيق هده الاعراف الرادعة للصوص خاصة مع غياب تعديلات جدرية على القوانين الجنائية المواكبة للتطور الاجرامي الدي اضحى يعرفه المغرب . لو تحرر الناس من خوفهم لما تجرأ اللص على اقتراف جرائمه امام الملأ.
الأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي، يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، وهو ما أدى إلى ارتفاع عمليات الاعتداء على اللصوص
اولا وقبل كل شيء يجب ان يكون العقاب القضائي صارما بحيث هاد الشفار اولي يفكر 1000000 مرة قبل ارتكاب جريمته. المراد هو سجون من الطراز العالمي بلا قفة ديال السيمانة حبس المرقة على مو و يزيده الاشغال الشاقة اخدم فااااابور خصنا طرقان او جسور دي ليا بنادم اضرب الكرفي او شوف واش غادي يبقى شي شفار
يحقرون اللص الذي لا يحمل سلاحا أما إذا كان مسلحا فإنهم يفرون بجلدهم ولا يقتربون منه
لو كان كل لص يعلم أن مصيره بعد فعلته سيكون عقابا شديدا و خزيا مريرا لما تجرأ أحدهم على فعل شيئ يضر بمصلحة الفرد و الجماعة .كل المواطنين يتساءلون اليوم عن سبب تساهل العدالة والقانون مع اللصوص في فرض العقوبات وعن سر الهوة العميقة مع ما فرضه الله من حق و عقاب صارم رادع للسارق.
طبعا لا يمكن للقانون الوضعي تطبيق ما جاء به الشرع لأن لتطبيقه شروط و أحكام و ظروف تسبقها و تفرض على رعاة الأمة أن يوفروها لرعاياهم حتى تحول بين مدهم أيديهم على غيرهم أو لممتلكاتهم و هكذا يصبح الجاني بعد ذلك مسؤول عن فعله و عن عواقب تطبيق القصاص في حقه.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل لصوص اليوم يسرقون و يعتدون على الناس بدافع الحاجة أي بدافع الجوع و بدافع توفير أساسيات العيش ?
طبعا لا بل يسرقون من أجل توفير أموال لتلبية أهوائهم و نزواتهم و ادمانهم و لا أحد قطعا يشتكي الجوع أو ما شابه ذلك كسبب دافع لفعلته و جريمته.
أليس في هذا الحال قد أخليت مسؤولية الدولة و توفرت أسباب تطبيق القصاص و وجب تنفيذه دون رأفة و لا هوادة?
تطبيق القصاص لا يقتصر على لصوص الشوارع و قطاع الطرق بل كذلك على لصوص المال العام و هذا هو الأخطر !
Les agresseurs et les voleurs méritent plus que ça. -انما جزاء اللدين يفسدون في الأرض و يقطعون السبيل أن يقتلوا وتقطع أرجلهم من خلاف-les agresseurs ça existe partout dans le monde, quand ce fléo est trop répandue alore celà deviene dangereux pour la societé et l'conomie quand on est plus en sécurité c'est le totale crash.
الإعتماد على منظومة عدلية صارمة و عادلة…و السجون في المغرب يجب أن تبنى خارج المدن و في منطقة بعيدة و تكون مجهزة من جميع النواحي و بها نظام صارم يطبق على السجناء و المنع الكلي للقفة و الهواتف و كل التكنولوجيا و المخدرات…و الزيارة مرة كل 15 يوم لشخص واحد فقط لمدة 10 دقائق وفرض لباس موحد للسجناء و الإستعانة بهم في الأشغال العمومية….و هاذيك الساعة قول لشي قمقوم مزال يرجع للحبس و لا يدسر مرة اخرى
أعتقد أن من أسباب لجوء المواطنين إلى الاقتصاص من السارق دون انتظار تطبيق القانون هو صعوبة الاثباباتات في كثير من الأحيان مما يجعل السارق يفلت من العقاب ، أو ظروف التخفيف التي تجعل المواطن غير راض عن العقوبات المطبقة على السارق، ضف على ذلك ظروف العيش بالمؤسسة السجنية والحقوق التي يتمتع بها المجرم بغض النظر عن طبيعة الجرم المرتكب خصوصا إذا كان الفاعل من الفئة المهمشة حيث يجد في السجن ما لا يجده خارجه، هذه بعض الأمور التي تشجع في كثير من الأحيان السارق نفسه على معاودة الجريمة، وتثير انفعالات المواطنين وتدفعه إلى القصاص منه.
الذي اعتدى هو السارق و ليس جمهور الناس فقولكم "الاعتداء على السارق" خطأ يصبح بموجبه السارق مُعتدىً عليه و المتجمهرون يصبحون معتدين ، بينما تصرف هؤلاء ما هو إلا ردّة فعل من طرف جمهور غاضب
بعض الأحيان يستحق هؤلاء المجرمون هذا التعامل وهو الإنتقام منهم قبل حضور رجال الأمن أو الدرك ، لما يخلقونه من رعب داخل الأوساط من سرقة وتهديد بالسلاح الأبيض وممكن الضرب والجرح تحت التهديد ، في أخر المطاف هذا اللص عندما يسرق ولو حكم أخيرا يتم العفو عنه وهذا إجرام في حد داته على الدولة ان تعاقب هؤلاء المجرمون أشد العقاب كما كان يعرف السجن سابقا في بداية الستينات والسبعينات ، وحتى بعض الجمعيات الحقوقية سامحها الله كانت من اسباب تفشي الجريمة بالمغرب لكونهم يدافعون عن مجرمين . ولكن في أخر المطاف ماذا عسانا أن نقول هناك مجرمون ولصوص ولكن لاأحد يستطيع وقفهم وهمومجرمون ليسوا ضد فرد ولكن ضد أمة باكملها ولكن نتستر عليهم . بحكم انهم عفاريت وتماسيح لا تستطيع الدولة الإقتراب منهم .
سأم الشعب من تجاهل رجال الأمن للحرمية و البلطجية و اللصوص و انتشراهم بكثرة يدل على عدم نيلهم العقاب المستحق يجب تطبيق شرع الله فيهم ، لو قطعت يد أحدهم لأنه سرق لطويت الصفحة الى الأبد . في هده الايام . غياب كلي لرجال الشرطة أتكلم عن مدينة اكادير .. يكتفون بدورة شرفية مرة واحدة كل ليلة و كأني بسيارتهم تمشي لوحدها لأنهم لا يحركون ساكنا مهما رأووا … يجب أن يعاد النظر في المستفيدين من العفو الملكي ..
ما هي اسباب انتشار هذه الضاهره التي انتشرة بشكل فضيع .هذا ناقوس الخطر يجب على المشرع اعادة الاجتهاد في الحكم على السارق
il faut que les associations de droit de voleurs intervient pour empecher les gents de ne pas toucher les sals voleur meme si il porte des armes et teroriser les citoyens.
كن كانت كتطبق حدود الله معمر تشوف شي واحد كيسرق
حقوق السارق هو ماشي مشكل يسرقنا و يتعدى علينا و احنا ما ندافعوش على ريوسنا لا حول و لا قوة الا بالله
هناك حلان لمواجهة التشرميل واللصوصية أولهما تكمن في :
أولا : التغطية الشاملة للأمن عبر استراتيجية وطنية حكمة ليستعيد المواطنون أمنهم المفقود عبر خلق المزيد من المناصب المالية أو البحث في الطرق الأمنية الناجعة حتى وإن تم الإستعانة بالجيش في مرحلة أولى…
ثانيا : خلق لجان الشعبية خاصة في الاحياء الموبوؤة لأن الجريمة تعدت إلى الوباء بفعل انتشارها الكاسح في كل الأحياء لافرق بين المهمشة والراقية وتتحرك هذه الجان الشعبية تحت غطاء جمعيات المجتمع المدني التي تشتغب بدورها تحت الغطاء القانوني وتمثل دورها في اجتثات الأحياء من المجرمين وتسليمهم إلى الجهات الأمنية.
وإلا سوف نستسلم لتعبر الجهات الامنية عن كون الظاهرة ظاهرة عالمية لنفقد بذلك النوعية التي تمتع بها المغرب عبر تاريخه.
اللصوص باتوا أكثر من الجراد وقال لي أحدهم لقد أصبحوا أكثر من المال المتداول في أيدي المواطنين وصار المواطن حقيقة تحت رحمة اللصوص الذين صاروا يحملون سيوفهم في واضحة النهار وقد رأيت بأم عيني شابا أرعنا يحمل سيفا في حيه يهدد به الساكنة وقد علم أن الأمن لم تعد له هيبة وللأسف الشديد.
في المناطق الحضرية، فالمشكل يصير أعمق، إذ إن "الإدمان الحاصل بين صفوف فئات من الشباب على المخدرات، والأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي، يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، وهو ما أدى إلى ارتفاع عمليات الاعتداء على اللصوص" يقول الخضري، مشيرًا إلى أن استمرار تساهل القانون مع اللصوص قد يساهم في "إضعاف هيبة الدولة"، لافتًا في هذا الصدد، إلى أن هؤلاء اللصوص لم يعودوا يقيمون وزنًا لرجال ونساء الشرطة، بل هناك منهم من يهددهم في حياتهم حسب قوله.
"من الجهل ماقتل"،السارق الفقير تقام عليه أكثر من الحدود الشرعية والقانونية…منهم من يسحل حتى الموت،ومنهم من أفقد بصره،وآخرون تعرضوا لعاهات مستديمة…حتى إن السارق الذي يضبط في الحارات والأسواق الشعبية،يتمنى تسليمه للشرطة عوض أن يفعل به الأفاعيل. ..عكس سارقي وناهبي أموال الشعب…الذين يحتفى بهم ويكرمون وتصرف لهم المعاشات الخيالية… أمة ضحكت من جهلها الأمم
الأصل في نيابة الدولة عن الأشخاص في الاقتصاص هو الردع وتراخي القبضة الأمنية تحت الهستيريا الحقوقية التي لم تعد تميز بين حق الانسان في العيش آمنا على نفسه وأبنائه وممتلكاته وحق المجرم في ترويع هذا الانسان والدفاع المستميت لشل آليات الردع تدفع للبحث عنه في مكان آخر وسحب توكيل الدولة للقيام بضبط النظام العام لتتفجر الغرائز الطبيعية لمواجهة الخطر ، هذا ما أصبحنا نعيشه بعد ان تمادى اللصوص وقطاع الطرق في استخفافهم بالقانون وتهديد رجاله واستطابتهم للسجون ، تماماً كما حدث في البرازيل حين شكل السكان امام ترويع المجرمين ما يسمونه بكتائب الموت escadrons de la mort ممولة من طرف السكان لتصفية المنحرفين والمجرمين ، قديما كان السجن رادعا من يغادره يطأطئ رأسه ويخشى ظله واليوم بات مدعاة فخر وتباهي وحنين الى العودة ، انه الردع القاسي ولاشيء آخر يقتل النزعة الإجرامية لهؤلاء الأشقياء .
السلام.
وحب تطبيق شرع الله،للحد من جميع هذه الخروقات.
مادامت الشرطة لا تقوم بواجبها، و مادمنا لا نطبق شرع الله في القصاص، فإن هذا العمل هو الحل البديل
هذا مُؤسف جداً ، ولكن فساد العدل من طرف بعض "القضاة" الفاسدين المُفسدين هو الذي تسبب في عدم الثقة فيهم ؛ وهؤلاء "اللصوص" الضعاف هم من يدفع ثمن هذا الفساد!!، الناس البُسطاء فُقراء وأميون !! ماذا عن اللصوص الحقيقيون الذين يقبع بعضهم في البرلمان ؟، ويحضرني هُنا خبر نشرته جريدة هسبريس ؛ في أوكرانيا ؛ قام بعض المُتظاهرين بإلقاء مسؤول في القُمامة .
هي بالفعل ظاهرة سلبية بدأت في الاستفحال تحت يافطة – تغيير المنكر – وقد تستغل لتصفية الحسابات وإثارة الفوضى والشغب والفتنة. وقد تعيدنا إلى زمن – السيبة – وإلغاء دور المؤسسات في حال عدم التصدي لها بكل ما يلزم من حزم
هل تحوّل الاعتداء على السارق إلى عُرف مجتمعي شائع؟
نعم
لانه عندما يمسك به باحترام و يدفع للشرطة باحترام …. وان وصل الى وكيل الملك و القاضي باحترام , فاننا نراه في الشارع او الحومة يوما او يومين بعد اعتقاله رغم ثبوت الجريمة عليه
ماذا تتوقعون غير ذالك اذا كانت الحكومه تطلق سراح الاف المجرمين في كل عفو ملكي مافائدة سجنهم اذا؟ فليأخذ الشعب حقه بيده إذن
عقاب المعتدي من طرف المواطنين سيستمر و سيتطور لان الدولة غير قادرة على حماية المواطنين.
من منطلق تجربتي بعدما تعرضت للسرقة واعتراض زوجتي واختي من طرف لصوص جبناء واللجوء للقوة لسلب ما بحوزتهن .اقسم لو يوما تعرفت عليهم لقطعت ايديهم بل لقتلتهم ليستريح منهم العباد
المغاربة لم يعودوا يثقون برجال القانون مما أدى الى تطبيقه بأيديهم
لذينا قانون رائع في المغرب ولكن لا يطبق الى على الضعفاء أو هكذا يراه
أغلب المغاربة فيجب التفكير في ارجاع الثقة بين الناس ورجال القانون
والا سنرجع الى عهد السيبة أو أكثر
إوا لملقاش لياخدلو حقو اللهم ياخدو بيديه حيت السيبة كترات فالبلاد
هذا ان دل على شيء فهو يدل على تخلف مجتمعنا و تراجع القيم و المبادئ لصالح الثار لنففسه و للغير.لقد وصلنا لمستوى انحطاطي لم يسبق له متيل فحيث الذي ليس له صلة بالسرقة اصبح عاديا ان يتدخل و لا يكف بالضرب و الشتم …..
كان الدولة المركزية لم يعد لها مكان و الكل له الحق في عمل ما شاء. و الغريب في كل هذا هو انه في وقت الصلاة الكل يجري لتادية الفريضة في وقتها .يالا النفاق . اصبحنا في مجتمع يتغلغل فيه الرعب ناهيك عن الامية التي تفتك بجل طبقاته و لست ادري صراخة ما هو الحل . لدي يقين ان صاحب الجلالة وحده من له الغيرة على هذا البلد الحبيب و الاحزاب جلها تعاين و شغلها ااشاغل هو التباري حول المناصب و افتعال كل ما يمكن ان يصب في صالحها.
السلام عليكم بصراحة يجب ادخل المواطنين..لان الشرطة والإسعاف والوقاية المدنية دائماً يصلو متأخرين …بصراحة ناش الشمال روعة عند رؤيتهم لص الكل يضرب..وهكدا اصبح اللصوص يخافون تلك المناطق…اما وسط المغرب كانت الظاهرة السائدة تفوتني غير انا…وحتى عند رؤيتهم اللص لا احد يتدخل فكثر اللصوص…الشرطة المغربية تهتم فقط بالسيارات…والطرق…بصراحة استمرو واضربو اللصوص لان الدولة عاجزة وتتبجح بالامن…لا افهم الأمن الذي يعرف خلايا نائمة وفي سبات عميق ولا يعرفون كيف يدخل القرقوبي مثلا….المغرب يسير في منحنى خطير…للاشارة الشرطة المغربية نصف الشرطة في تونس لماذا…مع اننا 33مليون نسمة…اهتمو بالمواطن المغربي وعملية حدر لما لا تكون في الأحياء الشعبية كدلك…الشعب فقد الأمل في الأمن لهدا اصبح ياخد الأمور بيديه وهدا خطير…
السلام عليكم
الامن غائب في جل المدن اما الدار البيضاء فالمصيبة اعضم. لم نعد نشعر بتاتا بالامان ,السارق يقف عليك بسيف الجاهلية ! ماعساك تفعل ! و الله ما اصبحنا نعيشه من سيبة في ازقتنا امام منازلنا ,وشوارعنا خزي وعار. اين الامن, ادعو المغاربة لمضاهرة سلمية لمطالبة المسؤولين بالامن الدي هو حق اي مواطن. تقهرنااا بززاف
المواطنون يضربون اللص والسارق وقاطع الطريق والشاد المرتدي لملابس النساء والمتبرجات مرتديات الميني جيب في في رمضان لانهم اصبحوا يدركون ان الدولة باجهزتها الامنية وسلطتها القضائية تراجعت عن القيام بدورها خوفا من جمعيات حقوق الانسان واصبحت لاتعاقب على عدة جرائم وجنح ولاتحافظ على الاخلاق العامة …حيث اصبحت الشرطة والدرك مكثوفي الايدي بفصول وقوانين لاتوجد الا في المغرب
لايتدخلون الا بعد وقوع الجريمة ولايقبضون على احد الا اذا كان هناك دليل مادي قوي ولا يضربون المجرمين ولايؤدبونهم والقضاء بدوره لايدين الابدليل قوي واذا ادان فبعقوبات خفيفة والسجن لايربي لانه اصبح فندق والعفو ينزل على المجرمين اصحاب السوابق من المعتدين ولايستفيد منه الابرياء واصحاب الجرائم الخفيفة….اذا الشعب
أتسال إذا تعرض لي لص يحمل سيف هل أحمل حجارة وأدافع عن نفسي أم أقول له هيثا لك أضربني وإسرقني.
الشويا دلمعقول الشفار "لص" كما يبيح لنفسه مس سلامة الجسدية لناس فسلامته تبقى في يد الله إن أمسك أو ضبط وخصوصا في حالة هجوم بالسلاح فلا ضمانة لحمايته.
بالله عليكم ماذا يفعل الأمن عندما يضع يده على الجاني؟؟ لا شيء!! حتى هناك لوبيات تغضي البصر و ذالك باقتسام السارق الغنيمة معها،لو كان الأمن أكتر استيقضا و كذالك تطبيق الشريعة لما كان هناك إجرام.
من قطع الأيادي والأرجل إلى العقوبات المخففة والعفو فشتى ما بين الحكم الإلاهي والبشري العدل كل العدل ما القانون الرباني وإلا فظاهرة السرقة ستستفحل كلما تردت الأحوال المعيشية
إلى رقم 2 "طبيب"
إذا كنتم -معشر الطباء- تتهربون من العمل الاجباري بالقرى و الأرياف و تتمسكون بالعمل بالمدن ،فأظن أنكم أخللتم بالواجب الذي يحتم عليكم العمل بالمكان الذي فيه خصاص و الذي تعينه لكم الدوائر المسؤولة..ألستم مواطنين مغاربة؟و إذا انعدم الضمير المهني ،فأين سنجده إن لم يكن موجودا عند السادة الأطباء؟؟ انتم القدوة ، ففكروا في الضعفاء و في القاطنين خارج التغطية لأنهم بحاجة إليكم ،و جزاكم الله عنا حسن الجزاء
الضرب و العنف و تشرميل ،،مقابل الحفاظ علي حق مشروع او العيش و الحياة ،،،هذه حدود الفكر ،،المعاصر،،،عفوا بتصريف فعل عصر يعصر عصرا ،،،ً
اين مكامن الخلل و منبع العين و لم لا يطرح السؤال لم و لماذا و كيف ،،،
أولا النمو الديموغرافي بدون تخطيط و انسجام مع النمو الاقتصادي
أبناء الشنة و حيرتها في تزايد هم
البنيات التحتية الضعيفة
انتشار المخدرات و التستر آت
مخلفات حوادث السير و الأيتام و تنامي الفقر
إهمال و تقليص دور الاسرة و المدرسة
ضعف تدخل و نشاط الوزارة المكلفة بالأسرة علي الصعيد الوطني
حان الوقت لايقاف العفو الملكي و العودة الى تطبيق الاعدام لردع المجرمين لقد دقنا درعا من تصرفاتهم المخزية
زمن السيبة التي ضعفت فيه قوة الدولة المركزية كثرة الشفارة لايصلح لهم الا القتل ونرى الرحال يعثون في الارض فسادا وتتفرج السلطة الى مشتي قدمتي الشكاية قالوا لك ماعندنا ماندروا الصحراويين لهم الاسبقية في كل شئ
هدا أحسن حل.لي حصل يطبق عليه العرف لأن القانون في المغرب ليس إلا في الأوراق وكترة العفو
الملكي على المجرمين
لو كانت دوريات الأمن تقوم بواجبها لما تدخل المواطن، للأسف تقع إعتراضات للمارة أمام دوريات الأمن ولا يحركون ساكنا. المرجو إعادة النضر في توظيف رجال الشرطة.
جرائم السرقة والاغتصاب انتشرت في هده الايام كان الامن غير موجود الاسلحة البيضاء والمجرمين منتشرين في كل الاخياء الشعبية يهذون النساء بالغتصاب والسرقة النرء في هدةه الايام اصبح يخاف على بنته اان تذهب للمدرسة او السوق اصبحنا نعيش في زمن الرعب كاننا في غابة وليست دولة والغريب اذا تم القبض على بعض المنحرفين يتم اطلاق سراحه بسب الرشوة والمحسوبية والله يستر
لن يتوقف هذا اﻻمر مادام المواطن يشعر انه تحت وصاية دولة ضعيفة من حيث حفظ حقوق الناس واموالهم…كم من الشكايات تحرر بشان سرقات وانتهاكات لحقوق المواطنين وتعرضهم للاعتداء بالسﻻح اﻻبيض وﻻ مجيب وﻻ نتيجة …ما الفائدة ان تسرق حقيبتي التي بها كل اوراقي الخاصة واتوجه الى اقرب دائرة امن حيث ياخذون كل البيانات وبعد مضي عام وعام ونصف ﻻ تستطيع الشرطة ان تعيد اليك محفظتك واوراقك …وتجد نفسك انت في دوامة من اﻻوراق والدوائر لاستخراج كل اﻻوراق المسروقة منك …كل هذا بسب ان الناس غير مرتاحين لتجاوب الدوائر اﻻمنية مع شكاويهم …ولذلك فاخذ الحق باليد كما كان وكما هو موجود سيبقى مادام ضعف الدولة مستمرا ..
ويا ويلو الي جات فيه سواء كان شفار او معاقب
في الحقيقة تلك احسن وسيلة حتى بكون عبرة لامتاله ولا يعاود الكرة.وكم تمنيت لو يحدث دلك مع الشفارة الكبار الدين انهكو صناديق الدولة واكلو نقود المشاريع…
اخي لازم نعترف انه كاينة السيبة في المغرب والسبب هو الشرطة نفسها تتعدى على المواطنيين الابرياء الشرطة تيهمها غير الماطر والكاسك والطموبيلات تيشوفو الشفارة متيقدروش يدخلو تيخافو الحل الوحيد هو المواطنين يحميو نفسهم بهاده الطريقة المهم الشرطة تتحكر غير على المسكين اللهم ياخد الحق في كل ظالم انا بسبب الشرطة هاجرت من المغرب ديما تيديو لي موطوري واخا كنت غير طالب تنقرا تيتفاوضو معايا على الرشوة ولا تيخدو ليا الموطور وتينشي النهار بلا قرابا نمشي نخلص البروصي ونمشي الفوريال المهم را حنا عيينا وخرجنا واحنا مرتاحين في بلادة الناس
اعترض ثلاثة أشخاص ملثمين، صبيحة امس الأحد طريق شاب يعمل في سوق الأحد خضارا، ووجه إليه أحدهم ضربة بسكين أصابته بجرح غائر على مستوى يده اليسرى جعلته يفقد التحكم في أصابعه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فالشاب العشريني كان ذاهبا كعادته من حي الجرف في إنزكان نحو محطة الطاكسيات وسط المدينة، وعند وصوله إلى ساحة “أسايس” اعترض سبيله ثلاثة ملثمين وأشهروا في وجهه أسلحة بيضاء وطالبوه بمدهم بما يملكه من نقود، وبعد تفتيشه لم يجدوا عنده ما يشفي غليلهم من المال، فانهالوا عليه بالضرب والرفس، وأنهى أحدهم اعتداءه عليه بتوجيه ضربة بسكين أصابت إحدى شرايين يده اليسرى.
وقد اضطر بعدها الشاب إلى الاتصال بزميل له في المهنة، فحضر هذا الأخير في الحين، وحاول منع استمرار نزيف الدم المتدفق من يده بواسطة كيس بلاستيكي أبيض، استعمله كضمادة إلى حين وصوله إلى قسم المستعجلات في مدينة إنزكان، حيث أخبر المشرفون على علاجه صديقه بأنه فقد التحكم في أصابعه، مما يرجح إمكانية إصابته بعاهة مستديمة.
سعيد مكراز – اليوم 24
قتل السارق بالاسواق الشعبية عرف قديم و بالتالي فهذه الاسواق يعمها الامن و الامان ; كم سارق تم رجمه بأغمات ناحية مراكش و سوق الخميس بقلعة السراغنة و وازغت ناحية بني ملال و العدو الاكبر للامازيغ خصوصا نواحي مراكش و الاطلس والريف هو السارق و الخائن و الغدر.
السيبة لم تنتهي و لازلنا نعيشها سواء في المجال الحضري او القروي.
مادامت الدولة لا تستطيع توفير الامن للمواطنين و خصوصا فيما يخص السرقة و الاعتداء فان عقلية الثار و اخذ الحق من طرف المواطنين يجب ان تبقى و خصوصا انها قد ابانت عن فاعليتها. في مناطقنا القروية بجبال الاطلس, كان كلما القي القبض على لص في سوق الماشية يظرب احيانا حتى الموت – وهذا مبالغ فيه- لكن كان اللص يصبح عبرة لمن لا يعتبر و بهذا كانت تقل احداث السرقة او تكاد تنعدم.
لا يجب ان نلوم دوما رجال الامن او الدرك, فهم يعانون من نقص حاد في العدد و يشتغلون في ظروف صعبة للغاية. في منطقتنا القروية الشاسعة, يقوم 9 من رجال الدرك بحفظ الامن. هذا العدد الضئيل لن يستطيع ان يحمي حتى البناية التي يقيمون فيها فما ادراك بمنطقة تتكون من خمس جماعات قروية.
لذلك, فان المواطن يجب ان يعول على الله و على نفسه, مادامت الدولة لا تستطيع تو فير الامن بصفة جيدة.
عجبا كأن الأمر لا يحدث إلا في بلاد المغرب. هذه ظاهرة عالمية ليست حصرا على المغرب ففي كل العالم يُنتقم من اللصوص إذا سقط بين الأيدي إلا أنها تتفاوت من مجتمع لآخر. وأرى أنها ظاهرة صحية لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وهذا على الأقل يضمن تصحيح خلل التوازن الأمني في البلاد، ولا أرى بديلا لذلك وإلا سنقوم بمساعدة المجرمين والتصفيق لهم وعدم مساعدة مواطن في حالة خطر وننتظر وصول دورنا.
قال تعالى .والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله. لكي يعتبر الاخرين يد واحدة تكفي في كل دولة
ادن نحن نعيش زمن السيبة……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
والأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي
يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء،
اللصوص الحقيقيون هم لهربو الملايير الى سويسرا و إلى دول اخرى. وينامون في البرلمان
خلاصة الأسباب في الفقرة الأخيرة
السلام عليكم يجب محاصرت السارق والقبض عليه وتقديمه لي الشرطة هي من لها السلطة لي تقديمه لي العدالة لو أخذ كل واحد حقه بيده سوف تعم الفوضى في البلاد منذ أسابيع قليلة قرأت مقالا عن مواطنين قتلو سارق بي أحد الأسواق السؤال هل كان يستحق الموت وشكراً
ي ستااااااااهلو الحمد لله باقي الرجال في البلاد
المواطن يعرف حق المعرفة ما يروج في الشوارع أو الأسواق فعلا هناك لصوص يتجرؤون على ممتلكات الغير بالسرقة منها المباشرة ومنها الغير المباشرة لكن على حد سواء يبقى المواطن هو الظحية فالأمن نادذرا ما يكون في الوقت المناسب وحتى حين يتم القبض على السارق ويسلم للشرطة أو الدرك فيتم أطلاق سراحه في نفس اليوم ليعود غدا عبىء ثقيل على سلامة التجار -أين الحلول -هل يستسلم التاجر مثلا أم يستسلم اللص -اللص لا يستسلم والأمن يتعاطف في مثل هاته الحالات مع اللصوص ويعتبرها عادية – والقانون والقضاء في أبعد مسافة عن حياة الناس في مثل هاته الظروف المرجوا بأخد عين الأعتبار لممتلكات المواطن هي مصدر رزقه ومصدر عيشه بغض النظر عن قتل اللص أو رميه بالحجارة المواطن الصالح من الأولويات هو من يستحق الحقوق ويستحق الحماية وهو شرايين الحياة اليومية لتقديم منتوجه للتداول ولمحكمتكم الموقرة واسع النظر وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير
الحل سهل وبسيط لردع السرقة: الحد و القصاص.
المجتمع المغربي لا يعاني المجاعة ولله الحمد، لا يمكن ان نتصور مغربي في الوقت الراهن يموت جوعا. اغلب السرقات تأتي لان صاحبها الف واعتاد هذه الآفة.
فلو افترضنا تطبيق الحد في ساحة عمومية أمام أعين الناس وتحت إشراف السلطات طبعا، لا فرق بين هذا ولا ذاك ستنخفض معدلات الجريمة حتما.
اصبحت الضرورة ملحة لينتقم المواطنون من المجرمين. نظرا لكون الاحكام التي تصدر ضد الجناة غالبا ما تكون خفيفة لا تستطيع ايقاف صاحب الجريمة الا يعود الى الجريمة ثانية.وقد أصبح المجرمون يفضلون السجن على المكوث في الشارع…
لهدا يجب على الوزارة الوصية اعادة النظر في الاحكام القضائية وكدلك من يستحق العفو الملكي.
شكرا هسبريس
فعلا تساهل القانون مع المجرمين والاحكام القضائية المخففة لغاية في نفس يعقوب يساهم في اضعاف هيبة الدولة ودولة الحق والقانون وادا بقينا على هاته الحالة سيصبح نصف المغاربة او اكترهم في عاهة مستديمة ومعقدين نفسيا ’ لمادا لايتم تحيين قانون حامل السلاح الابيض’ الشفاري والسيوف والمديات’ والمعاقبة عليه باقصى العقوبات كما هو الشأن في الدول المتقدمة والمتحضرة , على الجميع ان يساهم من موقعه مجتمع مدني جميع جمعيات حقوق الانسان الحقيقية لان الامن حق من حقوق الانسان وكدالك القضاة لان الامر اصبح خطيرا جدا واصبح يسيء لسمعة المغرب الحبيب.
Est ce que vous voulez qu'on lui applaudissent et qu'on lui remet une médaille de remerciements il faut lui couper la main et vous verrez personne n'osera voler
les criminels une fois on pende un il n'y aura aucun criminel
est annuler la grâce royal et vous allez vivre dans la quiétude jour et soir
a bon entendeur
oh pleure mon pays bien aimé
هذا ان دل فانما يدل على ان المواطن سئم من تعامل الامن مع السارق.يسرق ناس لا حول ولا قوة لهم.ويؤزم وضعيتهم.ولما يقع بين يدي الامن يطلقون سراحه بدون اكترات.فما كان على المواطن الا اخد حقه بيده
ألي حصل يودي !!! الإجرام كتر بزاااااف
pourquoi les marocaines reagissent pas quand il s agit des grands voleurs; ceux et celles qui y ont rempli les banques de l etrangers avec des milliards des pauves marocaines un petit voleurs na pas trouver ce quel va monger se fait tue et des grands voleurs se laissent libre ; j ai aimer ecrire en arab mais le clavier ma pas aider
، فالمشكل يصير أعمق، إذ إن "الإدمان الحاصل بين صفوف فئات من الشباب على المخدرات، والأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي، يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، وهو ما أدى إلى ارتفاع عمليات الاعتداء على اللصوص" يقول الخضري، مشيرًا إلى أن استمرار تساهل القانون مع اللصوص قد يساهم في "إضعاف هيبة الدولة"، لافتًا في هذا الصدد، إلى أن هؤلاء اللصوص لم يعودوا يقيمون وزنًا لرجال ونساء الشرطة، بل هناك منهم من يهددهم في حياتهم حسب قوله.
هذه الاشياء موجودة منذ زمان كلنا سبق له أن شاهد لصا أمسكه عدد من الاشخاص وأشبعوه ضربا .
و اللصوص في الاسواق معروف أنه اذا تك الامساك به ففي أضعف الحالات يذهب للمستشفى.
هاد شي كان كوجود و سيبقى بلا ما تبقاو علينا بالتحليل و الفهامات بحال الى هاد شي يا الله بان في المغرب
(خاصة أن بعض اللصوص يصرّون على الاعتداء على المواطن جسديًا حتى وهم يسلّمهم ما يطلبونه من ممتلكات!!!).
من منا ليس ضحية للصوص ؟انا شخصيا اعرف الكثير من الحالات تأدى فيها مواطنون إما بالعاهات المستديمة او الموت او الغتصاب.
السارق سارق وهدا هو الحل الانسب في غياب صرامة القانون ضض السارق والاعفئات الملكية لهم.
ادا اقول ردع اللصوص بهده الطريقة هو الحل ليكون عبرة لاخوته اللصوص.
يتم تعنيف السارق لان المواطن يحس ان السارق لا ينال العقاب اللازم حيث يخرج بعد شهر من اعتقاله ليكرر فعلته مع ما يصاحب دلك من عنف و ابتزاز و الشفار الا ماكلاش العصا غادي يعاود باراكا علينا من الشعارات الخاوية ديال حقوق الانسان واش اللي كايكريسي ف عباد الله يستحق يتعامل كانسان
العين بالعين وسين بالسين والبادي اضلم اما مؤيسة عقوق الانسان هي شر لابد منه وضعف الاحكام وحالة العود للمجرمين والعفو الملكي يلزم اعادت النضر حتى لا يعود عهد السيبة……؟
الامن ثم الامن والصحة والتعليم
سبب هذه الظاهرة غياب العقوبات الرادعة و المناسبة في القانون. لكن المثير في الموضوع و جميع الظواهر الاخرى هو سعي دعاة حقوق الانسان (حماة المجرمين) الى توظيف الحالات الشاذة و النادرة للدفاع عن المجرمين ضد شعب يعاني الويلات مع هؤلاء صباح مساء وحيدا دون حماية أمنية او قانونية او حقوقية. ألا ترون من ازهقت ارواحهم وانتهكت اعراضهم و سلبت اموالهم فقط لأنهم تواجدوا في طريق لص لا يخشى إلا العصى.
لا تنسوا ان هناك تواطؤا ورعاية للامن والدرك مع اللصوص يصل الى حد ان يصير الامر ضمن استراتيجية لضرب البسطاء امنيا باللصوص….اتحدى ان لا تجدوا صور اللصوص لدى الامن والدرك وفي الخارج يصول هؤلاء اللصوص ويجولون لدرجة انهم يقتسمون الاحياء والشوارع كمجال للتحرك…طبعا بمعرفة او حتى بمباركة الامن …انشر هسبريس
إذا طبقنا الشريعة الإسلامية فإن أغلب المسؤولين والموظفين ستقطع يده حتى يصبح المواطن عند دخوله إلى الإدارة للحصول على وثيقة وينتظر الموظف أو المسؤول الذي سيسلمه إياها "مدة طويلة من أجل…" ويلاحظ أن يده مقطوعة فيقول له "اعطيني وثيقتى ياشفار"…
أنا أؤكد باعتباري مواطنا غيورا على دينه ووطنه أن لاتساهل مع اللصوص سواء كانوا صغارا أو كبارا لأن الذي يأخذ 10 دراهم يأخذ 5000 درهم والإسلام لايفرق بين لص صغير أو كبير قال تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه )
و غالباما يتم السطو على الفتيا ت و النساء و الطفال بالاحياء الشعبية حيث السيبة بعينها فلا ناهي ولا منتهي اللهم نسالكم الامن و الامان لهذا البلد فعلى الدولة تحمل مسؤوليتها و توظيف الاف العاطلين من الشبابفي صفوف الامن الوطني و تعميم مصالح الشرطة في كل العمالات و الاقاليم و كدا قرى
ظاهرة اللصوصية تشكل خطر حقيقي على امن المجتمع بحيث ان اللصوص بطبيعتهم اشخاص مدربين وخطيرين ولا يتوارون في استعمال -اثناءعملياتهم-سكاكين و ادوات تلحق الاذى وتترك الاثر على الضحية قد تلازمه طول حياته ,بدون شفقة او رحمة , وربما قد لا تجد مغربي واحد قد سلم من ايديهم , واذا اضفنا الى هذا المعطى ان جل او ربما كل الدواءر الامنية لاتتوفر على عناصر كافية مدربة ومسوؤولة للتدخل السريع في مثل هذه الحالات التي تحدث في رمشة عين -بحكم طبيعة طبيعة اللص كما اسلفنا- هناك ايضا الاحكام المخففة لهؤلاء بل ان اغلبهم يلقى القبض عليه اليوم ليطلق سراحه في اليوم التالي و مباشرة بعد عرضه على انضار المحكمة وهذا المعطى الاخير له تداعيات خطيرة على نفسية رجال الامن وتراخيهم بحيث يصبح السؤال ما هي الجدوى من القاء القبض عليهم اذا كان سيتم اطلاق سراحهم بمجرد وصولهم الى المحكمة …هذه هي بعض اسباب اتساع رقعة جرائم السرقة واسباب الحماية الذاتية التي ارغم المواطين على سلوكها برغم تجريمها القانوني.. واعتقد ان الدولة سترتكب خطا فادح اذا حاولت فتح تحقيقات في افعال تعنيف اللصوص لما لهم من خطورة على الصحة والامن.
هذه الأعراف صالحة في بعض الأحيان .
سابقا في سوس هناك مناطق يستحيل أن تسمع اسم السارق أو اللصوص ، في أسواق هوارة أو بلفاع بشتوكة نظرا لما يتعرض له السارق من طرف المواطنين
حتى أصبحت العصابات تهجر تلك المناطق خوفا من ساكنتها .
{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38 الآيات
ادا كأن الناس آمنين بعضهم من البعض وحرس بعضهم البعض ستكون البلاد أفضل من بلاد بسلطة منعدمة في الوقت المناسب كما هو حال بعض الاحياء من المدن الكبرى لا يجد فيه المواطن من يحميه من المنحرفين والمجرمين وتلك هي الحالا ت التي تجعل فيها المواطنين يدافعون عن أنفسهم بشتى الوسائل
أخاطبكم أيها المعلقون ،وأثير انتباهكم الى ان قلت الأمن والتسيب راجع الى ذَر الرماد في العيون حتى يصبح المواطن في حيرة من أمره .ويبقى اللص الحقيقي بعيد من المحاسبة و العقاب .اللص الذي يجب عقابه هو الذي تهدونه أصواتكم .لكي يتحكم في أمنكم وصحتكم وتعليم ابنائكم. …….وعيشكم .اللص الحقيقي هو الذي يخلق كل هذه الفوضى كي يجعل المواطن غافل عما يقوم به هو من سرقة ونهب وتهريب للاموال خارج البلد. هذه فرصتك أيها الضعيف المظلوم كي تفكر 1000مرة قبل ان تهدي صوتك لمن لايستحقه .لذلك اقول فكر لكي تعاقب اللص
ارى ان هده الظاهرة ليست جديدة بل هي من عادات المغاربة الاحرار فهي نصرة للمظلوم وانتقام للضعيف لانه لو تم تسليم اللص المجرم للسلطات اكيد 100\100 لن ينال جزاءه .في اسواق جنوب وشمال المملكة هده عادة قديمة واصيلة عند رجال تلك المناطق بل هي موجودة في بعض اسواق مدن الداخل التي تكون فيه اغلبية التجار قادمين الجنوب او الشمال مثل الامازيغ في قيصارية الشاوية و كراج علال بالبيضاء وانا اتمنى وادعو ان يكون هدا العرف شاملا ومنتشرا في جميع انحاء البلاد.
وعندما يسرقك السارق سواء سرق منزلك أواعترض سبيلك وكما يقال التجأت إلى سبيل القانون وأردت ان يأخذ مجراه ، فانتظر حينئد أن يقبض عليه وفي غالب الأحيان يقال لك اضبطه انت إن تمكنت من إثبات انه سرقك أما في حالة الإنكار فحينها ستتمنى لو انتقمت أنت منه عوض أن تنتظر دون جدوى.
فأين أمن المواطنين وشكايات المواطنين في المخافر يأكلها الغبار.
بجانب الحي التي أقطن به كان سكير أمس يعربد وينطق كلمات فاحشة جدا وهو يخاطب الجميع بها هل من حقه أن يفعل هل هذه حرية أم ماذا، هذا فضلا هناك من يتهجم على السيارات هل أصبح الإخلال بالحياء العام حرية أين الأمن
Je pense et c est un avis personnel qu il faut laisser les citoyens tabasser les voleurs. ces voleurs dans l état de droit de l homme sont traités comme des princes. Et ne se soucient pas du tout d aller en prison alors soit qu on laisse les citoyens les tabasser soit que une fois un voleur atteapé qu on l envoi faire des travaux forcés. Comme ça il recommencera plus , car le problème de ces voleurs est la récidive .
وهل يتحول الاعتداء على المواطنين الشرفاء عرف مجتمعي شائع ؟
هذه هي نتيجة عدم تطبيق الوعد الدي اخده على نفسه السيد بنفيران محاربة الفساد السرقة ووو قبل ان يتمكن .لكن بمجرد ان صادق المغاربة على ان يتولى شأنهم خرج علينا بمقولة الكل يعرفها عفى الله عما سلف . لكن اطروحتك يا بنفيران لم تتوقف هنا بل ختمتها بعنوان آخر اتركوا الأمور تسير كما كانت عليه في السابق فهذا التصرف كفيل بان يطبق المغاربة هذا القانون العرفي الذي هو ناتج عن احساسهم بتدهور الأمن واللمبالات من طرف الاجهزة المختصة بحمايتهم وكرد فعل منهم عن خيبت املهم فيك حسبنا الله ونعم الوكيل
نتكلم عن اللصوص و الاعتداءات التي يتعرضون لها فما بالكم الاعتداءات التي يقوم بها اللصوص اتجاه المواطنين و ما تخلفها من آثار مادية و معنوية على الضحايا . ممكن أن اللص قد ينجح في سرقة و أخريات و ينجح فعلته أما المواطن فلا ينجو البتا
نتكلم عن اللصوص و الاعتداءات التي يتعرضون لها فما بالكم الاعتداءات التي يقوم بها اللصوص اتجاه المواطنين و ما تخلفها من آثار مادية و معنوية على الضحايا . ممكن أن اللص قد ينجح في سرقة و أخريات و ينجح فعلته أما المواطن فلا ينجو البتا
لعل من بين ما شرع الله القصا ص له كعامل للردع السرقة .. فهكذا حال هؤلاء اللصوص لا احد يردعهم ردعا حقيقيا..لان اللص الذي يعرف قبل مد يده ان يده ستقطع وسيبقى مشوها طوال حياته فلن يفكر لا هو ولا غيره في مدها الى مال الاخريين واغراضهم. ومهما قويت الاجهزة الامنية لن تستطيع استئصال الظاهرة..السرقة مفسدة كبرى ولا احد ادرى بالعباد من خالق العباد سبحانه ولذا قال عز وجل ..ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب..الردع يخلقه الاسلام داخل كيان المسلم قبل ان يكون من خارجه ولذا فمثل هذه الظواهر ما كان ليكون لها وجود لو طبق شرع الله.
نعم انا شخصيا مع . لانه وببساطة نهار إطيح عليك شفار ويلقاك بوحد تايضرب باشما كان فاليد ديالو لذلك أنصح الناس : لي طاح على شي شفار مايرحموش لانه الى فات حتى طاح عليك مشيتي أسولو لمجربين
Absence totale de l'autorité au Maroc.Tu le sens des que tu atteris.Il existe une grande complicité et promiscuité negatives entre les citoyens et les agents d'autorité.Tu les vois en train de discuter dans la rue comme s ils étaient des cousins.La personalité du marocain et surtout des agents d autorité et sureté nationale est tres faible ce qui lui permet de reprimander le pauvre et de se prosterner devant le riche lors de la meme infraction.Il faudra faire un rappel de formation de tous les resoonsables ,policiers et gendarmes pour valider une unité d'enseignement sur l'ontologie wt l'ethique du metier de policier,juge,ou autre.Sans cette formation leur echelonnage resterait suspendu.
ما لم يتطرق إلى ذكره هؤلاء علماء الاجتماع ولا علماء النفس هو أن رغبة الأشخاص المغاربة الذين يشاركون جماعيا في تعنيف السارق أن فعلهم نابع من دوافع الانتقام.
يقول المطرب الشعبي بومعزة عبد الرحيم في مستملحاته بأن التعس من اللصوص هو الذي يقوده حظه العاثر للسقوط بين أيادي ناس أسواق البادية، إذ يضربه ويلعنه ويبصق في وجهه حتى الرجل الشيخ الهرم الذي وصل من العمر عتيا، لأن هذا الهرم قد سرق أحدهم منه (بيبية) دجاجة رومية منذ 16 سنة خلت ولم يثأر من سارقها بعد.
لكن الدافع الرئيسي الخفي الذي يجعل من السارق ضحية الرفس والركل والضرب المبرح على يدي بعض أفراد الشعب جماعيا، هو إحساس الشعب بالظلم والقهر والاستغلال من طرف اللصوص الكبار الذين يسرقون المال العام وهم مع ذلك في مأمن من العقاب. لذا تبقى الرغبة من الانتقام منهم مكتومة بصدورهم إلى حين يوم تأتي فيه الفرصة السانحة فينزلون بجام غضبهم وحقدهم على واحد من اللصوص النشالين البسطاء، ويطفؤون بذلك حقدهم الدفين بمعاقبته بتلك الطريقة البشعة.
ومن جهة أخرى يمكن أن نلاحظ الجبن والخوف المستقر بنفوس المنتقمين من النشالين وهم ينزلون (بالعقاب) على سارق بسيط
تبا لك يأيتها الدولة الفاسدة. المغرب عاش دائما السيبة. قومو يامغاربة و حمو انفسكم و اهليكم بايديكم. فلادولة ولا مخزن ليحميكم بل هو هنا ليسلبكم أيضا.
يستاهلو منين هما دسرو مع هاذ الحقوق أنا فنظري خاصهم يرجعو السجن مع الأشغال الشاقة أما الحقوق ماشي مع الشفارو وقطاع الطرق دسرو ما بقاوش يخافو
لو امتد هذا العرف الى سراق المال العام و الخونة لساهم في تخليق الحياة العامة بشكل كبير ، فماذا سيخسر البلد في القصاص من السراق ؟
هذا عرف على البرلمان ان يصوت عليه
نفس الحادثة وقعت بالمغرب قبل شهور وذهب ضحيتها مواطن مغربي متهم بالسرقة ويبقى الجاني غير معروف وهو أمر غير قانوني ولا حضاري بل الواجب على الدولة حماية المواطنين من الاقتتال أو استعمال العنف للاقتصاص من المذنبين لأنه من اختصاص القضاء، والجمهور هنا نفسه نفس الجمهور في حادثة التنورة بإنزكان، قد يخطئ المرء فتسول له نفسه ارتكاب جرم ما لكن ليس من حق أي أحد الاقتصاص منه فهذا من اختصاص العدالة، أولى بهم إلقاء القبض عليه وتسليمه للسلطة المحلية من أجل تقديمه للعدالة، فالدولة المغربية دولة حق وقانون وليست بلاد سيبة.
هذا العرف موجود في جميع أنحاء العالم و ليس فقط في المغرب فقط تصفح اليوتيوب و أنظر
ما يحدث استجابة طبيعية ورد فعل فرضه واقع التهديد الذي يستشعره المواطن , مع ضعف الثقة في سلطة الامن , واجراءات القضاء , وقد عرف المرب مراحل تاريخية كان تدخل المواطنين في وضع حد لطغيان المجرمين من اعراف المجتمع التي يفتخر بها .
يظهر جيدا ان كاتب المقال يجهل بكل يقين مجموعة من الحقائق التاريخية والمعنى الصحيح لبعض المصطلحات التي استعملها. ان السيبة ليس معناها غياب القانون وسيادة الفوضى في المناطق التي كانت تخضع لمنظومة السيبة وانما معناها هو التمرد ضد ظلم وشطط السلطة المركزية . اما عن ظاهرة السرقة فانها كانت محكومة بمجموعة من الاعراف تطبق في حق السارق منها النفي ورد المال المسروق الى صاحبه وان اقتضى الامر اللجوء الى القبيلة لتنفيذ مقتضيات العرف. اما الاقتصاص من السارق باللجوء الى العنف فقد ظهر مع ظهور الدولة الحديثة التي عجزت عن حماية المواطنين وممتلكاتهم. اضف الى ذلك الى انه في كثير من الاحيان يتبين ان السارق الذي يقدم الى السلطات يتم اطلاقه بعد ساعة اة ساعتين من اعتقاله وهو مايؤكد فى ذهن المواطنين ان السلطات متواطئة. ولهذا يضطر المواطنون الى الدفاع عن ممتلكاتهم بكل الوسائل الممكنة حتى وان كانت جد عنيفة لكن سلب الناس ارزاقهم اشد عنفا.
بدات الحكاية كعملية تحدث في جميع الدول وتعد جنحة وتطورت الي جناية قل ان تحدث في العالم وتطال عددا من الحاضرين مكان الحادثة وعددا اكبر بكثير من ورا النات
شي موسف
Il n'est jamais trop tard, il faut vraiment réagir le plus vite possible, je ne pense pas que les associations des droits de l'homme vont intervenir la dessus car la situation est devenu plus grave et si c'est le cas il faut les négligées et penser profondément à corriger la règle judiciaire, prenez
l'exemple des pays européens , les américains même croyez moi , si on commet un délit pareil , soyez sûr et certain que la personne va vivre le pire de sa vie
والأحكام القضائية المخففة والاستفادة من العفو الملكي، يزيد من حالات السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء،
لأن يد المخزن أصبحت قصيرة ان لم نقل مبتورة و لم تعد طويلة بما يكفي لردع هؤلاء اللصوص المنتشرين في كل مكان وحماية الناس من جرائمهم
يجب مراجعة تطبيق عقوبة اللصوص والصراق والشفارة على غرار مراجعة مدونة السير في عهد الوزير غلاب
( suite)
l'abus de pouvoir comme la corruption
affaiblissent les structures étatiques .
Elles sont paralysées , et à la longue
s'installe '' siba ''. Ces agresseurs ont plus
de valeur on observe cela lors des campagnes électorales puisqu'ils sont
sollicités malheureusement par ctns candidats.
صراحة والله مكنرتاح .كريساوني خداو ليا ساعة
و تبعوني جوج شفارة راكبين cbr الحمد لله هربت
بلاد كحلة
السارق يستحق العقاب أوافق على هذا الكلام لكن من طرف الدولة و ليس من طرف الناس، السؤال ما السبب اللدي يجعل هذا السارق يسرق؟ و لماذا يكثر اللصوص في الأحياء الفقيرة؟ لماذا في الغرب تستطيع إخراج محفظتك المليئة بالأموال أمام الناس بينما لا تستطيع فعل ذلك في البلدان الإسلامية حتى و لو كانت تطبق قوانين الشريعة الهمجية اللتي تأمر بقطع يد السارق؟ الجواب هو حاميها حراميها. لو كانت الدولة توفر للإنسان كل الحقوق حق الإحترام كإنسان له قيمة، الحق في المعيشة جيدة، الصحة، هناك بعض الأطفال في المغرب يعيشون في أوضاع يرثى لها، عنف أسري، فقر مذقع، عنف من طرف المجتمع لا تعليم مضطرين للعمل من أجل أسرة، أي شخص تعرض للعنف لا تنتظروا منه أن يصبح مواطن مثالي يحب الناس اللدين أساءوا معاملته. لماذا لا تقوم الدولة بإنشاء مرافق اجتماعية؟ لماذا لا تطور القطاع الصحي و تجعل الجميع يستفيذ منه؟ لماذا لا تنشأ مشاريع و مذاخيل في حالة البطالة؟ خلاصة القول الدولة هي المسؤولة عن اللا أمن.
يجب اعادت النظر في سياسة وزارة الداخلية والعدل في حماية المواطن من هته الفئات, ومن رئيي يجب الحاق هؤلاء المجرمين نحو الاصلاحيات, ومن بعد نحو تعليمهم صنعة يترزقون منه,ا ومن بعد نحو التجنيد العسكري المستمر بدل ان يستعملوا عضلاتهم على المواطنين لنهبهم, والله ينعل الفقر والجهل لانهما السببان الرئيسيان لهته الوضعية, وكما قال سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لو كان الفقر رجلا لقتلته, وازيد عن ذلك السبب الرئيسي للفقر هو طبعا رقم 1 البطالة, وهنا دور الحكومة انتم في يدكم ان تعالجوا الوضع في البلد اعباد الله اسي بن كيران راه انت وكل من اخد مقاليد تسيير الدولة بيدكم ان تعالجوا هذا الوضع, وباراكا باراكا باراكا من ضياع الاموال في الخوة الخاوي, راه قلة الشي تادير العجب والله يسترنا ويحمينا اجمعين.
خبر شبيه بموضوع المقال يستحق النشر : ما أعجبني هذا الأسبوع هو ما قام به مصطافوا شاطئ "أسري" بأجدير إقليم الحسيمة حيث لقنوا سلفيا الذي يحمل أفكارا متطرفا ، درسا لن ينساه ،فقد تم طرده من الشاطئ ، حيث أخذ يحرض عبر خطبة في الشاطئ بمحاربة العري وإختلاط الرجال والنساء لأنه حرام ،كما أخذ في تمجيد السلفيين الذين لا يسبحون في البحر مع النساء وأكمل بأن الله سينزل على المخالفين العذاب وأن عليهم أن لا يتشبتوا بالنصارى وأمرهم بالرجوع إلى شريعة الله ، وقبل أن يتمم كلامه طارده جموع من المصطافين رجال ونساء،مما جعله يهرب والإفلات بجلده
لقد اصبح الوضع في المغرب لا يبشر بالخير لا ن المواطن اصبح مهددا في الشارع من طرف هاته المجموعات المدججة بالسيوف والسكاكين كل هذا ناتج عن عدم توفر الامن والقضاء °°° غياب الامن جعل المواطنين بالدفاع على انفسهم.
واش هاد الشفارة تيقيلوا يكريسيوا بالليل والنهار بالعلالي والله انا ساكن في مدينة فاس في حي شعبي بن دباب والله يلا تيكريسيوا بالنهار واحد النهار انا دايز في الشارع ديال عين هارون وكانوا بيهم اكتر من 6 ديال الشفارة يعني عصابة ولي داز تيقلبوه واحد واحد والله يلا قلبوني وداو لي 100 درهم ولقاوا عندي بورطابل ديال 50 درهم منيين شافوا ما عجبوش وهرسوا مع الأرض وضربني بركلة وبقى كيسبني وأنا تنرغب باش ما يمشيوش يديروا فيا شي عاهة مستديمة امام الملاء والناس كتشوف وفين هو المخزن واش تيقسموا معهم داك شي لي كيشفروه والله يما بقينا كنفهموا شي حاجة في هاد البلاد راه حرام يكون العفوا الملكي في هاد الناس وكاع يلا شدوهم تيعطيوه شهر ديال الحبس عود يخرج يدير اكتر من الإجرام حسبنا الله ونعم الوكيل
هناك خطا في العنوان هسبريس انه ليس اعتدا ولكن تبراد لغدايد . المعتدي هو السارق و ليس المواطنين.. كيف يعقل ان الناس غادا تسوق ب100 درهم لوليداتهم و يجب واحد يديها باردا واش هدا ماشي تعدو ؟وا غي جوبونا و بينونا و فهمونا واش المواطن غالط؟ ولا الشفار لغالط
غاب الأمن في البلاد والسراق يعتدون على الناس وعلى ممتلكاتهم .الحل هو ايقاف السارق عند حده من طرف المواطينين لا يجب ان ننتظر المخزن الراقد في ثكنته عوض تكثيف دوريات الامن لان في عقيدتهم الشريحة الفقيرة ليجب الالتفات اليها . ولد عمتي في الاسبوع الماضي اعترض سبيله جماعة من المساحين بالسلاح الابيض اخذومابحوزته من هاته واموال وقامو بطعنه ثلاث طعنات ولاذو بالفراف اين الأممممممممممممن اعباد الله .نقل الولد الى المستعجلات والله المستعان. و وفر الأمن لكي يحس المواطن بالامان في وطنه .والا يجب انشاء لجان شعبية للتصدي لظاهرة السرقة والاجرام .
طبقو الشريعة اهنونا من المجرمين
اليد الأمينة ثمينة فلما خانت هانت.
ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ، ﻓﺎﻟﻤﺸﻜﻞ ﻳﺼﻴﺮ ﺃﻋﻤﻖ، ﺇﺫ ﺇﻥ "ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﻓﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻔﻔﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ، ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ،
اولا ندعو للصوص بالهدايا و لكن المشكل هم المجرمين.
اما تعود إلى عقود مضت، منذ ما يُعرف بزمن السيبة , فان هدا هو زمن السيبة يمكن في بعض الاوقات ان تمر في جميع شوارع صفرو و لن تجد اي شرطي في الشارع , اما المحاكم فحدت و لا حرج
ادن لم يتبقى الا بعض المحاولات الجماعية من المواطنين لإخافة المجرمين و تنبيههم
و المهم على الدولة بتكييف القاوانين مع حاجيات المجتمع
الأمن يا أخي الكريم يشتغل فعلا على نقط مهمة -محطات المسافرين-والأبناك-والمواقع السياحية -والباقي يعيش قانون الغاب – مثلا في الأحياء الشعبية تجد أحياء يحكمها الأقوياء وأصحاب السوابق العدلية والمصنفين في عالم الأجرام نحن نبلغ الرسالة لصناع القرار راه هدشي ما كايفراحش أنا حاليا مواطن أخاف من المجرم أكثر مما أخاف من رجل الأمن فالمجرم يعيش بيننا صباح مساء بدون تغطية ولا صوت لمن تنادي أو تستنجد حين ترفع شكاية ليست هناك أذن صاغية المهم ما عليك فعله هو أن تستسلم لأمر الواقع وتحترم قوانين المجرمين وهدا عيب في دولة الحق والقانون وشكرا
المشكل الخطير في الاسواق الاسبوعية هو غياب الأمن رغم أن هذه الأماكن تعرف أكبر التجمعات البشرية ،من مختلف المناطق، حيث يأتون للاسترزاق عن طريق البيع والشراء،لكن هذه العملية تتم في ظروف غير اّمنة، فبالاضافة إلى النصب والإحتيال فإن هناك ذئاب من اللصوص يتربصون بكل داخل إلى غابة السوق،وفي غياب حراس هذه الغابة فإن الفوضى هي السائدة، نسأل الله اللطف
si j,applique la CHARIA au Maroc je n,aurai que des citoyens handicapes.il etait Franc et connait bien son Peuple
سرقوا لزوجي سيارته منذ 4 سنوات .لم نجد لها أثر ليومنا هذا.فاين هي الشرطة وأين هو القانون.يعتدون على الناس بالسلاح الأبيض وفي وضح النهار.كم من زوج قتل وهو يحاول الدفاع عن زوجته من اللصوص والمجرمين فأين هو الأمن والأمان. (يجب معاقبة اللصوص والمجرمين) شعار مللنا من سماعه وما يحصل لهم من طرف الشعب هو فعلا ما يستحقونه
plus de sécurité au MAROC.à partir de 22h00 je ne peux plus sortir seul , et une femme encore plus. alors dite moi ce que nous devons faire devant la poussée des criminels .faut t-il autoriser le port d'armes??
ارى ان ضرب اللصوص و المجرمين هو الحل الدي اصبح يلجئ اليه المواطنون بعدما سئمو من تساهل القضاء مع اللصوص اللدين اصبح السجن بالنسبة اليهم عطلة للاستراحة و الاكل و تقوية العضلات استعدادا للخروج منه بعد مدة قصيرة لا تتجاوز ثلاث شهور لارتكاب الجرائم مرة اخرى
ابتدئ باسم الله واقول لا حولى ولا قوة الا بالله انما يحدث في بلادنا من فوضى وقطع الطرقات وسرقات بالسر والعلانية انما هي مسؤولية القانون والساهرين عليه حيث انهم لم يطبقوا شرع الله الذي انزله اليهم واتبعوا ما تهوى انفسهم وظلوا عن شرع الله ( ومن لم يحكم بما انزل الله فالائك هم الخاسرون…..واية اخرى فالائك هم الفاسقون…..فبدلوها بما تهوى انفسهم وهم لا يشعرون لو طبقوا اية الله في السارق لما وصل بنا الحال لهاذا الحد من الفوضى والرعب المتزايد واش هد الناس لي كاسميوا روسهم حقوقيون اعز من الله في خلقه او انه ظلم السارق بقطع يده حاشى لله ان يظلم وما ربك بظلام للعبيد
عندما تتكرر المأساة تحت ظل غيبوبة القانون وغياب العقوبة فان "الهاجم يموت شرع" وما لا تفعله الحكومة لانصاف المواطن يفعله الشعب.
كل حامل لسلاح أبيض أو آلة حادة مستعملا لها في السطو بالقوة على أموال الناس وأمتعتهم لا ضامن لسلامته من التربية القاسية من طرف الجمهور والمارة والجيران في حال وقع الثعلب بين أيديهم فمن لا يرحم لا يرحم ونرجو الله أن يقوي شوكة ألأمن المغربي حتى لوحده يتوصل بعون الله وقوته الى التغلب على هاذه الآفة
Volée , Agressée par le concierge et sa
famille qui placé par le S.G du conseil de la ville de Salé squattent illégalement le
parking au sous sol .
Ce fonctionnaire protège le concierge en intervenant au niveau de ttes les structures comme ils l'affirment chaque foison que je rentre au garage que je place ma voiture. A cause de siba et les menaces de ces
gens plus l'affaire qui
traîne au tribunal depuis 2013 .
هناك حل بسيط لا يستنزف مزانية الدولة وهو إعادة الإعتبار للسجن، كسنةات الستينات والسبعينات، وبهذا نعيد الإعتبار لرجال السلطة في حق صنف خاص من المجرمين لا يجب التعامل معهم بخقوق الإنسان لأنهم لبسو بإنسان وبتعاملون مع الآخر كأنه ليس بإنسان
كون لقاو الصاك باعو مكنوش يهدرو معاه ولكن حنت لقطوه قطي بالقوالب ودارو فيه مبغاو وكون صاب لعونو في الاول وادخل فيهم طول وعرض كون دخلو سوق اجواهم
كمواطن أطالب الدولة المغربية والحكومة المغربية بما يلي :
– منع حيازة الأسلحة البيضاء وتجريم حملها والمعاقبة بالسجن 5 سنوات لحاملها وتشديد العقوبات
– إدخال بند الأعمال الشاقة على السجناء(إحفر بهم الانفاق و طرقان ) وخصوصا اللصوص ومستعملى الأسلحة البيضاء
-تعزيز قدرات الأمن المغربي والزيادة في رواتب رجال الأمن والدرك خصوصا فيما يتعلق بالتعويض عن المخاطر
– السماح باستعمال السلاح الوظيفي لرجال الأمن حين الاستشعار بالخطر الموجه لهم وللعموم
– تحسيس المواطنين بضرورة المساهمة في الحفاظ على سلامتهم عبر التبليغ عن كل ما من شأنه تهديد السلامة البدنية والأمن للخطر واستعمال القنوات التلفزيونية الرسمية من أجل بث وصلات اشهارية تحث الجميع على المساهمة في تثبيت الأمن العام
– مكافأة كل رجل أمن استطاع القبض على مجرم ما وخاطر بحياته من أجل ذلك
يجب ان تفرقوا بين السارق و قاطع الطريق
السارقين او اللصوص يسرقون بخفية و حده في الاسلام هو قطع اليد
أما التعرض للمارة في طريقهم و تهديدهم بالسلاح يسمى بقاطع الطريق او الحرابة و حدها في الاسلام هو قطع يد و رجل من خلاف او الرجم حتى الموت او الصلب في ساحة المدينة حتى الموت
سبب ظهور حركة طالبان هو كثرة أللصوص وقطاع ألطرق بعدما ظاق ألأفغان في قندهار ظرعا بأللصوص وقطاع ألطرق توجهو للمدارس ألقرآنية وإشتكو على ألمدرسين فيها وكان من بينهم ألملا عمر هناك أمر ألملا عمر طلبته بحمل أسلحتهم وهجمو على أوكار أللصوص ومروجي ألمخذرات وماهي إلا أسبوعين حتى نظفو قندهار ومنها زحفو على كل أفغانستان وكذلك ألحال في ألصومال سبب ظهور ألمحاكم ألإسلامية هم أللصوص وقطاع ألطرق…حكى لي صديق من حي سيدي مومن بألبيضاء أن هناك كريان يسمى ألشيشان كانت فيه ألسرقة بألسيوف في واظح ألنهار وعندما طفح ألكيل خرج ألشباب ألمتدين من ألمساجد بألسيوف وطردو أللصوص من ذلك ألكريان وعندها تدخلت أجهزت ألأمن متهمة ألسلفيين بتكوين شرطة خاصة بهم…وفي ألغرب لكل إنسان ألحق ألدفاع عن ألنفس حين يتعرظ لسرقة أو إعتداء في أمريكا أصحاب ألمحال ألتجارية كلهم مسلحون ولهم ألحق في إطلاق ألنار على من يحاول سرقتهم وكذلك ألمنازل فأغلب ألسكان مسلحون في هولندا حاول مغربيين سرقة محل مجوهرات وأطلقت عليهما صاحبة ألمحل ألنار وقتلتهما في ألمغرب أللصوص معززون مكرمون حتى وصلت بهم ألوقاحة أن يصورو أنفسهم مفتخرين بمسروقاتهم
توظيح لسادة ألمعلقين حول ألأية ألكريمة {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38 ألسارق وألسارقة في ألأية تعني أي شخص يسرق شيئا خلسة مثلا جار وجد متاع جاره وأخذه ووُجد عنده أو عامل سرق شيئا لمشغله يعني ألسرقة دون مواجهة ألسارق وألظحية هذه عقوبتها قطع أليد أليمنى…أما ما نعيشه في شوارعنا من قطع ألطريق وسطو مسلح بألسيوف وألسواطير وما شابه فهذه أفعال لا يظعها ألشرع تحت جرم ألسرقة بل يظعها تحت جرم ألحرابة أي حرب ألله و روسوله بألإفساد في ألأرظ وترويع عباده وقطع طريقهم وهذه ألجرائم عقوبتها قاصية جذا تصل إلى ألقتل أو ألصلب أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أي تقطع للمجرم رجله أليمنى ويده أليسرى أو ألعكس…سبحان ألله ألشريعة ألإسلامة لا تتساهل مع من يروع ألناس لما فيه من مفسدة عظيمة…أما جرائم إغتصاب ألنساء وألأطفال فعقوبتها ألقتل في أسرع وقت ممكن..حتى أن أحد باباوات بريطانيا طالب سنة 2006 بتطبيق بعظ أحكام ألشريعة ألإسلامة للقظاء على بعظ ألجرائم في بريطانيا
السؤال المطروح اين نحن من شرع الله هذه وبكل بساطة ثمرات القوانين الوضعية ونتائجها فلو رجعنا الى القانون الالهي لحفظنا حياة الناس واموالهم واعراضهم والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما نكالا من الله والله عزيز حكيم .
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تعقلون
القرآن يخاطب اصحاب العقول لكن اينهم