توصف بأنها “أم المدارس”، والنواة الأولى للمدارس العلمية العتيقة في بلاد المغرب، ومعلم ديني خرّج علماء وفقهاء مغاربة أعلام، أبرزهم عبد الله بن ياسين مؤسس دولة المرابطين عام 455 هجرية.
إنها مدرسة “سيدي وكاك” التي سميت بذلك نسبة إلى سيدي وكاك بن زلو اللمطي، أشهر الأولياء الصالحين في سوس (رقعة جغرافية جنوب غربي المغرب).

يقول محمد واسميح، فقيه المدرسة منذ 26 عاماً، للأناضول:” سيدي وكاك أم المدارس العلمية العتيقة، وأول مدرسة في المغرب بعد الفتح الإسلامي، فهي تحفة دينية، ومنارة علمية تجمع بين التربية الروحية وتحفيظ كتاب الله تعالى وتدريس العلوم الشرعية”.
وتقع “سيدي وكاك” على ربوة جبلية محاذية لجبال الأطلس الصغير على حافة الوادي وقريبة من شاطئ “أكلو”، بها ثلاث طوابق، ومطبخ، ومساكن للطلبة تستوعب نحو 100 شخص، ومكاتب ومجالس للفقهاء، وصالة للضيوف، ومرافق صحية وقاعات للتدريس وخزانة.

يشرح الباحث جامع بنيدير، رئيس مركز أكلو للبحث والتوثيق، لمراسلنا أن المدرسة عبارة عن “تحفة معمارية فنية وعلمية ذات عشرة قرون ونيف، ما تزال ملتقى سنوياً للطرق والعلم والزوايا في البلاد باحتضانها أكبر موسم ديني في بوادي المغرب، على مدى أسبوع كامل، ما بين نهاية يناير والأسبوع الأول من فبراير من كل عام”.
وبحسب بنيدير، مؤلف كتاب “أكلو البحر والعين وسيدي وكاك”، خضعت المدرسة لترميمات جذرية لكون بنائها تم داخل جبل، قبل أن تتعرض مؤخراً لأضرار في جوانبها بسب محاذاتها للوادي، إثر سيول الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت جنوب غرب البلاد، والتي أثرت على معالم بنائها.

عبد الله وكاك، أحد سكان القرية، يقول للأناضول إن الجماعة (سكان القرية) “هي من تختار الفقيه المعلم للتدريس بالمدرسة، وتشترط فيه أن يكون متزوجاً، ومتمكناً من العلوم الإسلامية، وحافظاً للقرآن الكريم والأحاديث النبوية، ورجلاً ورعاً متخلقاً يحسن التدريس، وفقيهاً كيساً مع المتعلمين، ومتأدباً مع الجيران والناس، يتولى الإمامة والخطابة والتدريس والاستشارة الفقهية”.
وما يزال فقيه المدرسة العلمية العتيقة لـ”سيدي وكاك” محمد واسميح، بمثابة مدير عام لها، يصونها، ويحميها، ويحافظ عليها، ويساعده في ذلك مقدم الطلبة.

ووفق واسميح، فإن “نظام المدرسة يستند إلى التزام طلاب العلم بالأخلاق الحميدة، وتمثل الورع والحياء، واحترام الفقهاء المدرسين والأساتذة ومرتاديها، والحفاظ على تجهيزات المؤسسة، والعناية بنظافتها وتلميع صورتها، وصيانة أوانيها وكتبها ومرافقها”.
وقبل أن يلج الطالب المدرسة، لابد له من مقابلة الفقيه، كما هو حال الطالب إسماعيل (20 عاماً) الذي جاء من بلدة إيمنتانوت، ضواحي مراكش، ليحل في أول يوم بالمدرسة، لاستكمال حفظ القرآن الكريم، بعدما حفظ 30 حزباً، التقاه مراسل الأناضول خلال زيارته للمدرسة.

وفي هذا السياق، يقول الفقيه: “يتعين على الطالب أن يكون جاداً مجتهداً متفانياً في العلم والاكتساب والتحصيل، وحضور الدروس بصفة يومية، واحترام القوانين، والانضباط داخل المدرسة أخلاقاً وسلوكاً وتربية وروحاً”.
كما يُطلب منه حضور الصلوات الخمس وقراءة الحزب الراتب (بعد صلاتي الصبح والمغرب)، وغالباً ما تقع غرامات مالية على الطلاب المتخلفين من طلبة العلم عن صلاتهم وعن الحزب الراتب.
ويقول الحسين أمنخار، وهو طالب بالمدرسة: “كل طالب متخلف عن تلاوة الحزب الراتب يؤدي غرامة 10 دراهم (دولار تقريباً)، و كل طالب غادر المدرسة بدون إذن يؤدي جزاء 20 درهماً (دولارين)، أما من تخلف عن أداء صلاة الجماعة فجزاؤه درهماً واحداً (عُشر دولار)”.

وبحسب أمنخار، تُخصم الغرامات المالية من المنحة الشهرية التي يستفيد منها كل طالب بالمدرسة، والمحددة شهرياً بـ 100 درهم (10دولارات) لكل طالب.
ويشير أمنخار إلى أن فقيه المدرسة يعين “بوتوالا” (طالبا نبيها من مرتادي المدرسة بالتناوب) ليقوم بتتبع الحضور والغياب.
ويتم تقسيم الطلاب الذين تترواح أعدادهم ما بين 80 و 100، كل عام إلى أصناف ثلاثة، “مبتدئون ومتوسطون ومنتهون”.
ووفق القائمين على المدرسة، تتراوح مدة الدراسة فيها، ما بين 8 و 12 عاما، بما فيها سنوات الإجازة في حفظ القرآن كاملاً، والتمكن من العلوم الشرعية بحسب درجة نباهة الطالب المتخرج، ولا يوجد سن محدد لدخول هذا الصرح.

ويتخرج الطالب ويُمنح شهادة جامعية تقليدية وهي الإجازة (توازي الليسانس في النظام العمومي)، وهي معروفة منذ القديم، فقد كان الفقيه المدرس يجيز طلبته بتحرير شهادة يسمح فيها لهم بأن ينقلوا علومه ومعارفه للآخرين، وهذه الشهادة مصدقة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.
حينها يصبح المتخرج فقيهاً وخطيباً ويؤم الناس في مساجد المغرب، ومنهم من يتمون دراستهم في التعليم الحكومي، باجتياز الباكالوريوس، ثم التعليم الجامعي للحصول على الإجازة في الدراسات الأساسية، خاصة في تخصص الشريعة والقانون، بحسب الفقيه واسميح الذي قال إن إعانات المحسنين والأهالي لا تزال أساس استمرارية خدمات العلم التي تقدمها المدرسة لطلابها، إضافة إلى منحة وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.

في المقابل، بات ضريح المدرسة، مزاراً لأهالي القرية وزوارها لنيل بركة سيدي وكاك وفضله في نشر العلم والورع بين الناس، الذي امتد لأكثر من 10 قرون، بحسب واسميح.
كما تُخصص بعض أعشار محاصيل أهالي المنطقة الزراعية علاوة على أحباسها لتسييرها وتدبيرها وتموينها ودفع أجرة الفقيه وصيانة المدرسة وإصلاحها.
ويذكر الباحث جامع بنيدير، رئيس مركز أكلو للبحث والتوثيق، أن قبائل الجنوب المغربي تتنافس فيما بينها لبناء المدارس العلمية العتيقة وصرف الأموال عليها؛ لأنها تعتبر ذلك مفخرة شريفة ومنقبة حميدة وصدقة جارية.
كما أن الحكومة تتدخل، في بعض الأحيان، بالمساعدة والتمويل والتموين بتقديم المنح، والمكافآت المادية لطلبة العلم النجباء والمتفوقين، وتخصيص الأجور والتحفيزات للمدرسين.

غير أنه اليوم، لم يبق من مخطوطات مدرسة “سيدي وكاك” غير النزر القليل منها، ووفق روايات فإن معظم مخطوطات وكتب المدرسة دُفنت في مكان ما، وما تزال محفوظة فيه، بحسب واسميح.
وهو ما اضطر مركز “أكلو للبحث والتوثيق” إلى دعمها بكتب حديثة لعلماء في اللغة والفقه والتاريخ والعلوم الشرعية، لتكون رهن إشارة طلابها للانتفاع بها.
* وكالة أنباء الأناضول
ما شاء الله
حملة القران لا خوف عليهم و هم يحزنون
وجوههم منيرة
والبركة والقناعة حاضرة
هم اهل الدين
اسال ان يستجاب لطلبكم
الله يكمل بخير
وان يستفيد البلد بفقهكم و نشرهه
في حقيقة الأمر استوقفتني مجموعة من المغالطات والتجاوزات الجارجة عن النزاهة والامانة العلمية من ضمنها:
-محمد واسميح ليس فقيه المدرسة، بل مدررها، وأن الفقيه الحقيقي لم يذكر ولو مرة واحدة في المقال. إن الفقيه الرئيسئ للمدرسة هو العالم الورع التقي العالم الفلكي والشاعر سيدي محمد البوجرفاوي؛
– للمدرسة سلكين، سلك تحفيظ القرآن الذي يتكلف به محمد واسميح، ثم سلك العلوم الشرعية الذي هو من اختصاص سيدي محمد البوجرفاوي؛
– إن الطلبة لا يكلفون أنفسهم عناء حضور الصلوات الخمس ولا قراءة الحزب الراتب، وحتى وإن حضروا فلا تكاد تسمع إلا رنات هواتفهم المختلفة والتي تفسد للمصلين صلواتهم؛
-إن الطلبة منقسمون بين قطبي الكرة الإسبانية، الريال والبرصا، وهو من أسباب الغياب عن المدرسة، لأن متابعة الدوري ترغمهم للانتقال إلى شاطئ أكلو حيث المقاهي؛
– إن من أشار إليه صاحب المقال بأحد الساكنة-عبد الله وكاك- هو رئيس المجلس الجماعي لأكلو الذي يطالبه الساكنة، رغم فوات الأوان، للتدخل لانقاذ هذه المعلمة التاريخية وتحصينها من السيول، خاصة وأنها مجاورة لأكبر واد بالمنطقة- وادي أدودو-.
لهذه الأسباب وغيرها نطلب تحري الدقة..
نسب للولي الصالح سيدي وكاك بن زلو اللمطي السملالي والذي ينحدر من أفلا أوليلي بقبيلة إداوسملال إقليم تيزنيت،
أحييت ليلة من اجمل الليالي في ختم القرأن
الكريم وصحيح البخاري بزاوية سيدي احماد
أوعلي بإقليم شيشاوة لست قادرا للتعبير عن
الاحساس انه القمة في الثراء المغربي وفي
ديننا السمح دون غلو إن مثل هاده الأماكن
لمفخرة لوطننا الحبيب يجب الاهتمام بها
ورعايتها
بهذه المناسبة ندعوا لشيخنا سيدي وجاج بن زلو اللمطي بالرحمة والمغفرة ويجعل عمله هذا ثقيلا في موازين حسناته
شكرا ابن البلدة على التوضيح و على تصحيح المغالطات التي لا ادري الهدف منها و الدي اريد ان اضيفه هو كما قلت ان عبد الله وكاك الدي تطالبه الساكنة لاصلاحات فالاصلاح الاول و الحقيقي هو اسناد المهمة للغير فالمنطقة تعج بطاقات شابة و مثقفة و التي تصلح لتسيير الشؤون …سئمنا
مدرسة عريقة محترمة، تخرج منها فقهاء عظام محترمون. لكن، ان نسميهم "علماء"!!! انهم فقهاء اجلاء يجيدون الحفظ فقط، وان اجتهدوا، فانهم لن ياتوا بجديد، فلهم كل الاحترام ولنسميهم فقهاء. العلماء هم الذين يبحثون عن الجديد ويكتشفون المجهول ويرقون العقل البشري حتى ينأى عن الجهل والتخلف. تحياتي واحترامي للفقهاء وللعلماء.
تعتبر اول مدرسة نشئت في بلاد السوس وبالضبط في بلد نفيس وكانت تسمى بدار المرابطين اسسها العلامة وكاك ابن زلو اللمطي السوسي ومن ابرز تلاميذته عبد الله ابن ياسين الجزولي المؤسس لدولة المرابطين ثم انتقل بعدها الى القيروان لاجل اتمام دراسته حيث هناك العالم المغربي المالكي ابو عمران الفاسي شيخ وكاك ابن زلو ويعتبرونه تاريخيا بشيخ المرابطين كان قد قام بثورة اصلاحية بفاس وبالمغرب ضد الزناتيين والبرغواطيين لكنه لم ينجح وطرد منها من طرف الحكام الزناتيين لينتقل بعدها القيروان وان كان قد فشل الا ان اتباعه الصنهاجيين ابن زلو اللمطي وعبد الله ابن ياسين وابو بكر عمر اللمتوني ويوسف ابن تاشفين استطاعوا ان يقضوا على الممالك التي كانت تحكم المغرب وملوك الطوائف في الاندلس وتوحيد بلاد المغرب والاندلس تحت راية واحدة وعلى مذهب سني مالكي.
القبيلة اللمطية التي ينتمي اليها وكاك ابن زلو قبيلة شديدة الباس والقوة وكان يصنع فيها جلود شديدة القساوة لهذا تم ذكرها في احدى الرسائل التي كان يبعثها يوسف ابن تاشفين لملك الفونسو ردا على تهديدات هذا الاخير بقوله:سأنظر لك في مراوِح من الجلود اللمطية تُروِّح منك لا تروح عليك.
لا أعرف متى نتخلص من هذه الخرفات سيديهم فلان ومولاهم فرتلان؟ اناس دفنو في وقت كل الشعب أمي جاهل وورثونا الخرفات والخزعبلات اﻷمم امنت بالعلم والمعرفة المعاهد الجامعات التكوين بناء انسان متعلم منتج يفيد نفسه وبلده ونحن مازلنا نسوق ونمجد الخرفات والعصور الوسطى، متى سا يستفيق الشعب المغربي من نومه العميق ويبداء في اﻹيمان بالعمل العمل حتى يصل الى تحسين وضعه المزري؟
نعم اشاطر الرأي لابن البلدة وأوافقه تماما في كل ما أشار اليه فان فَقِيه المدرسة الذي اشرف على مدرسة سيدي وكاك هو سيدي محمد بن المكي وهو مديرها منذ ان انتقل من مدرسة (تسلى وازريف من جبال ايت حمد بجوار مدرسة ازريف التي هي مثل مدرسة سيدي وكاك) في أواخر التمانينات او بداية التسعينات الى الان ،وقد زرت هذه المدرسة سنة ٢٠٠٦ من ضمن أعضاء لجنة جائزة الملك محمد السادس حفظه الله للكتاتيب القرءانيةً والتقيت بالفقيه الشيخ سيدي محمد وأسميح كما التقيت ايضا بفقيه المدرسة الشيخ سيدي محمد بن المكي، فالفقيه سيدي محمد وأسميح مكلف بتحفيظ القرءان جعل الله الفتح على يديه،والعالم العلامة الفقيه الشيخ سيدي محمد بن المكي هو من يدرس المواد العلمية نفع الله به الاسلام والمسلمين
شكرا أولا لابن البلدة على التوضيحات،فلا نعرف لما المقالات دائما تاتي بالمغالطات !!؟ اما بخصوص مدارس القرآن فنشكر الله انها موجودة وبكثرة في بلدنا فهي سبب من بين اسباب استقرار هذا البلد الديني والروحي وبالتالي الامني فحمدا لله على هذه النعم وحفظ الله بلدنا المغرب وحفظ امير المومنين وهذا الشعب الكريم آمين يارب العالمين.
بالفعل .لقد زرت هذه المعلمة وتعرفت على الجدية والتحصيل حفظ الله اساتذتها وانار الله طلبتها ورحم الله مؤسسها
لمطة ويقال فلان اللمطي ويعني أن نسبه ينتهي إلى قبيلة لمطة الصنهاجية الصحراوية وتقع في بلاد أيت باعمران إلى وادي نون وهي بين سيدي افني وكليميم حالياً
كان الغرب الإسلامي ساحة للصراع المذهبي بين السنة و الخوارج البرغواطيين والعبيديين الشيعة، بسبب ضعف السلطة المركزية وبروز الإمارات المستقلة المتناحرة.
عمل الفقهاء على توحيد الأمازيغ حول المذهب المالكي فظهرت مدارس فقهية منها:
– مدرسة القيروان لعبد السلام بن سعيد التنوخي المعروف ب "سحنون " (160-240 ﻫ) مؤلف المدونة الكبرى.
– ومدرسة الأندلس ليحيى بن يحيى الليثي المصمودي (152-234 ﻫ).
ويرجع الفضل في تدريس المذهب إلى الجامعات الثلاث ( القيروان و فاس و قرطبة) التي تخرج منها جماعة من الفقهاء أسسوا مدارس فرعية على إمتداد المغرب الإسلامي خاصة بعد نكبة الأدارسة و إضطهادهم من قبل بن أبي العافية لحساب العبيديين فاحتموا بالقبائل وتعاطوا للتدريس في البوادي.
منهم محمد بن أبي القاسم الإدريسي اللمطي الملقب ب"وﮔﺎﮒ بن زلوأو زلوان" المتوفى سنة 445 هـ ( كلمة وﮔﺎﮒ ، أﮔﺎﮒ، إﮒيﮒ Uggug بالأمازيغية تعني سد يجمع المياه) المقصود باللقب جامع أو بحرالعلوم.
هذا القطب الأمازيغي وأقطاب أمازيغ آخرين ( أبو عمران الفاسي الزناتي و يحيى بن إبراهيم الكدالي وعبد الله بن ياسين) وضعوا لبنة تأسيس دولة الوحدة دولة المرابطين
تستحق فعلا ان تكون ام المدارس رغم ما طالها من إقصاء على حساب مدارس اخرى نالت اهتماما كبيرا من طرف السلاطين. مدرسة سيدي وكاك ،منارة العلم بسوس، يفد عليها الطلاب من كل اصقاع المنطقة، لخصاص، أكال ملولن، ارسموكن،انزي، ماسة، وكل مكان ذاع فيه صيتها. افخر بكون جدي من خريجيها ، ولازلنا نحتفظ بمصحف خطه يدوياً ، وكانت عادة من الأب ان ينسخ مصحفه كاملا وهو طالب يهبه لابنه البكر، وكان هذا الأخير من نصيب والدي بعد وفاة الأبناء الأوائل. تخرج من المدرسة علماء من طينة المختار السوسي، ان كانت معلومتي صحيحة، وتلة من القضاة أمثال العلامة الحاج احمد اولعوفي، ابن أكال ملولن، صاحب احد اهم الإصدارات في موضوع الارث . مثل هذه القلاع الحصينة للعلم النافع المنتشرة بسوس هي وراء إطلاق لقب سوس العالمة على منطقة شاسعة من ربوع هذا الوطن. ما اتمناه، ان يتم الكشف عن مكان دفن كنوز المخطوطات والكتب بسيدي وكاك وغيرها من المدارس العتيقة ، ان لم تكن مكتباتها تعرضت لما هو اخطر كالنهب والسرقة مثلا.
نحن المغاربة نفتخر بهذه المدارس العلمية التي يتخرج منها حملة كتاب الله تعالى الذين هم مفخرة المغرب والمغاربة ولا يسعنا نحن الا ان ندعو لهم بالتيسير والسداد كما ندعو المحسنين لمساعدتهم ماديا ومعنويا
ابن البلدة لا يستحق الكلام عن المدرسة وطالبات