أبرزت اليومية البريطانية (دو دايلي مايل) ، أمس الأربعاء ، روعة طنجة، المدينة التي “حافظت بالكامل على سحرها الأخاذ”.
وكتبت الصحيفة أن طنجة حافظت إلى اليوم على سحرها وما زالت تغري زوارها، مشيرة إلى أن هذه المدينة ، بألوانها وعبقها وطاقتها ، كان لها أثر عميق على العديد من الفنانين والموسيقيين والمصممين من ماتيس إلى ميك جاغر، مرورا بإيف سانت لوران.
وذكرت أنه ، نظرا لموقعها الجغرافي كبوابة بين أفريقيا وأوروبا ، فقد أثارت مدينة طنجة تهافت الجميع، من الرومان إلى غاية الإسبانيين والفرنسيين والبريطانيين الذين حكموها باعتبارها مدينة دولية ما بين 1923 و1956، مشيرة إلى وضعية طنجة كمدينة خلابة توجد في مفترق طريق بين عالمين.
وأضافت الصحيفة التي أشارت إلى أن الكاتب الأمريكي تنيسي ويليامز كان قد ألف بطنجة روايته “قطة على سطح ساخن (كات أون هوت روف)”، أنه بالإضافة إلى شواطئها ومغارة هرقل الشهيرة، فإن طنجة معروفة أيضا بمدينتها العتيقة التي استضافت فنانين وكتاب مشهورين، ومقاهيها وحدائقها الأندلسية.
Tanger est, sans exagérer, parmi les plus belles villes dans le monde! je l’aime beaucoup …
بكل الآسى والأسف أنظر إلى طنجة اليوم بعد أن نهبها واستعمرها من خربها وضيق على أبنائها، فأقول لكم طنجة لم تبقى كما كانت فلا مرحبا بكم
طنجة كانت.. ولكن ملي هجم عليها هاجوج او ماجوج(بدارجة ديانا) ما خلو فيها لاعبق ديال لحضارة ولا شي تاريخ ولا هم يحزنون ….قالك الإنفتاح على باقي المناطق المغربية …إو الله يلعن لي مكايحشم….قضيتو على المدينة مخلتو فيها لا طنجة ولا جمال …..مدينة كانت هادي واحد 4 حتى 5 سنين فيها 250.00 ساكن او دابا فيها أكثر من مليون..او ماجي تقولي حافضت على العراقة ديالا أو الجمال ديالا..إو الله يلعن ليمكيحشم …
إو أنشر يا ناشر إذا كنت تؤمن بالرأي والرأي الأخر
افتخر بانتماء امي الي عروس الشمال لكن لا افتخر ببلديتهاوبنيتها التحتية وفيضناتها.. اسفةامي
طنجة مدينة رائعة عشت فيها اكتر 6 سنوات قبل مجئ الى كندا لقد التقيت باناس من اطيب خلق الله طنجاوا حقيقين و لازالة علاقتي بهم كدالك من عائلات عريقة و محترمة ،اما هؤلاء العنصريين اللدين يقولون طنجة عمراة بالبشار فكلهم اما من الطبقة المتخلفة في مدينة طنجة وهؤلاء تجدهم في كل مدن المغرب و العالم ايضا وا ما من اللدين لم يخرجوا من حيهم او لم يتجاوز قنطرة تهدارت ويضنون انهم مركز العالم انصحكم بالسفر كي تتعرفوا على حقيقة العالم وكيف يعيش الناس ،طنجة كانت منطقة دولية وستضل كدالك مفتوحة للعالم و من لم يقبل بدالك ما عليه الا ان يبحت عن جدوره ويرجع الى مدشره اويغلق عليه بابه وينتضر الموت.او ليس ثلثي سكان مدينة طنجة يعيشون في خارج المغرب؟ تحية خالصة من القلب الى سكان طنجة الحقيقيين
ما هذا الموضوع الاّّّ دعاية أخرى لهذه المدينة المسكينة التي أصبح صراخها يسمع من أقطار بعيدة , و الغرض من هذه الدعاية كالعادة هو اغراء (كشاشرا,الحراكة,ذوي الأسنان الصفراء و القلوب السوداء,اليائسون…) لكي يتوافدون جماعة جماعة على هذه المدينة المسكينة ليمتصوا منها أخر ما تبقى منها من جمال و يستغلونها شر استغلال و يضيّقون على أهلها الذين أصبحوا لا حول و لا قوة لهم.. فلا أهلا و لا سهلا بكم فيها.
أحن إلى الأمس الذي تحدثت عنه الصحيفة، وأحزن على اليوم الذي لم تتحدث عنه.
بعد قوافل الهجرة الضارة التي حلت بطنجتنا… فها نحن أبناء المدينة صرنا غرباء فيها لا نلتقي إلا في عطلة عيد الاضحى عندما يرحل عنها من شوه معالمها وحاضرها وإنسانه… فلك يا طنجة دموع الحنين…
But it is sad to see the city in floods year on year. The corrupt concils and officials are lacking the will and the knowledge of the city and its history. It has been abondoned for years by the Rabat, where the the international era infratsructure has not changed a part from selling the green areas and plots to in the centre and near the beach for the builders.
I remember the days when all the area near the Wilayat was green and full of trees, all the way down to once known Najma…Those days I remember the city was so clean, you can walk in the middle of the night and be safe. I remember the blue buses that ran a very good services including Rmilat or Mnar
I jut bought a Film called The Bourn Ultimatum, just to see the the city again…..
كذبت ياصحيفة (دو دايلي مايل) , فطنجة أصبحت عبارة عن جبال من الآجور(كثرة البناء) و ضباب كثيف من التلوث(كثرة السيارات) وعشرات الألوف من البشر حتى لاتكاد تجد لك موطئ قدم.رحمك الله يامدينة العلماء والأخيار..
أعتقد أن ما كتب في الجريدة مجرد مجاملة لا اعلم كم كان ثمنها، فأحوال المدينة تغيرت 100% و أصبحنا نغني مقطع ام كلثوم “قل للزمان إرجع يا زمان”. و أكبر دليل على هذا الكلام الزحف الإسمنتي الذي قضى على معالم الجمال بالمدينة، أضف إلى ما تحدثه الفيضانات من دمار كنتيجة لهشاشة البنيات التحتية.
طنجة حبيبتي لا اعلم إلا متى ستصمدين
من انت حتى تقول ان طنجة لاترحب بكم مع الاسف هدا فكر يدل على تخلف صاحبه طنجة موجودة قبل وجودك انت .طنجة مدينة مغربية ولجميع المغاربة الحق في التمتع بزيارتها وهم ليسوا في انتظار الضوء الاخضر منك حتى يزروها نحن المغاربة نزور مدينة طنجة كمانزور وجدة الرباط الدارالبيضاء مكناس العيون السمارةوالداخلة وغيرها فطنجة هي مدينة جميع المغاربة.
Oui j’ai vu le jour, comme mes parents, mes grands-parents… avant moi dans cette ville mystérieuse et ex-merveilleuse, il y a près de 50 ans. J’ai dû la quitter pour les études (vu que notre pays n’avait les moyens de faire étudier ses enfants (surtout ceux du peuple). Je reviens régulièrement et ne reconnais plus la ville où j’ai passé les plus belles années de ma vie et où j’ai les meilleurs des souvenirs. Elle a changé en mal, bien entendu. On nous parle de l’article anglais qui vante ses mérites et dans pour exemples des noms connus qui y ont séjourné. Un deuxième point commun à tous les noms cités c’est malheureusement leur homosexualité. oui c’est une ville qu’adorent les homosexuels depuis toujours. Et tous ceux qui parlent du phénomène des étrangers qui viennent vivre à Tanger oublient, une chose très importante : ces étrangers connus ou pas vivent entre eux, ne se mélangent pas à “wlad el blad” comme on nous demande à nous en Europe. Intégrez-vous qu’ils disent. Il y a beaucoup de choses à dire. On peut écrire des pages et des pages sur la situation des marocains en Europe et ceux des nsara et lihoud au Maroc en général et à Tanger en particulier. Arrêtez de nous vendre du vent.
تمتاز مدينة طنجة بموقعها الجغرافي المتميز:قامت على ربوة عالية بممجمع البحرين:الابيض المتوسط والاطلسي.مثلث امام اوربا على غلوة او غلوتين(مقدار رمية سهم).اعتدال هوائها وطيب مناخها جعل منها مصيفا للاوربيين ومتربعا للمغاربة طيلة العام.تغلغلت في القدم فنازعت الزمان صفة الازل،شهدت مشاهد التاريخ كلها،من عهد الفينيقيين والقرطاجيين،الى عهد الرومان والوندال والبيزنطيين وغيهم.كانت مركزا للتبادل التجاري بين اروبا وافريقيا.شغلت العاصمة السياسية للمغرب لهعود طويلة،كانت مهوى افئدة الفاتحين المسلمينالاول،وصارت مهبط السفراءالاجانب قبل استقلال المغرب.لها مكانة علمية كمدن :فاس ومراكش وسبتة…واشتهرت برحالتها العالمي ابي عبد الله محمد بن بطوطة الذي غادرها وهو ابن العشرين من عمره،فطاف انحاء العالم وتوغل في بلاد الشرق الاقصىومجاهل افريقيا ،وعاد الى طنجة بعد عشرين سنة ويزيد فاملى رحلته المعروفة”تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار”ترجمت الى العديد من لغات العالم المتمدن.اهل طنجة ذوو اخلاق عالية،ومعاشرة حسنة،وذكاء والمعية:(حذق وفطنة)ولهم تمرس باللغات الاجنبية العديدة فهي منطقة للتعايش السلمي بين مختلف الاجناس.
يحز في النفس ان يخدلها اهلها من المجالس البلدية ،فتغرق في اوحال امغموغة كلما هطلت قطرات امطار الخير،الا يشفع لها تاريخها ان تصان ؟،ان تمد مجاري الصرف الصحي على اسس معقولة؟الا نخجل من انفسنا ونحن نرى مساكن طنجة اليوم دون تبليط(على مدى السكة الحديدية)رافة بهذه الجوهرة يا ابناء طنجة المسؤلين .ستحاسيكم ضمائر زوارها .وضمائر ابنائكم.
وا حسرتاه على مدينة طنجة
هذا التعليق الجميل في حق مدينة طنجة كان قبل أن يهجم عليها هذا الكم الهائل من الناس
فكل من أراد الهجرة الى اوروبا تكون الوجهة مدينة طنجة وكل من يفكر في العمل تكون الوجهة أيضا مدينة طنجة
حتى أصابتها التخمة .
باختصار كل ما اود قوله قاله الأخوة قبلي ، طنجة مدينتي و حبيبتي و مسقط رأسي ، كم أحبك و كم أنا حزيييييييييييين على ما آلت اليه بعد الهجوم الاسمنتي الغاشم عليها .
الى كل المغاربة ، طنجة رحبت بكل أجنبي على مر التاريخ و من حق كل مغربي زيارتها و الاقامة بها ، أهلا و سهلا و لكن : على الدولة دراسة ذلك و وضع خطط لحمايتها فليس من المعقول ان يهاجر اليها مليون شخص في سنة و تبقى البنية التحتية على حالها ، كل الوظائف العليا للقادمين من خارجها ، سعر الاراضي وصل الى ارقام لا توجد في طوكيو و باريس و لا ابالغ ان بعض المناطق في طنجة اصبحت اغلى من مكة المكرمة لسنا بصدد العنصرية و لكنها الحقيقة ، مدينة تاريخية جميلة اصبحت عباره عن مومس الكل يتسارع الى النيل منها ومن جزء منها هذه هي الحقيقة كل تفكير ينصب نحو شراء ارض و بناء العمارات اين الحدائق ، لا أنكر ان حصاد عمل على تنضيمها و لكن يوجد سلبيات كثيرة .
اتمنى دراسة خطة بديلة للحد من الهجرة اليها .
الدعو ة بكم نالله يا رباعا دي مساخيط طنجة رجعو كيعرفونا سكنين فيها غير في انتخابات او من بعد شهر ماكانبقاو نسومعو عليهم والو الحومة كاملا مقلوبة من العوامة انتنا مجي الى تان الحومة صدام الله يخرج فيهم شي عجيب لكل من أدخل في جيبه حق مدينتي و مدينة أجدادي اللهم اخسف بهم الارض أو أرسل عاعقة عليهم تكون عبرة لغيرهم
حضرت امسية شعرية نظمتها احدى الجمعيات. افتتحت بكلمة عن مدينة طنجة.فقام المشارك الاول وكانت قصيدته عن طنجة.وقام المشارك الثاني وكانت قصيدته عن طنجة. وقام الثالت وكانت القصيدة عن طنجة وما اطول هده القصائد. تعجبت مما رايت وسمعت. وادركت اخيرا ان{ النخبة} المعول عليها لازالت تعيش مرحلة التمركز حول الدات. وهي مرحلة قبل الطفولية. تنم عن سفه وعدم رشد. فكيف بعموم الساكنة التي اغلبها وافدون من المداشر المحيطة بالمدينة والدين لم يتمكنوا من اي تحصيل علمي. والدين هم مطالبون قسرا بالادلاء بهويتهم والمتمثلة في كراهية كل من هو ليس جبلي. يعني طنجي. { وليس طنجوي كما تنطق}. حرب ضروس هي من اجل اتباث الهوية تدور رحاها مند زمن بعيد والى الان. حيث لم يبق وقت ولا جهد ولا فكر لاعمار المدينة والرفع من مستواها . ضاع الجهد كله في { انا ولد لبلاد بورو. انت لست ولد لبلاد } وهكدا ضاعت البلاد. وتاه العباد.
طنجة جميلة وحتى سكانها
طنجا فى راس المغرب من ناحية جوغرافيتها ومكانهاوموستواتها
فمرحبن لكلى من عشاقهاواحبابها
ومن يهتنى على بياتهاوطبيعتها
اما اصحاب البطون والفساد والدين
رجعوا البساتن العمومية الى البطون واليجور لامكان لهم فى طنجة ولا فى ايي بلاد المغرب من طنجة الى الكويرة.
انا طنجاوية الاصل و ارفض العنصرية. مدينة طنجة مغربية ولجميع المغاربة شئتم ام ابيتم كفى من التفرقة كلنا مغاربة فانا اقول بصوت عالي اهلا وسهلا ومرحبا بالجميع بارك علينا من التخلف واش معيتوش ناس فين وصلات وحنا باقين مقابلين هدا طنجاوي و هدا بيضاوي عيب و عار