مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية التي ستفرز حكومة جديدة، انطلقت موجة التشويشات على رادارات الحكومة الحالية، والتي تسبق عادة أي هجوم صاروخي أو مدفعي من المعارضة أو الدولة العميقة واللوبيات المتحصنة بها.
وفي هذا السياق تم تسليط الضوء على خرجة “زوج فرنك” للوزيرة أفيلال، وخرجة “22 ساعة من العمل اليومي” للوزيرة الحيطي التي لم تحتط لكلامها ونسيت أنها في سنة انتخابية.
أما حزب العدالة والتنمية، فقد كان له النصيب الأوفر من التشويش، فمن قضية تغيير القانون الأساسي من أجل التمديد لأمينه العام السيد عبد الإله بنكيران لولاية ثالثة على رأس الحزب، مرورا بتحميله مسؤولية عدم التجاوب مع الرأي الشعبي المطالب بإلغاء معاشات البرلمانيين والوزراء، إلى اتهامه بتدبير انقلاب على الملكية بالمغرب، وهو ما سنخصص له هذا المقال.
لقد فتح درس الرابع من شتنبر الماضي الأعين على عمق تجذر الوعي المغربي في الحواضر بمدى استحقاق حزب العدالة والتنمية قيادة قاطرة الإصلاح والتنمية بالبلاد جنبا إلى جنب مع جلالة الملك حفظه الله، وكذا حجم الثقة التي وضعها المغاربة في هذا الحزب والآمال المعلقة عليه من أجل الخروج بالبلاد من نفق “التحكم” إلى رحاب الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة، ولم ينس المغاربة أن هذا الحزب كان مقصيا من تسيير دواليب الدولة قبل حراك 20 فبراير، وأنه جيء من أجل ذلك بحزب الدولة العميقة الذي كاد أن يفسد الخريطة السياسية بالبلاد لولا وقوف العدالة والتنمية وبعض الأحزاب الوطنية في وجهه، وعلى رأسهم حزب التقدم والاشتراكية.
انطلق إذن موسم التشويش، وألقى السحرة حبالهم وعصيهم، يخيل للناس أنها تسعى..
جاء الدور على “السلفية المدخلية” (1) لتقوم بالدور الذي أسند لها في معركة التشويش على الحكومة، حتى أن الجهات التي ترعاها بالمغرب أقامت لها دورتين السنة المنصرمة : الأولى في ماي الماضي من خمسة أيام بمقر دار الشباب بمكناس، والثانية بالمركب الرياضي بنفس المدينة اواخر شهر نونبر 2015 دامت أسبوعا.
وقد سبقتها دورة قبل خمس سنوات بأكادير/تكوين ودورتين بمدينة الناظور، آخرها في آخر مارس 2014 أطرها الشيخ محمد بن هادي المدخلي.
وكل هذه الدورات يؤطرها دعاة وعلماء متطرفون من السعودية يعتبرون علماء المغرب منحرفون ويحكمون عليهم بالضلال، وهذا ديدنهم مع علماء الأزهر وغيرهم، فهم معاول هدم كما وصفهم كبار العلماء، و نحن نستبعد أن يكون مجيئهم بعلم أو بإذن من وزارة الأوقاف عندنا التي على رأسها وزير صوفي يعتبرونه ضالا مبتدعا، وفي هذا دلالة على تعدد المتدخلين في الشأن الديني بالمغرب، وهو ما يهدد الاستقرار الروحي للمغاربة.
يقول الشيخ ابن عبد اللطيف النجدي : ( الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بغى على كثير من علماء أهل السنة ودعاتهم..وحشرهم مع أعداء الإسلام..وتبعه طائفة من المنتسبين لأهل السنة..).
ويقول عنه وعن أتباعه العلامة بكر أبو زيد: (إنهم صناع توابيت يكتمون فيها أنفاس الدعاة، فالله حسيبهم..).
وقد كتبت منذ خمس سنوات مقالا طويلا تحت عنوان “السلفية المدخلية بالمغرب: من الرعاية إلى التوظيف”، بمناسبة انعقاد مؤتمرهم الأول بتكوين/أكادير، عرفت فيه بهذه الطائفة المنحرفة التي تستحل الكذب على المخالف، وتسعى للإيقاع بينه وبين جهاز الأمن في الدولة، مضللة بذلك المخابرات التي تستعين بها.
هذه العصابة تتماهى مع الاستبداد وتلتصق به أينما حل وارتحل باسم “طاعة ولاة الأمر”، وتعادي الديمقراطية وتعتبرها كفر، وتمتح من قاموس مليء بالقذف والسباب واللعن، وتستهدف العلماء والدعاة رسميين وغير رسميين.
المدخلية تتهم الحكومة المغربية بالسعي للإطاحة بالنظام الملكي:
تحت عنوان : ” مكر الإخوان بالمغرب لزوال الحكم الملكي”، أطلق كبير المداخلة بمصر المدعو الرضواني، سلسلة حلقات، منذ ثلاثة أسابيع فقط ، بقناته البصيرة، الفاقدة للرشد والبصيرة، يتهم فيها الحكومة المغربية المنتخبة، بقيادة العدالة والتنمية، بأنها حكومة إخوانية تتحين الفرصة للانقضاض على الملك بالمغرب، بالتنسيق مع الشيخ المغراوي وحماد القباج والعلامة عادل رفوش.
يقول في مطلع الحلقة الثالثة: ” الإخوان في المغرب يسعون لإسقاط الملك محمد السادس، لأنهم لم يتبرؤوا من فكر مؤسس الجماعة حسن البنا..” ويطالب وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بإعلان براءته من البنا وفكره ومنهجه الانقلابي.
وفي نفس الحلقة، بعد ساعة من التهريج، يقول هذا الدجال: “الجماعة اللي ماسكة الحكومة بالمغرب تكفيرية، والدواعش الذين يهددون ملك المغرب، طالعين من إخوان المغراوي ومن رابطة علماء المغرب..”..هكذا..
ويضيف هذا الشقي: “الإخوان بتاع الحكومة في المغرب عينهم على كرسي ملك المغرب، ويتعاملون معه بالنفاق، وينتظرون اليوم الذي يكون فيه الملك محمد السادس في السجن..وكل هذا من فكر حسن البنا..”
ثم يستدرك قائلا: “إلا إذا كان محمد السادس نفسه بايع مرشد الإخوان، وهذا الأخير هو الرئيس الفعلي للبلد والماسك بالحكم..”
وفي نهاية الحلقة يقول هذا الضال المضل ـ ربما سهوا ـ : ” الرسالة موجهة لأمن المغرب..”.
والحقيقة أنه وجه عدة رسائل ركيكة ومغلوطة لجهات متعددة، رسائل كلها تناقضات لأنها مبنية على الكذب والبهتان وتحريف الكلم عن مواضعه، فمن هذه الرسائل تحذير الأنظمة الأوروبية من الإخوان المسلمين لأنهم يسعون لقلب أنظمة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا، لكن بعد دقائق من هذا الكلام يعود هذا الأبله ليتهم الإخوان بأنهم يفضلون أهل الكتاب على المسلمين، وأنهم ارتموا في أحضان الغرب يخدمون أجندته.
ومن دلائل كذب الرضواني تهجّيه لأسماء مشهورة، ويرميها بالتكفير، فهو يتهجّى اسم المغراوي وينطقه خطأ عدة مرات، ويسأل بعض الحاضرين عن ضبط نطقها، فكيف يتهمه وهو لا يعرف اسمه؟..كذلك يتهجّى اسم رئيس الحكومة، فيقول “بنكير”..
وإن تعجب فعجب زعم هؤلاء الذبّ عن السنة وإحيائها، وتسمية مقراتهم ب”دار الحديث”، وهم يستحلون الكذب، في حين عرف علماء الحديث بالورع الشديد وتوقي الكذب في أبسط الأمور وتحري الصدق مع الكافر فضلا عن المسلم المخالف أو المبتدع.
والرضواني هذا حاصل على دكتوراه في العلوم الشرعية، ويرمي قناة إعلامية علمانية مغربية بأنها “تكفيرية”، فقط لأنها انتقدت يوما النظام الانقلابي في مصر.
المخابرات المغربية تشتغل باحترافية عالية، شهد لها بذلك العالم، ومع ذلك لم تسبق قناة البصيرة والمداخلة لكشف ما يبيته إخوان المغرب للملكية..!
حزب التقدم والاشتراكية وحزب الأحرار وحزب الحركة الشعبية، وهي أحزاب “مخززة” في السياسة وألاعيبها ومقالبها، تشكل تحالفا مع هذه الحكومة، وهي لا تدري شيئا عن المشروع التخريبي الذي يسعى لتنزيله إخوان المغرب.
ألا لعنة الله على الظالمين..
العدالة والتنمية حزب ملكي والإمام الشهيد البنا مفخرة للأمة الإسلامية:
الإسلاميون بالمغرب الذين اختاروا الاشتغال في ظل النظام الملكي، ومن داخل المؤسسات، كان ذلك بناء على مراجعات وإعادة قراءة التاريخ المغربي، أنتجت اجتهادات في المشاركة السياسية مبنية على قواعد وأصول شرعية وقراءة في تجارب ميدانية، منها تجربة الإخوان في مصر والسودان والأردن وغيرها، بنجاحاتها وإخفاقاتها وسياقاتها، فحسمت هذا الأمر، ونحتت تجربتها الفريدة والمتميزة عن باقي تجارب الحركة الإسلامية في العالم الإسلامي.
أدرك الإسلاميون المشاركون في المغرب مبكرا أن الملكية إحدى أركان الاستقرار بالبلاد، فلما خرجت حركة 20 فبراير في الحراك السياسي الذي عرفه الوطن العربي، لم يرفع المغاربة شعار إسقاط النظام، وإنما رفعوا شعار “إسقاط الفساد والاستبداد”، ولم ينخرط حزب العدالة والتنمية آنذاك ولا الحركة الأم في ذلك الحراك، رغم إيمانه بشعاراتها، بل كان تقديره الحفاظ على توازن الشارع، فأطر تجمعات جماهيرية ضخمة ومسيرات تنشد “الإصلاح في ظل الاستقرار”، وهي المعادلة التي تبناها الشعب المغربي، وتجاوب معها الملك في خطابه التاريخي في 09 مارس 2011، ثم بتقليص بعض صلاحياته، والقطع مع تزوير الانتخابات.
فأنتج ذلك تجربة مغربية متميزة عن التجارب التخريبية في المنطقة، وعلى رأسها التجربة المصرية التي آلت إلى انقلاب عسكري تستأثر فيه عصابة فاسدة بالثروة، وتوزع البؤس على الملايين، جاءت برئيس فاقد للشرعية أسقط رئيسا منتخبا من الشعب المصري في تجربة فريدة .
الإخوان المسلمون لما حكموا البلاد لم يركبوا دبابة ولا أغلقوا قناة أو صحيفة ولا نصبوا أعواد المشانق للمعارضين ولا عذبوا أحدا أو نكلوا بمخالف، بل خصومهم اليوم من يفعل بهم الأفاعيل، وتقتات على مآسيهم عصابة المداخلة المتخلفة، تأكل لحومهم وترفع من بورصتها على حساب الأسر المكلومة في شهدائها وسجنائها وبناتها المغتصبات.
الذي يراهن على عصابة المداخلة بالمغرب من أجل زعزعة استقراره، يراهن على السراب، فهؤلاء البله خارج التاريخ، رأسمالهم الكذب والسب والشتم واللعن، وهو منهج “مسيلمة الكذاب” الذي لا يذكر التاريخ اسمه إلا مقرونا بالبهتان.
الإمام الشهيد البنا ـ رحمه الله ـ الذي تطاول عليه هذا القزم الرضواني، قمة في العلم والجهاد والتضحية، وهو مفخرة للمصريين وللأمة العربية والإسلامية، سجل التاريخ بطولاته وإخوانه في فلسطين ضد اليهود المحتلين، وفي مصر ضد المحتل البريطاني قبل أن يخرج السيسي إلى الدنيا.
ستبقى بطولات الإخوان محفورة في ذاكرة الأجيال، لا تمحوها الأراجيف ولا ينقضها الخراصون، وستبقى مذبحة رابعة أيضا محفورة في ذاكرة الأجيال مهما حاول الإعلام التابع وضع المساحيق على وجه مقترفيها.
(1)المدخلية : سلفية حجازية تنسب للشيخ ربيع بن هادي المدخلي، متخصص في علم الجرح والتعديل أحد فروع علم الحديث، بعد اندلاع حرب الخليج الثانية وموقف الإخوان منها ، اتجه إلى تضليلهم وتبديعهم، وأنشأ منهجا تخرج عليه أحداث يقولون من خير أقوال سيد الناس، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
المداخلة او الجامية كما يسميهم البعض لم يعد شخص لديه نصف عقل يسمعهم فمابالك الشخص السوي
هؤلاء داعشيون بدون قطع رؤوس ولو كان لهم الامر لقطعوا رؤوس الجميع,
هم عدة اشخاص او عشرات الاشخاص فما كان عليك يا سيدي ان تكتب مقالا سوف يجعلهم يحسون بانهم فعلا احياء
المدخلية يجرحون كل الناس فمن عبد الله عزام الى فرج فودة مرورا بحسن البنا بل يجرحون حتى بعضهم حيث انهم جعلوا من شيخهم علي الحلبي مبتدعا ضالا
ان القوم فعلا خارج اللعبة !
يمكن ان اتفهم كثيرا من التحالفات لكن و الله احار في ايجاد تخريجة لتحالف حزب النور السلفي و العلمانيين مع العسكر للاطاحة بمرسي و تدمير حزب العدالة و الحرية و قد جاء الاول في خمس استحقاقات انتخابية! اين صف الانقلاب?
ربما تفسير ذلك في الضفة الاخرى للبحر الاحمر!
Mon salam
"انطلقت موجة التشويشات على رادارات الحكومة الحالية"
كيف للانسان ان يكون منافقا الى هذا الحد. هل يمكنك ان تذكرنا انجازات هذه الحكومة?
الشيخ البنا يعتبرونه ارهابيا لأنه حارب احباءهم و اولياء امورهم من المحتل البريطاني و الصهيوني.
الشيخ البنا كان عبقريا فذا و سبق زمانه بسنوات ضوئية، لولا سذاجة الاخوان في الخمسينيات و كذلك بعد الثورة لكانوا الآن في سدة الحكم.
جمال البنا صوفي وقد أدرك في آخر أيامه خطورة جماعة الإخوان.
نحن جماعتنا أمة الإسلام. الإخوان والشيعة ورمان يستفحلان في جسد الأمة الإسلامية.
qu est ce qu il fait ce pauvre nemmr?il parle;il s exprime pour dire ce qu ils croit;il ne porte pas d arme;il n agresse pas les autre.bref il ne fait pas de mal aux autres en parlant.donc il a sa propre vision de l islam comme les wahhbites ont leur propre vision.on a marre de ce qui disent pour les chiites des mecreants.ce ne sont que croyances : sounna ou chiiaa.tous ont le droit de dire et pratiquer leur culte .
لقد ضيعت وقتك بمحاولتك اليائسة،الدفاع عن مشروع كرس السوداوية زاكفهرار الأفق..حكومتك التي تحاول الدفاع عنها عاطلة من أي مشروع.. ولا تحاول التشويش علينا بالربط بين ما جرى في مصر.. المصريون أدرى بشؤون بلدانهم،ومحاولتك تشتيت النظر عن عما آلت إليه الآوضاع في حكومتك التي لا زالت تعتقد بغرور أنها هي التي أنقذت المغرب من أمور خطيرة لا توجد إلا في ذهن السيد الرئيس..وهذا الغرورهو الذي جعل بعض عناصرها لا يخجلون من الاستخفاف بالشعب عبر كلمات ومواقف متتابعة لاتولد سوى الإحباط والارتكاس النفسي.. لاتحاول التستر عليها بخطاب المظلومية، ونظرية المؤامرة حاشدا قاموسا كمثل: الدولة العميقة،،والمتآمرين، والحاسدين..علام تحسدون…مانوع الرخاء الذي كنفتم به المواطن…مانوع البشرى التي حملتموها للشبان حتى الشيوخ لم يسلموا من أذاكم.. ارجلوا غير مأسوف عليكم..والمغرب برجالاته ونسائه…وكفاكم غرورا…
لا الدولة العميقة ولا السطحية تكترث لما يقوله تجار الدين على مختلف تلويناتهم ، من اجل هؤلاء سُن قانون مكافحة الارهاب في جميع دول العالم ، حزب العد\لة والتنمية ادرك ان وصوله الى السلطة غير ممكن الا عبر المرور من نفس المحطات التي مرت بها الاحزاب الاخرى ، قل لي ياسيدي ، ما هي الاحزاب التي لم يتحالف معها هذا الحزب "الملاك" ، من اقصى اليمين الى اقصى اليسار من اجل شغل منصب في جماعة او اقليم او جهة ؟ كما لا تنسى انه تحالف مع حزب الاستقلال في الحكومة الاولى ، وقال عن الامين العام لحزب الحمامة انه "ما فيدوش" ثم اصبح "مخزز" في السياسة !!!الاسلاميون عندما يملكون الدبابات لا يركبونها للوصول الى السلطة وانما لتدير البلدان وقتل الناس وتشريدهم اما السلطة فيصلون اليها غبر استغباء الناس ، لان رجال اللاهوت يعيشون على غباء الناس كما قال احد الفلاسفة…لم يعرف المغرب منذ الاستقلال حكومة انتهازية اكبر من حكومة العدالة والتنمية ، استغلت حرص المغاربة على امن واستقرار بلادهم لتمرير نهجها التخريبي لكل المكتسابات التي ناضلوا من اجلها لعقود من الزمن ، لكن هذا الوضع لن يستمر طويلا ومآلها الاخير هو المزبلة …
الشيء الوحيد الذي على الشعب فعله هو الصمت و لاشيء غير الصمت إن هو أراد ألا يتهم بالتشويش على حكومة الإنجازات الباهرة و المشاريع الخارقة,و حتى لا يتهم بالعداء للملكية و بالتشويش على "ملائكة الرحمان" و بالانتماء للصهوينة و بالكفر و العداء للدين الإسلامي …
على الشعب فقط أن يسبح بحمد تجار الدين و أن يدعو صباح مساء بأن يحفظهم الله بما حفظ به الذكر الحكيم
أنا لا أفتخر بالحسن البنا و لا أقول عنه شهيد و لا أظن أن هذا يخرجني من الأمة الإسلامية.
8 – sifao : أثمن ما قلته وأزيد عليه: لن يخرب بلدنا ـ لا قدر الله ـ إلا هؤلاء الذين يستغلون الدين لأغراضهم السياسية سواء من الاخوان أو السلفيين كلهم يغنون خارج نغمة العصر ولن ندشن الطريق الحقيقي للديموقراطية حتى يعود الدين لمكانه الطبيعي: قلوب الناس والمساجد، ويبتعد عن الخوض في السياسة نهائياً. يجب حل كل الأحزاب التي تتاجر بالدين من أجل الكراسي وعلى الأحزاب الوطنية الحداثية أن تلعب دورها التاريخي المطلوب. وشكراً
لا يوجد سلفية اسمها مدخلية أو جامية ولا سلفية متطرفة أو معتدله السلفية
اتباع الكتاب والسنة على منهج سلف الأمه ولكن هناك مدعون للسلفية وهم
منتمون للفكر الإخواني فكيف تكون سلفياً وتؤيد الثورات وكيف تكون سلفياً
وتؤيد الديمقراطية ! هل في الإسلام ثورة ؟ هل في الإسلام ديمقراطية ؟
من تسمونهم بالجامية والمداخله هم السلفيين الأقحاح الذين يريدون وجه
الله ونصرة هذا الدين وفضح من ابتلت بهم الأمه من دعاة الفتنة التكفيريين
ودعاة الديمقراطية من العلمانيين والليبراليين ولا ينتظرون من احد جزاءً
ولا شكورا ولو كان يريد الشيخ محمود الرضواني منفعة من حاكم أو مصلحة
لما كانت قناته البصيرة تعاني من قلة الدعم المادي وفي أي لحظة قد يتم
غلق القناة بسبب التكلفه المادية التي لا يستطيع الشيخ ومن معه دفعها لأنهم
متطوعون لا يتقاضون أموالاً على عملهم بعكس قنوات الإخوان التي هي
تزيد عن ثلاثين أو أربعين قناة من يدعمهم ؟ من أين هذه الأموال ؟ واخيراً
حسن البنا تكفيري شئتم أم أبيتم أسأل الله أن يبارك في دعاة الأمة المصلحين أمثال الشيخ ربيع المدخلي والشيخ محمود الرضواني والشيخ صالح الفوزان
لا للمراوغة و التمويه … الشعب يريد فقط العدالة الاجتماعية و المساوات …
نعم التدين:يعلم كل ذي بصيرة ومعرفة بتاريخ الإسلام منذ نشأته في الجزيرة وانتقاله من الصحراء إلى كل البلاد التي خضعت بالغزوات،أن الجماعات التي دأبت على أنها تحكم باسم الدين الإسلام ،هي جميعا حكمت بالطغيان والمؤامرات والقتل بين أفراد قيادتها،ولم يثبت قط أن حاكما التزم بالعقيدة والعدل ووو؛تتبع يارجل تاريخ الحكم في المشارق والمغارب،وهي جميعا حكومات متدينة جهارا تتستر بالدِّين تقية وابراكماتية،وليست ليحرجها أن تضرب بالمنجنيق أركان البيت العتيق.وأنتم ومن تتسترون على سرائرهم وعلى نواياهم ونواياكم،لن تكونوا بدعة أو نشازا عن الخط التاريخي المرسوم.
وإنما تعلمون علم اليقين أن المغاربة وسلطتهم الشرعية ليس بالذي يسهل القفز عليه،والتيار(المتدين) المسير للإدارة حليا هو أضعف مما كان عليه من قبل.وأنتم إنما تحاولون التماس العطف لتحتفظوا بالكراسي مرة أخرى.ولن تكون هناك مرة أخرى أبدا.انتهى حكم التقاة،وكفى بالله شهيدا.
الذي كما تعرف قهي الديماغوجية ،
قضية 20 فبراير = وأنتم تعرفون كيف كانت بدايتها وممن هم ممولوها =
المهم مادام أنك تدافع عن الحزب الذي تنتمي له ، على الأقل كن صادقا مع نفسك لأن هناك الشعبب المغربي يكتوي بالأساليب التي تفتقد للمصداقية السياسية ، إننا نريد لهذا الوطن الخير ونرد لسياسيه البحث عن بدائل للتخفيف من معاناة المواطن المغربي وعليك أن تعلم بأن الإسلام السياسي تربة فاسدة . وأخيرا أضع سؤالا "
لماذا جل المتدخلين لهذا الحزب يحاولون إقحام الجلالة الشريفة ضمن خطاباتهم المبطنة ؟
وسأطلب منكم واقدمإلى سديد نظركم ، ياسيدي ما يلي :
المرجوكتابة مقال متعلق بالفصل 126 مندستورالمملكة المغربية وحكومةالسيد
إبن كثيران والذي في إحدى خرجاته وقال بالحرف ، إن جلالة الملك أبلغه بإحترام الدستور ولوعرف المغاربة بهذا لجعلوه عيدا وطنيا .
وهل تعلم سيدي أن مؤسسة الوسيط أصدرت توصية لوزارة التعلبم بإخبارها بتنفيذحكم قضائي وأمهلتها مدة 3 أشهر ، ولقدإنتهت المدة المحددة ولم تنفذ الوزارة هذا الحكم وأسائلك :
هل تعلم بأن السيد إبن كيران هوالمسؤوا الأول ؟
فالنقاش يجب أن ينصب عل حل مشاكل المواطن المغربي .
بسم الله الرحمن الرحيم.الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.ان ما تقوله في مقالك عن المشايخ الربانيين الشيخ ربيع المدخلي والشيخ الرضواني حفضهم الله كله باطل لانك واحد من اثنان اما جاهل بالعقيدة المحمدية الصحيحة او حاقد اعمى.من هو ادن الذي يكفر الناس وحكام المسلين؟اليس هو الهالك حسن البنا الذي وصفته بالشهيد اقرا فقط الصفحات الاولى من رسائله الذي يصنف فيها الناس الى 4 اصناف اذهب واقرأ.اما دفاعك عن حكومة فاشلة شعارها البهرجة الاعلامية الحلقاوية تستعمل التقية كمنهج لسلب عقول الناس.لنرجع الى مشايخنا الاجلآء فربيع المدخلي حفظه الله حامل لواء الجرح والتعديل هو من عرى سوآة المبتدعة وخوارج العصر وبين عورهم ولم يكفر احدا منهم كما كفر شيخك التكفيري الهالك حسن البنة الناس .تصفح كتب الشيخ لترى كيف تصدح ببيان حقيقة هؤلاء بالحجة والدليل.اما اذا اردت ان تنعت الشيخ الرضواني حفضه الله بالمتطرف فانظر الى دوراته العلمية في العقيدة كي تنفتح بصيرتك عن عقيدة صحيحة نقية بعيدة عن كل لخبطة سياسة والوقوع في شباك الديمقراطية كالاخواني شيخ المثليين اردوغان الذي اجاز مهم الزواج هذا هو اسلامكم.