آداب شرعية في العمل المشترك بين الرجال والنساء

آداب شرعية في العمل المشترك بين الرجال والنساء
الخميس 21 أبريل 2016 - 14:31

المومن والمومنة يهمهما أن يكونا في طاعة الله ورضوانه حيثما حلا وارتحلا، سواء في حياتهما الفردية أو الجماعية، ومما يجب استحضاره وتذكره: الأحكام والآداب في اللقاءات بين النساء والرجال والأعمال المشتركة بينهما، فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم مسجدا خاصا بالنساء ولا سوقا خاصا بهن، وإنما شرع الله أحكاما وسن رسوله آدابا وجب التمسك بها وإحياؤها من أجل حياة اجتماعية نظيفة راشدة. ويستهدف بهذا الخطاب جميع البالغين من النساء والرجال1 ويدرب على هذه الأحكام والآداب المراهقون من الجنسين القريبون من البلوغ والتكليف.

آداب مشتركة بين النساء والرجال:

جدية اللقاء: كالعبادة من صلاة وحج ونحو ذلك أو طلب العلم أو العمل والتجارة ومختلف الأنشطة والأعمال المشروعة الجادة، فإذا كان اللهو واللعب ونحو ذلك حسن تمييز مجالس الرجال عن مجالس النساء. فكلما تحول العمل المشترك بزوال آدابه إلى فتنة وجب النأي عنه بحسب المستطاع، فعن أبِي سعيدٍ الخدْري رضِي الله عنْه: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم قال: “إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإنَّ الله تعالى مستخْلِفكم فيها، فينظُر كيف تعملون، اتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساء”؛ (رواه مسلم)، وفي (الصَّحيحين) عن أسامة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: “ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرِّجال من النِّساء”. وليس من جدية في اللقاء من غير موضوع مشروع له، أو طول اللقاء وتكرره بغير حاجة، أو وجود ريبة كلقاء مع فساق وفاسقات من غير حاجة ملحة أو ضرورة.

تجنب الخلوة: ففي (صحيح البُخاري) عن ابنِ عبَّاس رضِي الله عنْهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “لا يخلوَنَّ رجل بامرأةٍ إلا ومعها ذو مَحرم”.والخلوة انفراد رجل بامرأة لا تحل له في بيت أو غيره بحيث يأمنان دخول الغير ومفاجأته لهما ويرتبان ذلك بالابتعاد عن أعين الناس أو بإرخاء الستور وإغلاق الأبواب.وإذا تعدد الرجال والنساء بالآداب الشرعية المرعية زالت الخلوة.

غض البصر: قال تعالى:”قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ..”سورة النور.

تجنب المصافحة واحتكاك الأجساد وتقارب الانفاس: ففي (معجم الطَّبراني الكبير) عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلَّى الله عليْه وسلَّم: “لأنْ يُطْعَن في رأْسِ أحدِكُم بِمخْيط من حديدٍ خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تحلُّ له”. وهو حديث حسن مخرج في ” سلسلته الصحيحة ” للشيخ الألباني (5/ 234ـ 235) برقم (2200) .

مراقبة الله وتحرير القصد: يستحضر المومن والمومنة في مثل هذه اللقاءات جميل النيات والمقاصد ويجاهد كل واحد منهما نوازع الشر وخواطر السوء، قال تعالى:”يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)غافر.قال ابن كثير في تفسير الآية”يخبر تعالى عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء ، جليلها وحقيرها ، صغيرها وكبيرها ، دقيقها ولطيفها ; ليحذر الناس علمه فيهم ، فيستحيوا من الله حق الحياء ، ويتقوه حق تقواه ، ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه ، فإنه تعالى يعلم العين الخائنة وإن أبدت أمانة ، ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر .قال ابن عباس في قوله : ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) وهو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم ، وفيهم المرأة الحسناء ، أو تمر به وبهم المرأة الحسناء ، فإذا غفلوا لحظ إليها ، فإذا فطنوا غض ، فإذا غفلوا لحظ ، فإذا فطنوا غض..”

خصوصيات المرأة في اللقاءات المشتركة:

الستر وعدم تعمد إظهار الزينة: قال تعالى:”وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ”31 سورة النور. قال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في تفسير “إلا ما ظهر منها”: “وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذلك الوجه والكفان” وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله: ( صنفان من أهل النار لم أرهما … ونساء كاسيات عاريات .) (رواه مسلم)، قال ابن عبد البر :( أراد النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالإسم، عاريات في الحقيقة) .فالستر يشمل جميع بدن المرأة باستثناء الوجه والكفين فلا يكون اللباس كاشفا ما تحته ولا مجسدا له.

عدم الخضوع بالقول: قال تعالى في نساء النبي وهن قدوة في ذلك في فعل الأفضل والأحسن “{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}[الأحزاب: 32]فكما يقول سيد قطب رحمه الله فالله “الَّذي خلق الرِّجال والنساء يعلم أنَّ في صوت المرأة حين تخضع بالقوْل، وتترقَّق في اللَّفظ – ما يُثِيرُ الطَّمَعَ في قلوب، ويُهَيِّجُ الفتنةَ في قلوب، وأنَّ القلوب المريضة التي تُثَارُ وتطمع موجودةٌ في كلِّ عهد، وفي كلِّ بيئة، وتجاه كلِّ امرأةٍ، ولو كانت هي زوْجَ النَّبيِّ الكريم، وأمَّ المؤمنين..”فكيف بغيرهن؟

تجنب الحركات المثيرة:قال تعالى:”وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)النور.وفي حكم هذا كل ما يكون قصده الإثارة والإغراء بنية الوقوع في الحرام.

تجنب العطور والطيب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”أيَّتُكُن خرجت إلى المسجدِ فلا تقربن طيبًا.”رواه النسائي وصححه الألباني.وهذا في الخروج للمسجد للعبادة وغيره من الأماكن واللقاءات أولى.فكما لا يفوح منها عطر لا يليق أيضا أن تشم منها روائح منفرة أو كريهة.

وخطابنا في هذه الكلمات للمومنين والمومنات ممن لهم رغبة في رضوان الله، وفي حياة طيبة نظيفة مباركة، والله الموفق للصواب والهادي لخير الدنيا والآخرة.

1 يستثنى من بعض تلك الاداب والأحكام القواعد من النساء والتابعين غير أولي الاربة من الرجال، والقواعد جمع قاعد، وهي المرأة التي بلغت من السن مبلغاً يجعلها لا تشتهي، ولا تُشتهى،قال تعالى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور:60]وقوله: (وأن يستعففن خير لهن) أي أن يستعففن كما تستعفف الشواب، فيتركن الأخذ بهذه الرخصة خير لهن. قال القرطبي: واستعفافهن عن وضع الثياب والتزامهن ما يلزم الشواب أفضل لهن وخير.

والتابعين غير أولى الإربة الذين يجوز لهم الدخول على النساء ممن لا أرب ولا حاجة لهم في النساء، سواء كان ذلك لنقص في العقل كالأبله أو لعنةٍ لم يبق معها شهوة، لا في فرجه، ولا في قلبه،أو نحو ذلك مما يكون صارفا عن النساء غالبا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • abdou
    الخميس 21 أبريل 2016 - 16:29

    لا لا لا وألف لدعوشة المغرب ذاك المشروع التخريبي الترهيبي الإرهابي البدوي الغارق في الظلم والظلام و الذي تطمح إليه وتعملون ليل نهار من أجل ترسيخه في المغرب للأسف مستغلين المساجد والجمعيات وبعض الأحزاب موجود في الموصل والرقة (داعش والنصرة) ونيجيريا (بوكو حرام) والطالبان والشباب ووووووو من بايع خليفتهم أو على الأصح خلفاءهم فليلتحق بهم سريعا بدون لف ولا دوران
    أرجو النشر
    شكرا هسبربس

  • abdellah
    الخميس 21 أبريل 2016 - 16:40

    Nous voici en face de la bédouinisation du Maroc.L'Islam rural et desertique est entrain de prendre l'espace contre l'islam citadin. Vos Hadiths ne relèvent pas de l'islam, ils sont réunis et écrits deux siècles après la mort du prophètes . Votre islam n'est pas le notre, il est pris sur des paysans analphabetes . Nous voulons un islam citadin celui de la raisons et de l'épanouissement psychique , de l'amour et de la confiance dans l'homme. L'islam mystique qui voit dans la beauté et la bonté de l'homme une manifestation divine, et non l'islam de la peur et des interdits et de l'enfermement. Nous voulons éduquer nos enfants à exprimer leurs sentiments à utiliser leurs raisons à avoir confiance dans les autres qu'ils soient hommes et femmes et non pas de construire des murs entre eux

  • شروق المغربية
    الخميس 21 أبريل 2016 - 16:53

    المغرب ليس وهابيا وهده الافكار الداعشية التي تروجها لا مكان لها في مملكتنا المعتدلة الدول التي تحتل المراكز الاولى في التحرش الجنسي والبيدوفيليا والاغتصاب خلف الابواب المغلقة هي الدول التي تفرض النقاب والتفريق بين مواطنيها حسب الجنس كفى شيطنة للمواطنات لم تتركوا عضوا في جسم المراة الا وافتيتم فيه ما هدا الهوس الجنسي المرضي ما هدا العته حتى الرضيعة في المهد احلوا تفخيدها متى ترقى مجتمعاتنا من ثقافة النصف الاسفل من الجسد الى ثقافة المواطنة والحقوق والانتاج الشيطان ليس المراة موطنه العقول البالية والشيطان يقتل بالعلم وليس بالحجارة -شكرا للناشر او الناشرة-شروق المغربية

  • وسطية الدين
    الخميس 21 أبريل 2016 - 17:20

    الفن حرام – الغناء حرام – التصوير حرام – التماثيل حرام – كشف وجه المرأة حرام – عمل المرأة حرام – ولاية المرأة للمناصب حرام – حد المرتد القتل – تارك الصلاة يقتل – الشيعي كافر يقتل – الازيدي كافر قاتل – المعتزلة كافر يقتل – الاكل بشمال حرام – وضع المرأة العطر حرام – حف الحواجب حرام – حلق اللحية حرام – التمثيل حرام – تربية الكلاب حرام – سبي تساء الكافرين حلال – الاعتداء علي غير المسلمين حلال – جسم الامة دون السرة والركبة حلال – صوت المرأة حرام – . الاحتفال باعياد الحب حرام – تهنئة المسحيين باعيادهم كفر – الاستعانة بحضارة الكافرين حلال – لبس الساعة في اليد اليسرى حرام – حلاقة جوانب الرأس حرام – طرقعة اصابع اليد حرام – النكت حرام – مشاهدة كرة القدم حرام – الاختلاط حرام – زواج المسحيات حلال – ارضاع الكبير حلال – الديموقراطية كفر – اي نظام حكم دون الخلافة الاسلامية حرام – التثاؤب بدون وضع اليد علي الفم حرام – الافراح حرام – الموسيقى حرام – زواج الاطفال حلال – ضرب المرأة حلال وواجب – حرق الغير مسلمين جائز – هدم دور العبادة لغير المسلمين حلال وجائز – الرسم حرام

  • فوهرر
    الخميس 21 أبريل 2016 - 17:45

    للاسف لازال الطريق طويييييلا جدا

    يا أيها العرب…يا ايها المسلمون…نعيش حاليا أكثر من 8 قرون من التخلف المتواصل

    قال أينشتاين مرة…الغباء هو أن تكرر التجربة مرتين و تنتظر نتيجة مختلفة

    الا نجرب شيئا جديدا لعله ينفع ؟

  • arriere plan
    الخميس 21 أبريل 2016 - 18:18

    الشامانية نشأت من الاعتقاد ، والخبرة ، من ان المرض هو نتيجة عدم التناغم بين الانسان والطبيعة والكون . ويستخدم ممارس الشامانية ، ويسمونه الشامان ، يستخدم معارفه لاعادة التوازن بين الانسان والطبيعة . وكلمة شامان مأخوذة من اللغة الصربية وتعني استخدام النار والحرارة , وتطبيق ذلك على الانسان تعني تحويل الطاقة المؤثرة عليه ، اذ ان النار ليست فقط قوة ـ بل هي طاقة ايضا . ان النار بالنسبة للشامان الصربي هي اعظم قوة لاحداث التحول . وتكون عند الشامان القدرة للتغيير .. copie

  • الذئاب الملتحية
    الخميس 21 أبريل 2016 - 18:45

    أشكر الكاتب على صراحته فبعدما فضح النوى الإنقلابية للشبية الإسلامية ها هو اليوم يقدم لنا برنامجهم بكل صدق وهذا البرنماج هو ما يتمنى تطبيقه بن كيران.أعذر من أنذر وأنصف من حذر.
    إن طبقنا برنماج الأستاذ الثوري فلا يجوز لطالبة أن تستخلي بإستاذها في الإمتحانات الشفوية يلزم أن يحضر الحريم ويجب أن يتركوا المسافة الشرعية ثم يجب إستعمال تيكنولجية الكفار لتشويش الصوت لكي لا "تخضع بالقوْل، وتترقَّق في اللَّفظ".ثم لا يجوز لطبيب رجل جراح أن يستغلي برجلة ولا يجوز لرجلة أن تدرس الطب لأنها لا يجوز أن تستخلى بأستاذ كما لا يجوز للرجلة أن تتعلم السياقة (غير تسيق الدار وضربها بفركة) لنفس الأسباب.
    لا يجوز للحريم أن يمتهن أي حرفة أو عمل فعمله الوحيد هو مرافقة المرأة عند السياقة وفي الإمتحانات …وإلا فهو فاسق .لا يجوز العطر يجب أن تطلي المرأة جلدها ب"شندقورة" والقطران وهكذا.برنامج ثوري ماشاء الله ضيعنا 1400 سنة

  • ام نور
    الخميس 21 أبريل 2016 - 21:29

    اقول بارك الله لك على نصيحتك هدا هو الاسلام الحق وهدا هو شرع الله ان كنا حقا مسلمين وارد على من قال ان هده افكار داعش بانه مخطئ نحن ضد داعش والاسلام ضد داعش والاخ الكريم استشهد بقول الله من القران ، وانصح الاخوة ان يسمعو قصص كثيرة من متزوجين ومتزوجات عن الخيانة سببها الاختلاط والخلوة وحتى القانون المغربي يعاقب عليها.الاسلام ليس كموقع ويكابيديا تحدف ما تشاء وتترك ما تشاء هو شرع الله
    Islam take it as it is or leave it

  • أيمن
    الخميس 21 أبريل 2016 - 23:39

    أقول لمن يتحدث عن وسطية الدين لاتظن أنك تؤثر علينا بإطباقا تك فقد يبدولك شيأ في الظاهر ولكن مثلا أنا شخصيا عندما دخلت أسوار العلم ودرستت الدين وفق توجيهات علمائنا وفقهائنا المغاربة عرفت الحقيقة حيث وجدت أن ديننا هودين جلب المصالح والتيسير على الناس والتعايش مع الآخرين والإحسان والتضامن ووجدت أيضا أن المرآة في الإسلام شقيقة الرجل بينما هي عند الغير بضاعة الإعلام الرخيصة.
    وفي الختام أقول إنما العلم بالتعلم وليس بالبرمجة والتصورات المسبقة.

  • أسامة
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 00:01

    شكرا الدكتور بولوز على تحليلك الذي يبين الطهارة التي أرادها الإسلام في العلاقة بين الرجل و المرأة حيث الاحترام المتبادل بخلاف النظرة العلمانية التي تكسر الحواجز و تميع العلاقات ممانتج عنه انتشار الزنى و الاغتصاب و الدعارة و الأبناء غير الشرعيين ومشاكل بالجملة لا يمكن حلها إلا بالرجوع الصادق إلى قيم الإسلام الطاهرة .

  • متسائل
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 00:46

    قبل قليل كنت أتابع شريطا و ثائقيا في قناة بلانيت + الوثائقية حول قبيلة في غابة الأمازون يعيشون عراة حفاة لا أحد من الرجال يكثرث للجسم العاري لزوجة غيره و لا لأي شابة و العكس صحيح ، يصطادون و يتقاسمون الطرائد ، يحترم بعضهم البعض و لا يتشاجرون ، يرقصون و يحتفلون و سط أهازيج و طقوس مسلية .
    بعد نهاية الشريط عرجت على هسبريس كالعادة فلفت انتباهي مقال شيخنا و قلت في نفسي ، لمادا لا يتفضل شيخنا بالدهاب إلى غابة الأمازون ليعنعن عليهم ما عنعنه علينا ليهديهم إلى الصراط المستقيم ، أو ليس الإسلام دين للعالمين وهم جزء من العالم ؟

  • moha
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 04:40

    لا اريد اسلام يسجنني ويضيق علئ حريتي وانما اسلام منفتح يجعل من حياتي جنة في احترام الاخرين سواء كانوا رجال او نساء.
    لما يكون الاحترام المتبادل يمكن التعايش في مكان واحد طول الحياة بدون ان يقع اي شيء.
    الفرق بين الانسان والحيوان هو ان الاول يتحكم في شهواته والتاني شهواته تتحكم فيه.
    الاحترام موالتوعية والتقافة والحضارة هم اسوس التعايش الحضاري الانساني.
    العقل يجب ان ينشغل باشياء اخرئ غير الجنس وعورة المراة .
    المراة انسان وليس الة الجنس. الاسلامويون لا يفكرون الا في السلبيات والئ كل ما يتعلق بالجنس. اليس هدا مرض !

  • observateur
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 09:03

    Ce que veulent nous imposer ces islamistes obsédés sexuels est la séparation pur et simple des femmes et des hommes dans le travail.

    Si vous décodez le message crypté de ces messieurs, vous trouverez que chaque fois qu'il y a rencontre entre une femme et un homme il y a le sexe !
    Le sexe devient la préoccupation permanente de leur religion. Quand c'est trop ça devient maladif.

    La solution qui convient a ses gens est de créer deux sociétés : l'une des femmes et l'autre des hommes.

  • محمد
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 09:13

    يبدو أن الفكر الوهابي قد استطاع أن يغسل أدمغة الكثير من المغاربة و الآن هو يسيرها بالريموت كونترول

  • sifao
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 11:08

    بالمختصر المفيد ، اما ان تلزم المرأة حدود جدران بيتها او تخرج الى الفضاء العام وهي مغلفة …واصل حديثك التلقائي وتداعيك الحر كي يعرف المغاربة ماذا تعدون لهم وما تعيدونهم به من مستقبل مشرق ، المرأة المغربية التي كانت مصدر ثقة والساعد الايمن لرب الاسرة ، داخل البيت وخارجه ، اصبحت كتلة ملتهبة من الغرائز الجنسية تتصيد الفرص لاشباعها مع اول رجل في طريقها، باستثناء اخوانها وابيها ، ربما ، وكأن هذه المرأة بلا كرامة ولا اخلاق تهب نفسها لكل من هب ودب ونفس الشيء بالنسبة للرجل يتصرف كالحيوان ، ما ان يرى المرأة والا ينقض عليها ، وهذا التصور ينسجم مع وضع الانسان في تعاليم السماء ، وهي نفس الخلاصة التي انتهى اليها المجرم "سيجموند فرويد" في دراسته للتركيبة النفسية للانسان قبل ان يصدمها الواقع ، حيوان متوتر لا يهدأ الا عندما يُشبع غريزته الجنسية ، لا يكترث للحيوانات الاخرى التي تقاسمه نفس الرغبة…عن اية امرأة تتحدث ؟ اذا كنت تقصد المرأة المسلمة فهي صنيعة جهلكم ، اما اذا كنت تقصد المرأة بصفة عامة فأن التجارب تُثبت عكس هلوساتكم الشبقية ، منهن من مرغ انوفكم في الحرب والسياسة والمواقف الانسانية..

  • تكريم الإسلام للمرأة- 1-
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 12:36

    من صور تكريم الإسلام للمرأة: التراث الاسلامي زاخر بما يدل على احتقار المرأة. إليكم هذه الأقوال الهمجية لتعلموا نظرة الاسلام للمرأة 1ـ المرأة تأتي على صورة شيطان.. فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها. (حديث) 2 ـ للمرأة عشر عورات: فإذا تزوّجت ستر الزواج عورة وإذا ماتت ستر القبر التسع الباقيات. (حديث) 3 ـ المرأة عورة فإن خرجت استشرفها الشيطان. (حديث) 4 ـ النساء حبائل الشيطان. (حديث) 5 ـ النساء سفهاء[!!!] إلا التي أطاعت زوجها. (حديث) 6 ـ لا يسأل الرجل فيما ضرب أهله! . (حديث) 7 ـ علّقوا السوط حتى يراه أهل البيت فإنه أدب لهم. (حديث) –

  • رضاع الكبير
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 12:40

    لقد أوجد الإسلام مخرجا للمرأة من إشكالية الخروج إلى الحياة والاختلاط ,بدون كل هذا التشنج والارتباك,يكفي أن تعود إلى كتب السيرة وما تفتقت عنه عبقرية محمد حينما أمر أم حذيفة بان ترضع عبدها (ارضعيه يحرم عليك…) رعم انه بلغ مبلغ الرجال.

  • إلى ايمن
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 13:12

    ان الدين الاسلامي الذي درسته واكتشفت فيه هذا الوجه المشرق بمعاني التسامح والتعايش وتكريم المرأة له شق لم يدرسوه لك وهو الإسلام الذي تعتمد عليه داعش والوهابية .أما الآخر الذي جعل من المرأة سلعة حسب فهمك للآخر, فهو نفسه الذي جعل من المراة كائنا عظيما على نموذج تاتشر وميركل وانديرا غاندي وقريبا هلاري كلينتون دون ذكر الحاصلات على جائزة نوبل في العلوم وراءدات الفضاءووو….

  • Tafsir
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 13:25

    تابع يا أستاذ، فبفضل مقالاتك اصبح الناس يفكرون، بفضل مقالاتك كسر الناس هواجس الخوف و بفضل مقالات عرف الناس حقيقة الاسلام و خرجو من دين الله أفواجا
    و شكرًا

  • moi-même
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 13:29

    يبدو ان الكاتب يتحذث من منطلق تجربة اخوانه. الم ينته اختلاء وزير منهم بكاتبته العامة (سابقا) الى فضيحة اخلاقية تم التغطية عنها بزواج بعدما انتزعت من زوجها السابق?

    الخطير في امر الكاتب انه مسؤول كبير عن تكوين اساتذة التربية الاسلامية…

    Merci Hespress, je vous prie de lui accorder un article par jour, c'est très très instructif pour nous

  • sifao
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 13:50

    في الوقت الذي كانت فيه وزارة خارجية دولة "سويسرا" تضع اللمسات الأخيرة لتسوية وضعية اسرة سورية لاجئة بتجنيس افرادها ، تفاجأت مدرسة برفض احد تلاميذتها مصافحتها لكون الاسلام يحرم مصافحة رجل لامرأة ليست من ذوي القربى ، والفاعل لا يعدو ان يكون طفلا في 14 من عمره ، اي ليس رجلا بعد…علقت الادارة استكمال الاجراءات ، بالنظر الى ان مصافحة التلميذ لاستاذه او استاذته من تقاليد سوسريين ، وكشفت التحريات ان اب هذه الاسرة يشتغل اماما في احدى مساجدها …المثير في هذه القضية هي الردود المستنكرة لموقف الدولة تحت حجة احترام خصوصية الغير ، بمعنى على سويسري ان يحترم خصوصية المسلم ولكن المسلم غير مطالب باحترام خصوصية غيرة لانه ااجدر بالاحترام استنادا الى "خير امة اخرجت للناس"…وما كان على القائمين على الشأن الديني في هذا البلد الا ان يصرحوا بان مصافحة الرجل للمرأة في الاسلام ممكنة دون ان ياتوا على ذكر ما يستندون اليه في قولهم هذا ، الغرب اصبح يدرك جيدا اساليب الخداع التي تنتهجها الذئاب الملتحية حين تقع في المصيدة ، رد فعل سويسرا لم يكن مناسبا ، كان عليها البدء في اجراءات اعادتهم الى حيث لا تجوز المصافحة

  • رشيد
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 14:48

    جزاك الله خيرا على هذا المقال الطيب الذي يُذكرنا بشرع الله. السمع و الطاعة لله و رسوله.

  • ابن أنس
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 16:24

    طرح جميل، ولكن لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع لكون المرأة والرجل بالمواصفات التي ذكرتها تؤدي إلى إفلاس الشركات التي تتحكم في الاقتصاد العالمي وكما هو معلوم تحتل تجارة النساء المرتبة الثانية عالميا بعد تجارة الأسلحة، وتشمل تجارة النساء انتاج مواد وعمليات التجميل، والأزياء المختلفة حسب الفصول الأربعة، بعض الشركات الأجنبية دخلت على الخط لإنتاج الحجاب أيضا بعدما تأكد لها استحالة تبرج كل النساء واقتناء الألبسة الورقية، وتشمل تجارة النساء أيضا العلاقات البينية () وهذا مربط الفرس كما يقال وتستحوذ على حصة الأسد من المردودية، في بعض البلدان تتفوق على تجارة الأسلحة وهي لا تقتصر فقط على الهواء المباشر وإنما في الهواء الطلق أيضا، جاء في الحديث "… ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة" أخرجه مسلم، ومعنى "يتهارجون تهارج الحُمُرِ" أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس، كما تفعل الحمُرُ ولا يكترثون لذلك. وجاء أيضا "لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة، فيفترشها في الطريق …"
    إذا كان بإمكان لقوى الكبرى وقف إنتاج أسلحة الدمار فإنها بإمكانها أيضا وقف انتاج العري..

  • الموضوعي
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 16:35

    كلام يبين بان كلام المتاسلمين لا زال خارج الزمن
    فليس من حقك اتهام المراة فهي حرة في اختياراتها لمحاربة النفاق ،واي انسان برئ الىأن تثبت ادانته سواء كان رجلا او امراة

  • الرياحي
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 16:57

    ما عليك يا استاذ فاحسن الافعال ماقل ونفع فدوننا ارضاع الكبير من الجيران وخضار وعطار والاساتذة… فان رفضت فالضرب الغير المبرح ، ضرب اسلامي بما يرضي الله ورسوله بدون شتم قبيح كما ورد في السنة الا ان نبلغ المقصد بما يرضي الله وملائكته وان عادت المراة عدنا.السنا نحن الرجال وهم النساء (حشاكم) الم يفضلنا الله عزز جلاله ؟ من سيملئ جهنم يوم الدين والعياذ بالله ؟ النساء والعلمانيين و عصيد .نحن وعدنا بن كيران بالجنة فلا خوف علينا ولا نحن نحزنون وكل ما تبقى هو ان نحسب الايام الى يوم القيامة.

     

  • سؤال بريء
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 17:02

    سؤال بريء:

    إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) المائدة _ مكية

    ومن يبتع غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين ) آل عمران _ مدنية

    ما الذى تبدل ؟؟!!

  • هواجس
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 18:43

    ابن انس
    "… ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمُر، فعليهم تقوم الساعة"
    اذا كالن الشق الاول من الحديث واقعا فعليا فيجب ان يؤدي حتما الى الشق الثاني منه مصداقا لتنبؤه ، فلماذا لا يزال في عداد المحال ، واذا اضفنا عامل الزمن الى المعادلة تبن تهافت القول ، بمعنى ان تجارة الاجساد وممارسة الرذيلة في العلن امام الناس ليست وليدة اليوم وانما يعود تاريخها الى عقود من الزمن وما تزال الحياة مستمرة والساعة تعد الثواني والدقائق بدون توقف رغم ان كل علامات ضرورة توقفها متوفرة ، بل توفرت منذ مدة ، ماذا ينتظر من اوحى اليه بهذه الرؤية لتنفيذ وعده ؟ ام ان الزمن في سيرورة السماء ليس هو نفسه على الارض مثل الزمن في قصص الف ليلة وليلة ؟ هل ستقوم الساعة على اصحاب الرذيلة وحدهم ام تستثني اهل الفضيلة ؟ اذا كان الهلاك سيشمل الجميع فاين المشكلة ؟ اما اذا كان سيستثني اهل الفيضلة فما الجدوى من استمرارهم في الحياة الدنيا ومن اجل من أقيمت جنة الخلد وما بها من وعود جلا وعلا…حين يرحل اهل الشيطان من الدنيا ستفتقد العقيدة كل اسباب استمرارها…

  • ابن أنس
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 19:03

    ‏Sifao

    كيف عرفت أن المرأة المغربية عبارة عن كتلة ملتهبة من الغرائز .. ؟ هل قمت بدراسة نفسية شملت كل النساء المغربيات فاستنتجت من خلالها هذا الحكم؟ أو أنك بنيت هذا الحكم على القاعدة الجاهزة (من ذاق عرف)؟
    حاول رجاء أن تتجنب قدر الإمكان توظيف ألفاظ العموم اثناء الحكم على ظاهرة محددة، الشخصية السوية موجودة في جميع المراحل فلا داعي للاستثناء والانحراف الذي يشهده العالم اليوم وليس المغرب فقط يرجع بالأساس إلى الآلة الإعلامية الضخمة التي تعرف كافة تفاصيلها… أما قبل تاريخ هذا الإعلام فلم يكن الأمر كذلك وأنت لك شهادة في الموضوع تحسب لك: "المرأة كانت مصدر ثقة والساعد الأيمن" وقد تحسب عليك لمناقضتها مقولاتك الأخرى التي ترى فيها المرأة غير ذلك بحسب المزاج…

  • Observateur
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 22:13

    دائما تتغنى بالقشور و لا تتحدث ابدا عن جوهر الدين المتمثل فى الاخلاق و التعامل الطيب و النزاهة و الامانة. الدين جوهر الروح و لا يمكن اختزاله فى مظاهر و طقوس تابعة لزمان و ظروف غير ظروفنا الحالية

  • ابن أنس
    الجمعة 22 أبريل 2016 - 23:07

    هواجس

    يبدو أنك أُوتيت فهمًا لم يؤته أحد من قبلك من أرباب اللغة والفصاحة. من قال لك إن الرذيلة لم تكن موجودة عند السابقين؟ ليس في الحديث ما يشير من قريب أو من بعيد إلى استنباطك، كل ما في الأمر أن الحديث تنبأ بشيوع الزنا بين البشر في آخر الزمان بطريقة لم تعهدها الأمم السابقة، إذا كانت بعض الأحاديث تتحدث عن انتشار القتل في آخر الزمان (يكثر الهرْج) وهو القتل، فهل معنى ذلك أن القتل لم يكن موجودا في الأزمنة الماضية؟ أبدا إنما المقصود ارتفاع عدد القتلى بسبب الحروب التي لا تتوقف والأسلحة الفتاكة، 100 مليون قتيل فقط ضحايا الغزو الاستعماري للأمريكتين.
    في الماضي وإن كانت ظاهرة الزنا موجودة لكن لم تكن متفشية ومقننة كما هو الحال اليوم، وقد أثبت في التعليق السابق أن تجارة النساء من التجارات القوية التي تساهم في تطوير اقتصاد كثير من البلدان وما يعرف في لغة الاقتصاد بالسياحة الجنسية خير مثال على تقنين الظاهرة وهذه احدى الأسباب التي تضمن استمرار الرذيلة وشيوعها أكثر فأكثر فهي بالإضافة إلى كونها تحقق رغبة الشبقيين تؤدي وظيفة اقتصادية مهمة وهي الرفع من الناتج الداخلي، الأمر أشبه بضرب عصفورين بحجر واحد.

  • محمد
    السبت 23 أبريل 2016 - 13:28

    شكرا الاستاذ الكريم فما عليك الا القيام بمهمة البلاغ المبين
    ولم تات الا بما اقره الشرع الحكيم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
    ومهما نعق الناعقون فلن يغيروا من عقيدة المسلمين التي امنوا بها منذ دخول الاسلام ان اعتنقوا الاسلام وامنوا بشرعه.
    وهؤلاء الناعقون لن يجبرهم احد على الاحتكام الى شرع الله فالحمد لله لااكراه في الدين فبعضهم اصبح يرى الحضارة والتقدم في العري والتبرج وخلوة الرجل بالمراة والمراهق بالمراهقة وهكذا …

  • منصور
    السبت 23 أبريل 2016 - 14:18

    الا يكفي ان الكاتب قال لكم-وخطابنا في هذه الكلمات للمومنين والمومنات ممن لهم رغبة في رضوان الله، وفي حياة طيبة نظيفة مباركة، والله الموفق للصواب والهادي لخير الدنيا والآخرة.-اما اذا استعصى عليكم الفهم فاتلوا معي-أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور ﴿46﴾ صدق الله العظيم

  • منصور
    السبت 23 أبريل 2016 - 15:13

    الا يكفي ان الكاتب قال لكم-وخطابنا في هذه الكلمات للمومنين والمومنات ممن لهم رغبة في رضوان الله، وفي حياة طيبة نظيفة مباركة، والله الموفق للصواب والهادي لخير الدنيا والآخرة.-اما اذا استعصى عليكم الفهم فاتلوا معي-أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور ﴿46﴾ صدق الله العظيم

  • sifao
    الأحد 24 أبريل 2016 - 09:36

    منصور
    صحيح / الكلام موجه الى الذين يعقلون بقلوبهم وليس الى الذين يعقلون بامخاخهم لذلك فنحن غير معنيين بكلامه ومادمنا كذلك فمن حقنا الرد عليه بما اننا نستعمل وسيلة تفكير مختلفة عن الوسيلة التي يستعملها صاحب الكلام ومن وراءه الذين لم يتأكدوا بعد ان ملكة التفكير عند الانسان هي العقل / المخ وليس القلب…

  • محمد
    الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 10:32

    واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 5

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 2

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا