الصراع اللغوي العربي- الأمازيغي بالمغرب: آفات ومحاذير

الصراع اللغوي العربي- الأمازيغي بالمغرب: آفات ومحاذير
الأحد 31 يوليوز 2016 - 14:19

لا مراء إن قلنا: إن الصراع الأمازيغي- العربي الذي يفتعله ويؤججه أنصار العربية والأمازيغية -اليوم -بالمغرب من شأنه وَأْد درس (الاستثناء المغربي) الذي أضحى درسا معتمدا ومُلْهِمًا لعدة دول لم حسن تدبير التعدد اللغوي بأرجائها، وخير مثال على ذلك الجزائر التي شرعت- مؤخرا -في ترسيم الأمازيغية –اقتداء بالمغرب، ونسخ تجربته-، أملا في إخماد صوت أبناء القبائل الأمازيغية الثائرة على إقصاء قوميي ومفرنسي الحزب الجزائري الحاكم.

لذا وجب تنبيه أنصار القومية العربية والحركة الأمازيغية بالمغرب إلى آفات خطابهم الإقصائي، وانعكاساته السلبية على مشروع (الاستثناء المغربي) الذي يحق للمغاربة الافتخار والاعتزاز به.

فمن آفات الصراع المفتعل بين أنصار الأمازيغية، (وإن شئت قلت :غلاة الحركة الأمازيغية) والعربية(وإن شئت قلت :متعصبو القومية العربية) بمغرب اليوم، ما يلي:

1* آفة التجزيء: ذلك أن انتصار الأمازيغي المتعصب لأمازيغيته، وانتصار القومي العربي لعروبته من شأنه تجزيء المغرب إلى أجزاء متناحرة فيما بينها ، من شأنها مسح الخصوصية المغربية، التي تأصلت بالمغرب منذ قرون سحيقة خلت.

2*آفة التسييس: حيث يلاحظ اليوم بالمغرب ، تكاثر الاصطفافات المُسَيَّسَةِ وتنامي الإديولوجيات العرقيةالداعية إلى التفرقة بين أمازيغ المغرب وعربه، حيث فَعَّلَ متعصبو الأمازيغية والقومية العربية –عن وعي أو دون وعي؟- إيديولوجية المستعمر الفرنسي القديم ، الرامية إلى الفصل بين الناطقين بالعربية

والأمازيغية رغبة منه في جعل الوحدة المغربية مِزَقًا. – وخير مثال على آفة التسييس وانعكاساتها الوخيمة ، ما تعرف الساحة الطلابية من صراعات عرقية مؤدلجة.

آفة تَمْيِيعِ الهوية المغربية: إذ نلاحظ في خطابات هؤلاء المتعصبين إقصاء ممنهجا للتاريخ المغربي ،والهوية المغربية الحق، القائمة على التعددية العرقية واللغوية، و سعيا حثيثا إلى خلق هوية صمَّاء، إما منغلقة على نفسها(أنصارها)، أو متسلطة تعلي من شأن فئة(عرق-لغة) وتقصي الفئة الأخرى ، أو مستغنية

بنفسها عن الأغيار(لغات-أعراق-ثقافات).

وهذا التمييع للتعددية الهوياتية بالمغرب أشد خطرا على الوحدة المغربية والاستثناء المغربي الذي ما فتئ أعداء الوحدة الترابية والاستقرار يحاربونه.

وختاما ندعو المتعصبين من كلا الطرفين إلى خلع لباس الإقصاء ،وارتداء ثوب التساكن والتكامل ، كما نقول لهم: هذه بعض من آفاتكم ، أفلا تنتهون؟ !

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • واخمو
    الأحد 31 يوليوز 2016 - 18:13

    نزع فتيل التمزيق يبدأ اولا واخيرا بالقطع نهائيا مع سياسة التعريب القسري للامازيغ والاقصاء الممنهج للثقافة الامازيغية وبالانصاف الفوري لللغة الامازيغية عبر التسريع في تعميم وإلزامية تدريسها على غرار العربية نقطة النهاية.

  • amhdar
    الأحد 31 يوليوز 2016 - 20:40

    Mr ALALI, vous avez raison d’une part quand vous parlez de l,idéologie arabe car elle est le problème principale inventé par la panarabe résultat des coups d’état (iraq, lybie, syrie, tounusie, algérie etc..) et tous ces états ont forcé les amazighs et autres à devenir des arabisés. Mais tamazight est sur sa terre ancestrale et jamais imposés par force mais par nature (akal, awal, igna),
    Je suis amazigh qui veut me sentir chez moi partout à tamazgha, en communication, en éducation, en politique et ne jamais me considérer un arabe. Car un arabe est chez lui en Arabie.
    Les panarabes marocains sont mal à l’aise et ont perdu l,orientation et les références et vivent dans la peur de l’amazigh et souhaitent le trouble dans ce pays.
    Pour avoir la paix donne à chacun ses droits, mais c ce que Imazighen malheureusement demandent et les panarabes refusent. alors qui doit-on juger?

  • حسن يوسف
    الأحد 31 يوليوز 2016 - 21:57

    تحليل يسوي في خلط مكشوف بين الضحية والجلاد.ويكفي طرح الأسئلة الحقيقية التالية:لماذا التعصب؟أليس لكون لغة ورافدا ثقافيا يتعرض للإبادة وعندما ينتفض انتفاضة الحياة والكرامة ينعت بأحط النعوت.فهل يبق مكثوف الأيدي؟إذهب إلى أي موضوع يناقش الأمازيغية واقرأ حجم تحقير الأمازيغية والأمازيغ في التعليقات وضع نفسك مكان الأمازيغ،ربما تأخذ أنت السلاح.حتى في تراتبية النص بدأت بالتعصب الأمازيغي،لكن،من هو التعصب الأول الذي تسرب إلى القوانين ومختلف مناحي الحياة،أليس التعريب؟بعدما أدخلت الحركة الأمازيغية مفهوم الوحدة في التنوع إلى التداول الواسع،أصبح يستغل بمكر ضدها.ولماذا لاتواجهون من يحمل شعار التأحيد والاقصاء؟عندما يطلب الأمازيغ حقوقهم اللغوية والثقافية ورفع كل أشكال التمييز والحيف ضدهم في بلدهم،يجدون في الصف المعادي لهم الاسلاميين أو القوميين العرب وليس فرنسا أو إسرائيل؟فكفى من تعويم الطرح.ولأضعك في صورة مماثلة هل سيروقك عندما أقول لك مثلا التعصب الفلسطيني ضد الاسرائيليين.أليس في الطرح ظلم؟لحسن الحظ أن الأمازيغ عقلانيين وحكماء،ولو كانوا مثل إخوانهم العرب المسلمين لقامت القيامة في المغرب منذ زمان

  • abrid
    الأحد 31 يوليوز 2016 - 23:17

    Mr vous avez raison d’une part quand vous parlez de l,idéologie arabe car elle est le problème principale inventé par la panarabe résultat des coups d’état (iraq, lybie, syrie, tounusie, algérie etc..) et tous ces états ont forcé les amazighs et autres à devenir des arabisés. Mais tamazight est sur sa terre ancestrale et jamais imposés par force mais par nature (akal, awal, igna),
    Je suis amazigh qui veut me sentir chez moi partout à tamazgha, en communication, en éducation, en politique et ne jamais me considérer un arabe. Car un arabe est chez lui en Arabie.
    Les panarabes marocains sont mal à l’aise et ont perdu l,orientation et les références et vivent dans la peur de l’amazigh et souhaitent le trouble dans ce pays.
    Pour avoir la paix donne à chacun ses droits, mais c ce que Imazighen malheureusement demandent et les panarabes refusent. alors qui doit-on juger?

    tanmirth noun

  • حسن يوسف
    الإثنين 1 غشت 2016 - 00:17

    تحليل يسوي في خلط أوراق مكشوف بين الضحية والجلاد.ويكفي طرح الأسئلة الحقيقية التالية:لماذا التعصب؟أليس لكون لغة ورافدا ثقافيا يتعرض للإبادة وعندما ينتفض انتفاضة الحياة والكرامة ينعت بأحط النعوت.فهل يبق مكثوف الأيدي؟إذهب إلى أي موضوع يناقش الأمازيغية واقرأ حجم تحقير الأمازيغ في التعليقات وضع نفسك مكانهم،ربما تأخذ أنت السلاح.حتى في تراتبية النص بدأت بالتعصب الأمازيغي،لكن أسألك،من هو التعصب الأول الذي تسرب إلى القوانين ومختلف مناحي الحياة،أليس التعريب؟ بعدما أدخلت الحركة الأمازيغية مفهوم الوحدة في التنوع إلى التداول الواسع، أصبح يستغل بمكر ضدها.لماذا لاتواجهون من يحمل ولازال شعار التأحيد والاقصاء؟عندما يطلب الأمازيغ حقوقهم اللغوية والتثقافية ورفع كل أشكال التمييز ضدهم في بلدهم،يجدون في الصف المعادي لهم الاسلاميين أو القوميين العرب وليس فرنسا أو إسرائيل؟فكفى من تعويم الطرح.لأضعك في صورة مماثلة هل سيروقك عندما أقول لك مثلا التعصب الفلسطيني ضد الاسرائيليين.أليس في الطرح ظلم؟لحسن الحظ أن الأمازيغ عقلانيين وحكماء، ولو كانوا مثل إخوانهم العرب المسلمين لقامت القيامة في المغرب منذ زمان

  • الموضوعي
    الإثنين 1 غشت 2016 - 10:10

    انت تساوي بين الضحية والجلاد
    فالامازيغ يطالبون بحقوقهم.والعروبيون والمتاسلمون يريدون ان يجعلوا المغرب تابعا للشرق اما للبعثية واما للوهابية
    وهل تعلم بان الجهل العروبي والمتاسلم وصل به الى اعتبار لغة الامازيغ ليست بلغة اي ان الامازيغ لا ينطقون وهذا الكلام لم تقل به اعتى العنصريات وغم ذلك الامازيغ يناضلون بشكل حضاري

  • awsim
    الجمعة 5 غشت 2016 - 09:05

    الامازيغ لايؤججون الصراع مع اية لغة .. بل يطالبون بحقوق مشروعة.. لغة همشت سياسيا عن اصراروترصد وهي ملك لجميع المغاربة.. ونحن لا نصنف المغاربة على اساس لسني بل نقول ان المواطنة لاتميزبين المواطنين لاي كان ولكن من حق كل مواطن ان يتمتع بحقوقة كاملة من غيراقصاء .. نحن نتقن العربية من غيرعقد..ولكن اسأل الآخرين ان كانوا يسعون حتى لمعرفتها.. ومع ذلك يحشرون انوفهم في الخوض فيها من اجل كبح جماحها..المؤججون للصراع اولئك الذين في ايديهم زمام الامريعطلون ويتلاعبون لغايات غيربريئة في وضعية لغة وثقافة مغربية اصيلة يريدون بها سوءا..من يقول غيرهذه الحقيقة فهومتآمرمع هؤلاء لان الحقيقة في هذا الشأن اوضح من كل لف ودوران

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
مباشر | الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51

مباشر | الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 10

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين