تشهد الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر قمة المناخ “كوب 22″، الذي ترعاه الأمم المتحدة، حضور العديد من الشخصيات العالمية الشهيرة في عالم السياسة والفن؛ من بينها الممثل الأمريكي الشهير والناشط البيئي ليوناردو دي كابريو.
ويعد الممثل الأمريكي الشهير معروف بنشاطاته في القضايا الخاصة بالتغيرات المناخية، حيث قام بإنتاج فيلم له تحت عنوان “قبل الطوفان” والذي بثته قناة “ناشيونال جييوجرافيك أبو ظبي”؛ وذلك بهدف التحذير من أزمة التغير المناخي.
كما يستضيف المؤتمر مجموعة من الشخصيات؛ من بينها الممثلان روبيرت ريد فورد وبيكولاهولوت، إلى جانب النائب السابق للرئيس الأمريكي أل غور وأمير موناكو ألبير الثاني. وقد جرى الإعلان عن اختيار صاحب جائزة نوبل للسلام أل غور بفضل فيلمه الذي يتناول ظاهرة الاحتباس الحراري.
ويسعى مؤتمر “الكوب 22” الخاص بالتغيرات المناخية إلى البحث عن السبل الكفيلة بتنفيذ اتفاقية باريس التاريخية حول التغيرات المناخية، التي تمت المصادقة عليها في ختام مؤتمر “كوب 21” في دجنبر 2015.
لقد شاهدت جولة ديكابيلو مصفته مبعوث للامم المتحده في مجال البيئة وشاهدة لقاءاته مع علماء وباحثين ومسؤلين وخاصة مع جون كيري واوباما واكلهم يجمعون بل وخائفين ويقولون ليس بأيدينا شيء بعد ان وجدو المبررات مثل انها الاقتصاد او انه المال او انها الصناعة وانا اقول ان السبب والذي بيده الحل هو روكفلر وروتشيلد لاكنه الخوف الذي ملئ قلوبهم فلايستطيعون كللهم قول الحقيقة
خوفاً على حياتهم من سيئي الذكر الاشرار لذا ارى انه هذه الاجتماعات لافائدة منها اذا كان العلماء يقولون من سنوات سوف تحل الكارثة بهذه الارض ولاكن هذا لايهم ال روكفلر وال روتشيلد ومورقان وديبون وحلفئهم فهم مستعدون للكارثة في مخابئهم ومخازنهم التي في اعتقادهم انها لن تنضب وانهم بأمان واذا عرفنا انهم اساساً لايريدون ان يعيش على هذه الارض غيرهم واتباعهم بل انهم يقولون انهم يريدون تقليص عدد سكان الارض وهم من ينشر الامراض والحروب والمجاعات في كوكب الارض
هل فعلا تقدم شيكات ضخمة للحضور لمثل هاته التظاهرات كما قيل ان هيلاري كلينتون حصلت من المغرب على 28مليون دولار لحضور احد هاته التظاهرات وستفتح معها تحقيقات قد تعصف بمستقبلها السياسي.مال الفقراء كالسم لابد ان يفتك باكله
لابد للمغرب ان يربح هذا الكأس كوب22
لانها مقامة على ارضية ولأنه منذ زمان لم يربح اي كاس في أية منافسة لكي لاتذهب الأموال سدى المهم ماهي قيمة الجائزة لكي يعوض المغرب ما خسره للتحضير لهذه المنافسة كوب 22 ويخلف فرنسا في الأحراز على الكأس الغالية وكان على المنظمين ان يختاروا عدة مدن لإقامة المنافسة ولماذا فقط مراكش وتكريس صورة نمطية على ان المغرب فيه مراكش فقط وجامع الفنى ومروضي الأفاعي وشطحات الفلكلور
كاين الاحتباس الوظيفي والاحتباس الصحي والاحتباس المعيشي والاحتباس التنموي.. عاد نشوفو الاحتباس الحراري.