في خضم الأسئلة التي تطرحها حوادث العنف داخل المدرسة المغربية التي شهدت تطورا لافتا خلال الآونة الأخيرة، قال فوزي بوخريص، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إنّ العنف في الوسط المدرسي هو انعكاس للعنف السائد في المجتمع، مُبرزا أنه لا يمكن التفكير في العنف في المدرسة بمعزل عن العنف في الشارع والتلفزة والسياسة وغيرها من المجالات العامة.
واعتبر بوخريص، خلال ندوة حول العنف في الوسط المدرسي، نظمتها المدرسة المغربية للهندسة بالرباط، بشراكة مع مرصد مراكش للسوسيولوجيا، أنه “من المُجحف تحميل المدرسة وحدها مسؤولية العنف الذي يحدث داخلها، لأنّ العنف داخلها هو في كثير من الحالات مجرد انعكاس للعنف الموجود في المجتمع الناجم عن أسباب اجتماعية واقتصادية وثقافية، الذي أصبح يخترق المدرسة”.
وحدد بوخريص ثلاث آليات للعنف في الوسط المدرسي؛ أوّلها انتشار العنف في الفضاء الذي توجد به المدارس، وخاصة الأحياء الهامشية، والثاني يتعلق بانتقال المدرسة من مؤسسة نخبوية إلى “المدرسة الجماهيرية”، ما يجعلها تتوسع كميا، وهو ما يفسح المجال لظهور جملة من المشاكل لصعوبة التأطير داخل الفضاء المدرسي.
وعلاقة بذلك أشار المتحدث ذاته إلى أنّ الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التعليمية له ارتباط بالعنف، في غياب إمكانيات تأطير ومواكبة التلاميذ، خاصة مع دخول فئات لم يكن مسموحا لها بدخول المدرسة، مثل الفئات الشعبية التي تعاني من مشاكل اجتماعية كبيرة.
أما السبب الثالث لانتشار العنف في الوسط المدرسي، بحسب بوخريص، فيتعلق بالإقصاء الذي يعاني منه التلاميذ المنتمون إلى الفئة الاجتماعية الهشة، داخل المدرسة، ما يؤدي بهم إلى فقدان الثقة في أنفسهم، لعدم شعورهم بالاندماج في الوسط الذي يدرسون فيه، وهو ما يحكم عليهم بالفشل.
واستطرد أستاذ علم الاجتماع أن العنف في المدرسة مرتبط بالبيئة المهمشة، المشجعة على الاعتداء على التلاميذ وعلى الفاعلين التربويين، “لأنها تشكل أرضا خصبة للانحراف”، مُبرزا أن ما يدفع التلاميذ الذين يرتكبون أعمال عنف داخل المدارس هو أنهم يتأثرون بالمشاكل الآتية من المجتمع، ما يجعلهم عرضة للقيام بسلوكات منحرفة.
وبالرغم من دعوته إلى عدم تحميل المدرسة وحدها مسؤولية العنف في الوسط المدرسي، أكد بوخريص أن المدرسة تساهم بدورها في هذا العنف؛ وذلك باستبعاد التلاميذ الذين يرتبط حضورهم داخل المدرسة بحضور الأستاذ، في حين لا يجدون فضاءات أخرى داخل المؤسسة التعليمية يأوون إليها خارج الفصل، مثل المقاصف والمطاعم… إضافة إلى الاكتظاظ الذي تعاني منه المؤسسات التعليمية، وغياب العدد الكافي من الأساتذة والأطر التربوية لتأطير التلاميذ.
وأردف المتحدث ذاته أنّ “السلطة المبالغ فيها”، التي يتم التعامل بها مع التلاميذ في المؤسسات التعليمية، والسخرية التي يكونون عرضة لها أحيانا، تجعلهم يفقدون الثقة في أنفسهم، وتجعلهم يواجهون مصيرهم لوحدهم في حالة الفشل في غياب برامج للمواكبة، في حين إن التلاميذ الذين يجدون من يشد عضدهم ويدعمهم يتجاوزون الحياة المدرسية بسلام.
وأضاف أنّ التلميذ حين يكون عرضة للسخرية داخل المدرسة من طرف الأستاذ، إما أنه يختار الانسحاب، أو يرفض الوضع من خلال إعادة ردّ السخرية التي تعرض لها إلى الأستاذ في محاولة لكسب الاحترام؛ وذلك بممارسة العنف ضدّه، موضحا: “التلميذ الفاشل لا يمكن أن يبرر وضعيته إلا بالعنف، وأحيانا بتواطؤ مع جماعة القسم (زملاؤه داخل الفصل)، كما حصل في ورززات”.
ويرى بوخريص أن مدخل الحد من العنف داخل الوسط المدرسي يكمن في تحويل المدرسة من مؤسسة ينحصر دورها في تلقي المعارف إلى مؤسسة للتربية، مُبرزا أن “التلاميذ حين يشعرون بأنهم محترمون ومشاركون في الحياة المدرسية، سيتجهون إلى بناء علاقات متوازنة مع كل أطراف العملية التربوية داخل المؤسسة التعليمية”.
العنف في المجتمع المغربي ينعكس على "التشرميل المدرسي"
كل هذا نتيجة تقطع أوصال المجتمع بسبب سياسة الدولة العميقة التي تعمل على تفكيك المجتمع من جل تحقيق أهداف سياسية في إطار التحكم
يا للمفاجأة! العنف ينتج عنه المزيد من العنف و الحل هو المزيد من العنف في نظر بعض الناس
السر في كل هذا هو :
انعدام المربي لا في البيت ولا في المدرسة
المربي اندثر مع مرور الوقت لما اصبح الهم كله هو كسب لقمة العيش باي الطرق و توفير واجب الكراء ووووو ( الماديات ) و افتقدنا الجانب الاجتماعي و القيمي في حياتنا …
ناهيك عن الأثر السلبي عوض ان يكون إيجابيا لوسائل الاتصال على قيمنا ، لأننا افتقدنا البوصلة ولا نعرف من نحن ..!!!
ولا حتى ما نريد ..!
طمست الهوية ..
والله ان أرادت الدولة تنزيل قوانين جديدة كتلك التي تطبق على الإرهاب لتحرر المواطنون المغاربة دون استثناء من المشرملين واللصوص وقطاع الطرق وغيرهم ولخلت المحاكم والسجون من هؤلاء.
الدولة مسؤولة…..الطفل يولد لا حول له ولا قوة في وسط لايختاره ، يجد نفسه في بيت ضيق ،اب شبه عاطل و ام معنفة او العكس، قد يعنفه الاستاذ لانه لم يقم بواجباته الدراسية لانه :لا اكل له منظم لا نوم منظم ،الاب ربما في المقاهي والام تتحمل كا شىء .فاي طفل تريدون واي شاب نريد في المسقبل؟.نعم الدولة مسؤولة لان هذا الصنف من الاطفال يجب احصائهم والتكفل بهم لانهم ابنائها .اين هي الداخليات والمطاعم والدروس الليلية المجانية؟
ارى البعض منهمك في ابراز العنف كظاهرة مدىسية و ليس كحالات ظهرت في فترة متقاربة و ان ذلك لم يظهر منذ زمن بعيد.ان هذا التصور يفهم منه ان المدرسة العمومية اقل امنا من المدرسة الخصوصية كما قال لي اابعض. ان العنف ااذي يتعرض له الاستاذ في المدرسة ااخصوصبة طافح اذ ينظر اليه كمرتزق غرضه المال.كما يفرض عايه التلامبذ ما يريدون.تفرض علبه الادارة تعاملا خاصا مع النقط و التصرف مع التلامبذ.
إن من ضمن الأسباب المهمة التي تجعل التلميذ أو بعض التلاميذ يستعملون العنف اللفظي والمادي هو سوء التربية التي تلقوها في البيت وخارجه أما في البيت تجد الوالدين يبالغون في استعمال العنف مع أطفالهم فعوض أن يحاوروهم للإقلاع عن خطئ ارتكبوه تجدهم يفضلون استعمال العنف معم ظانا منهم أنها الوسيلة المثلى حتى لا يتكرر ذالك الخطئ الذي وقع فيه الأبناء بينما الحقيقة أن الحوار هو السبيل الوحيد للإقناع فالكلمة لها تأثير مهم في تغيير الأفكار والمعتقدات والعادات والأخطاء بينما السياط يعطينا إنسانا يمتثل للأوامر دافعه الخوف ليس إلا بينما إذا اختلى بنفسه بعيدا عن أعين الوالدين تجده يمارس
ذالك الخطئ أو تلك العادة القبيحة و بالتالي نصنع جنديا منضبا وليس إنسانا محاورا مقتنعا ولهذا تجد التلميذ والعامل والموظف أو أغلب المواطنين يلتجئون إلى استعمال العنف اللفظي والمادي مع بعضهم البعض لأتفه الأسباب وفي بعض الأحيان دون سبب.
المجمتمع المغربي مجتمع عنيف يعيش أزمات نفسية خطيرة و أمراض نفسية لأنه يعيش في سكيزوفرينية متقدمة و الكل مسؤول من مجتمع و نخبة و دولة ولكن لا أحد يتحمل المسؤولية لأننا نخاف دائما مواجهة الحقيقة و نتقن سياسة الهروب إلى الأمام بدل مواجهة أمراضنا النفسية
كلام الأستاذ بوخريص دقيق و علمي…لكن هناك ملاحظة لا يوليها أخد انتباه، هو أن جميع التلاميذ الذين يقومون بالعنف مستواهم الدراسي أكثر من ضعيف، و انتقلوا فقط ( بالدفيع)…
صدقوني أنا أستاذ في التعليم الثانوي الإعدادي، وضعت امتحان مستوى سادس ابتدائي لتلاميذ مستوى تاسع إعدادي، أكثر من نصف القسم حصلوا على أقل من 5/20…كارثة
ان من بين أهم أسباب العنف في المجتمع راجع إلى إصدار قوانين تحت إمرة حقوق الإنسان و حرية التعبير . فكل من تتكلم معه و في إطار مخالفة أول ما يرد به كلامك ليس من حقك ان تتكلم معي لانه هناك تحميه بغض النظر عن الواجبات
ان مشكل العنف المدرسي متذاخل و متشابك،بين عظة مشاكل اولها عاءلي و اخرها سياسي،يولد الانسان على فطرة فاءبواه هم المسؤولون عن برمجته الى الخير اءو الشر،فالطفل الذي ينشء في بيءة يسودها الحرمان و البؤس، ينضاف اليه العنف الابوي و المنزلي،زاءد جهل الاباء،تنتج لنا انسان معطوب نفسيا،فمع السنين لما ينمو هذا الطفل و يخرج للشارع يجد على انه غابة موحشة القوي ياكل الضعيف لاقيم لا اخلاق،و الغلبة لاءقوى و الانذل،هنا يكتسب الطفل جميع ابجديات الهمجية،انك اذا اردت انت تعيش مع الوحوس لازم ان تكون مثلهم،ثم يلجاء الى المدرسة؛التي يسودها العنف من مؤطرين و تلاميذ فيما بينهم،هذه هي المرحلة الذهبية لانتاج انسان مجرم لايصلح لشيء و عالة على المجتمع.
كلام دقيق يلخص مشكل اجتماعي عويص يلتصق بالمدرسة المغربية الحديثة.
ياريت لو يستمع المسؤولون عن التعليم بالمغرب لكلام المتخصصين في الشأن التربوي أمثال الأستاذ بوخريص
السلام عليكم واستثني منه كل العناصر المشاغبة التي لا تستحق التقدير
الحل لمواجهة ظاهرة العنف المدرسي هو مواجهته بعنف. لان مثل هؤلاء اشباه التلاميذ منعدمي التربية والرجولة (يخافو ما يحشمو).للقصة بقية.
صرخة رجل تعليم 34سنة اقدمية من وجدة حسن س Sh
السلام، أولا وقبل كل شيئ يا أساتذة يا متففين يجب أن نبدا من ( 0 ) عنف . اي يجب أن يعرف الجميع أن المدرسة مكان مقدس بلا عنف . بالله عليكم من يمارس العنف على الأطفال مند أول دخولهم المدرسي بداعي (الشغب) أو تهاون في الدراسة.
إن بعض المدرسين سمحهم الله يعطون أول الإشارة الخاطئة إلى الطفل أن العنف مباح من طرف المدرس مدا هدا التناقض في الخطاب.
عندما نربي أطفالنا أن المدرسة مكان مقدس ولا عنف فيه، سنزرع في عقولهم هده القيم ، و هدا الامر يجعلهم ان لهم ما يقارنون به في حياتهم اليومية ؟ بعد هدا يقول الطفل ليس عندي عنف في مدرستي ولا أريده في بيتي ولا في الشارع.
السلام عليكم
ننتظر أن يكون قرار حازم من طرف الحكام العرب
العنف المدرسي سببه التلاميد الضعفاء و الكسالى يعوضون فشلهم و كسلهم بالعنف حتى على اقرانهم ادلا نجد اية مشاكيل مع علوم رياضيه متلا
ادا تمعن القارىء في الصورة أدرك أنها تؤيد العنف المدرسي
1
العنف المدرسي ليس امتداد للعنف المنزلي
في المنزل الأب يعنف الأم والابن والابنة
الأم تعنف الطفل والطفلة
الأخ الكبير يعنف الأخ والأخت الصغيرة
بل أحيانا الشاب يعنف أمه ووالده…
ولا يجد الأب الملاذ الأمين والراحة سوى على كراسي المقاهي والحانات، والأم تجد الراحة بين النساء اللواتي يعانين نفس المشاكل مثلها، بل أحيانا تجد راحتها بين دراعي عشيق أو خليل…
وعندما تغيب الأم والأب من المنزل يجد الأبناء انفسهم في الشارع مباشرة وفيه يتعمقون في "علوم" العنف والإجرام، ويتخصصون في أنواعه، منهم من يصبح لص نشال، ومنهم من يصبح مشرمل حامل لسيف وأسلحة بيضاء، ومنهن من يصبحن عاهرات وهن لا زلن مراهقات و…
ويصبحن (ون) مدمنين على كل أنواع المخدرات ويلزمهم مورد مالي لاقتنائها ولا يجدن (ون) سوى الدعارة او السرقة والنشل في الشارع.
وحتى حينما يلتقطهم المجتمع ويحاول انقداهم يكون الإجرام والدعارة قد جرت في عروقهم ويصعب معالجتهم، ولا يترددون أيضا في التزاوج في بيئات فقيرة ويخلفون أطفال في نفس البيئات التي ازدادوا فيها ويكون مصيرهم اكثر بؤسا وتعاسة من بؤس آبائهم
ما هو الحل ؟
يتبع
2
ما هو الحل ؟
الحل يكمن في تحديد النسل وتتبع ومراقبة حالة ونمط عيش الأطفال عند اسرهم (هل لا تيعرضون للعنف وهل يأكلون ما يكفي هل يلبسون لباس محترم هل يستحمون هل صحتهم جيدة..) وإذا أخل الآباء بهذه الشروط فيجب ينزع منهم اطفالهم من خلال محاكم خاصة بالاطفال ووضعهم في خيريات الدولة و(ليس الجمعيات) أو البحث لهم عن اسر حاضنة وتربيتهم بعيدا عن آبائهم لكي لا يورثوهم ثقافة العنف والعدمية والانحراف الفكري الذي ينخر المجتمع
أما إذا استنسخنا قوانين الغرب المتحضرة شعوبه وقمنا بإخراج قانون حق الإعانة الأسرية فتلك هي الطامة الكبرى، لأن من سيستفيد من تلك التعويضات العائلية ليس هم الأطفال وإنما ألآباء الذين سيجعلون منها عائدات أساسية للعيش وليست مكملة لما يكسبونه من عرق جبينهم ولن تكون تلك التعويضات كافية مهما كان قدرها المالي، وسيعاني الطفل من نفس الفقر ونفس البيئة، لأن والديه سيصرفون تلك التعويضات العائلية على أشياء عامة (السجائر، مخدرات، خمر، المقاهي، وبعض الحاجيات الأساسية) مما سيبقي الأطفال في حالة فقر مدقع وسيصبح المستفيد الوحيد من التعويضات هم ابائهم الذين سيستعملون تلك التعويضات في مشاءل اخرى
فيما يخص العنف داخل المدار دس لا يمكن حصره في الطبقة الاجتماعية الهشة….. بل يمكن أن نعزيه كذلك إلى طريقة التعامل الدونية التي يعامل بها التلميذ داخل القسم والمتمثلة في الإقصاء والتهميش…الشيئ الذي يبرز قلة الكفاءة لدى بعض المدرسين سواء في المستوى التعليم الإبتدائى او التعليم الثانوي او التعليم العالي
العنف ظاهرة طبيعية في مجتمع يعج بالفوضى .فوضى الطرق والشوارع والاسواق والمستشفيات والازقة والمعامل والادارات والملاعب والاسر ….فوضى الاقتصاد والاجتماع والسياسة …فوضى الغش والحيلة والفساد واللصوصية الصغيرة والكبيرة…فلماذا لا تنعكس على المدرسة.ضد الفوضى هو النظام .والنظام يكون بالعدالة والحق والقانون وبالعمل السياسي الفعال والمنتج للقيم الايجابية.ولو انك تمعنت جيدا لوجدت هذه الافعال مبررة في غياب النظام.
يجب الاهتمام بالتكوين الاساسي للتلميد، بالخصوص الاولي والابتدائي.
توجد فوضى وخطر مريع ومصيبة لو فهما الناس لشمازوا من وضعنا التعليمي الكارثي! لا اسميه "عنفا" من يعنف من! في وزارةغاب فيها القنون والوضوح فان التسيب سيصبح لها شعارا و رمزا ! هل رايتم قطاعا يتسامح مع الخارجين عن نظامه واعرافه غير التعليم لمادا لا يفعل دلك في وززارة الداخلية!هل يوجد قطاع يلعب فيه من هو اصغرسنا وعلما دور البطل فلا المدير ولا الحارس ولا الاستاذ يوقفه ادا ارتكب جرما خوفا على انفسهم من ان يتعرضوا للمسائلة والمحاسبة لان المتلقي في ظل سياسة جعل التلميد في قلب العملية التعليمة ,,,, وهي كلمة حق ثم اخراجها عن سياقها الحقيقي قد اصبح اعلى شئنا حتى من المدير يسمع له ولشكواه ويعدر ادا حمل السكين او اعتدى وحرم التلاميد من الاستفادة ووو بدعوى انه قاصر هل يقبل عقل هدا هدا خلط للاوراق وخطر كبيرلم تبق أية ظروف تسمح للاطر بالعمل في ظل الفوضى الا ان يتسلحوا و ينقواطبول الحرب ,,,,