تدريس العربية في مدارس بلجيكا .. صراع الهوية وأطماع السياسة

تدريس العربية في مدارس بلجيكا .. صراع الهوية وأطماع السياسة
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 02:30

أثارت دعوة الاشتراكي أندريه فلاهو، الوزير المكلف بالميزانية والوظيفة العمومية بفيدرالية والوني بروكسل، إلى النهوض بتدريس اللغة العربية في المدارس العمومية موجة من ردود الفعل سارت غالبيتها في اتجاه رفض هذه المبادرة.

أول هذه الردود جاء من خصوم فلاهو السياسيين، وخاصة من حزب الحركة من أجل الإصلاح الذي يقود الحكومة، والذين وصفوا مبادرة أندري فلاهو بالشعبوية، وتحمل في طياتها أطماعا انتخابية، خاصة أن البلاد مقبلة على استحقاقين مهمين: الانتخابات الجماعية في 2018، والفيدرالية في 2019.

تحرك فلاهو جاء بعدما طالبه عبد الكريم بنعتيق، الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة في الخارج وشؤون الهجرة، خلال لقاء جمعهما ببروكسل بداية فبراير الماضي، بالتفكير في تدريس اللغة العربية وسط المؤسسات التعليمية العمومية. وقبلها التقى الوزير المغربي بأفراد من مغاربة العالم، في مقر القنصلية العامة بالعاصمة البلجيكية، وطرح الفكرة نفسها.

وقال بنعتيق في ذاك الموعد: “ألم يصل الوقت كي تناقشوا مع الحكومة البلجيكية ضرورة إدخال اللغة العربية في النظام التعليمي؟ دول عديدة قامت بإدخال لغات إلى مناهجها بعد رصدها وجودا كبيرا لمهاجرين معنيين بها.. من العيب الاستمرار في حرمان أبنائنا من زمن الترفيه بداعي تخصيصه لتعلم العربية.. اصنعوا مجموعة ضغط وتفاوضوا برصانة حول هذا الحق!”.

إن الدعوة إلى تعليم اللغة العربية في بلد يعرف وجود جالية عربية ومسلمة مهمة تشكل طعما انتخابيا لأي تيار سياسي يطمح إلى كسب أكبر عدد من الأصوات؛ وهو ما جعل خصوم فلاهو يعتبرون أن دعوته هاته غير بريئة، وجاءت في توقيت غير مناسب، ولا تعدو أن تكون في النهاية ورقة يحاول من خلالها الحزب الاشتراكي استدراك تراجعه الكبير في الساحة السياسية بعد سلسلة الفضائح التي راكمها في الفترة الأخيرة.

وبعيدا عن الاعتبارات السياسية، يرى معارضو أندريه فلاهو أن المنظومة التعليمية في بلجيكا، وخاصة الفرنكوفونية منها، تعاني من مجموعة من الصعوبات على مستوى تعلم اللغات الرسمية كالفرنسية والفلامانية والألمانية. وبالتالي، فإن تعزيز تدريس اللغة العربية، ولو بشكل اختياري، سيشكل عبئا إضافيا بالنسبة إلى طاقم التدريس والتلاميذ على السواء.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تباينت آراء الأسر بخصوص مبادرة الوزير أندريه فلاهو؛ فباستثناء بعض التدوينات التي رحبت بالفكرة على اعتبار أنها وسيلة للانفتاح على الثقافة العربية الإسلامية ،ومحو تلك الصورة النمطية العالقة في أذهان الأوروبيين، اتسمت غالبية ردود الفعل بالهجوم على مقترح تدريس اللغة العربية في المدارس البلجيكية.

المنتقدون يدفعون بكون الأطفال هم في حاجة إلى لغات تمكنهم من التميز في مسارهم الدراسي والاندماج في سوق الشغل بشكل سلس، وأن العربية هي لغة أجنبية تنضاف إلى عشرات اللغات السائدة في بلجيكا، وأن إدماجها في منظومة التعليم سيفتح الباب أمام جاليات وأقليات أخرى للمطالبة بالمثل؛ وهو ما قد يحكم على منظومة التعليم بأكملها بالفشل.

من جهته، يرى كزافيي لوفان، أستاذ اللغة والأدب العربي بالجامعة الحرة لبروكسل، أن تعليم اللغة العربية في بلجيكا يتجاوز الأسباب الديموغرافية المتمثلة في وجود جالية مغربية وعربية مهمة في هذا البلد. فبالنسبة إليه يستمد تعليم اللغة العربية في بلجيكا مشروعيته من نظرة براغماتية صرفة لكون اللغة العربية لغة عالمية ومن بين اللغات الأكثر استعمالا في المحافل الدولية.

يقول كزافيي لوفان في تصريح صحافي: “أؤيد بشدة إدراج اللغة العربية في التعليم الثانوي البلجيكي، والسبب الوحيد، بالنسبة إلي، ليس وجود جالية مهمة من أصل مغربي ببلجيكا؛ ولكن بكل بساطة لكون اللغة العربية لغة عالمية تستعمل في أكثر من عشرين بلدا، وفي العديد من الهيئات الدولية وأن هناك عددا كبيرا من المتحدثين بها عبر العالم”.

كما يرى كزافيي لوافان في تعليم اللغة العربية وسيلة لتبديد المخاوف من إمكانية استغلال تعليم هذه اللغة من لدن بعض الجهات لنشر نوع من الخطاب يتعارض مع القيم المشتركة التي يسعى المجتمع البلجيكي إلى تكريسها.

وفي هذا الصدد، يؤكد أن تعليم اللغة العربية في المؤسسات البلجيكية “سيكون له أثر إيجابي من خلال الفصل بين اللغة والدين، حيث سيتم تدريس اللغة العربية كباقي اللغات بعيدا عن الدين، وأن الآباء الراغبين في تعليم أبنائهم لهذه اللغة لن يكونوا مضطرين للمرور عبر الكتاتيب القرآنية، حيث إن هناك بديلا أمامهم”.

من جانبه، يؤكد طه عدنان، الشاعر والأديب المغربي المقيم ببلجيكا، البعد الديموغرافي وكذا البراغماتي لتعليم اللغة العربية في بلجيكا، حيث تصبح وسيلة لتصحيح صورة المواطن العربي التي تلطخت بعد الهجمات الدموية التي شهدتها عدد من المدن الأوروبية في السنوات القليلة الماضية.

إن اللغة العربية بالنسبة إلى طه عدنان ” لغة حية ولها مكانتها داخل الفضاء اللغوي البلجيكي. فهي تحتل المركز الرابع من مجموع اللغات المئة المتداولة في العاصمة بروكسل. لذا، فالتشبث بها ليس مجرد اختيار فحسب، بل إنه فعل مقاومة تقريبا في وقت تعاني فيه من وطأة التمثلات السلبية التي تغذيها العقليات المتطرفة من كل جانب”.

فعبر التعليم، يقول طه عدنان، “يمكننا المساهمة في تصحيح حضور اللغة العربية في أوساط المجتمع البلجيكي. لكي لا تقترن بالتكفير والتفجير، باعتبارها لغة علم وفن وجمال وحياة”.

ويرى طه عدنان أنه و”بالرغم من حضورها في النسيج الاجتماعي والثقافي البلجيكي، والبروكسلي بشكل خاص، تعاني اللغة العربية من تبخيس كبير. فمع أن هناك طلبا متزايدا على تعلمها، سواء من قبل المواطنين من أصول عربية أو غيرهم من المواطنين البلجيكيين، يتواصل الإصرار على تهميشها وربط تدريسها بالتعليم الموازي من خلال مساجد وجمعيات ومدارس قرآنية أو بشكل اختياري في بعض المؤسسات العمومية المعدودة التي يسمح فيها المديرون بذلك. وهو ما يطو ح بعملية تعليم اللغة العربية خارج دائرة المراقبة البيداغوجية لنظام التعليم العمومي ويفقدها النجاعة الضرورية. علاوة على برمجتها في أوقات فراغ التلاميذ”.

وبين الاعتبارات السياسوية والنظرة البراغماتية للغة ولوظيفتها داخل المجتمع، يخفي الهجوم الحاد الذي تعرض له فلاهو حقيقة لا يجرؤ السياسيون، خاصة اليمينيون البوح بها صراحة، وهي أن اللغة العربية أصبح ينظر إليها كنوع من الغزو والاستيلاب الثقافيين، وهو خطاب وجد أرضية سياسية خصبة لينمو فيها في ظل صعود الفكر اليميني في أوروبا عموما والذي بدأ ينفذ إلى مراكز القرار في بلجيكا وما طريقة التعامل مع ملف الهجرة واللجوء إلا دليل على ذلك.

إن النقاش أحادي الاتجاه حول تدريس اللغة العربية في المدارس البلجيكية يحتاج إلى صوت الحكمة من أجل الخروج بموقف وسط؛ فلا يجب أن ننسى أن اللغة العربية تهم فئة كبيرة من المواطنين البلجيكيين من أصول عربية وإسلامية من أبناء المهاجرين من الجيلين الأول والثاني ولها الحق في الحفاظ على موروثها الثقافي الحضاري، وأن حرمانها من تعليم أبنائها وأجيالها الصاعدة للغة الأم سيكون حاجزا أمام تعزيز الانتماء إلى المجتمع البلجيكي.

فكيف تقنع بلجيكيا من أصل عربي بأنه ينتمي إلى وطن يشعر فيه وكأنه اقتلع من جذوره وسلبه ماضيه وأمنه الروحي، خاصة ونحن نعلم العلاقة الوطيدة بين اللغة العربية والدين الإسلامي؟.

وفي هذا الصدد، يقول طه عدنان: “إن تعليم اللغة العربية يأتي تلبية لاحتياجات هوياتية وثقافية حقيقية وعميقة داخل المجتمع البلجيكي المتعدد لسانيا، لذا تجمل مقاربة الموضوع من طرف ذوي الاختصاص بما يستحقه من جدية ورصانة وإحساس بالمواطنة في بعدها المنفتح، ومن خلال مقاربات بيداغوجية ومناهج تربوية مبتكرة تستحضر خصوصية المتعلم هنا والآن، وفضاء التعلم الغربي عموما والبلجيكي بشكل خاص”.

“صحيح أن الأمر مكلف ماديا للجهات الحكومية المختصة “، يضيف طه عدنان، ” لكن، حيث لا تعمل يعمل الآخر. فالاستقالة التامة لنظام التعليم العمومي قد تكون له كلفة أكبر على المدى البعيد؛ لأنها تفتح باب المتاجرة بقضية تعليم اللغة أمام من هم أحيانا غير مؤهلين تربويا وثقافيا لهذه المهمة. علاوة على أنها تيسر أمر الاستقطاب عبر اللغة في اتجاه تحقيق أهداف غير تربوية في أسلم الأحوال. إنها مخاطرة الاستثمار في الجهل والتجاهل، عوض الاستثمار في تعليم اللغة وحفظ الهوية والذاكرة”.

وبالفعل، منع تدريس اللغة العربية في المدارس البلجيكية قد يدفع الآباء إلى البحث عن بدائل تحمل مخاطر في ظل المشاكل الهيكلية التي يعاني منها تعليم اللغة العربية في هذا البلد والذي تشرف عليه جمعيات تفتقد غالبيتها لأبسط الوسائل المادية والبيداغوجية ولأساتذة أكفاء، والتي غالبا ما تكون مرتبطة بمساجد يختلط فيها تلقين اللغة بنشر تعاليم وأفكارا قد تتعارض مع قيم المجتمع البلجيكي.

أليس من الأحرى التفكير في حل وسط يركز على البعد الهوياتي للغة بعيدا من الاعتبارات السياسية أو النظرة البراغماتية الضيقة؟ “اليوم يجدر بنا تقييم حصيلة مجهود سنوات راكمنا خلالها مختلف الأشكال والطرائق غير النظامية لتعليم اللغة لكي نقف في النهاية على ضعف الحصيلة ومحدودية النتيجة. أما سياسة الهروب إلى الأمام، أو محاولة استثمار القضية سياسيا، فقد يغرقها في المضاربات الكلامية والسجالات الإعلامية وفي الجدل غير المثمر؛ وهو ما سيعطل مقاربة الموضوع بجدية وفعالية”، يخلص الشاعر طه عدنان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • Ali USA
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 03:48

    لماذا تدريس لغة أجنبية لأمازيغ بلجيكا…أليس من الأحق تدريبهم لغتهم الأصلية الامازيغية؟

  • Marrocain
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 04:47

    L 'arabe a détruit l'enseignement au Maroc et même les marocains de l'intérieur et vous voulez appliquer cette longue de mal aux marocains
    d 'étrangers dont la plupart est imazighn on veut tamazight et l'islam à nos enfants

  • محماد
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 05:31

    نريد تدريس الامازيغية كما فعلت اسبانيا تدرسها لها سنين بمليلية وسلة العربية كون فيها الخير متخلينا على بري

  • Louane
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 05:42

    اللغة العربية لغة القرآن…القرآن ليس بالامازيغية او الشينوية

  • said Amazigh
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:13

    لما يسافر احد الاشخاص الى دول الخليج بلاحض استعمال الانجليزية قي جميع الاماكن ولا تفرض على الجالية الاسيوية تعلم العربية متل ما تفرض في اوربا لغة كل دولة على المهاجر.
    على الريفين طلب التمويل من الحكومة البلجيكية لانشاء مدارس خاصة باللغة الريفية اي الامازيغية مدعمة من الدولة
    العربيةعند اهل اللبترول و اريد بها باطل وتعني عند البلجيكيين الارهاب التشتت والحروب ،زد على دالك المشكل انهاغير حاضرة ولا تفرض دولها على الشركات الطرجمة في ميدان التقنيات والعلوم.
    ادا دهبت لشمال افريقيا لغة المعاملة في الشركات الفرنسية وفي الشرق الانجليزية
    هي فقط لغة الدين هدا صحيح لما يحترمها اهلها فعند دالك نتكلم.

  • تعليم اللغة العربية مطلب عالمي
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:33

    كلنا مع تعليم اللغة العربية في أوروبا وأمريكا.

    بحيث اللغة العربية معترف بها عالمياً وإنها أيضاً لغة جميلة ومفضلة في التاريخ الحديث والإسلامي والعلوم.

    وبحيث هذه اللغة العربية ثابتة لا تتغير كمختلف اللغات يتم في أمريكا وأوروبا خزانة من أرشيفية في جميع الميادين.
    إذاً تستحق هذه اللغة العربية كل الاحترام والتقدير الكامل. وإنها اللغة المفضلة عند الله العلي العظيم.

  • الفهرية
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 06:58

    نعم المبادرة وشكرا لبنعتيق وللمسؤول البلجيكي الذي طرح الفكرة
    فما أحوجنا للغة العربية التي تهب المهاجرين الثقة في النفس وتجعلهم بعيدين عن التيارات المتطرفة
    أم التيار العرقي اللغوي الاستعماري العنصري فإلى زوال

  • امازغي 100%
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:04

    سلام الى صاحب التعليق الاول ما هاد التخلف والعصبية لن اطيل الكلام هناك الف شرح وشرح لما قيل عندك ابسطها هل سيقرأ ابنأنا القرآن بالامازغية الا تعلم ان اللغة العربية لغة الجنة كيف تفرقو بين اللغات واللغة الام لدينا خير الكلام ما قل ودل قبح الله الجهل لاتنسو هناك اناس bla bla bla bla bla

  • محب
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:15

    نحن نعتز بالهوية المغربية والهوية المغربية خليط من الثقافات واللغات وهذا هو الغنى حقيقي لبلدنا، فالامازيغية لن تتقدم بمعادات العربية ،كما لن تتقدم العربية بإلغاء الامازيغية.اللغة تتقدم برجالاتها بكتبها وبحوثها وليس بالحقد على العربية.عندما نتحدث على العربية ليس من منطلق عريي غير عربي ولكن من منطلق انها اللغة لغة القران اكثر من 25 دولة تتحدث بها,اللغة الخامسة في الامم المتحدة وتعتبر لغة رسمية لها..

  • شلح اصيل
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:34

    رد علي سيليا.
    امتالك يركبون علي الموجة .
    نعم يجب أن يتعلم اولادك الريفية في أوربا ولكن لا تنسين أن يتعلمن لغة القرآن الكريم .كلمت بالعربية خير لهم من أن يصبحوا فلاسفة في اللغات الأجنبية.
    لولا ا الإسلام فنحن الأمازيغ لم ندق طعم الإسلام و الايمان. ولكن الله تعالى كرمنا و هدانا و جعلنا مسلمين لا مجوس ولا كافرين .
    والحمد الله اننا سنلقا ربنا مومنين و هو راضي عنا .
    لا فرق بين عربي ولا عجمي إلي بتقوا .
    فالحمد الله علي نعمت الإسلام

  • Deyeva
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:46

    العربية هويتنا وهوية اسلافنا ،ابتعدوا عنا سا بربر واصنعوا ما شئتم !!!!

  • محمد
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:50

    أرى بوضوح أن العربية سترجع مكانتها من جديد

  • ايت صالح
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 08:50

    الى سيليا انا امازيغي انتسب الى العروبة و الاسلام ولا يضرني ذلك في شيء اريد لاطفالي ان يتعلموا العربية مع اني اتحدث معهم في البيت تارة باللهجة الامازيغية و تارة باللهجة الدارجة العربية اين المشكل كفاكم حقدا و تفريقا بين الناس

  • العالم يدرس العربية والإنجليزي
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 09:37

    العالم يدرس اللغة العربية والإنجليزية.
    هنا في أوروبا كثيراً من الجامعات والمؤسسات تدرس اللغة العربية العظيمة الثابتة.

    حفظ الله اللغة العربية بالقرآن الكريم ولغة الجنة ان شاء الله.

  • Rifi nador
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 09:38

    أنا ريفي وأريد لاًبناءي ان يتحدثون بالعربية المغربية ولا اًريد التعليم الامازغية لانها تبقى لهجة محلية فقط
    ونحن مغاربةكلنا لا فرق بين هذا وذاك مع انني أعيش في المهجر اللغة ألأمازيغية لا تفدني في شيء

  • Sifao
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 09:42

    بعدما عربوا أمازيغ (أطفال وشباب) شمال إفريقيا، إنتقلوا إلى المسنين بدعوى محاربة الأمية والآن إلى المرحلة النهائية وهي تعريب الجالية المغربية التي تعذرعليهم تعريبهم لحد الآن؟ العربية لغة المشارقة ميتة ولا يتحدث بها حتى أهلها الأعراب الحقيقيين في الخليج الفارسي. يريدون أن ننسلخ عن دواتنا وأن نعيش بدون هوية، لاجئين مغتربين في أرضنا؟ يعربون كل شيئ حتى في مباريات كرة القدم يذكروننا بعروبة المغرب كلما تحقق إنجازا ما؟ أين هو لوغو بالأمازيغية في شعار جامعة الكرة المغربية؟ أم هذه ليست مغربية ولا يهمها الدستور؟ كل إنجاز ينسبه الموالى إلى عرب الخليج في إقصاء تام للأمازيغ؟ ويصبح الخليجي معني بالفرق والمنتخبات المغربية والأمازيغي المغربي لا؟ ويتكلمون عن الوطنية؟ حتى الإسلام أصبح مضاف إليه بعد العروبة من طبيعة الحال؟ هذا مع العلم أن علم الجينات وعلم الإكولوجيا وحسابيا وتاريخيا وجغرافيا ومنطقيا ودارجتنا وملامحنا لا علاقة لهم بشبه الجزيرة العربية؟ لماذا لا تستخدم مثلا في الإعلام مصطلحات التي تجمع ولا تفرق ولا تقصي أحدا؟ وإن كان من الضروري من لغة أو قومية فالأمازيغية أولى في موطنها وعلى أرضها.

  • Nachite
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 09:57

    Les amazighs sont responsables d'avoir marginalisé leur langue par erreur fatale d'être musulmans plus que les autres.aujourd'hui continuent encore à parler aux enfants en darija.c'est pourquoi on voit la plupart des engagés en Syrie sont des amazighs perdu .

  • Moha
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 09:59

    السيد الوزير لا يهمه ان يتعلم البلجيكيون العربية
    اكثر مما يهمه تعليم الجالية المغربية العربية دون
    الامازيغية واكثر الجالية البلجيكية في بيلجيكا
    الامازيغ.
    فحذار للبلجيكيين لادخالة لغة اخرى في التعليم
    العمومي البلجيكي ولكافة البلجيكيين فمصير التعليم
    في بلدهم سيكون كمصير التعليم في المغرب.
    هل سيقول البلجيكيون اننا نقر بتعليم العربية في مدارسنا لانها لغة القران.ام ماذا.

  • Amazighman
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:29

    مخطط لتعريب الامازيغ لا غير, اولاد المسؤولين المغاربة حتى في المغرب لا يتكلمون العربية.
    الاسلام هو اداة لنشر العربية او الاحرى ان الاخيرة ركن من اركانه, اجد بعض المعلقين ممن يدعون انهم امازيغ ويناصرون العربية هؤلاء مستلبون اخوانجيون لا غير

  • زهير
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:33

    في المغرب لا تستغرب .. يتم لأسباب مجهولة إقصاء اللغة المغربية بالمدرسة المغربية من طرف المغاربة أنفسهم ببلدهم المغرب .. و بعد ذلك يتهمون أمريكا، إسرائيل و الدول الغربية بالوقوف وراء تخلفهم .. علما أن التخلف سببه الرئيسي هو التعليم بلغة ليست لغة الأم !

  • Mohamed doukali
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 10:40

    الجالية المغربية ببلجيكا هي جالية ريفية امازيغية .يجب تدريس لغتهم الام…فلمادا ندرس لهم لغة ليست بلغتهم الام اي العربية .لانها في حد داته لغة اجنبية …

  • م المصطفى
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 11:08

    سبق لفرنسا أن تقدمت بعرض للمغرب في التسعينات من القرن الماضي، يرمي إلى إدماج تعليم اللغة العربية في النظام التعليمي الفرنسي بشكل رسمي، إلا أن المسؤولين آنذاد رفضوا رفضا باتا هذا العرض، بدعوى أن الأطفال المستفيدين من تعليم هذه اللغة ستصبح مبتورة من شقها الثقافي.
    والأخطاء التي وقعنا فيها بعد هذا الرفض هي أن الطاقم التعليمي المغربي أصبح ملزما بتعليم اللغة العربية لكل الجنسيات التي ترغب في ذلك.
    والأخطر من ذلك هو أن هذا التعليم بفرنسا على وجه الخصوص يقوم بأدائه نخبة من نساء ورجال التعليم المغاربة الذين يعتمدون على كفاءاتهم وحسهم المهني في غياب تام للمقررات المضبوطة والرسمية وفي عدم توفير الكتب القرائية والثقافية التي تخدم هذا الجانب.
    وأتحدى من يدعي عكس ذلك.

  • م المصطفى
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 12:22

    للإشارة فقط٫ فالتعليق الذي كتبته أعلاه٫ ما هو إلا سرد لبعض الحقائق التي عرفها تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بفرنسا لا غير٫ والملاحظ هو أنني ركزت على المهمة التي كلف بها الطاقم التعليمي المغربي٫ ولم أدخل في أي نقاش آخر خاص بالأمازيغية أو غيرها٫ لأن الجالية المغربية هنا بفرنسا٫ وبشمال فرنسا على وجه الخصوص٫ومن مختلف جهات المملكة سواء من الريف على وجه الخصوص الذي يتسم المنتمون إليه بسمات الحياء والتمسك بالدين٫ أو جهات أخرى من بلادنا٫ قاسمهم المشترك٫ هو حرصهم الأكيد هو انتعاش أبنائهم بتعلم اللغة العربية : لغة الدين الإسلامي الحنيف.

  • محمد
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:32

    نحن أمازيغ أبا عن جد ولكن لغة تعاملنا مع العالم هي اللغة العربية أما الشلحة أو تمازيغت أو تريفيت فنتعامل بها في منازلنا ولا يفهمنا أحد عندما نتكلم بها في الشارع المغربي فما بالك بالدول الخليجية أو الأوربية أوأي دولة أخرى فإذن لماذا هذا التعصب وكره اللغة العربية عند البعض اللغة العربية تنتشر سواء أردتم أم أبيتم فموتوا بغيظكم

  • مومو
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:59

    ا ولا المغرب يجب عليه تدريس اللغة العربية بالمغرب حيت وضعها كارتي تانيا المغرب او الوزير يتكلم لوحده وكاءن المغاربة وحدهم الموجودين ببلجيكا هناك جاليات عربية اخرى لذلك فالمغرب هدفه سياسي محض وليس التنوير فالجالية تعاني من مشاكل بالمغرب وليس ببلد الهجرة الرشوة الادارات الخ

  • karim
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 15:54

    A ceux quie veulent aprendre el islam et el tamazigh alors ils doivent traduire el coran en tamzjigh pour que ces enfants puissent entrendre le coran sino qui ils se conforme avec le tamatigh et la identire eurpeenne

  • م المصطفى
    الثلاثاء 13 مارس 2018 - 16:21

    الله تبارك وتعالى جعلنا مسلمين، وأرشدنا إلى الطريق المستقيم، عبر رسالة نبينا الكريم، بلسان عربي اصيل. هذه الرسالة المستمدة من كتاب الله العزيز .
    إلا أن ربنا تعالى يطبع على قلوب البعض من البشر.
    فمن طبع الله على قلبه، فما عليك إلا أن تتركه على غفلته، حتى يستيقظ منها يوما، إن هداه الله لذلك.

  • انس الجندى
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 19:20

    الى 16 – Sifao
    ونريد نعرب اوربا واوربا الان تتعلم العربيه
    والان اللغه العربيه توظف الاف المعلمين فى اوربا
    بريطانيا بدأت تدرس العربيه
    واللى يتعلم اى لغه وهو قادر يستفيد بشرط الا يستعملها فى الحرام
    لان اللغه مثل العمله النقديه تنفع عند الحاجه

  • el hadouchi
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 20:55

    من يدعي ان اللغة العربية تستعملها شريحة واسعة من شعوب الارض فهو واهم لحالتين اولا هاذا الادعاء تروج له اطراف استعمارية عربية ويضللون الذين لا دراية لهم بواقع الدوال التي تسمى بالدوال العربية فهم مئة بالمئة لا يستعملون اللغة العربية فكل شعب من هاذه الشعوب لديه لهجات متعددة في الاستعمال اليومي اما بالنسبة للتواصل التجاري والمبادلات فهاذه الاقطار منقسمة الى لعتين الانجليزية في الخليج والفرنسية في الشمال الافريقي.

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47

حنان والإصرار على النجاح