شهدت الجهة الشرقية، منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين سنة 1999، مرحلة جديدة تميزت بعملية إقلاع وانطلاق الأوراش الكبرى؛ بعد معاناة طويلة مع الإقصاء والتهميش، واعتبار الجهة منطقة تأديب المسؤولين المبعدين من مركز القرار، وتكريس قول ليوطي الذي وصف الشرق بالمغرب غير النافع.
إن سنة 1999 كانت مفصلية وحاسمة في مغرب يتسع لجميع جهاته، خصوصا بعد الخطاب الملكي التاريخي ليوم 18/3/2003 الذي رد الاعتبار إلى جهة تعتبر واجهة محورية للمملكة وبوابة إفريقيا وأوروبا.
إرادة ملك قطعت مع الأفكار المترسخة التي ربطت انطلاق المشاريع التنموية بفتح الحدود مع جار عنيد مشاكس أجرم في حق العلاقات المغاربية ومستقبلها السياسي والاقتصادي التكاملي والاجتماعي والإنساني. كما قطعت مع من كان يعتقد أن الجهة تحتضر أو لا تنتعش إلا عن طريق التهريب…
وهكذا، تمكن المواطن والملاحظ من معاينة التغيير الجذري، سواء تعلق الأمر بإعادة تأهيل المدينة عن طريق فتح الأوراش الكبرى في ميدان التعمير والطرقات وتوفير جميع ما كانت تفتقد إليه الجهة وتغبط عليه جهات أخرى من مراكز تجارية وطرق سيارة وتثنية للطرقات وإحداث المركز الاستشفائي الجامعي الذي سد ثغرات وذرائع مستشفى الفارابي المشيد على عهد الاستعمار، وجامعات ومدارس ومعاهد كبرى (كلية الطب والصيدلة …)، ناهيك عن مسار التنمية الشاملة وإحداث مركبات القرب لفائدة الشباب والنساء وإحداث المحطة السياحية في إطار المخطط الأزرق ومواكبة جميع الأوراش والحرص على تتبعها عن طريق المراقبة والزيارات الملكية المتكررة التي دأب المواطن على ترقبها حتى تستمر مختلف الإنجازات، ويتم الحرص على إتقانها وإخراجها إلى حيز الوجود.
إن الجهة الشرقية مدينة للمؤسسة الملكية بما شهدته من نهضة ورد اعتبار، علما أنه مهما كبرت التحديات فإن الإرادة جديرة بالتغلب عليها..
صحيح أن هذه الزيارات الملكية صرنا نفتقدها منذ 2014، وأنه بالرغم من المنجزات المتعلقة بالبنيات التحتية، فإن المدينة تعاني من البطالة وانعدام المشاريع التنموية والمعامل وعدم الاستفادة من تحفيزات ضريبية وعدم صيرورة ميناء الناظور منفذا للتسويق بدل التوجه إلى ميناء الدار البيضاء وما يفرضه من كلفة على المستثمرين؛ لكن هل هذا يعني أننا سنستسلم لليأس والإحباط أم أننا سنناضل افرادا وجماعات، قيادات وأحزابا، نقابات ومؤسسات إعلامية وتربوية ودينية وأهل الرأي والمشورة، وفي طليعتهم المثقفون، من أجل التحلي بأعلى درجات المسؤولية واستنهاض الوعي الغائب والمغيّب وبعث الإرادات المكبوتة وبذل التضحيات الجسام لدرء الفتنة بكل أشكالها المرئية والمختفية والتصدي لأعداء الوطن المتربصين به، بدل التراشق بالانتقادات اللاذعة المدمرة والاستسلام لليأس واللامعنى الذي أصبح يطبع نبرات بعض الأصوات العدمية..
المغرب بوابة الأندلس ومطلع الفجر إلى إفريقيا ومعقل المجاهدين الأبطال صناع مجد الأمة، ومن واجبنا الدفاع عن ثوابتنا ورمز وحدتنا واستنهاض الهمم من أجل تضافر مجهودات الجميع في سبيل مستقبل ووطن يتسع للجميع وبتوزيع عادل لثروات يستفيد منها الجميع؛ لأن إنتاج المحرومين يخلف الأحقاد ويشل العطاء بالنظر إلى كون المحروم لا يعطي.. وكم نحن في حاجة إلى من يحمل الرسالة وهو محصن بأعلى درجات المسؤولية، وبدل الخزانات الانتخابية خزانا أساسيا يفيض بالإبداع والعطاء لتطوير العدالة وسيادة القانون واحترام الحقوق والحريات، مع الضرب على أيدي من يركب عليها من أجل زعزعة أمن البلاد واستقراره، وخلق فتنة مستَعِرة، وفي حاجة إلى النماذج التنموية الناجحة التي تنتصر للمصلحة العامة مدركة خطر من يريد استهداف المغرب في تاريخه وهويته وأمن مواطنيه واستقرارهم.
انا نيت نشد تقاعد برلماني مريح غادي نقول كتر منك ولكن الحمد لله، الله انجينا من ديال بنادم
صحيح أنّ الجهة الشرقية عرفَتْ إعادة تأهيل كُبرى،لكن بالله عليك يا سيدتي -كاتبة المقال- وأنتِ أَدْرى ببعض خبايا الأمور ،إذا تحدّثنا عن حجم الاستثمارات ومؤشرات التنمية فسنجد أفراداً يُعَدّون على رؤوس الأصابع استفادوا بصيغة المفرد أكثر مما استفادت ساكنة الجهة برمتها، إذن أين هو الحديث عن تنمية جهة حين نجد ثلّة محظوظة امتصّت/ابتلعتْ/ازدردتْ موارد جهة ؟ ومازال مسلسل الامتصاص مستمرا وهوامش الفقر والبطالة تزداد اتساعا ؟!
إلى متى سنبقى نتغنى بكل الفتوحات العمرانية والاقتصادية التي عرفها إقليم أو جهة شملتها الزيارات الملكية، وكأن المؤسسات الحكومية معطلة أو فقط ترتقب الضوء الأخضر من جلالته لتتحرك بمناسبة وبدونها، وهذه النظرة العمودية تصور وكأن المغرب كله لا يمكنه أن يتحرك إلا بإشارة من شخص الملك، وهذا ما عبر عن معارضته في أكثر من خطاب بتحمل كل لمسؤولياته الدستورية، وتحياتي
اطال الله في عمر سيدنا الملك و حفظه و زاد في مدده و نصره و منذ اعتلائه عرش اسلافه الميامين و هو يعمل ليل نهار من اجل اسعاد شعبه الوفي المخلص و بفضل حكمته اصبح المغرب يضرب به المثل في كل نمو و تحرك و تقدم…ثم ان السياسة التواصلية لجلالته العصرية لهي اعظم دليل على الرقي و الازدهار بحيث لا نسمع الملك كثيرا و لا يتكلم بل يعمل و يهجد في الخفاء و غالبا خارج الوطن حيث يستقر به المقام الكريم و منه نحصل على صور من هنا و هناك، مرة في مغازة و مرة في صيدلية و مرة في الشارع و مرة مع مغني و مرة مع ملاكم الخ الخ مما يدل على شعبيته الواسعة و حب الشعب له حبا جما… كما زيارات جلالته لدول افريقية هدفها تعزيز اواصر الارتباط مع افريقيا كما فعل القدافي رحمه الله تعالى و الهدف ايضا تبدير المال العام و تشجيع شركاته الخاصة التي احكمت قبضتها على اقتصاد البلد كليا و لم تترك للشعب غير البراريك و سبيطارات فارغة و مدارس هي مجرد حيطان و طرق مغشوشة تنهار بسرعة.. لهذا فذكرى عيد العرش هي لم يتذكر و لصون الذاكرة و الوطنية و الوعي الوطني لذى الشباب العاطل و المقهورين…
استاذتي الفاضلة ، تعليقك أصاب عدة نقط أساسية، واخص منها مسؤولية المواطن في المساهمة في التنمية والتعبئة من أجل النهوض بالمنطقة إلى ما هو أفضل ومحاربة الفقر و البطالة، قدوة بالدول المتقدمة التي ابان شعبها عن وعي بهذه المسؤولية من خلال المجتمع المدني ، ولك سيدتي دور فعال في هذا العمل الإنساني ، ثابري من اجل تشييع هذه الثقافة التي ستعود بالفضل للساكنة .
الى المعلق رقم 1
تقاعد البرلمانيين لا علاقة له بالموضوع ، هو يناقش امام المؤسسة التشريعية ونحن كبرلمانيين سابقين لا نستفيد منه ، وان كان البعض يستكثر على النواب الحاليين والسابقين ابداء الرأي في مختلف المنابر فتلك حالة شاذة ، لان البرلماني مواطن قبل كل شيء والمفروض فيه انه يشارك في النقاش العمومي و إغنائه ،
…البشير عز الدين.
يكفي ملك البلاد فخرا انه يملك حب المغاربة وقلوبهم خير من الاموال والقصور والشركات.
ماذا استفاذ الشعب الليبي من خيمة القذافي والشعب السوري والعراقي من رؤساء الجمهوريات الا الدمار والتشرد.
الاستثمارات المغربية في افريقيا دليل على قوة الاقتصاد الوطني بشركاته العامة والخاصة.
اما المؤسسات المالية التي يشرف عليها الملك فهي مؤسسات السيادة الاقتصادية ، الغاية منها ضبط الاقتصاد الوطني وحمايته من طغيان راس المال الاجنبي وتوجيهه الى ما يخدم المصلحة العامة.
وتلك طبيعة أنظمة الاقتصاد الراسمالي التي يلتهم فيها القوي الضعيف.
فلولى شركات السيادة لاكتسحت الشركات الاجنبية كل المجالات وفقدت الدولة السيطرةعلى الاوضاع.
مناسبة عيد العرش قد تكون فرصة لعودة المغرب إلى سكته الصحيحة الذي زاغ عنها إلى حد ما منذ 2016، وذلك بإطلاق صراح النشطاء السياسيين والحقوقيين ومتابعي الرأي، وكذا بالإعلان عن قرارات تخدم العدالة الإجتماعية وتحد من سطوة الإحتكار وتقوي ربط المسئولية بالمجاسبة. لنأمل خيرا إذن، خاصة وأن خطاب العرش وعلى ما يبدو سيتم انطلافا من الحسيمة، وللمسألة رمزيتها الواضحة
الى ربيع ، كلامك صحيح فين ما شفتي شي واحد كيمدح ويتغنى بالمنجزات والعصر الزاهر عرفو كيتخلص مزيان وفين ما شفتي شي واحد عاطيها غير للنكير والتعبير عن السخط عرف القضية عندو ناشفة .. المواطنة وحب الوطن أصبحا يقاسا باللعاقة كاين مدخول راه وطني كاين غير الزلط والحزقة راه معارض وثوري .. غدّا تخدّمو وتخلصو مزيان يقلب اللعب .. ماروكينو يا حبيبي ..
ا لمغرب خدام والحمد لله
رغم كل هدا لابد ان نقول ان هناك دائما خلل في دور ما لمؤسسة ما في مكان ما في زمن ما
الزمن يتغير واحوال الناس تتغير ببطئ
لابد ان يبتكر المغرب الحلول الملائمة للواقع ولما لا استيرادها اذا تعطل العقل