إسبانيا والـرّيف وجها لوجه.. صفحَـات من تاريخ حرب سِيدي وَرياش

إسبانيا والـرّيف وجها لوجه.. صفحَـات من تاريخ حرب سِيدي وَرياش
الخميس 9 أبريل 2020 - 06:15

تعزز رصيد البحث التاريخي والعلمي حول تاريخ الرّيف بمساهمة علمية قيّمة تتمثل في صدور كتاب “اسبانيا وحرب سيدي ورياش من خلال الوثائق الاسبانية 1893-1894″، وهو من تأليف د. جمال عاطف، وتقديم د. امحمد بن عبود. الكتاب المذكور جاء في 177 صفحة، ويتضمن مدخل عام و 4 أبواب، فضلا عن ملحق وثائق.

وإذا كانت هذه الأحداث التاريخية المُقترنة بما يسمى بـ “حرب سيدي ورياش” لم تحظى بكثير من الاهتمام من لدن الباحثين والدارسين، فإن هذا العمل يشكل لبنة أساسية وصفحة مهمة ستساهم مما لا شك فيه في رفع غطاء الإهمال الذي طال هذه المحطة في مسار تاريخ الريف الحديث. في هذا الصدد يقول ذ. ابن عبود في تقديمه للمُؤلًّف: “تعمق الدكتور جمال عاطف في تحليل التطورات السياسية والديبلوماسيّة والاقتصادية التي أدت إلى فرض إسبانيا هيمنتها في ضواحي مليليّة معتمدا في توثيقه على الأرشيف الإسباني والفرنسي بالدرجة الأولى. وكانت علاقة المخزن بالإسبان من جهة، وبالقبائل المجاورة لمليلية من جهة ثانيّة معقّدة، ولكن دراسة المؤلف لتطور العلاقات المغربية الاسبانية بسطت الأمور ومكنتنا من فهم الصراع العسكري بين قبيلة قلعيّة وإسبانيا في ضواحي مليليّة”.

من جهة أخرى، وعلى الرغم من قلة المراجع التي تناولت إحدى أبرز الفترات، بما ميزها من أحداث وتطورات، ورغم شحّ المصادر والدراسات التي تطرقت لمرحلة النصف الثاني من القرن الثامن عشر إلى نهاية القرن التاسع عشر، فهي تبقى من الأهمية بمكان بحكم طبيعة ما أفرزته هذه الفترة، ذلك أنها كانت مقدمة وخلفية تاريخية لمجمل ما سيأتي من أحداث.

السياق التاريخي لتطور العلاقات المغربية الاسبانيّة

يتناول هذا المدخل البعد التاريخي والسياق الزمني لتطور صيرورة العلاقات المغربية الاسبانية، خاصة خلال النصف الثاني من القرن 19، ثم العوامل التي كانت وراء بداية بروز الأطماع الإسبانيّة. وتعد “حرب تيطاوين” 1895 – 1960، على غرار “معركة إسلي سنة 1844، المقدمة التي ستحاول اسبانيا استغلالها كتمهيد لإطلاق نفوذها على شمال المغرب، لاسيما المجالات التي كانت محاذية لمليلية وسبتة، خاصة في ظل الأوضاع الداخلية للمغرب آنذاك وكذا علاقة القبائل بالسلطة المركزية، وهو ما سعت اسبانيا إلى استثماره من خلال مخطط رئيس الوزراء الإسباني Godoy الذي حاول تحقيقه بمختلف الوسائل، لاسيما في ظل بداية انتكاسة إسبانيا كقوة استعمارية بأمريكا الجنوبية. يقول الكاتب في هذا الصّدد: “من أجل ذلك، تأكد Godoy بأن إمكانية إعادة إحياء إسبانيا لأمجادها ومكانتها في القارة الأوروبية، قد يكمن في العمل على تقوية الجبهة الخارجية، وذلك بتركيز مصالحها عبر مشاريع توسعية انطلاقا من السواحل الإفريقية الشمالية، بل ووصولها على الأراضي الأسيوية”. ص24.

وأمام السياق وطبيعة التطورات التي حدثت في تلك المرحلة، لاسيما في ظل منافسة بريطانيا وفرنسا لإسبانيا، وهي ذات التطورات التي لم تسمح بتحقق المشروع الإسباني، فقد تجدّد هذا المسعى لديها انطلاقا من النصف الثاني من القرن 19، حيث يحيلنا الكاتب هنا إلى “حرب تطاوين” من خلال قوله: “وقد نجحت اسبانيا في تحقيق هذا المشروع. فقد استغلت بعض الأحداث الواهية عند حدود مدينة سبتة تسبب فيها سكان قبيلة أنجرة الذين هاجموا بعض البنايات الاسبانية عند نقطة الحدود، وأعلنت اسبانيا الحرب على المغرب في أكتوبر 1859 بعد أن حصلت على الضوء الأخضر من طرف بريطانيا. ودون التركيز على تفاصيل حرب تطوان، فقد تمكنت الجيوش الاسبانيّة من هزم جيش مغربي هش، واحتلت مدينة تطوان. واشترطت على المغرب مقابل توقيع معاهدة الصلح مطالب وامتيازات كثيرة، من بينها توسيع حدود مدينة مليليّة”، وهو ما شكل مقدمة لبداية مشكل الحدود مع مليلية والاصطدام بقبائل الريف.

الصراع الإسباني الريفي حول الحدود

تعد هذه الفترة، بما أفرزته من تداعيات، من المحطات التي هيمنت على العلاقات المغربية الاسبانية خلال القرن 19، حيث ستتزايد الأطماع الاستعمارية لإسبانيا التي سعت جاهدة لتوسيع حدود مليلية في أعقاب ما تمخضت عنه معاهدة الصلح بين البلدين بعد “حرب تطاوين”، حيث سيبدأ الصراع الإسباني مع قبائل الريف وجها لوجه. يذكر د. جمال عاطف في هذا الصدد: “إن النوايا الاستعمارية التي أبانت عنها الحكومة الاسبانية تجاه المغرب خلال منتصف القرن التاسع عشر، قد انتقلت عدواها إلى منطقة مليليّة قبل أن يشرف القرن على نهايته. وقبل ذلك، كانت اتفاقية تطوان في 24 غشت 1859 قد نصت على حسم حدود مليلية بشكل يتيح لإسبانيا توسيعها، وهو الشرط الذي أكّدته كل من معاهدة تطوان في 26 أبريل 1860 ومعاهدة مدريد في 30 أكتوبر 1861.

وقد عادت إسبانيا إلى مطالبة المغرب بإبرام اتفاقية جديدة عُقِدت خصيصا لمسألة حدود مليليّة من جديد، وهي الاتفاقية التي وقعت أخيرا بطنجة في 26 يونيو 1862 ووضعت أسس الكيفية التي سيتم بها توسيع الحدود”. ص 31

بعد هذه المخاضات والترتيبات والتداعيات التي جاءت في خضم ما أعقب انهزام الجيش المغربي في “حرب تطاوين”، بدأت اسبانيا في إجراءات تنزيل وتنفيذ ما ظلت تسعى إليه، أي توسيع حدود مليلية، على حساب الأراضي الريفيّة، وهو ما سيكون السبب المباشر لاندلاع حرب بين الطرفين. يقول المُـؤلِّف بخصوص هذه النقطة. “غير أن مجريات الكرولونولوجية للحدث أفرزت وضعية أخرى، تبيّـنت فيها النوايا الإسبانية الاستعمارية بجلاء، وذلك عندما أقدمت هذه الأخيرة على بناء ثكنة عسكرية في قلب ضريح سيدي ورياش. إن أسلوب التّحدي والاستفزاز يبدو واضحا في إستراتيجية الديبلوماسية الإسبانية، لأن المساس بمكان مقدس في حجم ضريح سيدي ورياش كان سيثير حتما شعور القبائل المجاورة التي كان موقفها يتعارض مع عملية توسيع الحدود، ناهيك عن فكرة استغلال الضريح والمقبرة في مشاريع عسكرية إسبانية صرفة!!”.

هذه التطورات المتسارعة التي أخذت وتيرة أخرى، من أبرزها رد فعل القوي للقبائل الريفية المجاورة، ستجعل الأحداث تتلاحق على حدود مليليّة، خاصة أمام الإصرار الإسباني من جهة، والعناد الريفي من جهة أخرى. في هذا الإطار يذكر المؤلف ما يلي: “أسفرت ردود الفعل الأولى لمشروع البنايات العسكرية الإسبانية في مقبرة سيدي ورياش عن موقف عدائي مباشر عبر عنه سكان القبائل المجاورة، وذلك بالإقدام على شن هجوم منظم يستهدف إحباط المشروع العسكري الإسباني، وهدم البنايات التي شرع في تشييدها ابتداءً من يوم 28 شتـنبر 1893”. في هذا السياق، لا بد من تسجيل الدور السلبي الذي لعبته السلطة المركزية التي كانت ترغم القبائل الريفية على عدم الهجوم على الإسبان أو إيقاف أشغال التوسع خارج مليلية، في وقت تعزز فيها الاقتناع لدى الإسبان بأطروحاتهم لدى أعلى مستوى، إذ عُـقد مجلس وزاري طرحت فيه المسألة ورصدت جيوش وميزانيّة وعتاد. يذكر د. جمال عاطف في هذا السياق ما يلي: “إن التطورات العامة التي شهدتها منطقة مليلية خلال نهاية شهر أكتوبر من سنة 1893، بينت أن الأمر لا يتوقف عند الدور الذي تقوم به بعض العناصر الريفية فسحب، بل تجاوز ذلك ليشمل جل القبائل المجاورة لمليلية، والتي اتخذت موقفا موحدا، شعاره مواجهة الإسبان، ووقف المد التوسعي الذي دأب هؤلاء يباشرونه على حساب أراضيها. وحينما أدركت اسبانيا هذا التلاحم القوي الذي حصل بين أغلبية القبائل المجاورة، تأكد لها في المقابل أن الأمر سيبشر بحرب حقيقية مع هذا القوات، إن هي أرادت أن تستمر في مشروعها التوسعي في منطقة مليليّة”.

في مقابل ذلك، فقد أجمعت جل القبائل الريفية على التصدّي للتوسع الاسباني والانخراط الجماعي في هذه الحرب رغم موقف الحكومة المركزية التي كانت تعتبر من سكان القبائل الريفيّة المعنية بالصراع الإسباني “عناصر متمردة” و”خارج عن القانون”، وهو ما حذا بها إلى “إرسال حملات عسكرية إلى هذه المنطقة من أجل معاقبة الأشخاص المعنيين، وهي مسألة وردت حتى في المراسلات الرسمية المتبادلة بين المخزن المغربي والإسبان”.

أما عن موارد الجبهة الريفية من حيث التسلح، فقد اعتمدت القبائل الريف على تجارة تهريب الأسلحة من مليلية وسبتة وجبل طارق والجزائر، علاوة – كما يذكر كتاب اسبانيا وحرب سيدي ورياش- على وجود مؤشرات لتسليح بريطاني لقبائل الريف في إطار ما أسماه الكاتب بـ “الدور البريطاني في المسألة الريفية”.

الجانب العسكري في حرب سيدي ورياش

هو جانب من الجوانب المهمة للتحليل والدراسة بحكم قلة أو غياب البحوث التي تناولته، وقد اعتمد الكاتب على الوثائق الاسبانية عبر مسح شامل لهذه الوثائق، والتي أكد من خلالها أن “اسبانيا قررت شن حرب رسمية ضد القبائل الريفيّة”، إذ وضفت هذه الدولة الاستعمارية المشاة والفرق البحرية وفرق القناصة وفرقة الجبال والفرسان والمدفعية والمهندسون وأطقم الصحة العسكرية تحت إمرة ما يقارب من 105 من الضباط والرؤساء، وهو ما يبين أن اسبانيا كانت بحق تراهن على هذه العملية العسكرية، والتي شكلت بداية الصدام الاسباني الريفي، حيث بدأت أطوار “حرب سيدي ورياش” ومعاركها بدءً من شهر أكتوبر ونونبر من نفس السنة، حيث أبانت القبائل الريفية عن مقاومة شديدة وقوة وصمود رغم قلة عتادها الحربي والعسكري ومحدودية تنظيمها مقارنة بإمكانيات دولة استعمارية، حيث شاركت مختلف هذه القبائل في مواجهة المد الاسباني بما في ذلك قبيلة أيت شيشار، ومزوجة، وفرخانة، وقلعية، وكبدانة، وبني يزناسن، وقبائل أخرى، وهو ما وضع السلطة المركزية في مأزق وجعل الحكومة الإسبانية في موقف حرج بعد توالي الانتكاسات والخسائر التي تكبدتها وجعل قوتها الاستعمارية أمام المحك، وهنا يذكر المؤلف ما يلي: “وقد كان من النتائج المفجعة لإسبانيا في هذه المعركة، أن سقط الجنرال “مارغايو” قتيلا، وهو ما حتّم على وزارة الحربية تعيين قائد جديد للجيش”. كما أن توالي الخسائر والانتكاسات التي تعرضها لها الإسبان رغم الإمدادات المتواصلة التي كانوا يتوصلون بها من اسبانيا وتسخير كل الإمكانيات، شكل مدخلا لبداية التفكير في طرق أخرى وأساليب الخروج من هذا المأزق، بما في ذلك إبرام الصلح وعقد اتفاقيات.

بوادر الصُّـلح ونهاية الحرب

بعد الهزائم التي لحقت باسبانيا في “حرب سيدي ورياش”، سعت هذه الدولة إلى الصلح، رغم استمرارها في محاولة التوسع خارج مليليّة. في مقابل ذلك، سعى السلطان- السلطة المركزية إلى طمأنة الأوساط الاسبانية أمام إصرار القبائل الريفية على وقوفهم في وجه التوسع الاسباني.

في هذا الإطار يندرج تنقل “المولى عرفة” أخ السلطان من فاس إلى خلف حدود مليليّة للإشراف على علميّة المفاوضات الديبلوماسيّة التي بدأت يوم 03 دجنبر 1893، وهي ذات المفاوضات التي تميزت بطرح الجانب الإسباني لعدة شروط، تتمثل أساسا في “إلزام الحكومة المغربية، بالقبض على العناصر الريفية المتهمة بالهجوم على الحصون الاسبانية في سيدي ورياش، وإعدام إثنى عشر منهم أمام الملأ، وتدمير جميع الأسلحة التي كانت بحوزة سكان القبائل الريفية، وطمر الخنادق التي سبق لسكان الريف أن حفروها على الحاجز الحدودي لمدينة مليليّة…”، علاوة على جملة من الشروط الأخرى التي أرادت من وراءها اسبانيا محو كل أثار لمقاومة وتصدّي قبائل الريف وتجريدها من السلاح، وهو ما استجابت له السلطة المركزية.

من جانب، فالمؤلِّف يرصد في هذا الباب من كتاب “اسبانيا وحرب سيدي ورياش من خلال الوثائق الاسبانية” جملة من ردود الفعل الدولية إزاء هذه التطورات التي حصلت، لاسيما رد فعل أو موقف بريطانيا، ثم الموقف الإيطالي والفرنسي والألماني، وهو ما يشير إلى أن هذه المسألة قد اتخذت طابعا دوليّا وكانت مطروحة على صعيد الأجندة الديبلوماسية الأوربية، الأمر الذي يدل على الأهمية الإستراتيجية التي احتلتها هذه الحرب.

حرب سيدي ورياش والتسويّة

كان من أهم النتائج التي تمخضت عن المفاوضات بين الطرف المغربي والاسباني، في غياب الطرف الريفي، أن تمّ توقيع اتفاقية 05 مارس 1894 بمراكش.

“وإذا كانت هذه الاتفاقية قد هدفت إلى وضع الأسس الأولى لنواة الصلح بين البلدين فإنها لن تكن كفيلة بوضع حد نهائي ومطلق لتداعيات الصراع بين الجانبين. وكانت الصعوبات الأولى التي اعترضت سريان تطبيق أسس هذه الاتفاقية تهم النقطة المتعلقة برسم الحدود الجديدة لمدينة مليلية. فقد كان هذا الشرط هو الذي أثار حفيظة القبائل الريفية المجاورة للمدينة، والتي عادت لتعبر عن موقفها المعارض لأية تنازلات يقدمها السلطان في شأن توسيع الحدود على حساب أراضيهم”. ص 111

هذا الأمر المتمثل في رفض القبائل الريفية لشروط الصلح خلف تطورات عدة، لاسيما أمام تسلح هذه القبائل واستعدادها لـ “التمرد” والعودة للحرب، خاصة وأن هذه المسألة تزامنت مع وفاة السلطان الحسن الأول وبروز اضطرابات داخلية في مناطق مختلفة، قبل أن تعرف هذه القضية تسوية بين الاسبان والمغرب بعد قبول السلطان عبد العزيز بهذه الشروط وقدّم تنازلات، رغم أن الأمر اتخذ طابعا دوليا بعد بروز مواقف دول أوروبية أخرى كانت لها أطماع استعمارية. في هذا السيّاق يذكر الكاتب ما يلي: “إذا كانت حرب سيدي ورياش تختلف في تجلياتها عن حرب تطوان، باعتبارها دارت بين الدولة الاسبانية والقبائل الريفية فقط، فقد ألقت بظلالها هي الأخرى في الساحة الدولية، وتحركت الدول الأوروبية من جديد لحسم المسألة بالطريقة التي كانت تراها مناسبة لها في هذه الفترة المتأخرة من القرن التاسع عشر”.

هذه هي إذن مختلف الملابسات المحيطة بما يعرف بـ “حرب سيدي ورياش”، وما تمخض عنها من تداعيات وأطوار تشكل صفحة من صفحات تاريخ لم ينل بعد نصيبه الوافي من البحث والدراسة والتأريخ، والكتاب المذكور يشكل مرجعا هاما في هذا الصدد، لاسيما وأنه اعتمد بحسّ نقدي الوثائق الاسبانية التي تعد المصدر الأساسي لتناول هذه الحقبة أو هذه المحطة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • عبدالله
    الخميس 9 أبريل 2020 - 06:35

    احداث منطقة الريف فيها غموض فالجنرال فرانكو كان اغلبية جنوده ريافة تحت قيادة المارشال محمد امزيان فهل كانوا يتحاربون بينهم

  • من باع مليلية؟
    الخميس 9 أبريل 2020 - 06:58

    ""في هذا السياق، لا بد من تسجيل الدور السلبي الذي لعبته السلطة المركزية التي كانت ترغم القبائل الريفية على عدم الهجوم على الإسبان أو إيقاف أشغال التوسع خارج مليلية""

    "أجمعت جل القبائل الريفية على التصدّي للتوسع الاسباني والانخراط الجماعي في هذه الحرب رغم موقف الحكومة المركزية التي كانت تعتبر من سكان القبائل الريفيّة المعنية بالصراع الإسباني "عناصر متمردة" و"خارج عن القانون"، وهو ما حذا بها إلى "إرسال حملات عسكرية إلى هذه المنطقة من أجل معاقبة الأشخاص المعنيين، وهي مسألة وردت حتى في المراسلات الرسمية المتبادلة بين المخزن المغربي والإسبان"."

  • Marrokki
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:00

    مقال يشكل مقدمة لفهم العقلية الريفية(العناد) و النفور الداءم من المخزن الذي كان يهدي اراضيهم و يتحامى عليهم ليرضي اعداءهم.وضع نعيشه الى اليوم.
    تحية للعياشة:بقاو في ديوركم.
    انشري هسبريس جريدتي المفضلة

  • amar
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:01

    القوات الملكية تحالفت مع إسبانيا وفرنسا لهزم قوات الخطابي الثوري

  • الحليم الحيران!!!
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:01

    سأبدأ من حيث انتهيتم[تشكل صفحة من صفحات تاريخ لم ينل بعد نصيبه الوافي من البحث والدراسة والتأريخ] لماذا؟لأن هذا التاريخ بكل بساطة لا يشرف المخزن بل يدينه،ويكشف تعطشها للسلطة ولو بالتحالف مع الأعداء ضد جزء من الشعب.
    بعض العبارات في المقال تحاول إخفاء الشمس بالغربال،وهي وضع المخزن يده في يد الإسبان للقضاء على المقاومة الريفية التي يعتبرها السلطان خارج عن الطاعة ومتمردة،علما أن المغرب بالشكل الحالي الذي نعرفه لم يتأسس سوى بعد أن أخضعت فرنسا جميع القبائل الأمازيغية وأخشعت إسبانيا الريف ثم تم تسليمهم على طبق من ذهب للسلطان محمد بن يوسف،وسلالته التي لن تشكل أي خطر مستقبلا على الدولتين الإستعماريتين.والدليل على كلامي هي هذه الفقرة من المقال؛
    [فقد أجمعت جل القبائل الريفية على التصدّي للتوسع الاسباني والانخراط الجماعي في هذه الحرب رغم موقف الحكومة المركزية التي كانت تعتبر من سكان القبائل الريفيّة المعنية بالصراع الإسباني "عناصر متمردة" و"خارج عن القانون"، وهو ما حذا بها إلى "إرسال حملات عسكرية إلى هذه المنطقة من أجل معاقبة الأشخاص المعنيين]

  • عبدالله
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:03

    هده الاحداث قبل ازدياد المرحوم عبدالكريم الخطابي

    الدي ظهر في المقاومة بعد سنة 1900 بعدة سنوات و الاغلبية لا تعرف بانه قاوم بالاسلحة التي كانت تصله من مناطق مغربية بمساعدة المخزن و كان دلك سرا فلا يمكن ان يتوصل بالاسلحة من اسبانيا او الجزاءر نفسها كانت المقاومة بدون اسلحة بينما في فاس كان مصنع للاسلحة التقليدية في باب الحديد

  • راي مغربي
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:29

    كل ما فعلته إسبانيا بالريف وكل تلك المقاومة الشرسة من ابناء الريف الذين دفعو دمائهم مقابل إستقلال الوطن واكتمال وحدته الترابية التي نتمتع اليوم بها بكل إفتخار وعندما يخرج أبناء الريف وأحفاد المجاهدين يطالبون الدولة المغربية بأبسط الحقوق للعيش الكريم في وطننا الحبيب مع الأسف يتهمون بالإنفصالين و المفتنين وظلم الأكبر يسجنون بعشرات السنين في المقابل نجد عفو ملكي يوزع عن أشخاص مجرمين حقيقين ولكت هيهات إن الله يمهل ولا يهمل مع التذكير أن الريف جزء لا يتجزء من وطننا الحبيب من طنجة الى الكويرة وسلام

  • عبدالله
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:31

    تصحيح لتعليقي السابق
    مصنع الاسلحة بفاس كان بباب الماكينة و ليس باب الحديد و قد سبق لهسبريس ان كتبت موضوعا عن متحف الاسلحة في دلك المكان و تاريخ النشر
    28 يوليوز 2016

  • جلال
    الخميس 9 أبريل 2020 - 07:40

    وعندما تقول لبعض الحاقدين بأن الريف كان دائما يدافع عن أراضيه ضد الاحتلال الاسباني ولوحده وهناك فترات في التاريخ حيث الدولة المغربية أقامت علاقات صداقة مع مدريد في حين ان الريفيين يعانون من هجوماتهم واطماعهم لاحتلال باقي اراضي الشمال، يجب اعادة قراءة تاريخنا من جديد!

  • rachdon
    الخميس 9 أبريل 2020 - 08:36

    حرب سيدي ورياش تختلف في تجلياتها عن حرب تطوان، باعتبارها دارت بين الدولة الاسبانية والقبائل الريفية فقط…….إنهم يدعوننا لدين جديد…البحث تاريخي لكنه غير سليم…وهل جميع القبائل في المغرب حاربت المستعمر لوحدها فقط؟؟

  • ايمن
    الخميس 9 أبريل 2020 - 09:30

    اعتقد ان التاريخ فيه كثير من الغموض الخونة هم بلعوا اراضي المغرب وليس لا المخزن والعلويين ولا الشرفاء هؤلاء حاربوا جنبا الى جنب المستعمر الى ان امثال عمر ابن ادريس الجيلالي الملقب بالروكي وبوحمارة كان متحالف مع المستعمر وكان في مواجهة المخزن والشرفاء وكذلك مبارك التزوني وبلقاسم النكادي من قبيلة ايت عطا نكل بالعلويين والشرفاء وهو من اصل يهودي وكان يدعي مخاربة الاستعمار الى انه كان من خدامه ولما فرض الاستعمار الفرنسي سيطرته على المغرب استعمل الجهاديين من القباىل كجيوش في الحرب الامامية ضد النازية في اوروبا.

  • ysf
    الخميس 9 أبريل 2020 - 09:38

    رحم الله الريف المسكين الحزين٠٠٠مايزال يدفع ثمن الحرب القذرة٠٠٠الاسلحة المحرمة ٠٠٠٠الغازات السامة٠٠٠الخ٠٠٠

  • مغربي
    الخميس 9 أبريل 2020 - 09:45

    ردا على عبدالله أولا الجنيرال فرانكو جند الريفيين في بداية الثلاثينيات اي بعد احتلال الريف وهذا بعد استيلاء الحزب الشيوعي sanya) على السلطة وعزل الملك alfonso 13 وجند المقيم العام فرانكو انذاك في الريف الافا من الريفيين و الباعمرانيين من سوس التي كانت انذاك تحت الحماية الإسبانية، وليس لها اي علاقة بعنوان المقال حرب بني ورياش في نهاية القرن التاسع عشر ،كان عليك أن تقرأ المقال جيدا قبل بداية التعليق أو حين ترى عنوانا يحمل اسم الريف الا وتسارعت للقذف والنقد ،أما سلاح باب الماكينة بفاس كان لصناعة بناديق الفروسية فقط وليس سلاحا لمواجهة آلة حربية متطورة بعيد الكريم استطاع أن يحصل على سلاح من طرف خونة اسبانيين عسكريين في البداية وبعدين عنم سلاحا في معارك متعددة كما هي معروفة ( ابحث وفقراء لتعرف ما كان ).

  • احمد الكلميمي
    الخميس 9 أبريل 2020 - 09:47

    تحية خالصة ملئها الحب للامازيغ في الريف ولايت بعمران في الجنوب… لقنوا الاسبان درسا لن ينسوه ابدا….

  • كمال
    الخميس 9 أبريل 2020 - 09:50

    الواضح ان القبائل الريفيه كانت تقاوم الاستعمار دفاعا على أراضيها .في نفس الوقت كان المتخاذلون الدخلاء يغازلونه ويوقعون على تسليم ما ليس ملكا لهم .

  • ابو فإني
    الخميس 9 أبريل 2020 - 10:47

    لدي مجموعة من الملاحظات و المآخدات:
    كاتب المقال لم يشر الى الغرامة القاسية التي فرضت على المغرب بعد معركة تطوان،و التي كانت سببا مهما في مشكل مديونية المخزن و التي ساهمت في استعمار المغرب(رغم ان موضوع المقال غير هذا)
    كان المغرب يعاني مجموعة من المشاكل خلال قرون ،خاصة في هذه الفترة ،ثورة بوحمارة، سيطرة عائلة بأحماد على السلطة،ضعف المخزن من حيث المعرفة الدبلوماسية و القوة عامة و تنوع الضغوط الاستعمارية عليه
    و لم يشر أي أحد إلى العلاقة بين هذه الضغوط و فرض مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906
    لزيادة معرفتنا لتاريخ بلادنا ،يرجى الرجوع إلى مؤرخينا الكبار من امثال،ذ عبدالله العروي،المرحوم عياش

  • محمد العدولي
    الخميس 9 أبريل 2020 - 11:12

    تعقيبا على مداخلة الأخ عبد الله صاحب التعليقات 1 و 6 و 8 ، يبدوا أن درايتك بالأمور التاريخية في بلدنا المغرب محدودة أو أنك تعتمد على مصادر المخزن التي لا تمت للواقع بصلة، كما أن الأزمنة التاريخية بالنسبة لك متشابكة و لا تميز بينها .
    جميعنا لا نريد النغز على جراح الماضي لاكن ما قلته كله مغالطات المخزن كان له يد الغدر في جميع الحروب التي خاضها الريفيين ضد الإسبان بما فيها فترت 1850 التي كانت قبل الفترة المذكورة عندها كان الريفيون على وشك استعادت مليلية لاكن المخزن تدخل الى جانب الإسبان و أبرم معهم الإتفاق بشأن الحدود و هو مدى قذيفة المدفع، أما فرنكوا و ما تحدثت عليه فقد جاء بعد 50 سنةً من موضوع الكتاب ، آن ذاك كان فرنكو يطبق في منطقة الريف مجموعة من العادات الإسلامية المتمثلة في الأعراف ممنوع الأكل في رمضان و و و ، و بعدها أخبرهم بأنه يواجه الا ديينيين في اسبانيا و شكل جيش من منطقة الريف هناك اختلاف في تعدادهم لاكن الراجح 10 آلاف فخطب في الإسبان المتمرديين قائلا سأرسل اليكم جيشا يموتون فيستيقضون.

  • انسان حر
    الخميس 9 أبريل 2020 - 11:38

    المخزن يوقع اتفاقية لتوسيع النفوذ الاسباني في الريف. المخزن يوقع اتفاقية الحماية مع فرنسا. هل تعرفون من باع المغرب؟

  • رشيد
    الخميس 9 أبريل 2020 - 12:09

    رحم الله الشهداء و المجاهدين

  • شفيق حدادي
    الخميس 9 أبريل 2020 - 12:33

    بداية أود أن اهنىء الباحث د جمال عاطف على هذا المولود الجديد الذي يندرج في إطار البحث التاريخي و الهدف منه هو نفض الغيار عن مرحلة حاسمة من تاريخ المغرب والتي ستشكل مع هذه الأحداث المتتالية معالم أخرى بدءا من حرب الريق بقيادة المجاهد بن عبد الكريم الخطابي إلى فرص الحماية على المغرب إلى استقلاله إذن كل هذه الكرولوجيا التاريخية تعتمد اساسا على النبش والتقصي المعرقي التاريخي للمرحلة متمنياتي لكم بمزيد من العطاء المثمر والمستمر الدائم لأننا اليوم في أمس الحاجة إلى المعرفة العلمية الرزينة و الدقيقة لتاريخنا بدون مزايدات

  • pin atlas
    الخميس 9 أبريل 2020 - 13:33

    الشيئ الذي لم أفهمه حتى الآن، لماذا لم تستطع المقاومة الريفية من تحرير مدينتي سبتة و مليلية من الاحتلال الاسباني؟ولماذا الأراضي المغربيه تعيش هذا الانقسام؛ سبتة و مليلية في الشمال و الصحراء في الجنوب. ولماذا ارض المغرب غير شاسعة مثل جيرانها كالجزائر و موريتانيا. ولماذا جيلنا يتحمل هذه المشاكل؟ وهل أجدادنا فعلا يتحملون كل هذا؟

  • محمد
    الخميس 9 أبريل 2020 - 13:58

    لابد من تغيير مفهوم البحث في التاريخ بشكل خاصة وفي جميع المجالات .يجب ان تتمحور البحوث حول قضايا واشكاليات حقيقية وليس فقط البحث من أجل الشهادة.كفى من ضياع الوقت والجهد والمال
    تواجهنا مشاكل كثيرة في المجتمع تنتظر الحلول.
    فمثلا تاريخنا كله يحتاج الى اعادة الكتابة .الى اعادة بناء المفاهيم والاحداث .وهذا ما لانجده الا عند بعض الباحثين في الهامش.

  • mohamed h t
    الخميس 9 أبريل 2020 - 14:13

    للاسف في المغرب يجهلون حرب الريف والمجاهد عبد الكريم الخطابي قبل خروجي من المغرب لى اكن اعرف الا قليل على حرب الريف والمجاهد عبد الكريم الخطابي وللاسف كتبو عليه بطولات وتضحيات ومعانات سكان الريف في الخارج اكثر من داخل المغرب فحرب الريف دخلت التاريخ من بابه الواسع
    وللاسف في المغرب همشوها والعلم لله لمادا انا مغربي ولست من منطقه الريف العزيز احيي تضحياتهم من اجل الوطن

  • عبدالله
    الخميس 9 أبريل 2020 - 16:43

    الى رقم 13 مغربي
    تكلمت عن حرب الريف الاخيرة بوغافر و انوال
    اكتب في غوغل
    الجنرال فرانكو و المارشال محمد امزيان
    …………..
    ثانيا مليلية و سبتة تم احتلالهما بتواطىء اسبانيا مع عدة دول امبريالية في 1447 قبل ان تتسلم الاسرة العلوية الحكم بالمغرب و الناس تقول بان مليلية بيعت بدراجة هواءية و حينها كان الاسبان بها باكثر من 150 سنة

  • Rifi
    الخميس 9 أبريل 2020 - 18:09

    هذا هو سبب تهرّب الدولة من تعليم المغاربة حقيقة المراحل اللتي خاضتها أراضينا ، لأنها تعرف تواطؤ المخزن في تلك الحقبة ، إذن كل ما ندرسه في المدارس مزيف ، هويتنا ، اجدادنا ، تاريخنا العميق ، لماذا كل هذا التخوف من حقيقة تاريخية ، و استمريتم في تزييف الحقائق ، و إعطاء صورة مغايرة صدقها البعض.

  • جليل
    الخميس 9 أبريل 2020 - 18:26

    اذا كان السلطان وقع اتفاقية صلح وان كانت ليست في صالح المغرب نظرا للتفوق العسكري الكبير للغرب فعلى هؤلاء القبائل الالتزام وليس نشر الفوضى والتمرد

  • عبدالله
    الخميس 9 أبريل 2020 - 19:34

    السؤال المطروح
    هل المقاومة الريفية حررت مليلية و لا مجال للمقارنة مع طالبان التي قهرت الاتحاد السوفياتي في قمته و الان تتفاوض معها امريكا ليس كمن هرب للقاهرة

  • rach
    الخميس 9 أبريل 2020 - 20:10

    السؤال الذي يطرح نفسه : اين كانت قباءل الريف في معركة تيطاوين ؟ و لو شاركت بجانب الجيش لماذا لم تستطع بمعيته وقف المد الاستعماري و حل المسالة قبل ان تصير الامور الى ما الت ليه ؟ اخيرا القوة الضاربة التي استعملها فرانكو في الحرب الاهلية الاسبانية كانت من الريف. وكما قال احد الباحثين فحرب الريف لم تكن سوى حرب اهلية احد اطرافها يقودها الاسبان. يجب وضع كل النقاط السلبية و الايجابية معا و ليس التركيز على معطيات دون اخرى. و تحية للريف و سكانها المحافظين و المدافعين عن الوطن و الاسلام منذ القدم.

  • اسامة
    الخميس 9 أبريل 2020 - 23:46

    قرأت مجمل التعليقات كلها تتجه نحو اللوم أو المساءلة ،المغزى من ذكر هذه الأحداث هو أخد العِبرة و عدم التخادل و الطعن لا من جهة الدولة أو كذلك من جهة بعض الأشخاص (بل كانت حتى بعض القبائل بأكملها تتخادل عن الوطن في فترات الحروب) العِبرة هي الإجتهاد قدر الإمكان في جميع الميادين لان لازالت لدينا راضي رازحة تحت الإستعمار شمالا و جنوبا و حتى شرقا و غربا (جزر الخالدات إذا سلمنا بمنطق الجغرافيا و التاريخ) إسبانيا ليست بالدولة القوية و يمكننا أن نلحقها و نتقدمها لو فقط تفانى جيل أو جيلين من هذه الأمة لخِدمة إعادة امجاد هذا الوطن العريق

  • Frankfurt
    الجمعة 10 أبريل 2020 - 01:06

    من له الاطلاع على الارشيف الاسباني: سيرا كيف تم تزوير الحقائق من ترف السلطة المغربية فما يتعلق بحرب الريف المجيدة بقيادة عبد الكريم الخطابي هذه من جهة . كتب حرب الريف هي متواجد هنا في المانيا. السلطة المركزية الى يومنا هذا هي في خدمة ماما فرنسا اقتصاديا . وكذا ارضاء اسبانيا من جهة ثانية هذا واقع الدولة للأسف.

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 15

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 24

المنصوري ترد على الأزمي