"مغاربة داعش" يطلبون الرحمة..

"مغاربة داعش" يطلبون الرحمة..
صورة: أ.ف.ب
السبت 20 فبراير 2021 - 09:01

“إنهم يطلبون الرحمة من أمير المؤمنين”، تلخص هذه الجملة نهاية المطاف بالنسبة لبعض المغاربة الذين آمنوا في وقت من الأوقات بمشروع “دولة داعش”، التي لا علاقة لها بالإسلام، بل إن الذين يطلقون نداءات للعودة إلى وطنهم الأم شاركوا في عمليات قتالية ميدانية، تخريبية ضد أنظمة أخرى، بناء على مفهومهم لـ”الجهاد”. كيف يمكن التعامل بسهولة مع من اقتحموا قصور نظام بشار الأسد وأسسوا فيالق تابعة لتنظيم الدولة في بلد مثل سوريا (بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع الأسد)؟.

اليوم يعيش “داعش” أسوأ أيامه بعد انحسار عملياته واندحاره في أغلب بؤر التوتر، بل إن عددا كبيرا من منتسبيه تحولوا إلى رهائن، والكارثة لا تقف عند هذا الحد، بل إن لهذه الدولة الوهمية “أبناءها”، الذين ولدوا في رحم مشاريع التخريب بالعنف والسلاح، قبل أن تصبح اليوم عبارة عن مجموعة معتقلين من النساء والأطفال، وبعض الشبان والرجال، الذين لا حول لهم ولا قوة، أمام “قوة الاعتقال”، وأمام التهديدات القانونية التي يمكن أن تطالهم مستقبلا، حيث لا يمكن استثناء هؤلاء المغاربة من أحكام قاسية صدرت في حق منتسبي “داعش” من شتى أنحاء العالم.

واحد من هؤلاء المغاربة، وقد كان لـ”داعش” بعض “أمراء الدم المغاربة”، بالإضافة إلى الذين تورطوا في الصراع الدامي في بؤر التوتر، أنشد ذات يوم قائلا: “قدك المياس يا عمري .. يا غصين البان كاليسر/ أنت أحلى الناس في نظري .. جل من سواك يا قمري”. لكنه لم يكن يغني عن حبيبته “الداعشية” كما قد يعتقد البعض، بل كان يقصد بندقيته التي يقاتل بها ضد النظام .

اليوم، هناك من يطلب تدخل الدولة المغربية لإنقاذ الوضع، بل إن لجنة برلمانية دخلت على خط الموضوع، بدعوى أن هناك نساء مغربيات محتجزات في مخيمات للاجئين، والقضية تلقى تعاطفا كبيرا لأن الأصل هو “التضامن والتلاحم بين جميع المغاربة”، ولكن الجزء المخفي من جبل الجليد لا يجرؤ أي أحد على طرحه: ماذا لو أن مشروع “داعش” نجح وفرض نفسه في بعض بقاع العالم؟ هل ستكون هناك فرصة للتراجع؟ ألم يؤسس هؤلاء المغاربة، الخارجون عن الإجماع، شرطة إسلامية مغربية في سوريا؟

في سوريا، على سبيل المثال، يبدو ملف مغاربة “داعش” معقدا، فقد تورط هناك مغاربة سبق لهم أن تورطوا في جرائم إرهابية في المغرب، وقادهم حلم الإرهاب إلى الارتماء في أحضان “داعش”، والمغرب لم يغلق بعد ملف المسؤولين المعنويين عن نشر الفكر المتطرف، الذين غرروا بالشباب في حلم أقرب إلى الجحيم.. وصوت المعاناة اليوم أقوى من صوت العقل، ونداءات التعاطف أكبر من أي حكمة..

الأمهات يبكين، ودموع الرجال لا تجف عن فراق فلذة كبد أو قريب محتجز، والمغاربة يقولون إن المذنب يستحق العقوبة. لكن التعامل مع هذا الملف ينبغي أن يحاط بضوابط، أقلها تهييئ الظروف للاندماج الاجتماعي لهذه الفئات. ومعلوم أن الأحلام تتبلور في الطفولة، فما هو حلم طفل ولد في حضن “داعش”؟ وأي حلم يتبقى لامرأة فقدت زوجها في معارك “داعش”؟ وأية أبوة تبقى لمن تخلى عن أبنائه ليتزوج بالحور العين عند “داعش”؟..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • التازي
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:16

    الهزيمة و فقدان الأمل دفعهم لطلب الوطن الأم ليغفر لهم لأنه ليس هناك مكان يقبل بهم، لانريد من كان يذبح و يحرق و يسلخ البشر أحياء بيننا، لا يمكن أن نسامحهم على ما فعلو، أرعبو العالم عندما إستولو عاى ثلقي سوريا نصف العراق و كانت تأتيهم الملايير من الدولارات من كل مكان.

  • برامين
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:20

    هاد الناس ماعندنا مانديروا بهم،اللي دار الدنب يستاهل العقوبة،هاد الناس كيحسبونا ماشي مسلمين وباغيين يعيشوا معنا،انهم سرطان في المجتمع يجب محاربته بكل الطرق۔

  • مواطن غيور1
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:21

    السلام عليكم
    ليس كل من كان هناك إرهابي، هناك نساء دهبن مع أزواجهن، هناك أطفال، هناك من أصبح يافعا بعد ما كان مراهقا، هناك من غرر به، هناك من دهب لأوربا فوجد نفسه في العراق وسوريا….
    أقولها ليس كما قالها الأخرون، عفى الله عما سلف، أطفالنا نساءنا جزء منا يجب إرجاعهم.

  • عبداللطيف rabat
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:22

    لا ثقة في المجموعات الإرهابية التي لطغت يداها بدم الأبرياء،الحذر ثم الحذر.

  • ayoub
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:24

    ومتى كانت الرحمة من شيم واخلاق من كانوا يشرعنون القتل والذبح بدون رأفة ولا شفقة وكانوا يبيحون ذلك حتى في حق الصغار …..فكم من أسرة يتموها وكم من امرأة رملوها وكم من حشد اوجماعة الا ونسفوها عن اخرها كل ذلك باسم الاسلام وهو منهم ومن افعالهم وتصرفاتهم برااااااء…..!!!!!!

  • لاتيقة فيهم
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:28

    لاتيقة في من ذهب ليقتل الناس او قتلهم بالفعل فهم قنابل موقوتة وخطيرة على المجتمع . وكما تيقول المثل عمر الشيخة ماتنسى هز الكتف.

  • البوهالي
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:32

    تحليلكم هذا ليس كله سليما صحيحا وخصوصا أنكم لم تشيروا الى أي مسؤولية للدولة في جعل هؤلاء يقتحمون مناطق القتال …والدولة مسؤوووووولة

  • موحا
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:32

    تحملوا مسؤوليتكم مشيتو بخاطركم بقاو تما حنى محتاجين الأطباء والمهندسين … مامحتاجينش لي مخهم عامر بالتكفير والقتل والتخريب.

  • Bruce
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:51

    يتمسكنون حتى يتمكنون ، هؤلاء الدواعش يكفرون الكل الأنظمة و الحكام و حتى الشعوب في أوج انتصاراتهم كانوا يتطاولون على الجميع و يذبحون الجميع كل الطوائف و الأديان تشتكي منهم ، أما اليوم و هم في السجون يطلبون الرحمة و الغفران و هل غفرتم و عفوتم أنتم عن ضحاياكم في سوريا و العراق إلى نيجيريا و طنزانيا مرورا بليبيا و حتى المغرب و الجزائر و فرنسا و…. لم يسلم منكم حجر ولا بشر

  • Majid
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:56

    كيف لكاتب المقال ان يقول ان هناك”شباب و رجال لا حول و لا قوة لهم”!!!الان بعد ان اندحرت داعش و اصبحوا مطاردين في جميع الامصار يطلبون الرحمة!!!!هل كانوا هم انفسهم رحماء بمن قتلوا و مثلوا بجتثهم ؟؟؟الم يقطعوا الرؤوس و يحرقون اناس احياء؟؟؟ اظن ان من تشبع بهذا الفكر الظلامي سوف يبقى متعشعشا في دواخله و من الصعب القضاء عليه في دواخله و بالتالي فان رجوعهم يشكل تهديدا حقيقيا للمجتمع إن على المستوى الامني او الاجتماعي.تصوروا امثال هؤلاء في تواصل مباشر مع شبابنا سواء في الحي او المدينه؟؟؟؟

  • ايدر
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:58

    اولائك ليسوا منا ونحن لسنا منهم ولا نريدهم بيننا ولا نريد أبناء الإرهابيين في بلادنا، يجب سحب الجنسية المغربية منهم وكل واحد يتحمل مسؤوليته

  • حسن ويسلان
    السبت 20 فبراير 2021 - 09:59

    “إنهم يطلبون الرحمة من أمير المؤمنين” لكن قبل ما كانوا يعترفون له اعزه الله بإمالرة المؤمنين وكانوا يلهثون وراء حور العين والكل من خالفهم الرأي كفار وجب جز رؤوسهم .
    كيف غيروا أفكارهم وصاروا يتوسلون الرحمة وهم لم يعطوها لمن توسل لهم يوم كان في قبضتهم .
    لا رحمة لمن لم يرحم يوم كانت بيده أن يمنحها .

  • الحسين
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:07

    الرحمة والمغفرة لا يملكها الا الله سبحانه وتعالى فهو الرحمان الرحيم والجبار والقوي
    أما الإنسان فهو ضعيف يفتقر نفسه إلى الرحمة والمغفرة ففاقد الشيء لا يعطيه.

  • متابع
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:29

    لا رحمة و لا شفقة هؤلاء خطر قاءم و قلييييل من قام بمراجعة نفسه، و تظهر نزعتهم العدوانية حينما تختلف معه…..
    فليبقوا رجالا و يتحملوا مسؤوليتهم كاملة….. اللي دار الذنب يتحمل مسؤوليته كاملة سواء كانت مؤبد او اعظام لمن ثبت انه قتل و نكل بمدنيين…. ندعو امير المؤمنين ان لا يشملهم لا عفو و لا شفقة

  • عائشة من مايوركا
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:31

    لا لا لا للعودة أقولها بكل صراحة، لا نريد أن يصبح المغرب في المستقبل سوريا ثانية، بالله عليكم هل تصدقون أنهم تغيروا بين عشية و ضحاها، خرجوا من أحضان المغرب حملوا السلاح في وجه أناس بعيدبن جدا قتلوا و خربوا و يتموا اطفالا بتخلفهم و خبثهم و حقدهم فماذا تنتظرون من هؤلاء؟ هل سبتخلون عن عقيدتهم المريضة من أجلنا؟ لا والله لن يفعلوا ذلك مطلقا فأنا شخصيا أرفض عودة من تنكر لديننا و تبرأ منا فليبقوا في جحورهم كالفئران إنها الجنة التي حلموا بها، ليس لديهم الجرأة على طلب السماح من المغاربة، منهم للبحر.

  • هشام
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:32

    عندما كنتم تدبخون عباد الله كالبهاءم وتقتلون صبيا ونساء بدون شفقة ولا رحمة وتخربون مساجد الله وبيوته .لا عفو ولا رحمة. اللهم صلط عليهم مرض أيوب يعدبون حتى الموت. لو عفى عنكم أمير المؤمنين
    سينعلكم الله أجمعين الى يوم قيامة

  • tdha
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:34

    آدعوت الله كون ربحو هوما، واش كانو غايرحمو شي حد. راه بنادم كاينسى، دابا حتى يلا كانو نادمين، لا دخلو للوطن و بداو كيشوفو المنكر (من وجهة نضرهم المتسخة) متأكد غادي يشدهم حنين للأفكار تخريبية، أو يا إيما غادي يحاولو يديرو شي حاجة ولا على الأقل غادي ينشرو لنا العقلية التطوفة.
    أولا ما نتيقوش فيهم أو ثانيا هما ديرين جرائم لا تغتفر، هاد الهدرة ديال يطلبون الرحمة ما عندنا ما نديرو بيها.

  • مغربي
    السبت 20 فبراير 2021 - 10:53

    رفض الرئيس الفرنسي ماكرون عودة الدواعش من أصل فرنسي في السجون العراقية فسأله صحفي كيف سيكون موقفك إذا تم الحكم عليهم بالإعدام من طرف القضاء العراقي؟ فأجابه ماكرون أنه سيحترم أحكام القضاء العراقي. نفس الشي بالنسبة للدواعش المغاربة يجب أن نحترم القضاء العراقي أو السوري إذا تم تنفيذ حكم الإعدام في هؤلاء الوحوش المسعورة.

  • عبده
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:14

    إخواننا وإن بغوا علينا، أليس الوطن غفورا رحيما. وما ذنب الأطفال والنساء.

  • الى رقم 18 مغربي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:17

    ليس هناك دواعش فرنسيون او غربيون وانما هم مهاجرون مسلمون في تلك البلدان او أبنائهم الذين ولدو هناك والبتالي طبيعي ان ترفض تلك الدول استقبالهم.
    هؤلاء دواعش مسلمون والبتالي يجب طردهم باتجاه ابناء عشيرتهم في الدول الاسلاميه.
    وفي كل حال ما علاقه الدول الغربيه بهؤلاء والتي هي كما يعلم الجميع دول علمانيه مسيحيه لا علاقه لها بالاسلام ولا بالمسلمين لا من بعيد او من قريب.

  • مروكي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:25

    يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الإرهابيين، ليس هناك مجال للتسامح معهم. وأتمنى من القضاء العراقي والسوري تنفيذ أحكام الإعدام في حق هؤلاء المجرمين.

  • بنادمي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:26

    بسببهم اصبح العالم ينعتني بالإرهابي…

  • راي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:27

    المحلل من الفئة التي تقول الاسلام زوين .عليك عزيزي ان تعلم ان داعش تطبق تعاليم الاسلام حرفيا وفق نصوصه . طالما النصوص موجودة فالاف الدواعش يعيشون بيننا،ينتظرون الفرصة ليحكموا بشرع الله ، تحاربون الاعراض وتتركون المرض .يجب ان تملكو الشجاعة وتقولوا بان بعض النصوص الدينية خطر علينا وعلى الانسانية ،

  • عباس
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:28

    كل من آمن بالدولة الخلافة ومن عاش بإختياره ومن شارك في بناء هذه الدولة الارهابية، وجب الحكم عليه بالاعدام لان من خان الله و من خان المسلمين و قتلهم ،لا يستحق الحياة
    لا نريد رجوعهم على الدولة ان تسحب الجنسية منهم من زوجاتهم وازواجهم ، والبرلمانيين الذين يتعاطفون مهم ،يجب التحقيق معهم، لانهم يساندون الارهابيين

  • عابر
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:40

    تذكروا ذلك الطيار الأردني الذي تم حرقه حيا داخل القفص بدون رحمة و لا شفقة ألا يكفي هذا.

  • الجيلالي البيساوي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:42

    الحل الوحيد في نظري هو ارسالهم على وجه السرعة إلى حور العين و الفردوس الأعلى من الجنة، و ذلك عن طريق اعدامهم مع أزواجهن

  • بنعبدالسلام
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:46

    الرحمة لا يمكن أن تُمنح لمن كان قلبه خاليا منها لما كان في موقع القوة. لم يطلبوا الرحمة إلا بعد أن فشلت جميع مشاريعهم الإرهابية الهدامة وتقطعت بهم السبل. مَنْحُ الرحمة لهؤلاء يعني وضع أجهزتنا الأمنية والإستخباراتية في موقع الخطر. هؤلاء تربوا على الإرهاب ولن يتخلوا عنه أبدا ، “ما عَمْرْ الشطاح إنْسَى هزان لكتف” ، يقول مثلنا الشعبي. مطالبهم هذه تدخل في باب “تمسكن حتى تمكن” ، ولا يمكن أن تنطلي على أي ذي عقل سليم.

  • مكره مغاربة داعشين
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:49

    مغاربة داعشين منهم.شباب. وشابات…واخرهم استاد. من اكادير . ترك ..المدرسة…ولاطفال ودهب. الى اين دهبو هدا.الناس …. دهبو الى سوريا والعراق لزرع الفتنة…والشر…وقتل الاطفال الابرياء….والمستضعفين من الرجال والنساء لمادا…لايدهبون الى ااجهاد ….مع المرتزقة البوليزاريو الدين خطفو نساء ورجال واطفال واحتزوزهم في مخيمات تيندوف. .نحن لانريد من ترك وطنه. وترك اباه. وامه..واخواته..وعاءلته..ودهب. من اجل قتل المسلمين والمسلمات…. يامن يريد الرجوع ااى بلاده المغرب….انتم لستم مغاربة انتم ارهاببن…. انتم .ومن يرافقكم تستحقون …الموت .حرقا بالبنزين

  • مغربي
    السبت 20 فبراير 2021 - 11:57

    الدواعش لعنهم الله سياسة و ايديولوجية لا تريدون كشف الستار عن داعمها و ممولها الحقيقي و عوض ذلك توجهون التهم للمسلمين . حالنا كحال مصر ،كل من يدعوا الطريق الخسن و سبيل الله مدافعا عن شريعته يعد من الاخوان ،،الكلمة الاكثر ارهابا في مصر و هنا يسمونهم التيارات الاسلامية ! داعش تحتضن نفس تفسير اعداء الاسلام القرآن و سنة نبيه ! التفاسير العوجاء المبينة على الكذب و الإفتراء و تشويه احكام الله عزوجل و هو الذي قال (قاتلوا اللذين يقاتلونكم و لا تعتدوا ) و سطروا الف شكر تحت (قاتلوا ) كي تعلموا أن القتال شيىء و القتل شيىء اخر ،و ايضا ملوين سطر تحت (لا تعتدوا) !!
    داعش تنظيم غربي ماسوني يهودي نصراني هدفه هو تشتيت أمة المسلمين غاية في السيطرة و ان كان هناك من يغسل عقول العامة من شبابنا فهو استغل سياسيات حكومتنا في ضرب التعليم و تدميره و محاربة دور القرآن و الدعاة الصالحين الذين يوصلون للناس الاسلام السمح

  • البهلول
    السبت 20 فبراير 2021 - 12:14

    إلى مواطن غيور 1.ولكن لو كانت سارقة 16 بيضة فقط لا تساوي حتى 30 درهما ولم تقتل أحدا لطالبت لها بأقصى العقوبات كما طالبتموها لها في تعليقاتكم السابقة عندما نشر مقال عنها هنا في هسبريس ولكن اللذين قتلوا الأبرياء وروعوا أمن مواطني العراق وسوريا وخربوا وجوعوا كل من يوجد بهذين البلدين تطلب لهم العفو والرحمة.مالكم كيف تحكمون.الان فهمت أنكم تكرهون بنت بلدكم المتواجدة بين أحضان المغرب حتى ولو لم تقتل أحدا وليس همكم الجرم في حد ذاته اللذي يقترفه البشر.ماذا لو عفى عنهم المغرب وقتلوا لك واحد من أعز أفراد عائلتك.هل ستبقى على نفس الكلام أو نفس التعليق أو ستعيره أو أن سوريا والعراق ليسوا بلدانك.لهذا لا مشكلة إن ذمروا أو لا.ونعم العدل عندكم.الحمدلله أنكم لستم قضاة وإلا لوضعنا الأبرياء في السجون وتركتم الارهابيين والمجرمين الحقيقين حرين طليقين يتجولون ويخربون كما يريدون

  • Simo
    السبت 20 فبراير 2021 - 12:26

    اذا تابوا وعاودت الى الطريق وقدموا ضمانات بعدم العودة إلى الفكر الظلامي فإن الوطن غفور رحيم،لكن الفاعلين المعنويين لا بد من ادخالهم السجن وإعادة اصلاحهم،فهم من غرر بالكثير من الشباب والرجال والنساء ولقنوهم فكر متطرف لا يعرفون عنه شيء بل هناك من وجد نفسه متورطا ولم يستطع التراجع خوفا من التصفية الجسدية والمتابعة لذلك هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة أمام التهديدات والذين لم يجدوا سببا للخروج من دائرة الظلام بعد تورطهم هم نيتهم حسنة يحب انقاذهم وإعادة تربيتهم.

  • سمير
    السبت 20 فبراير 2021 - 12:32

    إلى البوهالي ولكن لو كانت الأنثى هي من خرجت للبغاء لن تقول أن المسؤولية تتحملها الدولة التي أفقرتها أو أبوها أو أخوها اللذان لم يعودان يريدون الانفاق عن عائلتهم وهذا النوع موجود بكثرة بيننا مما اضطر فتياتهم للخروج للبغاء لاعالة اسرهم ولكن بما أنهم قتلة والقتل أفظع من البغاء وصنفه الله من أكبر الكبائر وبشر الله كل من قتل نفسا من غير حق بأن متواه جهنم تطلب لهم الرحمة والمغفرة.فعلا أمثالكم تستحقون أن تكونوا قضاة لي تحكموا بين الناس اونا متيقن أنكم ستجدون بالبريد في غياهيب السجون والمجرمين تتركوهم طليقين وبالاخص إن كانوا ذكورا.يجب على الدولة أن تنظف المغرب من الدواعش ايضا.فهم موجودين فيه كذلك بكثرة ولو أتيحت لهم الفرصة سينقضون على الجميع وتكون أول ضحاياهم النساء

  • أحمد
    السبت 20 فبراير 2021 - 12:52

    إلى مغربي وعلاش فاش كانقولوا بأن أعداء المرأة كايفسروا الدين بطريقة خايبة فيها الكثير من الكذب والافتراء ضدها كي يتسنى لهم استعبادها من جديد بعد أن حررها الإسلام من العبودية وكاديروا لنا ديسلايكات وكاترفضوا التعليقات ديالنا وكاتنعثونا بالديوتيين وهناك من ينعثنا حتى بالملحدين لأن ذنبنا الوحيد أننا قلنا كلمة طيبة في حق المرأة أو شفتيهم فسروه بالغلط غير فداكشي لي غايتسبب لكم أنتما باللأذى أما إن تأذت الأنثى بذلك التفسير الاعوج ضدها عادي.كاطبق المثل لي كايقول غير تفوت راسي وتجي فيما بغات.

  • سين
    السبت 20 فبراير 2021 - 13:35

    مخطئ من يقول إن داعش لا تمثل الإسلام. فعمر وعلي ومعاوية وطلحة والزبير والحسن والحسين ومحمد ابن ابي بكر قتلوا من طرف صحابة . بل قتل الاطفال في حجور امهاتهم.ولا ننسى الاقتتال في معركة الجمل بين علي وعائشة ومعركة صفين والنهراوان…. ومعارك كثيرة بين الأمويين و العباسيين وهلم جرا . وإلى الآن لا زال خيط الدم لا يجف. ولا نتحدث عن الغنائم والسبي والبيع في أسواق النخاسة.الدلائل موجودة في كتب التاريخ لرواة مسلمين كالطبري والمسعودي واليعقوبي وغيرهم كثير .

  • slimanekhodari123**
    السبت 20 فبراير 2021 - 16:05

    لا يمكن مسامحة قاتل ومجرم بإسم الاسلام. فاليذهبوا الى الجحيم . نحن المغاربة نتبرأ منهم هم ليسوا منا . هم مجرمون قتلوا ارواح بريئة بمجرد انك لم تبايع قائدهم . بمجرد انك تخالفهم الرأي يقتلونك بكل بساطة ولا يهمهم انك مسلم وأنك تقول لا اله الا الله محمد رسول الله . هم ليسوا منا هم مجرمون قتلة ولا مكان لهم بيننا

  • القاسمي
    السبت 20 فبراير 2021 - 16:07

    من أقر بذنبه فلا ذنب له..
    السلطة القضائية هي التي تقرر؛ كيفما كان الحال هم إخواننا؛
    وأمير المؤمنين هو من يتخذ القرار الصائب.
    فلا حكم لنا عليهم؛ إن الله غفور رحيم..
    فمن تاب ؛تاب الله عليه.

  • Mustafa
    السبت 20 فبراير 2021 - 16:53

    المغرب دولة السلم والسلام فكل من اشتغل في هده المنضمات الإرهابية فلاسماح له بالعودة إلى بلادنا لأنهم خطر على استقرار البلاد ونحن في بلادنا لا نريد هذا النوع من البشر والسلام عليكم بلادنا تريد ناس مثقفين لا هؤلاء الأميين المجرمين فعليكم البقاء في خارج الوطن لأنكم انتم أردتم دلك عاش ملكنا محمد السادس نصره الله وعاش وطننا الحبيب المغرب كنتم تفكرون قبل أما الآن فلا عودة لكم الى المغرب

  • الفارض يوسف
    السبت 20 فبراير 2021 - 21:55

    حذاري من اللعب مع هؤلاء،فلا ثقة فيهم،نعم هناك نساء ورجال خلفوا أطفال في سوريا والعراق وأفغانستان وربما في مجاهل أخرى من بؤر التوثر في العالم،منهم من حلم ويحلم بالخلافة الموهومة، سبق وأن غرتهم الأماني وخطفتهم أأيادي داعشية ارهابية وارتموا في أحضانها بكل حماس تركوا الديار والآباء والأمهات وحتى الزوجات والأزواج بالطبع في سبيل صفقة خاسرة ،من خلالها خانوا وطنهم بل ربما خططوا لضربه زاعمون أن المغاربة كفار مارقون من الدين،وظنوا أن الله لم يهدي على الأرض أحدا غيرهم هم،والله لوقدر لتلك الأوهام الداعشية أن تنتصر لعادوا بجهادهم المزعوم وتخريبهم ضد بلدنا.
    لا مكان لهم في المغرب، دعونا نعيش بسلام

  • nordinezzarouki**
    السبت 20 فبراير 2021 - 22:33

    لا تقة في الخوارج لم يستطيعو فعل اي شيء في المغرب و الآن يستعملون التقية…. تمسكن حتى تمكن…

  • عبد الرحمان(١)
    الأحد 21 فبراير 2021 - 08:25

    مشكلة
    وموقف صعب جدا اذا نظرنا الى حال هؤلاء
    ممكن استقبالهم في السجون ريتما يتأكد رجوعهم الى جادة الاعتدال
    ومن ثأكدت توبته نال العفو
    مجرد رأي
    لاننا نومن ان الرحمة تسبق الغضب
    ولا يخفى ما يعانيه المغرر بهم في كل انحاء العالم من تشرد وافتقاد لابسط شروط العيش
    لعل المحنة تكون لهم درسا كدرس سابقيهم (ابي حفص والزفزافي والكتاني)

  • مسلم
    الأحد 21 فبراير 2021 - 08:47

    شوهو صورة الإسلام، ولينا ننعت بالإرهابيين لاننا مسلمون . حور العين ليس بالقتل ، الجنة ببر الوالدين بالتكفل بالأيتام بالأرامل بإيتاء الزكاة والصدقات بالسعي للرزق الحلال . ندعو شبابنا للتفقه في دينهم ، لي هو ماشي حفظ القرآن دون فهمه . الجهل راه مصيبة الدين راه ماشي لحية وفوقية الإسلام راه اكبر من ذلك. الإسلام راه علم . لا فائدة من القران في السيارة او في المحل بصوت عالي دون فهمه دون تفسيره.
    الدواعش أقلية من الجهل من الأميين استغل بعض الصعاليك جهلهم لتكوين دولة ارهابية تقتل بأبشع الطرق.

  • محمد
    الأحد 21 فبراير 2021 - 12:35

    الله هو الرحمان الرحيم،و هو أرحم الراحمين،و الراحمون هنا تعني رحمة الإنسان بأخيه الإنسان،فالإنسان هو أيضا يرحم،و هذا لا علاقة له بالصفة الإلهية لا من قريب و لا من بعيد،و هنا حديث نبوي يوصي بالرحمة بالقول”ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.فصفة الرحمة يملكها الإنسان و هي من الفطرة،فكيف تقول فاقد الشيء لا يعطيه؟
    المرجو التحري قبل التعليق.

  • borabora
    الأحد 21 فبراير 2021 - 14:13

    الكل يبحث عن مخرج لإنقاذ ما تبقى من التراث الإسلامي بعدما إفتضح أمره. وهو الكاتب يأكد أن ما فعله تنظيم داعش لا علاقة له بالإسلام والسؤال هل زعيم التنظيم الإرهابي أبا بكر البغدادي الحاصل على الدكتوراة في الشريعة الإسلامية جاهل بدينه؟
    كفاكم من إستغبائنا. اليوم لا مجال للمراوغة وإخفاء الحقائق.

  • النبع الصافي
    الأحد 21 فبراير 2021 - 14:19

    مثل الداعشي كمل الأعمى الذي قالوا له أمسك الفيل وقل لنا كيف هو الفيل… فلم يمسك سوى بأذن الفيل فقال لهم إنه مثل ورقة شجر كبيرة.. وهذا مرجعه لتقصيرنا جميعا في فهم ديننا و اهتمامنا بالفروع و الخلافات الفقهية بدل الأصول وما أجمع عليه العلماء… قال الله تعالى : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50)//الأنعام//.

  • هشام
    الأحد 21 فبراير 2021 - 19:45

    لا ثقة في هؤلاء الناس. ربما يستنجدون الرأفة من الملك للدخول إلى الوطن للقيام بأعمالهم الإجرامية

  • استرالي مدرح
    الإثنين 22 فبراير 2021 - 05:51

    اليي حيرني ودوخني كيفاش واحد سوري او عراقي يلعب بعقل مغربي او مغربيه ما بغاتش تدخلي للراس تحياتي

  • امازيغي
    الإثنين 22 فبراير 2021 - 15:03

    فليدهبوا الجحيم، فليتزوجوا حور العين التي وعدوا، اقل شيء في حقهم الاعدام

  • زهير ماعزي
    الإثنين 22 فبراير 2021 - 16:23

    لا أعرف من أي بحث اجتماعي استقر الكاتب معطى ان مغاربة داعش يحظون يتعاطف المجتمع؟ ما أراه هو العكس تماما.. المغاربة غير مستعدين ليلدغوا من نفس الحجر مرتين، مرة في الأحداث الإرهابية على أرض الوطن والثانية في سورية.
    كيف يكون العفو عن من قتل وسبى وروع الآمنين؟
    كيف نتسامح مع من له مهارات في القتال والتفجير والأسلحة؟
    كيف نتسامح مع من لم يقدم مراجعات فكرية أو قدمها بطريقة التقية من أجل أهداف تكتيكية ؟
    الحل الوحيد أمام مغاربة داعش هو البقاء في أوطانهم التي اختاروها حيث يطاردون اوهامهم أو العودة إلى السجون المغربية لتأديبهم؟

  • انا
    الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 07:45

    لوًانتصرت داعش لما رحموننا فليتحملوا نتيجة كراهيتهم فالدين ليس قتل الابرياء وما اكثر ما قتلوا
    ذهبوا اولا لاستغلال النساء والمال اما الجهاد فقناع
    اغلبهم مكبوثون فقط

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك