بينما تجري الاستعدادات لتنزيل القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتعليم على مستوى الجامعات، تواجه ذلك تحديات في مقدمتها توفير الموارد المالية.
وكشف أنس بناني، مديرية التعاون والشراكة بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، أن توفير الموارد يعد من التحديات الكبيرة لتنزيل القانون الإطار على المستوى الجامعي، مبرزا أن تجاوز هذا التحدي يقتضي تقوية الشراكات التي تعقدها الجامعات على المستوى المحلي والوطني.
في هذا الإطار، أوضح المسؤول ذاته أن الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم، بمعية وزارة الاقتصاد والمالية، ستشرع في غضون الأسابيع القليلة المقبلة في توقيع عقود البرنامج مع الجامعات من أجل تنزيل القانون الإطار.
ويُعوّل على عقود البرنامج أن تكون قاطرة لتطوير برامج التعاون المشترك المحلي، عبر تعبئة الموارد والإمكانيات بهدف تحقيق تكافؤ الفرص، والارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي، والابتكار وإرساء الحكامة الجيدة.
وفق المعطيات التي قدمها بناني، فإن اتفاقيات الشراكة التي تبرمها الجامعات المغربية مع مختلف شركائها، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي، سيتم تجميعها في إطار عقود البرنامج، بما يسمح للوزارة أن تتبع بكيفية مدققة تطور علاقات الشراكة بين الجامعات وشركائها، وأن تكون لديها نظرة شمولية حول ما تقوم به الجامعة لفائدة الطلبة.
وفي الوقت الذي تسود فيه مخاوف لدى بعض الأطراف، ومنها النقابات التعليمية، من “تغوّل” القطاع الخاص في قطاع التعليم، اعتبر بناني أن نموذج الجامعات الموجودة حاليا، والمحدثة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، “يبرز نجاح التجربة المغربية”، مضيفا: “قد تكون هناك نواقص سنعمل على تصحيحها، ولكنها كتجربة، فهي تجربة رائدة”.
وأردف المتحدث ذاته أنه هناك، اليوم، تأسيسا لتعاقد جديد للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال تدبير الجامعة المغربية، ذاهبا إلى القول إنّ ما تحقق في هذا المجال في المغرب، بنواقصه، مقارنة مع دول أخرى في المنطقة، “يمكن ربما الافتخار به”.
ألا تنتهي هذه التفجيرات بسم الدين؟ الدين الإسلامي بريء من هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم مدعين الجهاد فهم يسفكون دماء الأبرياء الذين لا دخل لهم في هذا
يجب التفكير في كيفية الخروج بالمنظومة التعليمية من هذا المأزق. يجب النزول الأرض الواقع والبحث عن حلول عوض المخططات الفاشلة. فكيف نتكلم عن تنزيل القوانين في مجال أصلا معطوب ومتوقف.
رقم 1 أستاذة وطنية
اظن أن الموضوع لا علاقة له بالتفجيرات…
مع احتراناتي لك استاذة
يبدوا ان الوزارة تبحث عن منفد لفرض رسوم في التعليم العالي، بعدما اصبح التعليم العالي المغربي مهزلة امام الراي الوطني والدولي لما عرفه من تجاوزات تربوية واخلاقية وضعف مهول في المردودية، وبات الغش ينخر ما تبقى من التعليم العالي المغربي. غريب أمر التعليم العالي حيث يسمح بالغش بالهواتف النقالة اثناء الامتحانات، حسب شهاذات بعض الطلبة.
لا اريد ان اذكر اسم الكلية التي ارتكبت فيها مثل هذه الخروقات لكن ربما في المرة القادمة وعندما يتم توثيق العملية بشكل معقول. اما الشهاذات حول ذلك فهي موجودة.
لا اظن ان جودة التعليم العالي سترتقي الى الاحسن مهما فعلوا ومهما قالوا لان الارادة الحقيقية غائبة فكم هي الاموال التي صرفت على البرامج الوطنية بدعوى اصلاح التعليم وفي نهاية المطاف نستنتج انها مجرد اختبارات فاشلة فليس بالكلام نصلح التعليم ونسير به نحو النجاح وننقد شبابنا من الضياع ولكن هدا يتم عن طريق العمل الجاد والمضني والارادة السياسية وتخصيص الميزانيات الكبيرة والاستفادة من الخبرات الوطنية والدولية وغيرها اما التنظير فقد سئمنا منه فالتعليم بكل اسى واسف سيبقى غارقا في فشله كباقي القطاعات المهمة الاخرى وضحية هده السياسات هم ابناء الطبقات الفقيرة والضعيفة التي تعاني فعلا من رداءة التعليم وفشله الدريع فلا تحاولوا خداع الناس لان الواقع يبين عكس ما تقولون وما تدعون.
متى سنسمع ان اصحاب الضيعات الكبرى و أ صحاب المقاهي والفنادق الفخمة و أصحاب الحانات و بصفة عامة أصحاب العقارات الكبرى في مدينة القنيطرة واقليمها قد اكتتبوا مثلا لتجهيز مختبرات جامعة ابن طفيل و مكتباتها – ربما احلم
هل تم أصلا تقييم النظام الحالي LMD والوقوف على نواقصه ومكامن فشله كما اعتبار الأنظمة الأخرى بسلبياتها وايجابياتها، اما النزول الفوقي القرقوشي فنتيجته محسومة حاليا لان كل ماهو مبني على الخيال يبقى خيال والغرض هو هدى مزيد من مال دافعي الضرائب. اتقوا الله في هذا الوطن الحبيب