تحدث علي الصافي، مخرج مغربي، عن شريطه الوثائقي “الباب السابع” الذي يغوص عبره في عوالم الراحل أحمد البوعناني، المصنف ضمن رواد السينما المغربية، بقوله: “الشريط يطرح الأسئلة أكثر من تقديم الأجوبة، ما يجسد جوهر السينما بالنسبة إلي؛ لأنها تمنح المشاهد خطابا جاهزاً، وإنما تحاول حكي قصة تتضمن تساؤلات كثيرة بشأن الحياة والإنسان والواقع والخيال”.
وأضاف الصافي، ضمن الموعد الأسبوعي لبرنامج “FBM ـ المواجهة” للإعلامي المغربي البارز بلال مرميد، أن “الإشكال يكمن في غياب مؤرخين للسينما بالمغرب، ما يفسر غياب المادة الخام حول تاريخ السينما والفن، حيث لا يمكن التأسيس لمعالم السينما أو الفن دون استحضار اشتغالات المؤرخين في المجال”.
وأوضح المخرج المغربي أن “فيلم “دموع الشيخات” تأخر عرضه بالقنوات التلفزيونية المغربية؛ ذلك أن الإنتاج حصل سنة 2003، ولم يُعرض بالتلفزيون حتى انقضت الكثير من السنوات”، موردا أن “الفيلم الوثائقي الأخير “قبل زحف الظلام” تطلب إنجازه قرابة عشر سنوات”، في إشارة إلى النفس الطويل الذي تتطلبه العملية الإبداعية الوثائقية، مشددا على أن “التمارين الأولى بالمعاهد السينمائية الكبرى تتمحور حول كتابة الفيلم الوثائقي حتى يتمكن كل طالب من أسلوبه الخاص في الكتابة السينمائية”.
وبخصوص التجارب التلفزيونية، استدرك الصافي بالقول: “كانت لدي تجربة مفاجئة بالتلفزيون المغربي لما اتصل بي فيصل العرايشي (المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة) قصد تولي منصب الإدارة الفنية، ولم أستطع رفض الطلب، لأنني أمضيت سنتين آنذاك ببركان رفقة الوالدة رحمها الله، أشاهد برفقتها الأعمال التلفزيونية بصفة يومية”.
وأكد الفاعل الفني نفسه أن دوافع المشاركة تمثلت في إحداث التغيير على أرض الواقع، ثم أردف: “كل قطاع إنتاجي بالتلفزيون ينبغي أن يتألف من مدير فني”.
وبشأن قلة ظهوره الإعلامي بالمغرب، تابع: “أظن أن الخروج الإعلامي يقترن بالإضافة النوعية، لكن الإعلام الأجنبي يتابع ويفكك الأعمال السينمائية التي أنجزها، بينما يغيب ذلك بالمغرب”.
واستطرد: “لا يمكن تطوير السينما دون تحسين قدراتنا الفنية، من خلال إعداد تصورات خاصة بالعالم الذي نريد العيش فيه؛ ما يستدعي ضرورة التركيز على التكوين والتعليم الذي يعد أساس المجتمع”، خاتما بأنه شارك في ورشات مجانية لتكوين كثير من الشباب المخرجين المعروفين، ولا يرفض دعوات المشاركة في التكوينات أو تقديم الدروس بالمجان.
هل إذا حضر المؤرخون في السينما سيحترمون التاريخ الحقيقي كما هو ؟ هل سيسمح لهم الاستعمار العربي بذلك ام سيفرض عليهم التزوير والكذب كالعادة. هل سيسمح العرب بإنجاز فليم تاريخي عن جرائم عقبة بن نافع ؟ هال سيسمح لفيلم يمجد أكسيل وتيهيا ؟ هل سيسمح بافلام تفضح تاريخ الخونة بالمغرب؟ طبعا لا
رجل يمتلك الكفاءة و الحنكة و سبق له أن كون جيلا من الشباب الحالي خلال مروره من ورشات بالمحمدية و مراكش. تحية للسي الصافي
التلفزيون وجب عليه التخلي عن مسلسلات الدعارة الفنية و اخص بالدكر المسلسلات التركية و بعض البرامج التافهة التي تداع كل ليلة جمعة و سبت على القناة التانية و الابتعاد قدر المستطاع عن بعض سيتكومات الفارغة نصا و حوارا حبدا لو تم انشاء قناة يطلق عليها اسم الزمن الجميل تعنى بالارشيف التلفزي من مسلسلات و برامج و أفلام لكي نسافر للماضي و نترك الحموضة و الميوعة التي ابتلينا بيها من اشباه ممتلمين همهم سوى الكاشي و العاءد المادي.
للثقافة الأصيلة دور وتاريخ، وثقافة المخرج المقتدر علي الصافي، ابن بركان وابن عائلة مناضلة مجيدة، ثقافة ضاربة. للأسف لم تنصف الرجل الثقافة المغربية ولا السينما الوثائقية بخاصة. كان من حظي أن أشاهد لك فيلمين. أتمنى لك كل التوفيق والنجاح ويشرفني أن يكون اسمك من الأسماء التي تعرف بالمغرب في المحافل الدولية. الرجل يحتاج كل الاهتمام..
عندما نتكلم عن اي مشروع لابد من ان تعتمد على ثلات مراحل 1 المفكر الدي يعطينا الفكرة العامة للمشروع المخرج الدي يجمع بين الفكرة وتنفيدها ثم المنفد الدي له القدرة والدراية والتواصل مع المخرج ٫و المفكر غالبا لايوجد في مشارعنا يعني المخرج والمنفد فقط والنتيجة ضعيفة وليست عمومية يعني ليس لها ماض ولامستقبل ولااضافة حيث نجد المنتوج عبارة عن اعادة الماضي بطريقة ركيكة ٫ولهدا وجب ارغام المخرج على الاستعانة بمفكر او كاتب او كاتب سيناريو اغلب المغرجين لا علاقة لهم مع الفكر …
الفن هو الصورة الحقيقية لمعرفة حقيقة اي شعب من الشعوب.فرغم الاجتهاد الدي اتى بعد لف ودوران حيث كانت الة المراقبة بالمرصاد لكل الفلتات القليلة عبر توالي الاجيال .لا زلنا لم نجد بعد تلك النقلة النوعية التي نراها في الفن الغربي خلال النهضة هل يمكن ان تتلون الفراشة بعدما كانت عبارة عن دودة مقززة .كيف يتلون الفن ليجعل الرقابة لا تفقه اي شيء في المادة المعروضة انها صورة من صور الفن الدي نريد والدي يجعل التحول يبدء من الدات اولا قبل الغير
مع احترامي لك الأستاذ علي الصافي، هل فعلا أنت جاد حين اقترحت علينا أن نضيف عشرات المدراء الى التلفزيون؟ هل تعرف كم من مدير هناك في القناة الأولى؟ مدراء بيروقراطيون يعرقلون الإنتاج ويزعجون ابناء الدار والمهنيين الحقيقيين؟ فهل تريد أن نضيف اليهم المزيد؟ عجيب امرك. التفزيون يحتاج الى مبدعين وفنانين وصحافيين أكفاء ومخرجين متمرّسين وليس الى مدراء. ثم هناك سؤال آخر، ماذا أضفت أنت حينما كنت مديرا في التلفزيون؟ أبناء الدار لم يكونوا يعرفونك ولم يكونوا يرونك؟ اين كنت تشتغل بالضبط؟ وماذا كنت تفعل بالضبط؟ لهذا كنت أتمنى لو سألك الصحافي: ماذا فعلت كمدير فني في القناة الأولى؟ ماذا كان عملك؟ ما هي إضافتك؟ ما هو الدور الذي لعبته؟ كيف كنت تتفاعل مع البرامج التلفزيونية واصحاب البرامج؟ كيف؟ يعني اسئلة حقيقية تحتاج حوارا أكثر جدية. مع خالص التقدير لعطائك الفني المحترم.