نادي قضاة المغرب ورهانات الانتقال من العالم الافتراضي إلى العمل الميداني

نادي قضاة المغرب ورهانات الانتقال من العالم الافتراضي إلى العمل الميداني
الخميس 15 مارس 2012 - 23:02

يصادف يوم 15 مارس 2012 الاحتفال بمرور الذكرى الأولى لتأسيس صفحة نادي قضاة المغرب عبر الفيس بوك، ففي مثل هذا اليوم من سنة 2011 لجأ مجموعة من القضاة المغاربة إلى إطلاق أول صفحة لهم عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك في خطوة اعتبرت جريئة بالنظر إلى تاريخ القضاء المغربي وحتى في ضوء بعض التجارب المقارنة.

فإذا كان النظام الأساسي الحالي لرجال القضاء يصادر على قضاة المملكة حقهم في التعبير ويخضع ممارستهم لهذا الحق وإشارتهم لصفتهم القضائية لضرورة الحصول على إذن كتابي مسبق من وزير العدل، رغم أن هذا الحق مكفول في كل المواثيق الدولية، كما أن حقهم في تكوين جمعيات أو الانخراط فيها ضل مصادرا وخاضعا لعدة قيود، فإن كل ذلك لم يمنع مجموعة من قضاة المملكة من جميع الأعمار وخاصة من الشباب من تأسيس أول صفحة وطنية وعربية للتعبير عن مشاغل هذه الفئة التي آثرت الصمت مدة طويلة.

وقد جاءت هذه المبادرة في ظل سياق وطني ودولي عام يعرف تزايد الاهتمام بضرورة الإصلاح في شتى المجالات ولا سيما الإصلاح الديمقراطي عبر جميع مستوياته وذلك مع هبوب نسمات الربيع العربي، وسياق خاص يتمثل في الحراك الذي عرفته مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحولت إلى قنوات مفتوحة للتعبير لشرائح وفئات مجتمعية عديدة، وأدوات خلاقة في التغيير.

ولا شك أن السياق العام لظهور نادي قضاة المغرب في خطوته الأولى في شكل صفحة للتواصل الإجتماعي أسست بمبادرة فردية من طرف مجموعة من القضاة المتحمسين لفكرة الإصلاح جاء في إطار مبادرات مماثلة عرفتها بعض القطاعات على المستوى الوطني والتي انطلقت من بعض المطالب المشروعة للإصلاح، لكن الفرق بينها وبين تجربة نادي قضاة المغرب هو كون قضاة المملكة ضلوا لفترة طويلة محرومين من حقهم في التعبير عن آرائهم وتصوراتهم للإصلاح خارج المؤسسات الثلاث التي وضعتها الدولة رهن إشارتهم، وأقصد هنا المجلس الأعلى للقضاء، الودادية الحسنية للقضاة، والمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لأسرة القضاء، وهي مؤسسات أثبتت العديد من التقارير الوطنية والدولية أنها أضحت غير قادرة على الاضطلاع بالمهام الموكولة لها أمام تزايد الانتقادات الموجهة لطريقة عملها.

وقد تزامن الخروج الإعلامي لنادي قضاة المغرب عبر موقع الفيس بوك مع خروج مماثل لتجارب قضائية مقارنة خاصة في البلدان العربية مع هبوب نسمات الربيع العربي الذي انطلق من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي. بل ويلاحظ أن تجربة صفحة نادي قضاة المغرب كانت رائدة، وقد تم الاقتداء بها وتبنيها من طرف عدد من القضاة في البلدان العربية المجاورة، فبعد أقل من شهر من المبادرة المغربية لجأ مجموعة من وكلاء النيابة العامة بمصر في شهر أبريل من سنة 2011 إلى إنشاء صفحة مماثلة عبر موقع التواصل المذكور تحت اسم شباب قضاة مصر وذلك بهدف فتح نقاش عميق حول مطالبهم، والتأم من خلالها أزيد من 600 عضو ينتمون كلهم لجهاز القضاء من أجل تقديم اقتراحاتهم الهادفة إلى الرقي بأوضاع السلطة القضائية، إلا أن هذه المبادرة تم إجهاضها من خلال إحالة القائمين عليها لجهاز التفتيش الفني عقابا لهم عن تجاوزهم لواجب التحفظ المفروض على القضاة وذلك قبل أن يتم تسوية الأمر بشكل ودي أمام الحركة الاحتجاجية الواسعة التي قام بها قضاة مصر ردا على هذا السلوك الذي يشكل مصادرة لحقهم في التعبير.

وعرفت تونس ظهور صفحات مماثلة أنشأها عدد من قضاتها قصد تطهير بيتهم الداخلي من مخلفات الفساد المرتبطة بالنظام البائد. لكن الفرق بين كل هذه المبادرات وتجربة صفحة نادي قضاة المغرب يكمن في أن التجارب المقارنة المذكورة أعلاه لم تنجح في تجاوز العالم الافتراضي، إذ بقيت وإلى حدود الآن مجرد فضاءات للتعبير تسمح لمرتاديها من القضاة بتجاذب أطراف الحديث وتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا ذات الصلة بالشأن القضائي، بل واستغلت بعضها كقنوات لتصفية الحسابات الضيقة بين أعضائها، أو تمرير بعض الخطابات لأغراض غير معلنة، بينما نجح نادي قضاة المغرب من تجاوز العالم الافتراضي والخروج إلى العلن على أرض الواقع من خلال التحول من مجرد صفحة إلكترونية إلى جمعية مهنية للقضاة قائمة بحد ذاتها، لها نظام أساسي وأهداف محددة، وأجهزة مسيرة، مركزية وجهوية، وخطة عمل وملف مطلبي للإصلاح تم إعداده بشكل توافقي، اتخذ من صفحة التواصل الاجتماعي نواة لتجميع الآراء وتوحيد التصورات و طرحها للنقاش.

ومن أسباب نجاح تجربة نادي قضاة المغرب كخطوة أولى حرص القائمين على الصفحة على توضيح الأهداف المتوخاة من تأسيسها والتي تتجلى بالأساس في فتح نقاش جدري و حقيقي وبناء بين قضاة المملكة بغية تقديم تصوراتهم لمشروع إصلاح القضاء، واستعراض المشاكل التي يعانون منها والتي يواجهونها أثناء القيام بمهامهم، والحلول التي يرونها مناسبة لتجاوز معوقات الإصلاح القضائي، فضلا عن إحياء أخلاقيات القضاء ومبادئه خاصة إشاعة روح التضامن بين القضاة. أي أن جوهر الصفحة يقوم أساسا على التواصل والحوار والتفاعل وهي قيم كانت غائبة أو مغيبة إلى حد كبير في تجارب سابقة.

ولقد استفادت الصفحة من الإمكانيات الكبيرة التي تتيحها شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك إذ أن أغلب محتوياتها التي تنشر يوميا وعلى مدار الساعة هي من صنع الزوار، الذين يملكون الحق في نشر أي خبر أو معلومة أو صورة، ولهم إمكانية التعليق عليها، ومشاركتها، والتحكم في المحتوى المعروض، وهو ما يحقق تواصلا فعالا بين المستخدمين للصفحة، كما أن محتوى الصفحة تم اخضاعها لرقابة ذاتية من طرف عدد من القائمين عليها حتى لا يتم تحريف المسار المحدد للصفحة، أو استغلالها لأهداف غير الأهداف المحددة لها.

إن الاحتفاء بالذكرى الأولى لتأسيس صفحة نادي قضاة المغرب يدفع لاستحضار اللحظات المهمة في تاريخ هذه الصفحة والتي ارتبطت بأحداث مفصلية في تاريخ القضاء المغربي، أهمها حدث التعديلات الدستورية التي ارتقت بنص دستوري صريح بالقضاء إلى مستوى سلطة، ونصت على ضمانات استقلاليته، وكفلت لقضاة المملكة حقهم في التعبير وتأسيس جمعيات مهنية والانخراط فيها أيضا، وأسست لمراجعة تشكيلة المجلس الأعلى للقضاء الذي تحول إلى مجلس أعلى للسلطة القضائية، وهي مقتضيات أثثت لنقاشات عميقة وبناءة عبر الصفحة التواصلية المذكورة، قدم فيها الرأي والرأي الآخر في تجربة لم يسبق لها أي مثيل في تاريخ القضاء بالمغرب.

وتأتي تجربة الإعداد للجمع العام التأسيسي لنادي قضاة المغرب كمحطة بارزة في تاريخ الصفحة إذ أن كل خطوات هذا الحدث تم الإعداد لها بشكل تشاوري وتفاعلي بين أعضاء الصفحة، بدءا من التاريخ المحدد للجمع العام، وتسمية الجمعية المهنية المزمع إنشاؤها، وشعارها، والخطوط العريضة لقانونها الأساسي، إذ لا بد من استحضار النقاش الذي طرح بخصوص بعض المواد خاصة ما له علاقة بحالة التنافي بين العضوية في أجهزة الجمعية والعضوية بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية أو المسؤولية بالمحاكم أو بالمصالح المركزية لوزارة العدل وهي الفكرة التي تم تبنيها بكل جرأة بل ووضعت بالمحك أكثر من مرة، وكذا النقاش الذي طرح بخصوص اعتماد أسلوب الكوطا لضمان تمثيلية وازنة للمرأة القاضية في أجهزة الجمعية، وهي الفكرة التي تم استبعادها على أساس أن المرأة القاضية مثلها مثل زميلها القاضي لها كامل الحرية في الترشح لأجهزة الجمعية دون حاجة إلى نصاب معين، الشيء الذي ترجم على أرض الواقع من خلال الانتخابات التي نظمها نادي قضاة المغرب عبر مكاتبه الجهوية والتي أفرزت عن حضور بارز للمرأة القاضية جعلها تحظى برئاسة مكتبين جهويين بكل من تطوان ومكناس، وتحصل على تمثيلية بأجهزة الجمعية تعادل نسبة حضورها بجهاز القضاء رغم عدم اعتماد أسلوب الحصص أو الكوطا.
ويبقى تاريخ 20/08/2011 تاريخا يحمل دلالات كبيرة بالنظر إلى الحدث الذي عرفه هذا اليوم بالاعلان عن تأسيس جمعية نادي قضاة المغرب رغم المنع غير المبرر الذي تعرض له جمعها التأسيسي، إذ أن أسئلة كثيرة كانت تثار بخصوص مدى نجاح هذه الخطوة بالنظر إلى كثير من المعطيات أهمها التاريخ المحدد الذي وبالرغم من رمزيته ودلالاته الوطنية والروحية المتمثلة في مصادفته لذكرى ثورة الملك والشعب، وذكرى الخطاب الملكي ليوم 20/08/2009 المتعلق بإصلاح القضاء، وتزامنه مع شهر رمضان الكريم إلا أنه صادف فترة العطلة القضائية، والاستعدادات لاستقبال عيد الفطر المبارك والدخول المدرسي، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأن التاريخ المحدد غير مناسب وقد لا يلقى استجابة واسعة من طرف قضاة المملكة، فضلا عن طرح إشكال أعمق يتمثل في طبيعة جمهور مواقع التواصل الاجتماعي وما إذا كانت بالفعل تستطيع الخروج إلى العلن ونقل النضال من صفحات الفيس بوك والعالم الافتراضي إلى أرض الواقع، وما كان يزكي طرح مثل هذا السؤال هو أن عددا كبيرا من مرتادي صفحة نادي قضاة المغرب كانوا يستعملون أسماء مستعارة، وهو ما قد يدفع للاعتقاد بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مغامرة غير محمودة النتائج، خاصة إذا تم استحضار حاجز الصمت المفروض منذ مدة طويلة على القضاة تحت غطاء ما يسمى بواجب التحفظ.

وحمل صباح 20/08/2011 أكبر مفاجأة للقضاة وللمتتبعين للحدث إذ أن القضاة تفاجئوا بخبر منعهم من ولوج المقر المحدد للجمع العام، كما أن المتتبعين للحدث الفريد تفاجئوا أيضا لمستوى الحضور الكثيف من طرف قضاة المملكة والمهتمين والمتعاطفين مع الخطوة الجريئة لنادي قضاة المغرب، وتفاجئوا بشكل أكبر بإصرار القضاة على عقد جمعهم التأسيسي في الهواء الطلق وتحت أشعة شمس فصل الصيف الحارقة، وفي إحدى أيام شهر رمضان الكريم، لتشكل كل هذه الأجواء حدثا بارزا من الصعب أن يتكرر، وهو الحدث الذي تم تغطيته ونقله صوتا وصورة إلى كل من لم تسعفه ظروفه في الحضور عبر الصفحة التواصلية لنادي قضاة المغرب.

لقد شكلت الصفحة أيضا قناة لتغطية أحداث هامة في مسار الجمعية المهنية الفتية أبرزها لحظة انتخابات الأجهزة المركزية والجهوية لنادي قضاة المغرب والأنشطة التي تقوم بها فروعه، والبيانات الصادرة عن المكتب التنفيذي أو المكاتب الجهوية، والقرارات المتخذة بهذا الصدد، وهو ما أسهم في خلق تعبئة بين صفوف القضاة في إنجاح الخطوات الجريئة التي قام ويقوم بها نادي قضاة المغرب، وتعزيز ثقافة الحوار بين مكونات السلطة القضائية.

وإلى جانب الأخبار والمعلومات والتعليقات المنشورة عبر صفحة نادي قضاة المغرب، لعبت الصورة والقصة والشعر والنثر دورا كبيرا في تعرية الواقع الذي يعيشه قضاة المملكة في زمن الإصلاح، وفي ظل دستور ارتقى بالقضاء إلى مستوى سلطة موازية لباقي السلط، إذ أن نشر بعض الصور المفجعة لبعض مراكز القضاة المقيمين وتسليط الضوء على هشاشة البنيات التحتية في بعض المحاكم (مركز القاضي المقيم بزاوية أحنصال على سبيل المثال)، وتداول قصص وحكايات قاضيات وقضاة مستقاة من واقعهم المعاش بسبب عدم الملاءمة بين المهام الموكولة لهم والالتزامات الواقعة على عاتقهم من جهة، والإمكانيات والوسائل المتاحة لهم (استقلالية القضاء في زمن الفقراء، القاضي المسكين، حقوقنا وحقوقهم علينا، رجل فوق القانون..)، ونظم قصائد شعرية ونصوص نترية تجسد لمعاناة شريحة واسعة منهم (أيها الشعب القاضي يريد- طفح الكيل- شعور مهين أن تكون قاضيا- رسالة إلى قاض مبتدئ)، كل ذلك أسهم في إغناء الصفحة وإعطائها أبعادا متعددة، تتجاوز البعد الإخباري أو التواصلي إلى أبعاد إبداعية خلاقة تؤكد من جهة أن الإبداع يولد من رحم المعاناة، وتكشف من جهة أخرى عن الجانب الآخر في حياة القضاة وهو الجانب الإبداعي .

وفي الأخير لا مناص من الاعتراف بأنه وبتتبع ما ينشر بصفحة نادي قضاة المغرب من مواد على مدار اليوم وإن كانت لا تعبر عن الرأي الرسمي للجمعية المهنية لنادي قضاة المغرب إلا أنها تسعف في جس نبض قضاة المملكة، ومعرفة تطلعات شريحة واسعة منهم، ويبقى حدث الاحتفال بالذكرى الأولى لتأسيس هذه الصفحة مناسبة لتقييم التجربة، ووضع التصورات للمرحلة القادمة التي ستكون لا محالة حاسمة بالنظر إلى حجم الاستحقاقات التي تنتظر جمعية نادي قضاة المغرب بوجه خاص، والقضاء المغربي بشكل عام، مع بدء الاستعداد لإصدار القوانين التنظيمية المتعلقة بالسلطة القضائية التي نتمنى أن تكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • CAMU
    الجمعة 16 مارس 2012 - 00:33

    المرجو ان يساهم هذا النادي في انجاح عملية اصلاح منظومة العدل تحت مظلة وزارة العدل التي هي
    ليست هي وزارة القضاة فقط بل هي وزارة كل المتذخلين في العدل باعتبار أن العدل ليس من مسؤولية القضاة وحدهم انه مسؤولية
    المتقاضين الذين يتقاضون بسوء نية و يطرحون على المحاكم معطياة مغلوطة غاية كل فريق النيل من الاخر ذون استحضار اي مبدء من المبادئ السامية للاسلام
    ومن أجل ذلك فهم يجندون
    خدمات الضابطة القضائية ولا يخفى على أحد مذى استعدادهم لجعل الابيض أسودا والاسود أبيضا
    خدمات المحامين الذين حينما يدافعون عن الظلم يبررون ذلك بأنهم يدافعون عن وجهة نظر موكليهم والذين يقيسون كفاءتهم ونجاحهم بمذى قدرتهم على اقناع هيئة القضاة بمغالطاة تؤدي الى الحكم لصالح موكليهم بعيدا عن مبادء العدل والانصاف
    خدمات شهود الزور
    خدمات خبراء الزور
    خدمات باقي الاعوان والمبلغين
    لكي يجد القضاة أنفسهم أمام قضايا وملفاة فاسدة من أساسها
    فمن باب العدل في حق القضاء أن لايتم ربط عملية الاصلاح بالقضاءوحده و ان يطلق على ذلك شعار اصلاح الاجهزة المساهمة في العدالة تحت شعار اتقي الله

  • نبيل احسون
    الجمعة 16 مارس 2012 - 09:57

    شكراااااا جزيلا على هذا المقال الممتع… وبالفعل نادي قضاة المغرب نجح في تحقيق اهم قيمة مضافة في مجال القضاء وهي التواصل

  • عصام ايت عمر
    الجمعة 16 مارس 2012 - 15:50

    تبارك الله عليك يا استا\ سعدون دائما سباق للجديد.. كل عام ونادي قضاة المغرب بالف خير

  • فتحي
    الجمعة 16 مارس 2012 - 16:20

    يحسب لصفحة نادي قضاة المغرب انها كسرت حاجز الصمت المفروض على القضاة…. شكرا أستناذ أنس على المقال..

  • ميمون
    الجمعة 16 مارس 2012 - 16:26

    في البداية اشكر هذه الالتفاتة الكريمة بخصوص صفحة نادي قضاة المغرب التي كانت ولا زالت منبرا للرأي مفتوح للسادة القضاة .. الصفحة تعكس مدى الاهتمام الذي يوليه القضاة لورش اصلاح القضاء.. وهي خطوة ممتازة للتغير.. بالتوفيق

  • مومني ياسين
    الجمعة 16 مارس 2012 - 17:35

    مبادرة طيبة قام بها شباب الفيس بوك من القضاة الذين ثاروا في وجه الفساد وكل الممارسات السلبية التي كانت تمس بجوهر استقلال القضاء.. اتفق معك يا أستاذ انس .. فرهانات النادي ما تزال مرفوعة… والفترة القادمة هي فترة التحديات بدون منازع.. لا ننسى يوم 15/05 الذ سيحمل لا شك مفاجاة جديدة لكل المهتمين.. وفقكم الله دوما.. والى الامام

  • خالد أيوب
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:39

    تحياتي الصادقة للمؤلف.. وتحياتي لنادي القضاة بالمغرب الذي شكل الحدث يوم 15/03/2011 عندما خرج إلى العلن.. وكسر حاجز الصمت وأسهم في رسم صورة جديدة للقضاة بالمغرب.. وهي الصورة التي ساهمت الودادية الحسنية في الاساءة لها من خلال اسلوبها المتصف بالخمول لدرجة أن جلالة الملك دعاها بشكل صريح للاستيقاظ من سباتها العميق.. إلا أنها للأسف لم تستطع ذلك.. فكانت الفرصة سانحة لنادي قضاة المغرب للبروز في الواجهة.. من خلال ادوار ومواقف بارزة

  • مليكة
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:42

    نادي قضاة المغرب انطلق كمجرد حلم صغير في مخيلة 5 من شباب القضاة الذين سارعوا في تحول مفاجئ للاستعانة بالفيس بوك لاطلاق صفحة للتواصل مع القضاة.. تحولت في اقل من 5 أشهر إلى جمعية مهنية للقضاة توصف بأنها الأكثر تمثيلية.. ان طريق الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة..

  • نورا ابراهيم
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:48

    مقالة في المستوى كعادتك يا أستاذ سعدون، قلتم في المقال أن تجربة قضاة مصر واجهتها السلطات بالمنع من خلال احالة القضاة على جهاز التأديب، لكن في المغرب ترك القضاة يستعملون الفيس بوك، بدون أدنى معارضة، لكن لماذا عندما قرروا التحول الى جمعية قانونية تعرض جمعهم التأسيسي للمنع، رغم انهم استوفوا كل الاجراءات اللازمة لذلك، هل تخشى الدولة بالفعل من استقلالية القضاء؟ وهل هناك مضايقات يتعرض لها قضاة النادي بعد سنة من التأسيس؟

  • mohamad fariss
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:49

    القضاء بالمغرب يعرف تحولات كبيرة، قديما كان القضاة يعملون في صمت، يتعرضون لشتى أشكال الضغط في صمت، أحيانا يتعرضون لتنقيل تعسفي او تأخير في الترقية في صمت، وأحيانا أخرى يتعرضون للإهانة من طرف عدة جهات ويضطرون لتقبلها في صمت، وإذا تدخلت بعض الجهات فلا تتدخل إلا لحثهم على الصمت، هذا كان يحدث منذ مدة، أما اليوم فأشياء كثيرة تغيرت مع مجيء نادي قضاة المغرب الذي حطم الصمت

  • حياة
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:52

    اتوجه باحر التهاني لقضاة النادي بمناسبة العيد الأول لتأسيس الصفحة المتميزة التي كانت ولا زالت نبراسا للقضاء المغربي الطموح نحو المستقبل

  • ودادي
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:56

    الفرق بين الودادية الحسنية للقضاة ونادي قضاة المغرب أن الأولى جهاز مفروض من طرف جهات عليا تحاول من خلاله السيطرة على القضاء، أما النادي فجهاز تم خلقه على مستوى القاعدة من طرف القضاة أنفسهم من اجل فرض استقلاليتهم على باقي السلط، فهما عبارة عن متناقضين: النوم/ اليقضة، التبعية/الاستقلال، الخنوع/الجرأة، الخمول/ النشاط، الكسل/ الاجتهاد،…..

  • نهيلة
    الجمعة 16 مارس 2012 - 19:59

    اقترح بمناسبة عيد تأسيس الصفحة إصدار نادي قضاة المغرب لمجلة تتعلق بأنشطة النادي لأني ألاحظ وجود مقالات متميزة لعدد من الأساتذة الأفاضل من القضاة، ومن المؤلم أن تبقى متفرقة بين أعمدة الصحف الالكترونية واليومية، حبذا لو يتم تجميعها لأنها تشكل جزءا من ذاكرة القضاء المغربي

  • القاسمي
    الجمعة 16 مارس 2012 - 20:01

    عيد سعيد وعمر مديد لنادي قضاة المغرب، ومتمنياتي الصادقة بمزيد من التألق للجمعية في نشاطاتها القادمة

  • نبيل
    الجمعة 16 مارس 2012 - 20:02

    أسجل في البداية إعجابي بحماس المؤلف الذي لا يترك أي مناسبة إلا ويعبر عن تواجد نادي قضاة المغرب وتفاعله مع كل قضايا المجتمع، أحب أن أسأل عن مشاريع جمعية نادي قضاة المغرب في الفترة القادمة، وهل يمكن أن تلجأ للتحول إلى نقابة للقضاة على غرار القوانين المقارنة في الجزائر ومصر وفرنسا؟

  • الحاج أحمد
    الجمعة 16 مارس 2012 - 20:09

    الصفحة الفيسبوكية لنادي قضاة المغرب فكرة ممتازة لضمان التواصل والفاعل السريع بين القضاة.. اتمنى ان يتم خلق صفحات مماثلة للسادة المحامين والعدول والنساخ

  • أبو حفص
    الجمعة 16 مارس 2012 - 20:13

    اشجع قضاة النادي على المزيد من الانخراط في مشروع اصلاح القضاء.. مند مدة سمعت لقاء في الاذاعة رائع جدا للاستاذ ياسين مخلي تناول فيه بشجاعة موقفه من الاصلاح .. ما يعجبني في قضاة النادي انهم شجعان مقالاتهم جريئة.. افكارهم واضحة.. مستعدون لبدل الغالي والنفيس من اجل تحقيق هدفهم في الارتقاء بالقضاء المغربي الى مستوى سلطة

  • منتظر
    الجمعة 16 مارس 2012 - 20:16

    ننتظر بفارغ الصبر يوم 15/05/2012 الذي سيكون تاريخيا في تاريخ القضاء المغربي

  • قاضي متقاعد
    الجمعة 16 مارس 2012 - 21:05

    النادي في الحقيقة اكثر انفتاحا عما يسمى لبالودادية التي لم نرى منها كقضاة سابقين ومتقاعدين الا خنق القضاة ومواجهتهم بدل الدفاع عنهم ونحن نهنى نادي قضاة
    المغرب على حلول الدكرى الاولى لميلاده وعمله محكوم عليه بمدى استعداد الدولة للاعتتراف للقضاة بحقهم في الكلام والتعبير عن الراي لان كلما صنعه النادي في هذه المدة القصيرة افضل بكثير مما لخبطته الودادية على مدى سنوات عجاف اضرت بالقضاة اكثر مما ازرتهم ……….
    ولعل كل اللقاءت التلفزية التي حضرها ممثلوا النادي ابانت ان عهد اسكت لاماك انتهى . فققد شاهد المشاهدون كيف اضطرت الودادية الى اتباع خطوات النادي في كل الخرجات الاخيرة باسفي وتاونات كما اظهر برنامج ميدي ست ضعف ممثلي الودادية امام عناصر النادي لان بكل بساطة من شب على شيء شاب عليه متمنياتنا بالتوفيق للقضاة المغاربة في ناديهم الذي سيتعزز بمشاركات جديدة من القضاة المتقاعدين والسابقين والحاليين .بدلا من الركون الى داخل خيمة الودادية التي لاتسمن ولا تغني من جوع ……….

  • سلمان
    الجمعة 16 مارس 2012 - 22:40

    لقد تتبعنا نادي قضاة المغرب من خلال أعمدة الصحافة و خصوصا في شخص مواقف رئيسه التي عكست صورة مشرقة للقضاء المغربي، فتحية للقضاة الشباب ، و الخير كل الخير فيكم و عاش نايكم نادي التضامن و العزة التي نح أن نراها في قضاتنا الدين يبتون في ملفاتنا….

  • abdoullah najib
    السبت 17 مارس 2012 - 09:32

    au lieu de cette philosophie vide, du gaspillage d'encre et de temps,
    nous avons besoins que le juge, comme tout autre salarié, fasse son travail pour lequel il est payé, avec sagesse et conscience
    se débarraser de la corruption et de la folie des grandeurs

  • مواطن من المغرب
    السبت 17 مارس 2012 - 22:56

    بعض قضاة المغرب يتلقون التعليمات بواسطة التليفونات من طرف أصحاب الشأن أية استقلالية لأي قضاء ؟أكثرهم يلهط على متاع الدنيا بالحق وبالباطل الا من رحم ربك وهو قليل ونتيجة الانسياق لمن يدفع اكثر يصبح المظلوم ظالما والعكس صحيح ويطبق القانون الأهوج الاعوج على البؤساءوالمواطنين البسطاء وحدهم ولم نسمع أبدا -الا حين لاحت العواصف المدمرة – عن محاكمة ناهبي المال العام أو قامعي حركات الاحتجاج أو مستغلي نفوذهم ….نعم هناك قضاة لهم ضمير ويخافون من المولى عز وجل لكنهم مهمشون أكثر من ذلك فالوضع كان واضحا الى حد كبير حيث كان الملك يتدخل أحيانا لرفع مظلمة أو انصاف بائس من الشعب اما ما نلحظه في الوقت الحالي فهو استفراد كامل لأصحاب النفوذ بدل الاستقلال الذي كنا نأمله نرجو من الحكومة الحالية ان تعيد فتح هذا الورش وتعدل من بعض القوانين وتشجع القضاة الشرفاء والنزهاء الذين ديدنهم خدمة الوطن وتطبيق القانون وحفظ الصالح العام والأمن القضائي للبلد والله الموفق

  • rachid
    السبت 17 مارس 2012 - 23:03

    un grand salut pour monsieur rmid

    juge=…………………………………………………

  • مواطن
    الأحد 18 مارس 2012 - 02:48

    نشكر كثيرا الكاتب الذي رغم معاناته في أعالي الجبال إلا أنه مواظب على الكتابة والإخبار لأن كتاباته تعتبر في نفس الوقت تحليلا وخبرا فهو بارع في تحليل الأحداث وفي نفس الوقت يخبرنا بين السطور بما هو آت من أحداث وما يعد له النادي من نضالات ومحطات هامة قادمة ويحث القضاة على الاستعداد لها . فشكرا لك ذ أنس سعدون فكتاباتك تؤنسنا وتحاليلك تسعدنا .

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 17

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 24

المنصوري ترد على الأزمي