أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:44
مرشحة الإمارات تشيد بالدعم المغربي
-
17:07
23 قتيلا حصيلة حوادث السير في المدن
-
16:45
بوتين يلتقي الرئيس الإيراني في موسكو
-
16:16
أبليلا واعبيد يرأسان لجنتين بالمستشارين
-
16:05
خلاف برلماني يرفع أول جلسة للمستشارين
-
15:37
استطلاع يرجح مواجهة لوبان وميلانشون
-
15:12
الأميرة للا أسماء تحيي ذاكرة شعب رواندا
-
14:23
الشارقة: يقطين شخصية العام الثقافية
-
14:05
هلال يوضح حقيقة "ألف محامٍ بلا بطاقة"
-
13:48
بايرن ميونيخ يشيد بتواضع هاري كاين
-
13:11
تنديدات متزايدة بزيارة فيليبي لسبتة
-
13:06
رابطة الدوري الإسباني تعتذر للصين
اليهود يريدونك عبد من المستحيل السيد و الصليبيين يضاعون مصالحهم فوق معتقداتك و وجودك و من لا كرامة لهم يستنون رضى اليهود والصليبيين مع العلم ان خالقهم علمهم من 15 القرن انهم لن ينالون الرضى الى بشرط واحد
لماذا لم يقل المتكلم كلمة يهود و التعايش مع اليهود و لماذا لم تكتب أصلا في اللافتات المعروضة، طبعا لست ضد اليهود و التعايش بل و الإحسان إليهم كما يقول القرآن، ولكن هناك إحساس بأنه لا الزمان و لا المزاج العام و لا حالة الاحتقان الشعبي ضد المخزن، تسمح بهذا التطبيل الواضح لكل ما له علاقة بالكيان الصهيوني، تعابشوا مع الصلاة التي تمنعونها بقوة السلاح و حينها نصدقكم.
هذا اسمه التطبيع الاجتماعي . لماذا يطلب من العربي ان يكون مسالما ومستكينا ومهادنا في حين لا احد يجبر الصهاينة على أن يكونوا كذلك ؟بل بالعكس انهم يزدادون تجبرا وطغيانا ؟ يوما ما سيتمكن الصهاينة من التغلغل في مفاصل الدولة وعندءذ لن يستطيع احد مواجهتهم . وبالتالي انتظروا الانحلال الخلقي وتغيير المناهج وتغيير المبادىء والقيم . وانتظروا التفرقة والعنصرية والإلحاد ووووو….والايام بيننا .
المشكل ماشي التعايش مع المسلمين والديانات الأخرى…. بل المشكل مع الحكومة والمسلمين التي تغلق المساجد وتمنع شعائر رمضان المعظم. …. بينما الكفار في دول العالم سمحوا للمسلمين بقيام الشعائر الدينية في المساجد….. في دولة اسلامية يحارب الإسلام.
والله إني أشعر بالغربة في وطني الإعلام المغربي المرئي والسمعية لا كلام إلا على اليهود البداية من المتاحف وأنشطة والتسامح وووووووو حتى يصلوا الى مبتغاهم
أصبح المغاربة يشعرون بالغربة والحكرة في وطنهم
سبحان الله. بالأمس كنا مع القضية الفلسطينية، و ننظم المهرجانات و الأنشطة للتضامن مع الشعب الفلسطيني. لكن بعد التطبيع انقلبنا 180°… (بدون تعليق).
فين عمر المغاربة المسلمين كان عندهم مشكل مع المغاربة اليهود ؟، أبدا لم يكن هناك شيء فرق بينهم، اللهم إذا كان الموضوع متعلق بإسرائيل، في هذه الحالة يمكن أن نتحدث عن الإختلاف، لكن حتى ذلك الإختلاف كان عاما في أكثرية الدول بما فيها الغربية، …
المغاربة عامة، كانوا دائما منفتحون على مختلف الثقافات والحضارات والديانات، يعني أن جدوى الإلحاح على هذا النوع من الأنشطة “الثقافية” لا جدوى منها في المغرب فهي ربما سوف تلقي الضوء على موضوعها بشكل يضر بالمشترك واللا خلاف بين المغاربة بتعدد روافده وبثقافة “الإستقبال” فرحا بالغريب والضيف، هذه الأنشطة تصلح ربما في دول المشرق، المتجدر فيها روح التزمت والإنغلاق على ثقافات الآخرين ورفض “الوافدين” كما يسمونهم
فمن فضلكم يجب الحذر من النتائج المعاكسة لهكذا مقاربات
غسلو لهاد الجيل مخو راه اليهود في فلسطين كيباتوا كيقتلوا فالفلسطينين فالمجسد الاقصى ودايرين ليهم الارهاب وكيمارسو عليهم التطهير العرقي باش يجروهم قصرا من منازلهم ولي مبغاش كيقتلوه او السجن
هاد اللعبة القبيحة اللي الخونة خاصهم الشعوب العربية او الاسلامية تصدقها
راه اليهودي. او المسيحي كيقولك ماكين غير انا وكيخدم افكاروا وايديولوجيتوا لو كان عندو تسامح لكانو ا قبلوا الاسلام قبل الف سنة
وبارك من الذل والطاطاة الراس راه انحنينا لمستوى غير مسبوق
حسب ما سمعت ان المغرب سوف يعيد لليهود الذين هاجروا الى فلسطين ارضيهم التي باعوها وذهبوا لقتل اخواننا الفلسطينين وانتزاع اراضيهم وتهجيرهم والان يريدون العودة الى المطالبة بتلك الاراضي التي باعوها اصلا قبل سفرهم والان اليهود لديهم ارض مغتصبة وهي فلسطين المسلوبة ويريدون سلب اراض مغربية ايضا غير بالفن ويصبح لديهم قدم هنا وقدم هناك ما اذكى اليهود وخدامهم من سلاطين المسلمين
غالبا الدولة تريد ان تمهد لهذا الامر بجعل الناس يقبلون اليهودي الذي لايقبل المسلم اصلا لكي تنفد خطتها من دون مشاكل او احتجاجات او مظارهرات
وسنرى في قابل الايام
قيم التعايش لا تحتاج إلى مسابقة بل هي من باب الفطرة راسخة مرسخة ما بين فصيلة من الفصائل إنسان مع إنسان وحيوان مع حيوان من نفس الفصيلة ومن قال غير ذلك فهو نرجسي واناني الكل له الحق في العيش مع مراعاة حدود حرية الآخرين.
عليكم من الله ما تستحقون صلاة العشاء وصلاة الفجر المسجد مغلق اللهم إني مغلوب فانتصر يقول الله عز وجل في محكم تنزيله :《لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم 》وما بعد الحق إلا الضلال إنا لله وإنا اليه راجعون.
خرجت مظاهرات حاشدة ليهود يهتفون الموت للعرب، في الايام السابقة، اليس هناك من يقيم لهم مثل هته المسابقات، او يغير مقرراتهم، ام ان سيادتهم ترفض الانبطاح؟
لو ان الاسلام لم يكن متسامحا، لما كان اليهود ولا للمسيحيين وجود في البلاد المسلمة في القرون السابقة، كيف لا و هم كانوا يمارسون عقائدهم بكل حرية اما الجزية التي كانوا يزعمون انهم يعطونها، فلكي يساهموا في بناء الطرقات والقضاء على الفقر ككل المواطنين المسلمين الذين يتزكون ويتصدقون،
حاول ان تفطر في رمضان نهارا وسط حي من احياء الدول العربية لتعرف معنى التعايش و التسامح بين الأديان …..
كل التوفيق لكم جميعًا … المغرب ، بلدنا الجميل ، يسير على الطريق الصحيح …. نحن ، المغاربة ، كنا موجودين على هذه الأرض قبل أن يظهر أي دين … احتفالًا بنا جميعًا ، نتعلم من بعضنا البعض ، ونتشارك الأشياء معًا …. الأديان تأتي وتذهب … لكننا نحن البشر نبقى بشرًا … والحب والتفاهم هما السبيل الوحيد للأمام…
جميل ان ننشر قيم التعايش والتسامح…لكن يجب ان تكون متبادلة …سؤال مباشر. هل اليهود الصهاينة يتعاملون بهذه القيم مع اخوتنا بفلسطين ..حيث نهب الاراضي والقتل والبطش والتهجير …وما حصل مؤخرا بالقدس خير دليل ..عن اي تعايش تتحدثون ؟؟.
عندما تعطون للفلسطينيين حقوقهم المشروعة انذاك سنصدق نياتكم…والله غالب على أمره..