أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب تنظيم رحلة بحرية لنقل العالقين بالمملكة، ستنطلق من طنجة المتوسط صوب مارسيليا في 8 ماي الجاري.
وقالت السفارة إنه لتحقيق ذلك يجب استيفاء شروط دخول فرنسا، شرط الحصول على موافقة السلطات المغربية.
وتذكر السفارة أن الرحلات الجوية الخاصة والمعابر تعمل فقط في الاتجاه المغربي الفرنسي؛ وفي حالة مغادرة الأراضي المغربية وحتى إشعار آخر، نظرًا لتعليق السلطات المغربية الروابط مع المغرب، لن يتمكن الأشخاص المقيمون في المغرب من العودة.
وسبق أن أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية أنه بناء على قرار الحكومة المغربية، في سياق الوضع الوبائي الحالي، ستبقى الرحلات الجوية معلقة إلى غاية 21 ماي 2021.
وأضافت “لارام”، على صفحتها الرسمية بموقع “تويتر”، أن الدول المعنية باستمرار تعليق الرحلات هي: فرنسا، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا، بلجيكا، ألمانيا، سويسرا، هولندا، تركيا، المملكة المتحدة، مصر، الجزائر، الكاميرون، جمهورية الكونغو الديمقراطية، غينيا كوناكري، مالي، غانا.
وكذالك فعلت الجزائر…………..
خلّي فرنسا تنقد المغاربة من الموت، حيت السلطات المغربية ما تاتهمهومْش الأرواح ديال البشر ، لّي بغا يْموتْ يموتْ لّي بغا يحيا يحيا ، البشر عندها بحال الحشرات لا حول و لا قوة الا بالله.
متى تفتح الاجواء بين فرنسا و المغرب؟ بريطانيا اعلنت فتح الاجواء مع المغرب يوم 17 مايو… و امريكا ايضا…و ما لها فرنسا؟ ثم متى تتخلص فرنسا من تسونامي العنصرية و القومجية و الشوفينية الذي يعصف بها؟ ماذا يقع في بلد ديكارت؟ جنرالات و عساكر يهددون باحداث انقلاب عسكري و اشعال محارق و هولوكوستات و حروب اهلية
و بوغرومات ؟ هل اصابهم الجفاف و القحط و الجوع و الطاعون؟ ماذا؟ ماذا يحدث هناك؟ و هل نساعد الدولة و الشعب الفرنسي نحن المغاربة مثلا باي شكل؟ و علاش لا ؟ العجب العجب حقا…فكل شيئ موجود هناك و البلد متقدم و متطور و ديموقراطي و الدنيا خضراء و المياه بوفرة لا تتخيل و البساتين في كل شبر و الفلاحة الاولى اوروبيا؟ فمن اين تأتي كل هذه الافكار الجهنمية و هذه العواصف و التيارات السوداء التي تتوعد باوخم العواقب و الحروب و ابشع المخططات و احلك الافكار… يا ربي السلامة…و هل البشر وصل الى اليأس الكبير؟ على فرنسا فتح الحدود و اطلاق الحركة و تعميم التلقيح و بسرعة و الدفع بعجلة الاقتصاد بلا تردد و ترك اهل فرنسا يسافرون هنا و هناك و يفوجون عن انفسهم لان كرونا كله يأس و قلق و بؤس و انعدام الفرح الخ
افكر في الذهاب الى فرنسا لكن الاخبار هنالك مقلقة جدا و البلد على ابواب حرب أهلية كما تقول الصحافة الفرنسية … و الدولية…و هذه الرحلات سوف تصب الزيت على النار المشتعلة هناك…اتمنى ان تتوقف الى حين هدوء الاوضاع الاجتماعية…و تغيير الاتجاه و العودة الى المغرب بلد السلم و الامان و التعايش و السلام و التعددية و الإختلاف و الرحمة و المحبة الصادقة…و الخضر و الفواكه و الخير العميم و الجو الجميل و الشمس الدافئة و البحر الازرق…و مرحبا باخواننا المهاجرين في بلدهم و الاحباء من اصول مغربية في كل انحاء العالم…يكفي بيسي اير او تلقيح… و السلام
la france n oublie pas ses enfants .et va les chercher comme une vraie mère Part contre le maroc est l inverse c est comme une mère qui n as de coeur qui donne ses enfants ou les abandonne dans les décharge s
مثل هاته الرحلات …..هي من تساهم في انتشار المتحور الهندي
خصوصا….ان الجميع يشتري شواهد م زورة ل pcr