قررت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بفاس، صباح الثلاثاء، تأخير جلسة محاكمة عبد العالي حامي الدين، المستشار البرلماني القيادي بحزب العدالة والتنمية، في قضية مقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى إلى غاية 23 نونبر المقبل.
يأتي هذا التأجيل، الـ14 من نوعه في هذه القضية، بعد تأخر الشاهد الرئيسي في هذه القضية الخمار الحديوي عن الحضور عقب التماسه التأخير من المحكمة نظرا لتعرض أحد أبنائه لوعكة صحية يرقد على إثرها بإحدى المصحات.
ويتابع حامي الدين في حالة سراح بتهمة “المساهمة في القتل العمد” في قضية مقتل الطالب محمد آيت الجيد الملقب بـ”بنعيسى”، التي تعود إلى سنة 1993 إثر أحداث العنف التي عاشتها آنذاك جامعة فاس بين فصائل طلابية إسلامية ويسارية.
هذا الملف سيفتح و يكثر الحديث عنه خلال الانتخابات لكسر شوكة العدالة و التنمية, رغم ان رصيدهم الانتخابي وثقة الناخبين فيهم قد استنفدو
القتل العمذ و السراح المءقت اللهم ان هذا لمنكر,,,,هاذ القضية هي التي جعلت القضاء عل المحك و محط شبهات,,,العذل يسري عل الكل,,,فما بالك ب شبهة القتل
سيبقى الامر على ما هو إلى ما لا نهاية.
اه يا بلادي المغرب… اعتقل فيك شرفاء لاهم نهبوا اموال عمومية ولا هم قتلوا ذبابة …. حكم عليهم صوريا ب.. 20 سنة سجنا نافدة.. اما الراضي والريسوني وكل الصحفيين لل ندري باي سكين سيدبحون….. ومن قتل شابا بريئا ايت الجيد بنعيسى لانه كان يعبر فقط لغويا عن الحرية لا سلاح ابيض ولا كلاشينكوف في يده.. حاليا يصول ويجول ويتبجح والعدالة سير وجي.. حتى تقبر القضية….
اطول محاكمة عرفها المغرب هيا محاكمة هد المجريم اللي طالة محاكمته هدي اكثر من 25سنة ويد هد المجريم ملطخة بدماء لطالب محمد ايت الجيد فين هو الظمير و فين هو العدل و يجيب السلطة حماية الشاهد في هده القضية من الابتزاز والتهديد من طرف المجريمين و المقربين من المجريم او انه محمي من طرف هد الحزب المنافق ولا حولا ولا قوة الا بالله العالي العظيم .
الريسوني يحاكم في حالة اعتقال لانه متابع بهتك عىض بالغ وحامي الدين المتابع بالقتل العمد يتابع في حالة سراح ما تفسير هذا *خمم تحماق*
سيتكرر التاجيل إلى غاية وفاة الشاهد و ……
لماذا لم تتم متابعة حامي الدين في حالة اعتقال حتى تتبث براءته اسوة بالمعتقلين الآخرين ؟ هل … هل … هل … ؟
اطالة القضية يستغلها المخزن للضغط على تلميذ عبد الله باها
هذا ردي على المتتبع رقم 6
“سأخمم ولن أحمق”: حامي الدين المتابع بالقتل العمد يتابع في حالة سراح و الريسوني يحاكم في حالة اعتقال لأنه متابع بهتك عرض. وجدتها! وجدتها! حامي الدين عندو جداه فالمعروف!!!
أركان جريمة القتل العمد متوفرة مع وجود شاهد في القضية ومع ذلك يتابع في حالة سراح ،اما كان انت يتابع في حالة اعتقال الى ان يتحقق القضاء من برائته او تورطه ….وجب إنزال عقوبة قاسية في حق هذا السيد الذي قتل نفسا عمدا متعمدا
تأجيل مبرع هذا : 23 نونبر .. اهكذا تكون التأجيلات بثلاثة اشهر وخمسة اشهر .. هذا هو الطنز والضحك على الاذقان