أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • مواطن من الدارالبيضاء
    الخميس 19 غشت 2021 - 09:40

    الكل شاهد في رمضان فيديو بإحدى أحياء مراكش. عندما توجه بضعة أفراد لاقامة صلاة التراويح. أخرجت لهم ولاية الأمن بمراكش كل مواردها البشرية..
    أما الخرافات ورغم احياءها في ساعات الحضر الليلي. صمتت السلطات وكأن أمرا أعطي لهم بعدم التشويش على تلك الخرافات

  • الحسرة
    الخميس 19 غشت 2021 - 09:50

    شيء محزن ان ترى شبابا في زهرة العمر يؤمنون بهذه الطقوس البدائية، و يخرقون الحجر الصحي على مرئً من المخزن. هل هؤلاء هم رجال الغذ الذين سيقودون البلاد إلى الأمام، و الله نحن نجني تمار ضعف التعليم.

  • Hamid
    الخميس 19 غشت 2021 - 09:57

    هؤلاء نتاح النكاج دون دكر البسملة
    صلاة الجنازة على الوطن تقترب

  • حمود
    الخميس 19 غشت 2021 - 09:58

    والجهل يخفض أمة و يذلها ***و العلم يرفعها أجل مقام

  • ودادي طبعا
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:01

    الجهل ثم الجهل و الجهل و أين هو الأمن و السلطات و الإطفاء

  • رياض
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:11

    مشهد من مشاهد الوثنية في المغرب ،نسأل الله السلامة .

  • ميلود
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:12

    هذا ليس طقس بل طيش قد يؤدي لما لا تحمد عقباه

  • أستاذة وطنية
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:17

    والله الجهل لا زال يضرب بجدورة لدى بعض الأسر في المغرب حرائق الغابات لوثت الجو أضف إليها إحراق الاطارات فما مصير من يعاني ضيق التنفس خاصة المصابين بالجائحة هل فكرت الأسر في هذا ام هو ممارسة جنون الشعودة في هذه الليلة يدفع بها إلى السماح للأبناء بالخروج ليلا إلى الشارع

  • محلل غير سياسي
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:26

    صعاليك و مشرملين الوانهم ما هي بيضاء ولا سوداء يوم بكامله في الاحياء تعرفهم من تحسينة شعرهم المقززة معندهم هدف سوى التخريب أما أبائهم حفنة من الجهلاء
    اللهم تشوف كيليميني زوين ونقي ولا هد المشرملين

  • مهتم جدا
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:34

    اي احتفال يقوم به الانسان يعبر من خلاله عن مخزون المشاعر التي تمتلكه وتملأ صدره . ظاهرة شعايلة لهذه الطريقة لدى عدد كبير من المغاربة وخصوصا طبقات الاحياء الشعبية تعبر عن مدى الغضب والتوق الى اشعال الفتنة ورإذكائها بكل السبل والوسائل في محاولة لاخراج الغضب المكنون في النفس . ولا يتورع اصحاب هذه السلوكات على ان تتسع دائرة شعايلة لتأكل ماحولهم غير آبهين بمخاطر الفعل ناهيك عن اقامة هذه المظاهر احيانا جنب محطات بنزين او محلات بيع افرشة بلاستيكية شديدة وسريعة الاشتعال والاحتراق او بجانب بقالات قد يكون بها قنينات غاز قابلة للانفجار .. كل هذا يفسر غضب وحقد عدد كبير من هؤلاء المحتفلين تجاه كل ما حمل صفة دولة او مخزن او ميسور .
    لابد ان تتصدى السلطات بحزم للظاهرة لان استمرارها قد يوظف توظيفات سيئة في المستقبل

  • Karim
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:38

    أحسن عنوان هو بؤس شعالة في عاشوراء، تخلف عبث فوضى….ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • ismail
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:39

    هذه المشاهد ت تعبر عن الجهل في المحافظة على البيئة و احترام الآخرين، قمة التخلف و الأنانية، لا حول ولا قوة إلا بالله

  • LM
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:50

    لا حول ولا قوة الا بالله ما هده الشعودة والخرفات .اللي فينا يكفينا.المغرب متخلف بدون هد التقاليد الخطيرة الخرافية.حتى رجال المطافئ ليس لهم وجود ادا قدر الله اشتعلت الناس .الشباب روحو تعلمو الصنعة اي شي بدلا ضياع وقتكم في الجهل

  • مجلوق
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:52

    فكروني بلزديان كانو يشعلون النار ويحومون حولها .الله يحفظنا من الجهل والجهلاء .وأين المسؤلين لتدخل قبل إشعال النار والتحضير لاحتفال منظم وفي المستوى وبطرق عصرية ولا تشكل خطر على المواطنين.

  • أبو أيمن
    الخميس 19 غشت 2021 - 10:59

    قمة التخلف و ضرب من الخرافات و الجهالات … أين هي السلطات أين هو الحذر الذي تفرضه ظروف كرونا . أم هذه الإجراءات تطبق سوى على المواطن الكادح على قوت يومه و عياله ؟؟؟

  • هشام
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:01

    قمة في الجهل و التخلف و كل هاته الطقوس تورث من الأباء و هذا هو الفرق بين الجاهل والعاقل للأسف، البعض يعلم أولاده القيم و العلم و الدين الحقيقي، والبعض يتبع ما وجد أبائه عليه.
    الله ياخد الحق في حكامنا الذين أهملو شعبهم و لم يفكرو إلا في أنفسهم، كيف سيواجهون الله يوم الحساب.

  • رأي شخصي
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:06

    كل ما أعرفه عن يوم عاشوراء أنه فرصة لتجديد السحر والطلاسيم والعقد وتنتعش فيه الحركة الاقتصادية والمالية عند السحرة والعشابين والمشعوذين حيث إن ضربة السحر هذه الأيام تكون قاضية وفعالة سواء بين الزوجين او الجيران وكذا في الصراع بين أفراد العائلة او التجار فيما بينهم او احتكار المناصب بين الموظفين . ونصيحتي لكل من من يستعين بالسحر لتحقيق هدفه او احتكار منصب لوحده أنه سيندم بعد فوات الأوان حين تأتيه سكرات الموت ويرى الحساب الدقيق مع الله والذي لامفر منه إلا بالاعتماد على النفس والتوكل على الله والصبر والعمل بعرق الجبين بتفان واخلاص حتى ملاقاة الله وهو بريئ من الاستعانة من السحر والذي هو من الذنوب الكبائر السبع

  • احمد
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:10

    كنت اظن ان عهد المتوحشين و اكلي لحوم البشر و المجوس قد انقرض وولى الادبار لكن مازلت اشاهده في بلدي.فصبر جميل و الله المستعان.قال لي احد الاصدقاء اننا لم نعد نلد من هم احسن منا.

  • مغربي
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:23

    وحينما يسقط أحد هؤلاء الأوغاذ في النار المشتعلة ويصاب بحروق خطيرة تخرج والدته عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التسول وطلب المساعدة لجمع الأموال لابنها لإجراء العمليات الجراحية ومصاريف الأدوية.

  • Edder.khadija
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:48

    السلام عليكم. 2021 وحنا باقين كنديرو بحال هادشي والله حشومه الكلخ والشعوده ما دمت في المغرب فلا تستغرب

  • أشرف - الجديدة
    الخميس 19 غشت 2021 - 11:49

    هل الجديدة تحتل المرتبة الاولى في الجهل. هذه مظاهر بدائية لا تشرف هذه المدينة خصوصا في عاشوراء وليلة حليلو . هناك من يبني وهناك من لا يتقن الا الهدم.متى يستفيق البعض.

  • adil
    الخميس 19 غشت 2021 - 12:04

    طقوس التخلف و الرجعية، طقوس شيطانية فيها من الشرك ما يسائل الضمائر، هل نحن في مجتمع اسلامي ام في مجتمع ماسوني علماني؟

  • abdelhak lhabze
    الخميس 19 غشت 2021 - 12:21

    قمة التخلف والجهل مازالت منتشرة في بلادنا رغم تطور وسائل الإعلام التوعوية …!!!!!!!

  • صرخة متتبع
    الخميس 19 غشت 2021 - 12:23

    هاذي راها قلت ترابي . بكل ختصار .
    وا اولياء الامور وا ربيو ولادكم . راه حشومة هاذشي

  • غيور
    الخميس 19 غشت 2021 - 12:24

    هذه العادات والبدع لا مكان لها في الاسلام .قد أدخلت إلينا من طرف الشيعة والخوارج

  • مريم
    الخميس 19 غشت 2021 - 12:35

    قمت الجهل و الخرافة يجب على وسائل الإعلام أن تتدخل عن طريق برامج توعوية و تربوية طيلة السنة ابتدأ من اليوم حتى يتسنى لنا السنة مقبلة النقص من هده العادات المتخلفة مع تشديد في العقوبات لمن يتعاطى مع هدا الجهل لتنزيل الجيش كما فعل مع كورونا رغم انها كان غير مرئي اللهم ان نسالك العفو والعافيه

  • مغربي صحراوي
    الخميس 19 غشت 2021 - 13:04

    العقلية المتخلفة قابعة في عقول الامهات والمراة الشعبية بالخصوص لتنتشر عند الفتيات والشباب وحين يقع المصاب لاهليهم يلوم ارباب الاسر المسؤولون بالسلطة والصحة عن سبب العناية باهليهم الراقدين بالمستشفيات وكأنهم يطالبون منهم اتركوا نساءنا وبناتنا يقومون بما يحلوا لهم من خرقات وان اصبن بالمرض يجب عليكم الاعتناء بنا. فيا مغاربة تحملوا مسؤولياتكم اتجاه زوجاتكم وبناتكم وابناءكم لتحموا العجزة والشيوخ من الوفايات فالدولة ليست مسؤولة على تهورات ابناءكم زوجاتكم الطاءشة

  • محمد أمين
    الخميس 19 غشت 2021 - 13:05

    عادات و طقوس رجعية، متخلفة، و بئيسة، تعكس حالة الفوضى و الفقر المادي و الفكري، لأن فاقد الشئ لا يعطيه. فمن يزرع الرياح يجني العواصف.

  • Zahra
    الخميس 19 غشت 2021 - 18:43

    قمة الجهل وانعدام الوعي فلا علاقة بهذه الطقوس البدائية بذكرى يوم عاشوراء التي لا يعرفون عنها شيئا للاسف فكيف يعول على هذه الفئة من الشباب دات العقول الفارغة في بناء مستقبل بلادها والسير به الى الأمام

  • خالد
    الخميس 19 غشت 2021 - 19:02

    يجب متابعة المسؤولين عن اضرام هذه النار و انزال العقوبة بهم لان هادشي تايعرض حياة وصحة و ممتلكات المواطنين للخطر، اين هي الدولة؟ السيبة والله تا السيبة ،الناس لي ساكنين تما شنو ذنبهم، الاطفال…لا حول ولاقوة الا بالله

  • أبو سلمى
    الخميس 19 غشت 2021 - 19:36

    عبدة النار؟ ما هذا يا هادا…شيى مقرف حقآ

  • للأسف
    الجمعة 20 غشت 2021 - 02:16

    للأسف لم أراهم سوى أوباش !!! وما الفائدة من شعل النيران وكل هاته الضوضاء مع الأسف ..

  • سعد164
    الجمعة 20 غشت 2021 - 12:29

    قمة المجاعة الفكرية و الغرق في التخلف ..طاقات ضائعة لا يهمها الا التفاهات وجيل باكمله تائه لا مستقبل عنده والسبب في هذا كله يتحمله كل مسؤول عن الشأن العام، هنا نقول ان للموت فضل وعند ربكم تختصمون..

  • عاشوراء
    الجمعة 20 غشت 2021 - 16:26

    هدا ليس احتفال بعاشوراء هده جريمة اضرام النار عمدا بالشارع العمومي
    يجب على السلطات المختصة اصدار قانون يجرم مثل هاته الافعال
    نحن نحارب الحرائق فى الغابات ونرى النيران مشتعلة داخل شوارعنا
    ولا من يحرك ساكنا حتى كتوقع الكوارث عاد كنوضو اوا لو كان لو كان
    داك الساعة فات الاوان لا بكاء وراء الميت