تزايدت احتياجات الأبناك من السيولة النقدية، خلال شهر يوليوز المنصرم، لتصل في المتوسط إلى 81 مليار درهم مقابل 68,5 مليار درهم في الشهر السابق، وفق ما أفادت به مديرية الدراسات والتوقعات المالية.
وأوضحت المديرية، في مذكرتها حول الظرفية برسم شهر غشت، أن هذا التطور يرتبط، على الخصوص، بارتفاع حجم التداول النقدي بمناسبة عيد الأضحى والعطلة الصيفية.
وأشارت إلى أن بنك المغرب عمد، في هذا السياق، إلى الرفع من حجم السيولة النقدية التي تم ضخها والتي بلغت في المتوسط 102 مليار درهم بعدما سجلت 78,1 مليار درهم شهرا قبل ذلك.
وهمت الزيادة في تدخلات بنك المغرب، بشكل خاص، تسبيقات لمدة 7 أيام على طلبات المناقصات (49,1 مليار درهم مقابل 30,6 مليار درهم في يونيو)، وعمليات لإعادة الشراء (24,7 مليار درهم، مقابل 18,6 مليار درهم)، في حين بلغت قيمة القروض المضمونة لسنة واحدة في إطار برنامج دعم تمويل الشركات الصغيرة، 28,1 مليار درهم مقابل 29 مليار درهم في يونيو.
وبالنسبة لمعدل سعر الفائدة بين البنوك، أفادت المديرية بأنه ظل مستقرا تقريبا عند 1,50 بالمائة منذ قرار البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة الرئيسي في يونيو 2020، مشيرة إلى أنه لا يزال، في المتوسط ، ثابتا عند نسبة 1,50 بالمائة منذ يوليوز 2020.
وفيما يتعلق بمتوسط حجم التعاملات بين البنوك، ذكرت المديرية أنه انخفض مقارنة بشهر يونيو بنسبة 30,8 بالمائة ليبلغ 3,8 مليار درهم.
الابناك غادي تخرج على الاقتصاد الوطني؛ منذ أزمة كورونا و الابناك سارية في تفريخ القروض بلا حسيب و لا رقيب وهذا بسبب تراخي بنك المغرب وسياسة التيسير الكمي؛ يحب على السيد الجواهري الكف على شراء الديون المعدومة للبنوك والحد من شراء سندات الخزينة و الزيادة في نسبة الفائدة؛ حيتاش التضخم وصل لمستويات قياسية غادي يدمر الطبقة المتوسطة.
الأيام الأخيرة للنظام الجزائري تقترب. نحن ننتقد المغرب على فساده وأشياء أخرى لتحسين بلادنا. ولكن عندما يتعلق الأمر بالوقوف في وجه الأعداء من الخارج. نحن يد واحدة وآمل ألا ترتكب الجزائر أي أخطاء لأنها ستدفع ثمناً باهظاً.
حقوق السحب الخاصة تهز الدولار الأمريكي
اما احتياطي البنوك المركزية في العالم فسيكون بدلا من العملات الصعبة المتعامل بها حاليا وعلى راسها الدولار الامريكي _ ما يسمى بحقوق السحب الخاصة Special Drawing Right وهي تختلف عن حقوق السحب في انها ليست قروضا وانما هي عملة عالمية يصدرها صندوق النقد الدولي سنويا بكمية تتناسب وحجم التجارة العالمية الذي يحسب سلفا . وتوزع حقوق السحب الخاصة على الدول الاعضاء حسب عملية حسابية معينة وتستعمل لسد ما يسمى بالعجز التجاري في ميزان المدفوعات حيث يجب على جميع الدول الاعضاء قبولها ثمنا لصادراتهم .
روحي سالم پاطه
ماجستر اقتصاد سياسي
عمان — الاردن
مجلة العربي
اغسطس 1975
ملايير الدراهيم تجنيها الابناك المغربية سنويا ولا يستفيد منها بوزبال ولوبعمود انارة اوفتح طريق في مناطق ناءية شعارهم هو جمع ثم جمع عاود جمع. كم من واحد زجتم به في السجن بسبب قروضكم الملعونة
تكديس الاموال في المنازل اصحاب العقارات يكدسون المليارات في فيلاتهم الفاخرة بنك المغرب لن يسمح فصك العملات من جديد يا بشر تحبون الوطن لا تكدسوا المال في البيوت