أوقفت عناصر الأمن الوطني بميناء بني أنصار بمدينة الناظور خمسة مواطنين مغاربة مقيمين بالخارج، ينحدرون من أسرة واحدة؛ وذلك للاشتباه في إدلائهم بشواهد اختبارات مزورة للكشف عن وباء “كوفيد-19”.
وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف ربة أسرة وزوجته وثلاثة من أبنائهما متلبسين بالإدلاء باختبارات مزورة للكشف عن فيروس “كوفيد-19″، أثناء خضوعهم لإجراءات المراقبة الحدودية والصحية تمهيدا للسفر على متن رحلة بحرية متوجهة إلى أحد الموانئ الفرنسية.
وتبعا للبلاغ ذاته، فقد أحيل الموقوفون على فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور، من أجل إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، التي تهدد بشكل مباشر وخطير الأمن الصحي.
سرطان التزوير تسرب للقاحات كورونا. ولا حل لاستئصلاه سوى بإلغاء إجراءات جواز اللقاح
إيوا على هاد لقيبال خاصكم تحبسوا 90% ديال المهاجرين. عوض حبس عصابات المختبرات و الأطباء في المستشفيات مراكز التزوير باقيين شادين فالمسافرين. و هل المهاجر هو من قام بكتابة الورقة و التوقيع عليها و و و.
التزوير خارج من المستشفيات و المختبرات. عصابات من الأطباء و الممرضين و مساعديهم من أعوان السيكيريتي و سماسرة كورونا في المقاهي و و و ..
لم أفهم بعد هؤلاء الذين يسافرون بدون شهادة تلقيح ، التلقيح متوفر في المغرب و في اروبا مجانا،لماذا يشترون شهادات التلقيخ بالمال و لا يقومون بالواجب،مسافرون على متن باخرة لمدة لا تقل عن 24 ساعة،و في مكان مُغلق ،هذا خطر كبير على الاخرين ،اما هم بانفسهم لا يكترثون لأي خطر،مثل هؤلاء من الواجب الحكم عليهم بالاقل 5 سنوات سجنا نافذا.لان أنا شخصيا ارى هذا الخطأ فادح،ربما يكون بين ركاب الباخرة من الذين تكون لهم مناعة ضعيفة و يموتون بسبب المُتهورين.
المشكل في جميع من زور او ساعد على ذلك من الاول الى الآخر. ونتمنى تشديد هذه المراقبة على الوافدين وفي المطارات الكبرى .
Vrai test 45euro… Faux test 750dhs avec des suite judiciare… No comment
للأسف في مكان ان تكونوا قدوة لابنائكم ستجرون بهم بين ردهات مكاتب التحقيق و السجن، ارجوا من المسافرين ان لا يعرضون حياتهم و حياتنا للخطر من اجل ربح قليل.
على ما فهمت الموضوع يتكلم على التحاليل لا على جواز السفر وكل من يدفع الأسر لهده التحاليل المزورة حالتين الأولى غلاء ثمن التحليلة 500 درهم تقريبا والأسرة تتكون من 5 الى ستة افراد والحالة التانبة الاسرة تتخوف من ان يكون احد من افراد الأسرة مصاب كابن مثلا مادا تفعل الاسرة ايتركون ابنهم ويسافرون ام يجلسون جميعا اللهم إرفع عنا الوباء والبلاء ولا حل إلا من عند الله وهو القادر على ذلك
السلام عليكم.
ساحكي لكم ما حدث لشخص من عائلتي، جاءت إلى العاصمة لعشرة أيام عطلة و عمل.
المهم، إستعدادا لرحلة العودة إلى المهجر، فكرت في اخد موعد في المختبر 10h00 صباحا يومين قبل الإقلاع.
استيقظت، ثم اتجهت إلى عنوان المختبر، تفاجئت بكم البشر أمام البوابة، ماهذا يا الاهي!
حاولت إختراق الصف لأنها كان لها موعد يعني. لكن الحاضرون ينظرون إليها بنظرات غريبة و قال احد المواطنين ب إحترام الآخرين، فأجابته”معذرة يا سيدي عندي موعد” لكن دون جدوى.
غضبت و اتصلت بقريب لها في العاصمة ” ماهذا ياهذا، اخذت الموعد لتفادي كل هذا الازدحام أليس كذلك؟”
الشخص يجيب هل انت أمام المختبر؟ حسنا مهلة فقط و سينادون عليك انصتي.
فعلا، أمام البوابة امرأة تنادي بإسم المعنية بالأمر، و كل شيء مختلف. امرتها بمرافقتها من باب سري و كان الترحال بالاعتذار و كأس شاي و حلويات في قاعة خاصة، و ما الا بعض دقائق و المسؤول عن المختبر يستقبلها بدوره و أعد كل شيء و أمضى و قال لها “سفر سعيد “.
لم يتم حتى فحصها، احست بالفزع، أ تعتقدون انها الأولى أو الآخرة التي تستفيد من الورقة دون أي تحليل؟
لنفترض أن المواطن يحب الغش، أين الحس المهني
المشكلة هي ان اي مواطن يزور تدكرة لانه لا يتم تعويض تدكرته التي تساوي مبلغا كبيرا
علاش ميزوروش شهادة الفحص
اذا كانت التحليلة دايرة 500 درهم
و خاصك تشد النوبة
النهار كاااااامل
عرفتو علاش !!!
المختبرات و اصحابها دافعين فلوووووس صحيحة باش ياخدو الرخصة لانهم الان يجنون ذهبا ( عام جيفة يسمان الكلب )
هدا اخطر ارهاب يواجه المغاربة
ارهاب استغلال السلطة و منح الامتيازات لأصحاب النفوذ و الزام المواطنين لقضاء مصالحهم المرور عبد هؤلاء الارهابيين و دفع المال لهم
لمدا لا تعمم الاختبارات على الحميع و يكون سعرها زهيدا 200 درهم كحد اقصى و النتيجة تخرج من النت و اي واحد يجواز السفر يطلع عليها سواء شرطة المطار او موظفي الطيران
و لكنكم تريدون سرقة الشعب و استغلال ظروفهم
لا وفقكم الله
سلام: خليو الناس تمشي تخدم اوتكمل فرحتهم بالعطلة والعيد راه هدك جواز التلقيح. معندوش حتي شي سناد قنوني بحال الي دار فوطوكوبي لعشرين درهم ‘خاص اتشدو الصيادا
مشي الفريسة‘
المشكلة في الناس لمنحات الرخصة لمن هب دب اين هي المراقبة كيف تمنح التراخيص ولمن هذا هو السؤال يعاد بنفس الصيغة التي طرأت ايام حكومة عباس الفاسي الشهري مشكلة النجات
دهبت البارح لاصطحاب ابني الى مطار مدريد ليدهب الى باريز عند امه، وكان من الواجب القيام بتحليل سلبي، اخدت موعدا مع التاسعة صباحا في مركز للتحاليل موجود في المطار، كنت متخوفا ان يكون الوقت ضيقا ما بين التحليل والنتيجة ووقت السفر نظرا للعدد الهائل من المسافرين في هاته الظرفية، لكني اندهشت بالدقة في التوقيت فعلى التاسعة تماما تم المنادات عليه وبعد 20 دقيقة بالضبط توصلت بالنتيجة على بريدي الالكتروني. و التمن لا يتعدى 25 اورو, لان مكتب المطارات ارغم من قبل كل مختبر يريد الحصول على رخصة للتحليلات داخل المطار ان يكون التمن لا يتجاوز 30 اورو و ان لا يخلي بالمواعيد و التوقيت والنظام. القضية قضية نزاهة ونظام وتربية واخلاق.
يتمنى اصحاب المختبرات و الصيدليات و المصحات الخاصة و أصحاب التصوير الاشعاعي لو استمرت كرونا الى يوم القيامة حتى يستنزفون آخر فرنك في جيوب الضعفاء . لا تنسوا أن كرونا لا يفرق بين الفقير و الغني و لا بين الطبيب و المتسول
أصل المشكلة و هي المسؤولية . لا أحد يهتم بالمسؤولية كما يحب .كل شيء عشوائي .وفيه تخبط . المصلحة الخاصة هي الطاغية و من بعدي ااطوفان .كل واحد يبحت عن قضاء حاجته هو الأول وبسرعة و بأي ثمن دون قراءة للعواقب . على العموم الجائحة أفاضت الكأس وعرت كل ما هو نتن و مع ذلك لا أحد يكترت بالرا.ءحة.
لانتهاء كورونا التلقيح هو الحل يلا بغيتو هدا المختبرات سيدو سيرو تلقحو او هنيو الوقت
المغرابة وخا يعيشوا فاليابان عشرين عام تبقى فيهم التحراميات و الغريب في الامر في بلاد المهجر يحترمون القوانين و في بلادهم يخرقونها .. لان العقوبات مخففة
اريد اعرف
لماذا مراقبة المسافرين لخارج المغرب ؟
كمواطن اريد المغرب ان يهتم بمواطنيه و ليس بمواطنين الدول الاخرى
سافرت مرتين و في كل مره لم تقم الدولة اللتي اسافر منها بطلب فقط الدولة المسافر اليها
لنفارض ان شخص نا مصاب بكرونتهل يمنع من الخروج من المغرب؟ لكي ينسشز
فعلا 500 درهم ليست مطابقة للمستوى المعيشي بالمغرب خيث الميك لا يتعدى3000 درهم..لقد أخذوا المستوى المعيشي لاوروبا وطبقوه على المغرب ..المسؤولية تقع على عاتق الدولة الغابة كليا
ما لا يفهمه البعض هو أن من يدلي بتحاليل سلبية مزورة فذلك لأن التحاليل الحقيقية تكون إيجابية، و بالتالي لن يكون بإستطاعته السفر. و ثمن التحاليل المزورة أغلى من التحاليل الحقيقية.