أفادت مصادر هسبريس بأن المديرية العامة للأمن الوطني تفاعلت، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو يتم تداوله عبر تطبيقات التراسل الفوري، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يعترضون سيارات على طريق عمومي ويعرضون ركابها للعنف، وهو الشريط الذي تم إرفاقه بتعليقات تدعي تسجيل هذا الاعتداء على هامش الحملات الانتخابية الجارية حاليا على الصعيد الوطني.

وأضافت المصادر ذاتها أن الخبرات التقنية والأبحاث التي انصبت على مراجعة المصادر المفتوحة على شبكة الانترنت، أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية جرت أطوارها خلال شهر ماي من السنة الجارية في إحدى بلدان المشرق العربي، وتحديدا دولة لبنان، ولا علاقة لها بالمغرب كما تم الترويج له بشكل مغلوط ومضلل على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن “المديرية العامة للأمن الوطني إذ توضح هذه المعطيات، التي تندرج في سياق حرصها على تفنيد كل الأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، فإنها تؤكد في المقابل أنها ستواصل تدعيم الأبحاث والتحريات من أجل ضبط المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة”.
هناك من يحاول المساس بامن الوطن
والحمد لله رجال الأمن حاضرون دائما لتفنيد كل ادعاء باطل
المنافسة الشريفة اساس بلد متقدم
وهذه الأساليب عفا عليها الزمن
لي دار الذنب يستاهل العقوبة…………
هذا زمن النصب والاحتيال والفديوهات المفبركة الله يهدي من خلق
ميكونوا غير الجيران حيث حنا عزازين عليهم.
On vous a deja dit ke le voisin porte des nom marocains pour détruire notre royaume svp hespress infiltre les commentaires pour ne pas laisser les citoyens marocains pensent ke ce sont des marocains ki poste leurs témoignage
لعنة الله على أول من أطلق هته الاشاعة،نتمنى السلطات تشد هاد الفاسق المارق إلى كان مغربي و أعلم علم اليقين ان الدولة لها من القدرات المعلوماتية تجبد هذا الكلب من كرش الحنش إلى كان شي حرامي من دولة تتفتق غيظا وحنا على نجاحات هذا الوطن العزيز و تتعرق غيرة من الشعب المغربي الذي يعيش في أمن و أمان.
قاتل الله أعداء الوطن أيا من كان وحيثما كان.
اللهم انتقم من دعاة الفتن،و رد كيدهم إلى نحورهم.
الامر واضح للجميع انهم الفراقشية وعملائهم في داخل البلاد . يحاولون نشر الاخبار الكاذبة لعرقلة السير العادي للانتخابات .
او مجرد هفوة من ضعاف العقول ينشرون اي شيء ويصدقون اي شيء دون ادنى شروط التحقق والتدقيق .
احساس بالأمن؟ فعلا انا أحس بالراحة والأمن عندما أخرج إلى الشارع لدرجة أنني لم أعد قادرة على حمل حقيبتي اليدوية ولا هاتفي المحمول أما عندما أتوجه إلى البنك فتلك الطامة الكبرى، كل يوم نرى حالات السرقة بالجملة ولا من محاسب فعن أي احساس بالأمن تتكلمون
للي حصّلتوه و ثبت تورطه باش اخلع عباد الله جزاؤه العقاب القاسي وبلا رحمة…….
للي باغي اعيش معانا في هاد الوطن بللي قسّم الله مرحبا و ألف مرحبا
أما للي باغي الفتنة….القرعة !!
إلى مواطن مغربي تقول مايكون غير الجيران لي داروها على أساس أننا نحن المغاربة ملائكة.من يقتل إذن في المغرب ومن يسرق ومن يغتصب ومن يحتال على الغير ومن ينصب ومن ومن ومن .الا تتحفنا جريدة هيسبريس بهذه الجرائم اليومية التي نقم بها أو ستقول عنها كذلك ان الجيران من يقم بها عندنا وليس المغاربة.لي سمع كلامك إگول حنا المغاربة ملائكة ماكانديروا حتى شي حاجة خايبة وغير جريدة هيسبريس تتحفنا بعشرات الجرائم التي نقم بها كل يوم.صافي لقيتوا الشماعة علاياش تلصقوا المصائب والجراىم ديالنا.زمان فيما توقع شي مصيبة كانلصقوها فالشيطان بلي هو السبب وفاش شفنا القضية بلي مابقات واكلا دزنا دابا الجيران بحال تقول حنا ماكانديروا حتى شي منكر.اوا باز
Il n’y a qu’un seul ennemi au monde qui rêve de voir le MAROC en échec. Cet ennemi n’est que le régime de al mouradya. C’EST CE RÉGIME QUI NOUS A PRIS DÉJÀ POUR UN ENNEMI CLASSIQUE.
بكل صراحة القانون الجنائي المغربي فيه تساهل كبير مع بعض الجرائم. لماذا لم نضع حد كبير لفبركة وتلصيق بعض مقاطع الفيديو …..
المشكلة في المواطن الذي ما إن يتوصل بفيديو إلا وإن سارع إلى نشره ومشاركته مع أصدقائه وأقاربة. فأول شيء يجب القيام به هو أن يتسائل عبر محركات البحث عن حقيقة هذا الفيديو وسيجد الإجابة على الفور هل هو حقيقي أم منسوب لجهة ما.
حبدا لو قدموا من فعل هذا إلى المحاكمة مع نشر صورته في النشرة الإخبارية ، كما في الدول المتحضرة …
أولا شكرالرجال الأمن المغربي على هذا الحرص الجيد كما نرجوا منهم أن يتعاملوا بنفس الاسلوب ونفس العزيمة مع فيديوهات حقيقية بالمغرب تظهر بعض الاحزاب تستخدم بلطجيين يهددون الحملات الانتخابية لاحزاب منافسة وهي كثيرة في الفضاء الازرق بحيث يعترضون لمنافسيهم ويعتدون عليهم ويسرقونهم ولا يتركونهم يدخلون لاحياء أو مدن لإتمام حملاتهم الانتخابية التي يتيحها لهم القانون الانتخابي المغربي و لكي يمر هذا العرس الانتخابي المغربي في جو من الدمقراطية والنزاهة والشفافية التي ينادي بها جلالة الملك والدستور المغربي .
الضرب على أيدي المنافقين .الدين يتعمدون نشر الاخبار الزاءفة لاثارة الفتنة .
من البشر من لا يحب الأمن والأمان ولكن لا يحبه لوطن نعيش جميعا تحت سقفه آمنه من امننا وهناءنا من هناءه الا اذا كان هؤلاء لا ينتمون اليه. وهذا ما يذهب اليه ظني لان الأعداء اصبحوا اليوم كاوراق الحملة الانتخابية حفظنا الله منهم وطنا وملكا وشعبا .
بنادم مابقا كايحشم، يجب محاربة ومعاقبة جميع المروجين لمثل هذه الأكاذيب.
إلى صاحب التعليق رقم 9
أش بغينا بشي قرعة حنا معاك بالله وبالشرع واش نتا من البوليس ديال سنوات الرصاص؟