انهزم المنتخب الوطني لكرة اليد أمام نظيره المصري بنتيجة 40-28، اليوم الأحد، في بطولة السعودية الدولية الودية.
وخلص الشوط الأول من المباراة، التي احتضنتها “مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية” بالقطيف، إلى تقدم مصر 18-13.
وحصد بذلك المنتخب الوطني المغربي هزيمته الثانية على التوالي في البطولة الودية، بعد الأولى أمس السبت، بعدما تواضع أمام السعودية بـ35-21.
ويسدل الستار، الثلاثاء المقبل، على بطولة السعودية الدولية الودية بمواجهة عناصر المنتخب الوطني المغربي منتخب البحرين، بينما يصطدم المنتخب السعودي بنظيره المصري.
وتتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف عن مصر، الوصيف، حيث ستحدد مواجهتمها هوية البطل، أما المنتخب الوطني فيتذيل الترتيب، متخلفا بفارق الأهداف عن البحرين.
ماعرفتش انا علاش الاصرار على مدرب واحد شي 10 سنين ومدار حتى شي انجاز ولا شي كاس صافي السي بوحديوي باراكا عليه خص الجامعة تجيب مدرب في المستوى كاينين مدربين في المستوى مثلا التوانسة عندهم التكتيك ديال الهوند وفي المستوى الى دختو جيبو غي مدرب الترجي للهوند او مدرب النجم الساحلي ولا الافريقي الاندية الكبيرة في المستوى وجيبو معاه مساعد من الجزاءر تاهما مدرسة في المستوى ونوعو المدارس وعلاش لا المغرب يكون بطل افريقيا واش حنا غانبقاو كل عام اقصاء وهزاءم كل عام بوحديوى مفهمتش انا واش بوحديوي خدام فابووور ولا كيفاش بغيت نفهم ماقشعت والو السيد مدايرش نتاءج وباقي مدرب 10 سنين الهربة
نتيجة طيبة ومشجعة تستحق التنويه. نحن خاسرون على مستوى الصحة والتعليم وكل شيء. وفالحون في فساد الأخلاق.. فماذا سننتظر بعد ذلك
لا افهم لماذا الاهتمام بكرة القدم فقط رغم أننا لا نحصل على بطولات.لو اهتم المسؤولون بالرياضات الأخرى ككرة اليد السلة الطائرة السباحة .. وخاصة منذ المدرسة لكان لنا شأن عظيم.في أفريقيا أصبحنا لا نرى إلا مصر وتونس
Que des débâcles en sport et dans tous les secteurs où la fierté nationale est l’enjeu principal!! Quelles sont les raisons profondes et apparentes qui font que les équipes marocaines, toutes disciplines confondues, n’arrivent plus à tenir tête face à celles de nations qui, jusqu’à une période récente, ne faisaient pas le poids devant nous? Cette cascade de défaites ne cache t elle pas un mal profond qui ronge la galaxie sport au Maroc? L’absence de toute vision stratégique, une pile de disciplines sportives désertées par des praticiens auxquels personne ne prête attention, de la mauvaise gouvernance à tous les échelons décisionnels, un manque effarant de motivation pour gagner des batailles sportives, un défaitisme rampant qui marche sur les gérants, les sportifs, les administrateurs,… Une amnésie frappe les esprits et occulte à la mémoire collective les gloires et les trophées de toute une génération qui a brillé partout. Qui redonner espoir?qui? surtout pas des Lakjaa en puissance
كرة القدم خَسِر. كرة اليد خَسِر خسر خسر من هب ودب يشمتنا سبحان الله العظيم نفس الأسطوانة حتى يرث الله الأرض ومن عليها
مشكلة الرياضة الوطنية بكل أصنافها في نظري هي مشكلة بنيوية، بمعنى أنها لا تملك مشروعا معينا أو استراتيجية محددة وتفتقر كذلك للكفاءت القادرة على تصميم هذه المشاريع وتنزيلها على أرض الواقع، بمعنى أن المسؤولين لا يعرفون ماذا يريدون وكيف يصلون، يعني غياب تام للرؤية. الجنون هو أنك تعيد نفس الأخطاء وتنتظر نتائجا مختلفة. باختصار، النتائج الحقيقية تأتي بالعمل وفقط، فحتى عندما يكون هناك إنجاز في رياضة ما يكون فقط موسميا وماينفك أن يختفي بعد ذلك. سياسة الترقيع محكوم عليها بالفشل حتى وإن بدا لنا أنها تنجح نسبيا أحيانا. لمن يريد معرفة علامات العمل الصحيح، عندما يعود ابنك من المدرسة ويخبرك أنه يحتاج لباسا رياضيا لأن المدرسة أصبحت بها نشاطات ومسابقات رياضية، هناك تعلم أن شيئا ما قد حدث. عندما تسمع أن منتخبات الفئات السنية المختلفة لكرة القدم السلة والطائرة وغيرها أصبحوا يفوزون ويحققون ميداليات في المنافسات الدولية . هناك يمكنك أن تشعر أن شيئا ما حدث وأن هناك من يشتغل. أما والحال على غير ذلك فلا تفرح مثلا لمنتخب جله تكون في الخارج وفاز في مباراة أو مسابقة. مدارس الخارج تعلم وتكون و غيرهم يقطف الثمار
À la numéro 4 Ibtissam
Merci ma soeur pour ton commentaire très lucide avec un français de haute voltige. Notre moral est atteint par tant de défaites amères. La dernière désillusion en date est sans conteste la récente coupe du monde Arabe . Un tournoi extraordinaire au retentissement planétaire retentissant dont l’Algérie a su profiter . On n’apprends pas de nos erreurs: les Algériens ont gagné car ils ont su rester humbles et professionnels . Nous on a perdu le sens de l’humilité. On a tous vu les hallucinants reportages d’avant le match . On a même eu , comble du ridicule , l’outrecuidance de déclarer et de faire dire à de nombreux va-nus-pieds que l’Algérie a peur de nous. Nous les avons tous vus comment ils se battent contre tout le monde avec une rage incroyable. Leur victoire est si belle avec des allures de coupe du monde en présence de grandes stars et en présence de Giani Infantino et de l’émir du Qatar. Bravo l’Algérie.
كل البطولات لا نسمع سوى الإقصاء، غير الله يحفظ من كأس إفريقيا المقبل
عقدة الرياضة المغربية هي الدول العربية مصر وتونس والجزائر ، لم يستطع المغرب رغم الامكانات المسخرة تجاوز منتخبات هذه البلدان ، وتبقى عقدة الرياضة المغربية وعقدة المغاربة هي مصر وتونس والجزائر باستثناء رياضة واحدة كان المغرب رائدا فيها وهي العاب القوى وبالضبط مسافات 1500 و 5000 و 10000 .. واليوم حتى هذه سقط المغرب من عرش تربعها
انتكاسات متتالية واموال تهدر دون تطور ولا محاسبة
إلى متتبع حتى كأس إفريقيا نفس النكسة لست من المتشائمين لكن هذه هي الحقيقة فريق ضعيف وهاو ومدرب على قد الحال وكل المقابلات التي أجريناها لم تكن بالمحك الحقيقي للفريق وتذكر كلامي سوف تبقى تلك الكأس الوحيدة 1976 بأقدام الرجال الذين حكوا بأنهم لم يناموا تلك الليلة بسبب البعوض حتى الصباح وأتوا بالكأس التي لازالت شاهدة عليهم
لا رياضة لا تعليم لا صحة لا فن لا ثقافة…. غير الشفوي والتصاور
الى تعليق 9 (مهتم جدا) عن اي عقدة تتحدث لاتجعلو هزيمة بضربات الترجيح ان تطلقوا العنان لترويج مغالطات لو على كرة القدم فكل دول شمال افريقيا لنا تفوق عليها في المواجهات المباشرة رغم اني احب التجربة المصرية في الرياضة بصفة عامة اذ تولي الاهتمام بجميع الاصناف الرياضية اما نحن فالفساد نخر جميع القطاعات بما فيها الرياضة البلد مليء بالطاقات والمواهب لكن المحسوبية والزبونية هي شعار المرحلة
Pour Ibtissam
Vous avez vraiment tout dis,
Sauf ce que je peux ajouter, s’ est ceux qui naviguent les navires de responsabilité
vont nous faire couler avec.
بعض الرياضات في المغرب تعد مزرعة عائلية للبعض يفعلون فيها ما يشاء .لا يعقل ان شعب فيه ربعين مليون نسمة ما قادرش يخرج منتخب كرة يد او كرة طائرة او سباحين . عيب دول تعداد سكانها لا يتعدى سكان مدينة اكادير او كازا و لديهم منتخبات يد قوية و طائرة قوية و تنس قوي سباحة قوية . راه فضيحة كبرى ان مدرب يراكم الفشل لعقد من الزمن و لم يجري تغييره و تشكيلته هي نفسها التي يعتمد عليها من الكهول و ضعاف البنية . حشومة نبقاو ديما ضعاف فهاذ رياضات و يكون اللعب للمنتخب الوطني بالولاءات و المحاباة و الزبونية . و رسالتي للبوحديوي لو انك فهاذ عشر سنين مشيتي قلبتي على ولاد صغار و كونتيهم و دربتيهم لمدة عشر سنوات كانو دبا يعطوك منتخب عالمي و لكن انت مشيتي الموجود في بطولة هاوية و بديتي تعزل بديك العقلية ديالك القديمة.ايلا فيك ذرة من الوطنية استتقل
المدرب بوحديوي يُدرب المنتخب المغربي من نهاية التسعينات بداية عام 2000 ! لم يفعل أي شيء يُذكر! مدرب محدود و دون المستوى! لماذا الإصرار عليه؟ لا أدري؟ المنتخب ديالوا هو فقط؟
يجب الصبر على هذا الفريق، نحن في طور البناء، المنتخب سيكون جاهزا في ٢٠٤٦
عقدة منتخبات المغرية هي منتخبات مصر وتونس وجزاءر داءما تخور قواهم وينهزمون.
ناكلو لعصا فجميع الرياضات وزايدين ياكلو فالميزانيات الضخمة دون نتيجة تذكر
ما كاين غير خسارة، خسارة وكتقولوها بوجهكم احمر! كنفهمو باللي الرياضة فيها خاسر ورابح وكنتقبلها بروح رياضية، ولكن منين ما كيكون ف رصيد الفرق والمنتخبات الوطنية غير الخسارة منذ عقود، الانسان خصوا يتساءل فين هو المشكل ويبحث عن الحل. ولكن نبقاو غير عند ‘شرف المشاركة’ كيما كان كيتقال زمان وخزينة الدولة كتستنزف راه هاد حرام وما محتاجينش لهاد الشي. والله ما من الاولويات تاعنا.
طبيعي أن نرى مثل هذه النتائج !!
المغرب لم يستثمر لحد الآن في أي برنامج رياضي على المدى البعيد، الرياضة على العموم وليس رياضة بعينها، و نعيش في بعض المناسبات لحظات إستثنائية ولكنها طبعاً هي وليدة اللحظة و لن تستمر !!
الدولة ليس لها برنامج واضح لحد اليوم للجعل الرياضة قاطرة للتنمية لعدة أسباب أولها طبعاً التوجه الدبلوماسي الذي حظي بالأولوية و ماحققه من نتائج إيجابية و خصوصا ملف الصحراء، وعندما يتم طي هذا الملف سنمر لملف سبتة ومليلية و الجزر الجعفرية… و حينها سنلتفت للتنمية البشرية و سنأخذ الرياضة بعين الاعتبار.
أما نتائج عويطة و نوال و الزاكي و الظلمي في الثمانينيات و بصير و الزايري و النيبت و…….
هي فقط لقطات جميلة.
ليس صعباً الصعود لمنصة التتويج و لكن الصعب فعلاً هو البقاء فيها !!
تعودنا على اننا نتابع منتخبات بلادنا بكل فخر واعتزاز ونتابع مبارياتها ونتسمر امام التلفاز في البيوت والمقاهي لكننا غالبا ما نصدم بخيبات امل متتالية ونضطر الى عدم الاهتمام باي بطولة بخسرها المغاربة مبكرا كما وقع في كاس افريقيا حينما خرجنا مدلولين من الدور الاول وعلى يد منتخب البنين وخرجنا من كاس العرب خاءبين بعد الاقصاء امام الجزاءر وكانت لهده المقابلة اهمية كبرى لكننا مرة اخرى صدمنا مند الوهلة الاولى ان منتخبنا الوطني غير قادر على مجاراة الخصم كما ان ضربة الجزاء المجانية وحماقة الزنيتي اظهرت مدى عدم انظباط لا عبينا فالى متى سنبقى نودع البطولات خاءبين فهل من جواب
ميزانية جميع فرق كرة اليد والجامعة تساوي ميزانية فريق واحد لكرة القدم بالقسم 2 بالمغرب،فوزي لقجع لم يترك إلا الشياطة لباقي الرياضات
حسب رأيي الشخصي يجب تفكيك هذا المنتخب الضعيف جدا … فقط هزائم وراء هزائم. هذا المنتخب لطخ سمعة المغرب
و الله لم أفهم كرة اليد المغرب لا تتقدم و لا تخطو واحدة إلى الأمام
دائما تخسر أمام مصر و تونس
ما السبب و كيف و متى و لمادا
لاشيء و لا بطولة واحدة