أسقط القضاء الجزائري الملاحقات بحق قاصر تبلغ من العمر 14 عاما كان من المقرر محاكمتها الأربعاء بتهمة “التجمهر غير المسلح” على خلفية وقائع مرتبطة بالحراك، وفق ما أفاد محاموها.
وقال المحامي عبد الحليم خير الدين لوكالة فرانس برس إن النيابة أسقطت الملاحقة بتهمة التجمهر غير المسلح، مضيفا أنه “سعيد جدا من أجل هذه الفتاة”.
وأوضح المحامي أن “نيابة عنابة (شرق) أقرت بالخطأ”، موضحا أن النيابة اعتبرت الفتاة “شاهدة وليست متهمة”.
وكان من المقرر أن تمثل الفتاة الأربعاء مع عشرين شخصا آخرين أمام محكمة عنابة بتهمة “التجمهر غير المسلح”.
وأثارت محاكمة الفتاة موجة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، حيث يبلغ سن الرشد الجزائي 18 عاما.
وهناك حاليا نحو 300 شخص خلف القضبان في الجزائر على خلفية الحراك الاحتجاجي الذي يهزّ البلاد بشكل متقطع منذ عام 2019.
وتستند التهم الموجهة لكثير منهم إلى منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، وفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.
الكابرانات عندما كثر عليهم كلام المواقع و الجمعيات المهتمة بحقوق الطفل . قالوا ان الامر كان خطأ في كتابة الاستدعاء . واش اللي سرقو صومعة الكتبية كيحشمو على عرضهم
اسقطت التهمة بعد الحملة الاعلامية والخوف من التنديد العالمي اذا ما تبعت الفتاة اخافو ما يحشمو
لهم قضاؤهم ولنا قضاؤنا .
فلاحاجة للنبش في محاكمات تهمهم.
دعوهم كعادتهم يتربصون المواقف والمناسبات لانتقادنا ولصب غضبهم وحقدهم وضغينتهم علينا.
وهنا أخص النظام الجزائري وليس الشعب الذي نكن له كل المحبة .
اي هاي هاي. خطأ بل أصبحت شاهدة فقط يا سلام على حقوق الإنسان وعلى مبررات ولكن الكبران لا يعرف ما يقول وكانه يخاطب جنودا في الثكنة ولا يفرق بين الهيات الدولية والمنتظم الدولي .
وزير في حكومة الجنرالات مكلف بقضية الصحراء الغربية المغربية..! ويقولون لا دخل في قضية الصحراء… قمة النفاق ومنتهى الغباء… حتى الخريطة المغربية حاولوا المس بها في القمة العربية المقبلة لكن الدبلوماسية المغربية كانت لهم بالمرصاد…
هاذ العصابة رآها تخاف ما تحشم.
واه فيهم غير تخراج العنين والكذوب والشعارات ولكن مع الأسف الشعب ما عرفش ليهم بقوة الخوف.
كون الشعب اعتصم في الشوارع بدون انقطاع والله كون رحلو شحال هادي .
النيف الخاوي في التواصل الاجتماعي والأفعال الله يجيب.
هادي هي الفرصة لان العصابة في حالة ضعف خطيرة ما عمرهوم عاشوها ويجب على الحراك ان يخرج بالملايين لان العالم بوصلته كلها متجهة نحو هاد الكونصير الافريقي.
لو لم ينفضح أمرهم في الإعلام، لما قرروا التوقف عن متابعة هذه الفتاة المسكينة. يجب على الأسد هلال فضح انتهاكات الجزائر وابنتها البوليساريو في مخيمات العار بتندوف أمام العالم. النظام الجزائري يعيش آخر أيامه وزواله سيكون على يد المغرب.
خوفا من العقوبات المنصوص عليها دوليا بخصوص محاكمة قاصر لاسباب سياسية و التقرير الاخير الذي صنف دولة الكابرنات في ذيل الترتيب في مجال حقوق الانسان رضخت حكومة الكابرانات الى اطلاق سراح الطفلة المعتقلة تعسفيا بسبب توجهات والدها المعتقل بدعوى ارهابيا ينتمي الى منظمة رشاد و قناعته بضرورة الاستمرار في الاحتجاجات ..بدأت العصابات تتوجس خوفا من المنظمات الدولية التي سوف ” تجرجرها ” في المحاكم الدولية …
من شيم الكابرانات قمع وسجن كل من طالب برحيلهم ولو كان طفلا. هذه سياسة “الجمهور ية الديموقراطية الشعبية الجزاءرية البوخروبية”.
وزير في حكومة الجنرالات مكلف بقضية الصحراء الغربية المغربية..! ويقولون انهم لا دخل لهم بالصحراء.. قمة النفاق ومنتهى الغباء… ترى أين هو الوزير المكلف بقضية الصحراء الشرقية..؟
Très important
مازال طفلة صغيرة أخرى محتجزة عمرها 16 سنة ..
مجرد تساؤل.
إسقاط المتابعة أم تصحيح خطأ !!!؟؟؟
القضاء الجزائر لم يسقط المتابعة عن الفتاة القاصر، بل صحح خطأ حسب ما جاء في بيان لنيابة الجمهورية لدى محكمة عنابة نشرته وسائل الإعلام الجزائرية جاء فيه ما نصه”
“في إطار متابعة والدها (صالح. ز) وكذا عدد من المتابعين البالغين في هذه القضية المتعلقة بالمشاركة في تجمع غير مرخص، وقع خطأ، حيث أرسل استدعاء للمعنية لحضور جلسة قسم الجنح بمحكمة عنابة كمتهمة بدلا من ذكرها كشاهدة”. انتهى الاقتباس.
و ردا على المداويخ، الذين فسروا تصحيح الخطأ بالخوف، فإن الجزائر قد سبق وأن حاكمت قصرا من بينهم القاصر شتوان محمد في أفريل 2021، الذي تم وضعه بمركز متخصص لحماية الطفولة.