أطلقت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية طلب إبداء اهتمام من أجل تطوير مشاريع تربية الأحياء المائية بأربع جهات، هي الدار البيضاء-سطات، مراكش-آسفي، كلميم-واد نون والعيون-الساقية الحمراء.
وقالت الوكالة إن الطلب موجه للمستثمرين المغاربة والأجانب المهتمين بتطوير مشاريع تربية الأحياء المائية، موردة أنها وضعت رهن إشارتهم 197 وحدة للإنتاج في البحر خاصة بزراعة الطحالب وتربية الأسماك والصدفيات.
وتوفر الجهات الأربعة موضوع طلب إبداء الاهتمام مساحة قابلة للاستغلال على المدى القصير بحوالي 3985 هكتارًا مواتية للاستزراع المائي البحري.
وتتواجد هذه المزارع بالضبط بمدن الجديدة بجهة الدار البيضاء-سطات، وآسفي والصويرة بجهة مراكش-آسفي، ومنطقة طانطان بجهة كلميم-واد نون، ومنطقة طرفاية بجهة العيون-الساقية الحمراء.
وجاء في الإعلان أن تربية الأحياء المائية تلعب دورا مهما على المستوى العالمي في ضمان الأمن الغذائي، وتوفير فرص الشغل وتعزيز المبادلات التجارية لمنتجات البحر.
وتشير توقعات البنك الدولي إلى أن قطاع أنشطة تربية الأحياء المائية سينمو بأكثر من 60 في المائة في أفق سنة 2030 للاستجابة لحوالي 75 في المائة من الطلب العالمي على منتجات البحر.
وذكرت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية أن المغرب وضع تربية الأحياء المائية في صلب اهتماماته ورؤيته لتطوير القطاعات البحرية منذ اعتماد مخطط “أليوتيس” سنة 2009.
وتقوم مهمة الوكالة على جعل تربية الأحياء المائية محرك نمو حقيقيا لقطاع مصايد الأسماك، وعاملا للتكامل الاجتماعي والاقتصادي يجذب حوله العديد من القطاعات الجديدة التي تجلب الابتكار وفرص الاستثمار والبحث العلمي والوظائف.
ادن يمكن ان نقول وداعاً للأسماك الطبيعية وأهلا وسهلاً بالأسماك المعدلة جينيا والتي كدلك تتغدى بالمواد المعدلة جينيا مثل الفاصوليا وأشياء أخرى لا نعرفها ….
الشواطئ البحرية المترامية الأطراف في بلدنا العزيز مجال مهم للإستثمار بشرط فتحها أمام الجميع دون احتكارها من طرف فئة معينة حتى تكون المنتوجات البحرية في متناول كل المغاربة ويصدر الفائض إلى الخارخ بالعملة الصعبة… أتمنى أن لا تكون مجرد أحلام أمام الأجيال القادمة
Nous marchons à contre sens . le monde entier commence à se rendre compte de la pollution engendrée par ce genre d’activité et nous projetons d’en rajouter une petite couche. Sans parler de ces poissons qui commencent à absorber des particules plastiques se trouvant déjà dans l’eau de mer à cause de la pollution mondiale due aux rejets de déchets en plastic qui se décomposent avec le temps .
A la verticale des bassins d’élevage en mer, toute vie dispoarait !!!!!
Sauf si au Maroc, ils comptent utiliser des aliments propres pour nourrir ces élevages !!!
المغرب يتوفر على أكثر من 3000 كلم من الشواطيء والبحار وكذلك على هذه المحميات البحرية الكثيرة ومازال المواطن المغربي البسيط لا يتوفر ولا يأخذ حقه من الأسماك بحيث المعدل العالمي لأي مواطن بعيد كل البعد عن المعدل الوطني لأي مواطن مغربي بحيث لا يتعدى 3كيلوغرام سنويا وهذا عار ومصيبة في حقنا لأننا مطلين على بحرين كبيرين وكل هذا بسبب الغلاء الفاحش لجميع أنواع السمك بما فيه السردين الذي يتعدى سعره ما بين 15و20درهم للكيلو الواحد أما الأنواع الأخرى فلا نعرفها ولا نشتريها لغلاء سعرها أكثر من 100درهم للكيلو.وكل هذا بسبب السياسة الفاشلة التي أتى بها وزير الصيد البحري منذ تحمله مسؤوليتها.
هذا شيء معمول به منذ عقود الآن! هل تعلم أن الأسماك القادمة من تربية الأحياء المائية تشكل أزيد من 52 في المئة من مجموع الأسماك المستهلكة في العالم حسب منظمة الزراعة العالمية، و هذه أرقام سنة 2016…
مشاريع كلها موجهة لفئة معينة من المواطنين….على غرار الدعم الفلاحي الذي يستفيد منه الكبار فقط. اما صغار الفلاحين فلا نصيب لهم فيه…قالها احد الاثرياء في دولة عظمى = الفقراء سرطان ينخر جسم المجتمع. – او كما قال – ومع ذلك الدول المتقدمة تحارب الفقر بدعم الفقراء …وفي الدول المتخلفة يتركون لحالهم الى ان ينتهي اجلهم. والمشاريع تبقى لأصحابها.