نظمت جمعية “الكتاب الأمازيغي” وجمعية “أمزيان” بالناظور، ليلة السبت، ملتقى حسن بنعقية للأدب الأمازيغي تحت شعار “حسن بنعقية.. رجل الأدب الأمازيغي” بمكتبة المركب الثقافي بالنّاظور.
واستهلّ الملتقى بعرض قدّمته الكاتبة والنّاشطة الأمازيغية حياة بوترفاس حول أعمال ومؤلّفات المرحوم بنعقية، التي شملت الروايات والمسرحيات والدّراسات النقدية والأدبية والمعاجم، المكتوبة باللّغتين الفرنسية والأمازيغية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد مسير الملتقى عبد الواحد حنّو أن اختيار اسم حسن بنعقية شعارا لهذا النّشاط الثّقافي جاء اعتبارا للمكانة العلمية للمرحوم في الدراسات الأدبية الأمازيغية، ومساهماته في النّهوض بالأدب الأمازيغي، ممارسة ونقدا وتنظيرا.
من جهته، تحدّث الأستاذ محمد بودهان عن حياة بنعقية العلمية التي كرّسها لخدمة الأدب الأمازيغي، مؤكّدا أن المرحوم كان كثير الإنتاج من حيث الدّراسات والمؤلفات والمحاضرات العلمية في سبيل بناء صرح هذا المشروع الثّقافي.
وأوضح المتحدث ذاته أن “بنعقية كانت تحكمه علاقة تصوّف بالأمازيغية التي نذر لها حياته العلمية كاملة، وكان يحكمه مشروع تحويل إنتاج الأدب الأمازيغي، الذي ظل إلى وقت متأخر شفهيا، إلى ما هو مكتوب حفظا لهذا التّراث الغني”.

فيما تحدّث الكاتب والمخرج السينمائي محمد بوزكو عن موضوع التأليف باللغة الأمازيغية، مشيرًا إلى أنّ “هذا المشروع، الذي بدأ في تسعينيات القرن الماضي، ما زال يواجه مشاكل ومعيقات ويفتقر إلى الغزارة والاستمرارية والشمولية”.
وأكد بوزكو على “ضرورة تغيير طريقة وأسلوب العمل بالاستناد إلى آليات جديدة، على رأسها المقاربة النّقدية التي تغيب تماما عن المواكبة؛ والتي من شأنها أن تقوّم مشروع الكتابة باللغة الأمازيغية وتدفع به إلى التطوّر والازدهار”.
وتمحورت مداخلة الأستاذ عبد المجيد بنحمادي حول دراسة مؤلّفات بنعقية، التي قال إنّها “جمعت الأدب والثقافة واللغة والفكر والفولكلور الأمازيغي”، مؤكّدا أن “همّ بنعقية الذي شغل مشروعه العلمي هو الانتقال مما هو شفهي إلى ما هو مكتوب لتخليد الأدب الأمازيغي”.

وأكد المتحدث ذاته أن بنعقية عالج مجموعة من الإشكالات المتعلقة بالأدب الأمازيغي، مقترحا مجموعة من الآليات للكتابة والتأليف في هذا المجال، من بينها الكتابة بالأمازيغية، مع تفادي الكلمات الدّخيلة، والاعتماد على التّرجمة من اللغات الأخرى لإغناء المكتبة الأمازيغية”.
وختم بنحمادي مداخلته بالتأكيد على “الدور الريادي الذي قام به المرحوم بنعقية للنهوض بالأدب الأمازيغي على مستوى منطقة الرّيف من خلال مشروعه العلمي الضخم الذي كرّس حياته لإنجازه”.
عمل جبار ! الله يرحم حسن بن عقية! اتمنى ان يكون له أمثال كثر…
لا يستطيعون تحويل اي لهجة إلى لغة اذا لم تكن ترتكز على حضارة سابقة . جل الكتب التي تتحدث عن الامازيغية تكتب بالحروف الفرنسية . اما عن المؤتمر فلقد وجدوا صعوبة كيف يسوون منهجية للكتابة والتاليف لان الثرات الامازغي كله شفهى.
Chapeau à ce grand monsieur qui est à l’origine des études amazigh à la faculté de nador
بعض الجهال لا يفرقون بين اللهجة أو العامية التي تختلف بين البشر و المكان و الزمان…
( و من آياته إختلاف ألسنتكم…..)
و بين اللغة التي لها حروف و قواعد مضبوطة تدرس و يمكن لكل شخص تعلمها.
انا كامزيغي اقول كفى من هذا التعصب .فالامزيغية لهجة وليست لغة.فلا يجب ان نثقل على ابناءنا في المدارس ونضيف لهم عبءا اخر.وتابعوا معي القنوات المغربية عموما والقناة الامازيغية خصوصا فان اللغة التي يستعملها الضيوف هي خليط من الامازيغية والعربية والفرنسية.فقليلا من التعقل.
Nummero 4
ريفي في البرازيل
الريفي يتكلم اللهجة الريفية ترفيت
السوسي يتكلم اللهجة السوسية تشلحيت
الزياني يتكلم اللهجة التمزيغت تمزيغت
السوسي لا يفهم الريفي و الزياني
الريفي لا يفهم الزياني و السوسي
الزياني لا يفهم السوسي و الريفي
أين هي هذه الأمازيغية ؟
إلى صاحب التعليق 6 :
هناك في واحة سيوا: أدرار واكال, يعني جبل التراب ,نفس الكلمتين لهما نفس المعنى في المغرب ،في الجنوب يقال أدرار واكال و في الريف يقال أذرار أوشال,
تنوع الكلمات يعبر عن غنى اللغة و في اللغة العربية الأسد له أزيد من1500 إسم
و في الريفية انا أعرف له ثلاثة أسماء,
عندما تدرس اللغة الأمازيغية سيفهمها الجميع أمازيغ و غير أمازيغ،
أنا أمازيغي أفهم و أتكلم و أقرأ العربية و الفرنسية و الإسبانية و الإنجليزية و البرتغالية،
هجة السوسية هي لهجة وطنية
اللهجة الريفية هي لهجة وطنية
اللهجة التمزيغت هي لهجة وطنية
لهجات وطنية محلية
الناطق باللهجة السوسية لا يفهم
الناطق باللهجة الريفية ولهجة التمزيغت
لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية يفهمها كل ما
يسمي نفسه أمازغ .
اللهجات مختفلة ولهذا يستحيل تصنيفها كلغة
إنهم سسلسلة من اللهات المختلفة .
الإختلاف بين اللهجة الريفية و اللهجة السوسية
مثل اللغة الألمانية واللغة آلإنجليزية
الإختلاف بين اللهجة السوسية تشلحيت و اللهجة تمزيغت
مثل اللغة الإسبانية و اللغة البرتغالية
ثم يأتي مسوق مروج حركي ويقول لك ” اللغة الأمازيغية ”
أين هي هذه اللغة التي يفهمها الناطق باللهجة السوسية و اللهجة الريفية ولهجة تمزيغت ؟
صديق كبير قدم إسهامات لا تضاهى لخدمة اللغة والثقافة الأمازيغية. رحمك الله صديقي العزيز الغالي.
الى 6 نفس الشخص 8
نحن المواطنين الامازيغ المغاربة والدستور نعترف ولا مشكل لدينا مع الثقافة الاندلسية وهي خليط من الفرس والعرب والعجم حيث هذه الثقافة دخلت المغرب الا البارحة يوم 2 يناير 1494 تاريخ طرد القشتاليين العرب من الاندلس لذالك لا تجد تاريخا ولا اثارا للعرب قبل هذا التاريخ الا تاريخ الوطاسيين والموحدين والمرابطين والمرينيين الامازيغ المغاربة وغيرهم كما انه ليس لدينا اي مشكلة ان تكون عند الثقافة الاندلسية راية اندلسية ثقافية مثل الراية الامازيغية ويكتب عليها ايضا تاريخ 2 يناير 1494 وليس عندي ايضا اي مشكلة مع الجمعيات المغربية للثقافة الاندلسية ان تضع حجرة في الحذاء للقشتاليين نكاية في تعاونهم مع البوليزاريو الذي طردناهم نحن بدورنا اذا ما تم تنضيف قبر عبد الله الصغير اخر ملوك غرناطة من الازبال وبناء جدار حوله لاجل البكاء والعويل على وطن مفقود في الاندلس كما انه ليس لدي اي مشكلة مع الثقافة الاندلسية اذا كتبت ايضا على جدار عبد الله الصغير اخر ملوك غرناطة في فاس عبارة “ستبكون يوما كالنساء على وطن لم تحمووه كالرجال”
تقبل اخي العزيز مروري وتحياتي الامازيغية المغربية الحارة
الامازيغية لغة ككل اللغات، يسري عليها ما يسري على جميع اللغات من الناحية العلمية . يمكن أن تكون للغة انواع و ذلك ينطبق كذلك على اللغة العربية الفصيحة المعيارية التي لا يتكلمها اي احد في بيته او في الشارع. و هي لغة رسمية في عدد كبير من الدول و المواطنون في هاته الدول لا يتكلمون هاته اللغة الرسمية. هذا أمر غريب جدا .
كفى من العنصرية العربية تجاه الامازيغية لان ذلك سيزيد من عنصرية الامازيغ تجاه العرب. و لا داعي للرجوع إلى التاريخ كي نعرف من سبق الاخر إلى العيش في المغرب.
لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب.
حين تجد لغة و معجم. فهي مجموعة من اللهجات .العربية لديها معجمها والامازغية ايضا لديها لهجاتها التي هي معجم اللغة الامازيغية المعيارية.ان من الاطلس افهم السوسي
رادا على المسمى Aicha
ادرسي التاريخ جيدا ولا تاخدي منه سوى البعض
لكي تبلبلي وتهلهلي على اسيادك الأمازيغ
ادا كانت عائشة شريفة لمادا استعملت في عهد الاستعمار البرتغالي لبلادنا في اسم مشين
عاءشة قنديشة ، اسم مستعمل فقط للوشوشة و زرع الفتنة والنميمة.
وها انت هنا للنميمة مجددا.
ابتعدي من الأمازيغ أول سكان المغرب
.أسياد ورجال التاريخ ، لا أحد ينكرهم. سوى الناس الاحقاد مثل عائشة.