تفاعلت ولاية أمن سطات، بجدية كبيرة، مع صورة فتاة تداولتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مقرونة بتعليق زائف مفاده أن الأمر يتعلق بصورة لفتاة كانت ضحية القتل من طرف عصابة إجرامية بسطات.
وأكدت ولاية أمن سطات، في بلاغ نفي للخبر المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تبين، بعد مراجعة السجلات والمعطيات المتوفرة لدى مصالحها، عدم تسجيل أي جريمة قتل كانت ضحيتها فتاة، كما لم تتوصل مصالح الشرطة بأي شكاية بشأن هذه الجريمة المفترضة.
وعبّرت ولاية أمن سطات عن حرصها على نفي وتكذيب هذا الخبر، وأكدت أن الأبحاث والتحريات جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية لنشر هذه المنشورات وكذا رصد المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية الماسة بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
عيب وعار كل يوم نسمع الذبح والقتل بالسلاح الأبيض اخرجوا بقوانين زجر كل من سولت له نفسه بحمل السلاح الأبيض أن يحكم بأقصى العقوبة السجنية
مدينة سطات مدينة جد آمنة والحمد لله! رأيت كل هاذا بام عيني في الماضي القريب صراحتا في منتصف الليل وانا أمر بسيارتي رأيت عدة مرات شابات يمشون في الطريق وهم يتكلمون في الهاتف! شيء غير ممكن مثلاا في الدار البيضاء صراحتا!الحمد لله علي الأمن والأمان في مدينة سطات صراحتا! ومن يقول غير ذالك فهو كذاب وملعون!
اوافق راي المعلق الثاني…سطات من المدن الآمنة..وذلك منذ عهد ادريس البصري…من المعتاد ان ترى طالبات وفتيان يتحولن في الثالثة صباحا دان ان يعترض طريقهن أحد..نادرا ما تجد ذلك في مدن اخرى