24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مال وأعمال | مشاريع عملاقة .. ميناء طنجة المتوسط جسر إفريقيا نحو العالم

مشاريع عملاقة .. ميناء طنجة المتوسط جسر إفريقيا نحو العالم

مشاريع عملاقة .. ميناء طنجة المتوسط جسر إفريقيا نحو العالم

شهد المغرب، في السنوات الماضية، إطلاق مشاريع تنموية كبيرة ذات أثر بالغ وبتكلفة مالية تقدر بملايير الدراهم، تعاضدت فيه مساهمات الدولة ودول وشركاء أجانب، وتنوعت مجالاتها ما بين البنية التحتية الطرقية والطاقة الشمسية وتقوية بنيات التصدير والأعمال.

من بين هذه المشاريع نجد مشروع "نور" للطاقة الشمسية بورزازات، وهو أكبر مركب للطاقة الشمسية في العالم، ثم "قطار البراق" السريع الذي يربط بين طنجة والدار البيضاء، إضافة إلى "بُرج محمد السادس"، وصولاً إلى ميناء "طنجة المتوسط"، أكبر ميناء تصديري في البلاد.

في هذا المقال، سنتطرق لميناء طنجة المتوسط الذي افتتح سنة 2007، وأصبح في يومنا أبرز ممرات التجارة العالمية، وبوابة المغرب البحرية تجاه دول العالم، وهو اليوم أول منصة للاستيراد والتصدير في البلاد.

جاء الإعلان عن هذا المشروع غير المسبوق في المغرب في ذكرى عيد العرش سنة 2002، أعلن فيه الملك محمد السادس قرار إنجاز أضخم مركب مينائي وتجاري وصناعي على ضفاف البوغاز شرق طنجة، وكان الأمر يتخطى مجرد إنجاز بنية تحتية مينائية إلى بناء وتدبير مشروع متكامل ذو أبعاد متعددة اقتصادية وإقليمية.

كان ميناء طنجة المتوسط من ضمن المشاريع الاقتصادية العملاقة التي أشرف على إطلاقها الملك محمد السادس في بداياته توليه العرش، حيث أعطى سنة 2003 انطلاق أشغال أشغاله وقال في خطاب آنذاك: "ها نحن نقدم، اليوم، بعون الله وتوفيقه، على إعطاء الانطلاقة لمشروع من أضخم المشاريع الاقتصادية في تاريخ بلادنا. إنه الميناء الجديد لطنجة المتوسط، الذي نعتبره حجر الزاوية لمركب ضخم مينائي ولوجيستي صناعي وتجاري وسياحي".

وأضاف الملك أن هذا "المشروع يعمق جذور انتماء المغرب إلى الفضاء الأورو متوسطي وإلى امحيطه المغاربي والعربي، ويعزز هويته المتميزة كقطب للتبادل بين أوروبا وإفريقيا وبين البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، ويدعم دوره المحوري كفاعل وشريك في المبادلات الدولية موطداً اندماجه في الاقتصاد العالي".

ونظراً لتموقع الميناء ضمن حركة التبادلات التجارية العالمية، فإن نجاحه كان مرهوناً منذ تصوره بالقدرة على تنفيذ مشروع يرتقي إلى المعايير التي يتوفر عليها منافسوه وكبرى المنصات المينائية والصناعية واللوجستيكية العالمية.

ولمواجهة كل هذه التحديات وتحقيق الالتزامات في الآجال المسطرة وضرورة التحكم في تكلفة المشروع وآثاره على الشأن المحلي، ارتأت الدولة المغربية آنذاك أن تعمل وفق منهاج حكامة مبتكر من خلال إنشاء كيان خاص سنة 2003 يتمثل في الوكالة الخاصة طنجة المتوسط.

أُسست هذه الوكالة عبارة شركة مساهمة ذات مجلس إدارة جماعية ومجلس رقابة يتكون أعضاؤها من وزراء ومسؤولين تابعين للمؤسسات العمومية المعنية، وقد خولت لها صلاحيات عمومية تشمل مهمات السلطة المينائية والمناطق الحرة.

في 27 يوليوز من سنة 2007، أشرف الملك على تدشين الرصيف الأول للحاويات بطنجة المتوسط، وعُهد تدبيره إلى الرائد الدولي Maersk APM Terminals ؛ وهو ما مكن المغرب من تموقع جديد على خريطة التجارة الدولية.

وبعد عقد من الزمن، توج ميناء طنجة المتوسط برصيفيه للحاويات ومينائه للمسافرين والبضائع بالنجاح، حيث ارتقى إلى مركز لوجستيكي رائد بالبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا. وبفضله صُنف المغرب من طرف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في المرتبة الـ16 سنة 2017 في مؤشر الربط البحري، مقابل المرتبة الـ86 قبل عشر سنوات من ذلك.

يشمل المركب المينائي طنجة المتوسط على ميناء طنجة المتوسط 1 الذي يضم محطتين للحاويات ومحطة للسكك الحديدية ومحطة للهيدروكربونيات ومحطة للبضائع المختلفة ومحطة للسيارات، إضافة إلى ميناء طنجة المتوسط 2 بمحطتين للحاويات.

كما يشمل المركب ذاته ميناء طنجة المتوسط للرُكاب، الذي يضم مناطق الدخول ونقاط للتفتيش الحدودية وأرصفة صعود الركاب وصعود شاحنات النقل الدولي ومناطق الإجراءات والمرفأ البحري، ناهيك عن المنطقة الحرة اللوجيستية، ومركز الأعمال طنجة المتوسط، وهو مُخصص لاستقبال الشركات وتحديد أماكن الأنشطة الضمنية اللازمة لإدارة المركب المينائي طنجة المتوسط.

حصيلة إيجابية

يوفر ميناء طنجة المتوسط ربطاً دولياً يُغطي ما يقرب عن 186 ميناءً و77 دولةً في خمس قارات، فهو يوفر ربطاً على بعد 10 أيام من أمريكا و20 يومًا من الصين، وفي القارة الإفريقية يخدم الميناء 35 ميناءً و21 دولة في غرب إفريقيا عن طريق الرحلات الأسبوعية.

ويعتبر طنجة المتوسط أكبر من مجرد ميناء كبير لنقل البضائع والركاب، فميناؤه المخصص للركاب والسيارات يتمتع بسعة كبيرة، فهو مزود بثمانية مواقف يمكن أن تستقبل ما يزيد عن 7 ملايين راكب و700,000 شاحنة للنقل الدولي؛ وهو ما يجعله جسراً بحرياً حقيقياً يربط بين أوروبا وإفريقيا، حيث يسمح بعبور السفن البحرية في المضيق في أقل من 45 دقيقة.

بالإضافة إلى كونه ميناءً، فطنجة المتوسط عبارة عن منصة لوجستية وصناعية متكاملة، مُتصلة بشبكة نقل مُتعددة الوسائط، من خطوط سكك حديدية وطرق سريعة، من أجل نقل البضائع والركاب إلى كافة المناطق الاقتصادية بالمملكة.

ويتم تشغيل المحطات وكذلك جميع أنشطة الميناء بموجب عقود الامتياز التي يتم إبرامها مع شركات معروفة على المستوى العالم. ويضم ميناء طنجة المتوسط في صفوفه أكبر الترسانات العالمية لتجهيز السفن (Maersk، وCMA CGM، وMSC …) بالإضافة إلى شركات رائدة في مجال الموانئ مثل APM TERMINALS و EUROGATE.

بعد سنوات من التطوير والاستثمار، حقق ميناء طنجة المتوسط نتائج مبهرة، فأرقام سنة 2018 تؤكد مكانته كأول منصة مغربية للصادرات والواردات، حيث عالج ما مجموعه 317 مليار درهم.

ساهم هذا الميناء في تصدير بضائع بقيمة تصل إلى 139 مليار درهم، أي ما يعادل 50,6 في المائة من مجموع الصادرات المغربية، حيث وصل الحجم الإجمالي للبضائع التي تمت معالجتها خلال السنة الماضية ما يناهز 52 مليونا و240 ألفًا و806 أطنان.

أما الحاويات، فقد بلغ عددها خلال السنة الماضية 3 ملايين و472 ألفا و451 حاوية من حجم 20 قدماً، هذا بالإضافة إلى تسجيل حركة مرور بلغت مليونين و802 ألف و108 مسافرين.

وحققت حركة شاحنات النقل الدولي نمواً بنسبة 14 في المائة مقارنة مع سنة 2017، وذلك راجع بالأساس لارتفاع صادرات البضائع الصناعية والغذائية، حيث سجلت حركة مرور 326 ألفًا و773 وحدة للنقل الدولي.

وتفيد معطيات الميناء أن معالجة السيارات الجديدة عرف نمواً بنسبة 11 في المائة خلال السنة الماضية، حيث تمت معالجة 479 ألفًا و321 سيارة جديدة بالمحطتين المخصصتين للسيارات بميناء طنجة المتوسط.

كل هذه الأرقام تؤكد أن ميناء طنجة المتوسط مفخرة كبيرة للمغرب والمغاربة، وهو فرصة تاريخية وجغرافية تتمناها كل دولة في العالم؛ فالربط بين قارتين، إفريقيا الغنية وأوروبا المتقدمة، هو حلم كل اقتصاد في عالمنا اليوم.

مشروع كهذا يتوجب أن يواكبه اقتصاد قوي ومهيكل ومتنوع يستفيد من كل الفرص الاقتصادية التي يوفرها لجني ثمار هذا الاستثمار الضخم، لتحقيق أقصى مستويات النفع على منطقة الشمال والبلاد بصفة عامة. كما يتوجب أن يشجع هذا المشروع على بناء موانئ أخرى على طول الشريط المتوسط، لانتهاز كل فرصة ثمينة لدفع الاقتصاد الوطني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - مغربي الجمعة 31 ماي 2019 - 09:11
على مستوى البنية ... الميناء يحتاج الى ولوجيات أكثر خصوصا بالنسبة لأوقات الذروة للمسافرين ...
على مستوى الخدمات ...الميناء يحتاج الى تدبير يسمح للمغاربة بالتخليص من الموانئ دون تعقيدات و تدويرات تجعل الحاويات تنتظر أزيد من 20 يوما و أشهرا في بعض الحالات...والله أعلم بالأسباب
...الميناء للتسويق الاعلامي ...كيفما مشروع المدينة الصينية فالمغرب ...عايجيو الشينوا يخدمو وحنا نبقاو نشوفو ...كيما منارة المتوسط مشروع ديال الانارات و تغيير الأرصفة وفرص الشغل الله يجيب ...
الله يعطي كل مسؤول عقاب رباني عل قد النية السيئة ديالو اللي كايدمر بها البلاد ....
2 - حسن كناني الجمعة 31 ماي 2019 - 09:21
المهم في عهد الملك محمد السادس
حفظه الله ورعاه عرف المغرب مشاريع ضخمة وكبيرة
وذات مردود نفعي مهم على المملكة المغربية...
من شبكة طرقات سيارة مهمة...وحتى الطرق الوطنية
و ميناء طنجة المتوسطي...والواح الطاقة الشمسية بورزازات....والمسرح الكبير على ضفة ابي رقراق
والتهئة العمرانية في جميع المدن.....والنهوض بجمالية المدن....كل هذا على احسن مايرام ...
ولاكن يجب الانكباب من طرف الحكومة وبمساهمة كل الوزارات....والفاعليين الاقتصادييين....على وجود حل لمعظلة البطالة والقيام بدراسة معمقة .والبحث عن الحلول لكي ينعم كل ابناء المغرب في حق الشغل
حتى يزرعوا في عروقه جرعة قوية من المساهمة في ازدهاره والالتحاق بركب الدول المتقدمة....
والحمد الله معمل السيارات بطنجة خير شهيد على جودة وخبرة اليد العاملة المغربية....
3 - مر من هناك الجمعة 31 ماي 2019 - 09:32
في الحقيقة مناء دولي بكل صدق و جرأة و ضخم بكل ما تحمله الكلمة من معنى
ملاحظة مهمة جدا
بالنسبة للمسافرين عبر هادا المناء
ليس هناك مطاعم و مراحيض نظرا للكم الهائل و الكبير للمسافرين بالأخص في وقت العطلة الصيفية
هناك نقص كبير جدا جدا يجب على المسؤولين أخد بعين الاعتبار إنه مطلب ضروري و مستعجل إن صح التعبير
4 - مزين الحسين الجمعة 31 ماي 2019 - 09:34
آثاره على اليد العاملة و التشغيل لم يتم التطرق اليها
5 - محمد العاقل البوزضوضي الجمعة 31 ماي 2019 - 09:46
على الصحافة أن يذكرو لنا ماذا استفادة المنطقة ومواطنيهامن المشروع وإن يذكروا للرأي العام المشاكل والعراقيل التي يواجهها هناك المسافر أما ان تعيد علينا خبر المشروع فهاذا نعرفه لسنا اغبياء كن صادقا فنحن في شهر الصدق والجد والسلام
6 - اسماعيل الماموني الجمعة 31 ماي 2019 - 09:47
وماذا بعد؟ ما نتيجة هذه المشاريع العملاقة؟ ها هي المشاريع العملاقة كاينا ولاكن شنو غاتغير؟ بغينا مشروع عملاق يخرجنا من هذه البلاد التعيسة باش غانفتاخرو واش بوضع الناس المتدهور أم ماذا
7 - المهاجر الجمعة 31 ماي 2019 - 09:48
سأتكلم بكل وضوح وبدون عاطفة .....صحيح أن المغرب في الآونة الأخيرة تقدم كتيرا في البنية التحتية خصوصا الطرق والموانئ الخ .....لا أنكرها كوني اعرف العديد من الدول المتقاربة معنا في الدخل القومي. ...المغرب متقدم عليها بكتير ....لكن ما أعيب على بلدي هو البنية التحتية للصحة ....لا أعرف لحد الساعة لمدا تأخرنا عوض تقدمنا. ...كيف لبلد قادر أن يبني جسور وموانى بالملايير وعاجز على بناء في كل مدينة مستوصف محترم مجهز بكل التجهيزات. ...هنا أقف حائر
8 - محمد بلحسن الجمعة 31 ماي 2019 - 09:48
من بين أهذاف خلق الوكالة الخاصة طنجة المتوسط تحقيق الالتزامات في الآجال المسطرة و التحكم في تكلفة المشروع. هذا درس لميناء اسفي
9 - نريد تنمية اقتصادية حقيقية الجمعة 31 ماي 2019 - 10:10
بغينا المشاريع والخدمة في جميع المدن المغربية وباركا من التفرقة والاقصاء واحنا كلنا مغاربة وكلنا عندنا الحق في الثروة.
10 - كمال الجمعة 31 ماي 2019 - 10:17
أوروبا لا تساوي شيئا اليوم أمام التنين الصاعد و قارة أسيا، المستقبل مع دول الشرق و الصين إختارت مصر، تونس الجزائر و نيجيريا و إستثمرة 80 مليار دولار في كل هذه الدول
11 - معتوه الجمعة 31 ماي 2019 - 10:19
ومازالنا نتذكر مأساة العام الماضي عندما تقطعت السبل بالمسافرين وقضو ساعات طويلة في ازدحام شديد على الطريق السيار المؤدي الى ميناء طنجة.
والسؤال الذي لم اجد له اجابة ... هل ادارة الميناء لا تعلم مسبقا بعدد المسافرين ام انها سمحت لشركات النقل ببيع تذاكر تفوق الطاقة الاستيعابية للميناء اما ان خلل تسبب في تعطل تدفق المسافرين الى الميناء.
علما انه لم يتم الاعلان عن الاسباب ولا تقديم اعتذار او تحميل المسؤوليات للمستببين في هذا الخلل الكبير.
12 - الشعب الفقير الجمعة 31 ماي 2019 - 10:23
مشاريع و الشعب الفقير لا يستفيد بل هو من يؤدي الضريبة اذا كانت مشاريع فالشعب هو المستفيد الأول اما في المغرب المستفيدون هم علي بابا و 40 حرامي
13 - الحقيقة الموجعة الجمعة 31 ماي 2019 - 10:25
هدا المشروع ضربة معلم يقع على مرمى حجر من اوربا بفضله اصبحت تتقاطر الاستتمارات على المغرب كالمطر وجلبت العمل للعاطلين والعملة الصعبة للبلد ولدلك سيبدل الدباب الالكترونى جهودا مضنية للتشويه والنقد بدون سدد
14 - محمد الجمعة 31 ماي 2019 - 10:28
نسيتم اطلاق القمرين الصناعيين في الفضاء . لولا انجازات الملك محمد السادس لاصبحنا في المرتبة المتاخرة في العالم . مادا قدموا لنا الحزب العدالة والتنمية سوى اقتطاعات من الاجور من الموظفين . الاقطاعات الوزارية التابعة للحزب الحاكم فشلت في تسير مرفقها العمومي الاضرابات كل اليوم لم نعرف هده الاضرابات حتى في ايام الحرب .فشيتم في تسير التعليم الصحى الادارة ادن ارحلوا عنا الى الابد . ادهبوا الى تربية الارانب والرايب والسياسة التواكل والسعاي والتسول .
15 - هنريس الجمعة 31 ماي 2019 - 10:43
البعض داءما يقللون من بلدهم ان كانوا فعلا مغاربة بينما طنجة فرص العمل فيها موجودة فكم من من واحد رجع من اسبانيا و اشتغل فيها و كدلك من مدن اخرى اما الخمولون فيريدونها باردة كما نقول فالصين و كوريا و حتى تايلاند وصلت بالعمل و فيهم من يعمل عشرين ساعة متواصلة
16 - متابع الجمعة 31 ماي 2019 - 10:43
السر وراء نجاح ميناء طنجة المتوسط يعود بالأساس إلى استغلاله من طرف شركات دولية ذات صيت عالمي (.....MAERSK. CGM. MSC). أما الشركات المغربية و خصوصا MARSA MAROC تفتقد للقدرة و الجدية كما أن أطر ها و عمالها تلزمهم الكفاءة اللازمة لاستغلال مثل هذا الميناء و أكبر دليل هو العشوائية و التسيب اللذين تعيشهما محطات الحاويات التابعة ل MARSA MAROC بميناء الدارالبيضاء و هو ما ينذر برحيل بعض الزبناء في القريب العاجل إلا من كان مكروها.
17 - From Germany الجمعة 31 ماي 2019 - 10:45
الاخ لي قال ااثاره علی اليد العاملۃ و التشغيل اقول له واش الجنون لي مسيرينو و خدامين فيه او الروبوت.اذا شغل فقط 1000 ديال الناس راه فيه فاءدۃ.
في العالم كله لن تصبح غنيا بالوضيفۃ او بمنصب شغل. لكي تصبح غنيا عليك بتشغيل مخك اما تجارۃ او فكرۃ خارقۃ. في المانيا او السويد او النرويج راتبك سيوصلك الی اخر الشهر و في افضل الحالات عطلۃ لمدۃ اسبوع في السنۃ.في المغرب كذلك راتبك سيكفيك لشهر.الفرق هو انه ربما انتم في المغرب تعيشون بدون توثر.
18 - متتبع الجمعة 31 ماي 2019 - 10:47
ميناء طنجة المتوسط ميناء يحتل الرتب المتقدمة على الصعيد العالمي.زيادة على كل ماجاء في هدا التقرير. فإن هذا الميناء منصة للاستثمارات في الصناعات و خاصة صناعة السيارات التي يحتل فيها المغرب الأول على الصعيد العالمي.مما يدر على المغرب مداخيل إضافية مهمة.وهذا كله بفظل رؤية و حكمة عاهل البلاد محمد الساس نصره الله.فمثل هذه المشاريع الرائدة والتي نتمنى أن تتكرر يمكن أن يرقى المغرب الى صنف الدول الرائدة على المستوى العالمي أن شاء الله.
19 - محمد الجمعة 31 ماي 2019 - 10:55
ردا على من يقولون امتيازات بين المدن نحن كلنا المغاربة . واقول لهم بان الشغل متاحة فقط مغاربة الداخل اما مواطن طنجاوي لم يستطيع ان يجد الشغل في مدينته يضطر الهجرة الى اسبانيا .سكان طنجة 80 مئة كلهم من المدن الاخرى .ومع دالك ليس هناك التمييز بين الساكنة كلنا المغاربة وخاصة طنجة ترحب دائما للزائر .وادا سمعت احد يشمة فعرف انه من الداخل وليس من سكان طنجة . يقول المثل ساعي مكيحملشي خاه . اي شخص حل في مدينة طنجة وجد فيها الشغل تمر فقط سنة واحدة ياتي بالقبيلة كلها وعائلته وجيرانه الى مدينة طنجة . ومع الايام القادمة ستصبح ساكنة طنجة تتجاوز ساكنة الدار البيضاء . ادا رايت طنجاوي يعاتب احد مواطن من الداخل فعلم ان هدا الاخير قام بسلوك غير الحضاري اما رمى زبل في الشارع او سرق او حالته موسخة وغيرها من السلوكات .
20 - السلام عليكم الجمعة 31 ماي 2019 - 11:08
فعلا المغرب استثمر كثيرا في البنية التحتية والمشاريع العملاقة لكنه نسي أن يستثمر في بناء الانسان وتاهيله .مغرب يسير بعجلتين .عجلة التنمية وعجلة الفساد والرشوةوالفقر والمحسوبية والزبونية وتهميش الكفاءات وباك صاحبي
21 - مغربي مغترب الجمعة 31 ماي 2019 - 11:24
كل هاده المشاريع (العملاقة ) على حسب قولكم مالمس فيها المواطن اي تغيير
في تحسن حالته ماديا ومعنويا .
غير الله ايغيثنا من عندو اوخلاص
22 - marzouki الجمعة 31 ماي 2019 - 11:26
الحمدلله علا هده المنجزات ولاكن لايعقل في اي بلاد المتقاعدبن القداما مهمشين على تسوية وضعيتهم المادية والمعنوية
23 - تغطية الشمس بالغربال الجمعة 31 ماي 2019 - 11:36
بالتاكيد هناك جهات يؤلمها كل خير يتحقق ببلادنا ويعتقدون ان المغاربة اغبياء يجهلون من يكونون والدليل انه بعد سنوات من البروباغندة المكتفة حل بهم ما كان يريدونه لنا لانه لايحيق المكر السيئ الا باهله
24 - DR Najib l'ALgérois الجمعة 31 ماي 2019 - 11:37
Tanger MED, rien à ,dire assez de dire n'importe Quoi, j'y suis chaque Mois, les gens travaille, et les services sont bien organisés avec la sécurité et la Sévérité qui s'impose / car il faut aussi un peu de Tension pour pouvoir gérer les Marocains sinon ça sera le désordre total / :: juste un inconvénient en relation avec les Horaires des Bateaux de Traversée :: dés fois on Reste 8 heures entrain d'attendre car le bateau n'est pas arrivé à Quai, Heureusement je m'y connait donc je fais tout pour Échanger les billets d'une compagnie à l'autre pour pouvoir prendre le Bateau arrivé !! hahahah Mais pour le passager X le pauvre il est contraint t'attendre 8/10 / 12 heures / Alors SVP essayez de Mettre un Guichet Ouvert sur le Quai pour Pouvoir ÉCHANGER les Billets entre les Compagnies : je vous assure mes chers responsables qui êtes entrain de Lire: que la Fréquentation et les Clients Afflueront en double / Voila je vous ai déjà Avisé / Renardinoi Expert en Logistique internationale
25 - Majid الجمعة 31 ماي 2019 - 11:44
السلام عليكم
الدولة يجب أن تعترف بشعبها وتحترم حقوقهم وان يكون القانون فوق الجميع
ولي فعل جرم يجب معاقبته وإدخالهم السجن
وثانيا يجب أن تكون المساواة بين الفقراء والاغنياء
26 - متتبع الجمعة 31 ماي 2019 - 12:05
من اراد ان يشاهد المشاريع العملاقة فما عليه سوى زيارة اقرب مستشفى عمومي او مستوصف قروي او حضرى اما حالة المداريس فهي بدون تعليق
راه بنادم عيا من الزواق
براكا من الكذوب
27 - تعقيب للاخ المتتبع الجمعة 31 ماي 2019 - 13:39
ادا قدر لك ان تشاهد ميناء طنجة المتوسط فستتاكد ليس انه مجرد زواق كما دكرت تم ما علاقة الميناء بالمستوصف هل تحاول ان تحطم الانجاز بكل المببرات يصعب علي تصديق انك تنتمى لهدا الوطن
28 - توفيق الجمعة 31 ماي 2019 - 14:32
مشاريع نعتز بها. يجب توسيع شبكة الطرق السيارة لتشمل اغلب المدن اضافة الى احداث شبكة سككية جديدة وربط مدن الدار البيضاء وجدة والدار البيضاء اكدير عبر مراكش ب tgv والعمل على تشغيل الشباب و اصلاح القضاء والامن والادارة العمومية والبلدية.
29 - الى التعليق 12 الجمعة 31 ماي 2019 - 15:28
... الشعب الفقير.
هل تريد من الشعب الذي بقي فقيرا طيلة عشرات القرون ان يصير غنيا في قرن واحد ،
احوال المغاربة منذ ان ربطتهم اصلاحات الحماية 1912 بمحيطهم الدولي وهي في تحسن مستمر بحكمة ملوكهم وحسن تدبيرهم وحرصهم على الحفاظ على التوزنات القائمة .
مما جنب البلاد الانزلاقات الايديولوجية والصراعات المدمرة بين الفرقاء الطامعين في السلطة.
30 - Sam.. italy الجمعة 31 ماي 2019 - 15:51
والله لو كنتم تترددون على السفر عبره لعرفت الفرق بين الضفتين ضفة ذئاب مفترسة واوساخ ورائخة المراحيض كمرقد ابقار عكس الضفة الاخرى اللتي يحترم فيها الانسان كبشر... اما عن رافعات الحاويات والله فارغة لا سفن مرسات وبقية عبارة عن اطلال ينخرها هواء ملح البحر بدون تي نتيجة..تظاهر ومصاريف تخرج من عرق الشعب لا مردود لها
31 - خالد الجمعة 31 ماي 2019 - 16:40
في إحدى رحلات العودة قضيت نصف يوم وليلة في ميناء طنجة المتوسط بسبب قلة البواخر وكثرة المسافرين، كان الأمر متعبا إذ يجب تحريك السيارة بضع خطوات طيلة هذه المدة، وللأمانة فأمام هذا الوضع من الإزدحام الناتج أيضا عن كون المهاجرين يتنقلون جماعات كالنحل تماما قامت سلطات الميناء بالتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتوزيع سندويشات و قنينات الماء مجانا للجميع بعد احتجاج الناس لأنه يوجد مطعم واحد داخل الميناء يبيع بأسعار أوروبا. ما عدا ذلك فالميناء يشتغل بشكل عادي وسلس للغاية، إذ لاتتعدى المدة بين النزول من الباخرة والجمارك 30 دقيقة بالنسبة للدخول للمغرب أما المغادرة خارج أوقات الذروة ، فبين شرطة الحدود والجمارك والإركاب يمكن أن يصل الأمر إلى ساعتين، أما من ينتقد ف la critique est aisée mais l’art est difficile
أشم رائحة السفر إلى المغرب.
32 - مواطن الجمعة 31 ماي 2019 - 18:17
كمواطن عادي أرى أن تشييد بنيات تحتية هو شيء جيد،لكن الشيء الذي يثير التساؤل والدهشة هو عدم وجود توازن بين الاستثمار في البنيات التحتية والاستثمار في العنصر البشري الذي هو رأسمال البلاد. بصيغة أخرى عندما تتجول في المدن المغربية وترى السيارات والبنايات الباهظة الثمن ووو تقول في قرارة نفسك المغاربة بخير وعلى خير؛في الحقيقة، هذه المظاهر لا تعكس الوضعية الحقيقية للمواطنين المغاربة( 80%)
لماذا لا نستثمر في العنصر البشري؟
33 - Somebody الجمعة 31 ماي 2019 - 18:53
كيف تريد أن تصلك حصتك كاش او شيك وفي أي مقهى ...... وا نوض عري على كتافك و كون راجل
34 - لاعزاء للحاقدين الجمعة 31 ماي 2019 - 19:21
ميناء طنجة المتوسط جوهرة البحر الابيض المتوسط رافعة هامة للتنمية وبرهان قاطع على قدرة الانسان المغربى على تحقيق المعجزات ولدلك يتير الكتير من الغيض لدى من لايحبون الخير لهدا الوطن محاولين تبخيس الصرح بكل الطرق
35 - الى التعليق 30 الجمعة 31 ماي 2019 - 20:51
...sam.italy.
الاوساخ والرواءح الكريهة مسؤوليتكم انتم الركاب المسافرون وليست مسؤولية الدولة.
اما الحاويات الفارغة فذاك مستبعد جدا لان تسيير الميناء في يد مؤسسة خاصة لا يمكن ان تستمر بدون تحقيق مداخيل تضمن لها مواجهة التكاليف.
فلو تراكمت خساراتها لاعلنت افلاسها كما فعلت بعض المؤسسات قبلها.
36 - السلامي الجمعة 31 ماي 2019 - 22:21
لماذا يجابه و يطمس اصحاب القرار رغبة ساكنة طرفاية في فتح خط بحري بينهم و احد جزر الكناري الاسبانية... لتكون بوابة المغرب على افريقيا بحق... حيث سنتسغل امكانات اسبانيا العملاقة في ربح مسافة 3 الالاف كلومتر لتصل التجارة الاروبية الى العمق الافريقي باقل تكلفة... و بنفس الربح للمغرب
37 - Transit السبت 01 يونيو 2019 - 01:29
J’ai voyage’ 2 fois de Tanger Med c’est un grand port mais l’oganizacion n’est de niveaux ce qu’en a prefere’ Moi je crois que le port d’Algeciras est plus grand que Tanger Med .
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.