تعرض الزميل الصحافي عبد الإله شبل، ظهر اليوم الثلاثاء، لاعتداء جسدي ولفظي من طرف عنصر ينتمي إلى سلك القوات المساعدة، وذلك أثناء مزاولته مهامه خلال اندلاع النيران بحافلة تابعة لشركة “مدينة بيس” بتقاطع شارعي الزرقطوني وأنفا بالدار البيضاء.
وفِي وقت كان الزميل الصحافي يحاول نقل أطوار الحريق، أبى العنصر المذكور إلا أن يمنعه من القيام بعمله، رغم تعريفه بصفته المهنية، مصرا على إبعاده، ومتغاضيا عن صحافيين ومواطنين كانوا يستعملون تقنية “اللايف”.
وبعد تدخل بعض العناصر الأمنية من أجل تلطيف الأجواء بين الصحافي وعنصر القوات المساعدة، عاد هذا الأخير بعد انصراف الزميل رفقة مصور الجريدة وصحافي من جريدة هسبورت، ليواصل عنتريته أمام المواطنين، ويعتدي على الصحافي عبد الإله شبل.
وتعرض الزميل لاعتداء بطريقة وحشية من طرف العنصر المذكور، مذكرا إياه والمواطنين بـ”عهد الاستعمار”، مخاطبا إياه: “بغيتيني نوريك أيام الاستعمار”، إلى جانب استعماله كلمات نابية، وثقتها كاميرا الجريدة، إذ أمسك بتلابيبه، وضربه أمام أنظار المواطنين وعلى بعد أمتار قليلة من مقر الجريدة، ما أثار تذمر واستياء العديد من المواطنين، لكون الرجل لم يحترم البذلة التي يرتديها وما تفرضه على صاحبها من وقار.
وأصيب زميلنا، جراء هذا الاعتداء الهمجي من طرف عنصر القوات المساعدة، على مستوى العنق، بعد محاولة المعتدي خنقه، إلى جانب إصابة على مستوى القدم.
هذا تصرف لا يجوز في حق صحفي لا يادي إلا واجبه المهني نتمنى الشفاء للأخ عبد الإلاه شبل ونتمنى له التوفيق في مهمته الصعبة والمتعبة.
دائما أكن إحتراما كبيرا لرجال الامن والقوات المساعدة ولكن مع الأسف هناك دائما بعض العناصر منهم التي تظن انها يمكن لها ان تفعل ما تشاء وهي فوق القانون ولا من يعترض لها وهذه العناصر هي بالضبط السبب في ان بعض المواطنين لا يحترمونهم.
هادا غير صحافي و لكاميرة خدامة و شنو طرا فيه، خونا المواطن العادي يعلم الله حالو مع الظلمات التي يتعرض لها
مخزني خاصو التربية حاس براسك حشومة تضرب راجل يزاول عمله وانت عامل فيها بطل وانت لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا شيء
بالعربية قال لكم متشوهوش المجلس البلدي والشركة
ما يشهده المغرب في الآونة الأخيرة من إنتكاسة لحقوق الإنسان و عودة سنوات الرصاص و تغول للمخزن العفن في الحياة العمة شيء يندى له الجبين و يجعل المغاربة في قلق من إنتمائهم لهدا الوطن. كل يوم نصبح و نمسي على جرائم بشعة و فوضى عارمة و سرقات بالجملة و حوادث سير مميتة و ضرب للقدرة الشرائية للمواطنين و إغتصاب ممنهج للحقوق و سرقة ثورات الشعب و تدخل سافر في راحة الناس (إضافة الساعة المشؤومة) و إعتداء على الصحافيين و سجنهم (بوعشرين المهداوي)…. إلى أين يا مغرب 2019؟؟؟؟؟؟ إلى أين؟؟؟؟ ؟
تصرف المخزني مشين ويناقض قانون الحريات وحقوق الصحافة، وجبت متابعته قضائيا.
أما للصحافي الدي اعتدي عليه فإننا نتمنى له الشفاء من الأضرار الجسدية والنفسية التي أصيب بها.
إسمعوا في اخر الفيديو السب والقذف في الصحافي: اللهم إن هذا منكر.
سلوك مرفوض بتاتا ان يعرض المخزني قوته العضلية على الصحفي ويهينه بالسب يجب اتخاذ الإجراءات التأديبية في حقه وكلمة الاستعمار تدل على عقليته وحتى وان أخطأ الصحفي فالقانون لا يخول له ذلك
إنطلاقآ من النياشين الموجودة على كتفي المخزني و مقارنتها مع سنه سنجده من قدماء المجندين بسلك القوات المساعدة وليس خريج معهد أو مدرسة تابعة للقوات المساعدة…ومنه نستنتج أن هذا الشخص غير حاصل على دبلوم البكالوريا و غير متعلم وغير واعي كليا بمجريات الأمور وليست له أساليب الحوار والنقاش مع المواطنين وحتى الصحفيين منهم…لذا فلا تلوموه فاللوم يقع على كبار المسييرين بهذا السلك، فلو كان مكانه شباب يافع في مثل سن هذا الصحفي فلكان هناك حوار وتفاهم و ما كنا لنرى هذا السلوك الهمجي.
إنه عار … يريدنا العودة إلى نظام الدكتر القديم
مثل هده التدخلات اللاقانونية والمنعزلة هي التي تدفع الجماهير-للاسف- لقدف رجال الامن والقوات المساعدة بالحجارة وبكلمات تخدش الحياء وتجعل العداء يكبر بين الشعب والسلطات ..
واقع مرير كيف لك الا تكره هذا الوطن وانت مقموع منبود ، لا كرامة لا عدالة اجتماعية لا شيئ سوى القمع ممن هب ودب ، ادا كانت قضية هدا الصحفي خرجت الى الوجود فالالاف يقمعون ويعنفون يوم بعد يوم لك الله يا وطني ، واعلن تضامني مع الصحفي .
استغرب لتعامل رجال الامن و الدرك و القوات المساعدة بتعالي و عحرفة فقط لانهم يرتدون زيا رسميا و يحملون سلاحا مرخصا و يحميهم القانون متناسين اننا كلنا سواسية و هو مبدا ينص عليه الدستور و الشرائع السماوية في النهاية كلنا خلقنا من تراب المرجو اعادة النظر في تعامل العسكريين مع المدنيين بمل ادب و اخترام.
مشيتي فيها.تصرفك الهمجي ولغتك الهمجية لا تليق بلباسك الوضيفي الذي هو رمز للمغرب.لقد اسأت للمغاربة كلهم بتصرفك هذا
هاحنا عاد احتفلت الدولة و ماشي المغاربة بتقديم وثيقة الاستقلال، هاد المخزني ( القوات المساعدة) كال للمغاربة كاملين و للصحافي الشجاع هداكشي باش احتفلتوا راه غير كدوب و الاستعمار مازال في المغرب! وعندو الصح.
غدا ما تصدعوناش و تكولوا تقديم الوثيقة وخليونا نخدمو نخدمو نخدمو على و لادنا نهار 11 يناير.
مخاطبا إياه: "بغيتيني نوريك أيام الاستعمار"…
أريد أن أفهم ماذا يقصده بكلامه هذا… فهل هو ضد الوطنية ويشجع أن تستعمرنا دولة أخرى… ؟
أم هو مريض نفسي لا يجوز أن يعمل في هذه المهنة لأنه خطر على المواطنين..؟؟؟
ننتظر جواباً شافياً من الدولة…
سعداتك المخازني, فضيحتك الان ستطردك من عملك فقط لأنك اطعت اوامر المجلس البلدي الذي لا يريد الفضائح وستجد رؤوس المجلس البلدي التي امرتك بتعنيف الصحافيين هي الاولى تتهمك وتتبرأ منك وتطردك من عملك..
لا حول ولا قوة الا بالله
و الله اڜوف من حال هاذ البلاد ….مبقا مايتعجب …لاحول و لا قوة الا بالله …
اسلوب جد متعفن وجد منحط من مخلوق حاشا معاذ الله أن يكون بني ادم وينتمي مع كل أسف للقوات المساعدة واتساءل وبحسرة شديدة لماذا يلجأ أفراد قوات الأمن إلى الألفاظ المنحطة في تعاملهم مع المواطنين هل يدخل ذلك ضمن واجباتهم وهل يدخل هذا الأسلوب في التكوين الذي يتلقونه.
هذه المظاهر تبين أن المغرب يسير بسرعتين مختلفتين واحدة تتحدث عن حداثة المجتمع وتطوره و أخرى تحن لفترة الاستعمار والعبودية و الخوف
هذا الناشز يجب أن تتم معاقبته أشد عقاب ليكون عبرة لغيره حتى لا يتطاول احد على كرامة المواطنين و انسانيتهم.
ليس لاحد كيفما كانت سلطته المادية او المعنوية الحق في تعنيف المواطنين ، والواقعة تبرز مدى جهل المخزني بالقانون وما على الصحفي إلا اللجوء إلى القضاء إن أراد إنصافا.
لم يحترم البذلة التي يرتديها … فكيف له ان يحترم مواطنا او صحفيا يقوم بعمله المهني.
ان هذا العنصر العمومي خاصو المحاسبة والعقاب كايضرب صحفي في الشارع العام ويتلفظ بكلام خطير امام المواطنين ، هذا الصحغي حضر لتأدية واجبه المهني وليس متطفلا … هل ستتحرك وزارة الداخلية وباقي الجهات الأخرى تصورا معي لو قام هذا الصحفي بضرب هذا العنصر ماذا سيقع …. لابد من محاسبته وخضعه للقانون متى كانت الصحافة تخيف ؟ الصحافة مرأة المجتمع ؟ نطالب وزير الداخلية ان يتدخل ويعاقب هذا العنصر العمومي وعلى الصحافي المعتدى عليه ان يلجأ الى القضاء لان لاأحد فوق القانون بوطننا العزيز
صورة تعبر عن تصرف غير مسؤول و خارج نطاق تطبيق الديمقراطية و احترام قانون العمل ، الصحافي يقوم بتغطية الاحداث و اصالها الى المواطن عبر جريدة معترف بها و كل الصحافيين العاملين بها لهم بطاقة المهنة معترف بها ويحق لهم نشر الاخبار و الاحداث واعتداء عليهم خرق لقانون الصحافة، يجب معاقبة من قاموا بهذا الاعتداء
كل التضامن مع الصحفي عبد الاله شبل.
غدا ستخبرونا بان الضحية قد تنازل عن رفع دعوى ضد عون الأمن لان الادارة تدخلت وأصلحت بينهما. لذلك أقول للصحفي لاتتنازل عن قضيتك مهما كانت التدخلات والإغراءات مهما كلفك الثمن. لان هذا " الصلح " يجعل المتعجرفين والطائشين يتمادوا في غيهم. مثل ما وقع لزميلك الذي هشَّم انفه من مشرمل ومجرم يقال انه يلعب مع فريق مغمور ويحمل إشارة العماد. ولله في خلقه شؤون.
لزم المتابعة لهذا المخزاني الذي اراد ان يرجعنا 100 سنة للوراء كل تضامن لي صحافي عبد الإله شبل صحفي الخلوق
بصراحة هذه الجريدة نعلق فيها بكل حرية ومثل هذه الاعمال نرفضها في حق أي صحافي او غيره وبالمناسبة نتضامن مع هذا الصحفي المتفاني في عمله ونستنكر ما قام به ذاك الفرد من القوات المساعدة الباسلة ومهما كان السبب الا أن هذه التصرفات مرفوضة ولا ينبغي تكرارها
رجل الأمن أراد تطبيق قانون منع التصوير والتشهير حتى على الحافلات
العقلية المخزنية السلطوية مازالت سائدة بالمغرب و ما تعرض له هذا الصحفي يعد سلوك همجي لايشرف المقاربة الأمنية اللتي يتشدق بها المسؤولين الأمنين في خرجاتهم الإعلامية .و يجب معاقبة من قام بهذا السلوك المشين.وتحياتي الخالصة لهذا الصحفي و لكل طاقم هسبريس لمجهوداتهم الجبارة في توصيل الأخبار