تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 22 سنة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي ووشيك باستعمال السلاح الأبيض.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أوردت من خلاله أن دورية لشرطة النجدة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان تحت تأثير حالة سكر متقدمة، حاول على إثرها اعتراض سبيل المواطنين وتهديدهم باستعمال السلاح الأبيض بوسط مدينة مكناس، كما واجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة؛ وهو ما اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية الأمنية إلى إشهار سلاحه الوظيفي دون استعماله بشكل مكن من ضبط المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل الأبحاث من أجل توقيف مشتبه فيه آخر كان برفقته ساعة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
صافي الرعب هذا، ها كورونا ها المقرقبين، ها الجوع، ها البطالة ها البلادة ديال القطيع. الله يلطف أصاف.
يجب معاملة مثل هؤلاء بالصرامة وأشد العقوبات حتى يتم ردعهم لأن يشكلون خطرا علی المجتمع
يحمد الله مللّي ما تطلقهاش ليه للرجلين ،الله يهدينا وياخد بايدينا .
ايصاله بصعقات كهربائية كافية لمساعدتكم على ضبط الرفيق والله المعين في أقرب الآجال
يا ناس؟ هاذا النوع من الناس لاازمهم استعمال السلااح واتلااق تلقة نارية ليس في الهواء؟ إنما ناحيت الراءس!!!!هاذا يقع حتي في الدول الدمقراطية؟لماذا نريد أن نكون ديمقراطيين أكثر من الاازم؟
قرقوبي الجنرالات هو سبب الجرائم والمآسي خصوصا وسط الشباب .. تفشي جرائم الاصول سببه القرقوبي على الأغلب
سكران و حاضي راسو عندما احس بجدية استخدام المسدس
يجب تشييد سجن خاص بالمجرمين فيه الاعمال الشاقة حتى لا يعودوا لفنتزياتهم عكس الان تيتبوردو و سيدهبون لحبس الراحة و الماكلة
دابا من نيتك هادا هاز جنوية باغي يشدوه برفق
يجب الضرب من حديد على كل من سولت له نفسه عن السرقة والضرب والجرح وسلب ممتلكات الغير
يجب الحكم باقصى العقوبات كن سبعة سنين من هدد بالسلاح الابيض وباربعة عشرة سنة ومافوق على كن اعتدى به كاوربا.
نعم لاستعمال السلاح الوظيفي في مثل هذه الحالات. شريطة أن يكون إطلاق النار في اتجاه الرجلين أو اليدين. فسلامة المواطنين سلامة رجال الأمن أهم من مثل هؤلاء المجرمين.
المشكل يكمن في كون العقوبة السجنية لم تعد رادعة،لا مجال للحديث عن حقوق الإنسان مع أمثال هؤلاء المجرمين.فحتى المواطنون الامنون من حقهم أن ينعموا بالامن و الطمأنينة على حياتهم و ممتللكاتهم،يجب التعامل بالصرامة اللازمة مع كل من سولت له نفسه المساس بأمن و سلامة الآخرين من خلال الحكم بالاشغال الشاقة في أعمال تستفيد منها الدولة،فكم من قناطر تحتاج يدا عاملة،و كم من أوراش بناء عمومية يمكن الاستفادة من هؤلاء المجرمين فيها عوض تحمل الدولة نفقات ايوائهم في سجونها.
يجب معاقبة متل هؤلاء بأشد العقوبات لكي يكونوا عبرة للباقين.راهم غير كيتوحشوا اللوبية ديال الحبس باش كينوضوا يديروا هاد الزبايل.بحال هادو خصهم يبقاو في الحبس لأجل غير مسمى حتى ينوض الربيع فوق رؤوسهم….
لو كان الحبس فيه العصا والأعمال الشاقة والحرمان ماتكونش هذ السيبة غير يسمع الحبس يبول فسرولو ولكن الحبش رجع فحال الاوطيل واكل شارب مفرش مغاطي مكيف لي بغها كاينا بسيف ماغديش يخافو من الحبس
ما ذام الإدمان و السموم المستوردة متوفرة فلنرتقب الأسوء. اللهم ألطف بنا يا الله. أمين.
بصراحة هاد الانواع خاصهم الرصاص في الراءس لانهم غير صالحين يبقاو في المجتمع يشكلون خطرا على الناس يجب على رجال الشرطة قتلهم ولا لسجنهم لان السجن بالنسبة لهم كالفندق النوم والاكل وعندما يخرج يرجع الى طبيعته
يجب محاكمة من وفر له أداة الجريمة.
من باعه الشراب