24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. دراجة مغامر مغربي تتجول في إفريقيا من العيون إلى "كيب تاون" (5.00)

  2. "بيجيدي" يرفض أغلبيات هجينة بمجلس جهة طنجة (5.00)

  3. حكيمي أفضل لاعب ناشئ بالدوريات الخمسة الكبرى (5.00)

  4. الجراري: التراث والحداثة يحتاجان تصفية .. والثقافة تلم شمل المسلمين (5.00)

  5. "قضاة المغرب": الحكومة تُخالف التوجيهات الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الرمضاني يتساءل: من أفلس؟ 'نيشان' أو خطُها؟

الرمضاني يتساءل: من أفلس؟ 'نيشان' أو خطُها؟

الرمضاني يتساءل: من أفلس؟ 'نيشان' أو خطُها؟

في الجزء الثاني من حوار تنشره "هسبريس" على ثلاث حلقات، يتحدث الصحافي رضوان الرمضاني الذي يشغل حاليا منصب مدير الأخبار بإذاعة "ميد راديو"، عن تجربته في مجلة "نيشان" التي أعلنت إفلاسها قبل أيام ، وعن ملف النكت الذي تسبب في مصادرة عدد المجلة وإتلافه من طرف السلطات.

وقال الرمضاني الذي شغل رئاسة تحرير "نيشان" قبل أن يُقال بسبب رفضه التوقيع على "نداء الحريات"، أنه شعر في وقت ما أن بنشمسي قد غدر به، لكن الجرح اندمل مع توالي الأيام.

"نيشان" تعلن إفلاسها، ما تعليقك؟

لا راد لقضاء الله. السؤال الحقيقي هو من أفلس؟ "نيشان" أو خطُها؟ لا أسأل من باب التشفي، إنما هو سؤال علينا أن نطرحه، والإجابة عنه أكبر من رغبة في إنصاف "نيشان" أو التشفي فيها. مثل الكثيرين، استغربت لقرار الإغلاق وتألمت، فهي جزء مني، وأنا كنت جزءا منها، أحببت أم كرهت. بدا لي الأمر، للوهلة الأولى، عاديا، فقد كنت أعلم أن المجلة تعاني مشاكل مادية، خصوصا على مستوى مداخيل الإشهار، إنما ما توقعت يوما، أمام ما أعرفه من تمسك لأحمد بنشمسي بهذه "الابنة"، أن تكون النهاية بهذا الشكل.

على كل حال، هي تجربة انتهت، وإن كانت المجلة انتهت على إيقاع الجدل، مثلما بدأت على إيقاع الغموض والجدل، فقد كانت توجها جديدا في المجال الصحافي، من حق الجميع أن ينظر إليه كما شاء، ومن الزاوية التي يشاء، إنما صراحة لم أتقبل التبريرات التي ساقها بنشمسي، "ما فيها باس الإنسان يدير شوية النقد الذاتي"، صحيح ظْلمت أحيانا، إنما أخطأت كثيرا. على كل حال ما علينا إلا أن نذكر موتانا بخير.

لنعد لاشتغالك داخل "نيشان"، فبعد انضمامك لطاقمها كصحافي، تم ترقيتك بسرعة إلى منصب رئيس القسم السياسي بالمجلة، ثم إلى رئيسا للتحرير، هل كنت حينها تتوفر على الأركان الخمسة للحداثة على الأقل في رأي بشمسي؟

أنا لم أرق إلى رئيس للقسم السياسي، بل بدأت العمل في نيشان بهذه الصفة، ولا تعتقد أن رئيس القسم السياسي تعني قسما قائما وطاقما مستقلا وغير ذلك، فقد كنا في المجموع ستة أو سبعة، وكانت كل المهمة التي أقوم بها هي أن أشرف على صفحات الأخبار، طبعا إضافة إلى مهامي التحريرية، وهي إنجاز مقالات وملفات غالبا ما تكون ذات صبغة سياسية، فهذا تخصصي بالدرجة الأولى.

أما بخصوص أركان الحداثة، فما أعتقد أنها توفرت فيّ يوما، أنا مغربي، وقد أتبنى بعض الأفكار التي قد يراها البعض رجعية. على كل حال، لا يمكنني أن أغير قناعاتي لمجرد أنني أعمل في منبر معين، القناعات الذاتية حرية شخصية، للمسؤول عن المنبر أن يحاسبني على ما أكتب، على ما أنتج، لا على ما أفكر فيه، أو ما أتبناه من أفكار، إنما للأسف بنشمسي الله يذكرو بخير كان أحيانا ميالا إلى أن يمنح صفة الكفاءة أحيانا إلى من يتفق معه، أو يبالغ في إظهار أنه يتفق معه، مع العلم أنه لا ينزع هذه الصفة عمّن اختلف معه، وأنا واحد منهم.

أصبحت رئيس تحرير "نيشان" بعد منع العدد 91 من المجلة من النزول للأكشاك بسبب ملف "كيفاش المغاربة كيضحكو على الدين والجنس والسياسة" وما تلى ذلك بعد استقالة مدير النشر والتحرير حينها إدريس كسيكس. بعد مرور كل هذه المدة الزمنية هل تعتقد أن نشر ملف النكت لم يكن بالفعل مستفزا لشعور المغاربة وللمؤسسة الملكية؟

ربما كان كذلك، إنما أنا على يقين أن الهدف لم يكن بحثا عن الاستفزاز أو ما شابه ذلك، كنا نحاول إنجاز ملفات فيها صفات التفرد، واقتناعا بأن الصحافة تعني، في واحد من أشكالها، البحث عن التفرد في الشكل والمضمون، فـ"نيشان" كانت تسعى إلى أن تكون كذلك، وقد تمكنت من تحقيق هذا التفرد، واستطاعت أن تشكل توجها في حد ذاته، ولولا هذا "النجاح" لما حاول البعض عبثا تقليدها، بشكل ممسوخ، والأكيد أن حكاية الغراب الذي توهم أنهم طاووس، صرنا نلاحظ استعمالا فجا للدارجة بشكل يثير القرف، استعمال من أجل الاستعمال فحسب، فنشمسي، إن قرر يوما أن تكون "نيشان" بالدارجة، لم يفعل لأنه يود أن يقلد أو ما شابه، وإنما لأنه كان متقنعا بالدارجة "لغة وطنية" كما يسميها، وهنا لنا أن نختلف أو نتفق معه، وشخصيا تحمست في وقت ما لهذا الأمر، إنما انتبهت فيما بعد إلى أن الأمر أعقد من نزوة عابرة، وهذا لا يمنعني من القول إنني أجد متعة رهيبة في الكتابة بالدارجة، إنما أسعى إلى أن أكتب بالدارجة الحقيقية، وليس بدارجة "المفاتيح ديال السيارة فالدرج ديال المكتب" و أعود لأقول إن مغادرتي لنيشان، في الظروف المعلومة، وبالشكل المعلوم، لن يكون سببا لأزعم أنني لم أكن متفقا مع ملف النكت، بل إني إلى حدود الساعة لا أرى مانعا له، بل فقط توصلت إلى قناعة تفيد بأننا زدنا فيه شوية، ويمكن بزاف، حسب التقديرات.

تمعن معي جيدا في هذه "النكتة" بعد موت البصري ووصلوه إلى الآخرة، حاول ان يشري الملائكة ليدخل الجنة، لكنه لم يستطع لأن الملائكة جميعهم أكدوا نزاهتهم وأن وسخ الدنيا كيبقا فالدنيا. وهو في طريقه إلى جهنم شاهد الحسن الثاني في الجنة فقال: " والله يتا دايرة الرشوة هنا.." ونكت أخرى تمس في العمق الدين الإسلامي والمؤسسة الملكية؟

كما قلت بنفسك هذه مجرد نكتة، ربما كان من باب مراعاة الواقع ألا تنشر، إنما كان ما كان، والأهم هو أن القصد لم يكن غير إنجاز ملف لا أقل ولا أكثر، إنما لا بأس في أن أقول إننا بالغنا، وتعاملنا باستخفاف، ولكن ليس بسوء نية، ربما كنا ننظر إلى قضايا المغرب من برج عاجي.

في رأيك، هل كانت "نيشان" فعلا تستخف بعقول المغاربة وتستبلدهم بنشر العديد من الملفات بشكل سطحي جدا؟

لا يمكن أن أجيب وأقول إنها كانت تستخف بعقول المغاربة، وإلا لحكمت عليها، وعلى نفسي طبعا، بأننا كنا نقصد الاستخفاف، ربما الأمر مرتبط بطبيعة تكوين وتفكير ومبادئ كل واحد من الطاقم الصحافي، كثيرا ما كانت بعض الملفات تنجز انطلاقا من قناعات شخصية لمن ينجزها، وهو أمر نبّهت إليه بعض المرات، وتجرعته مرات أخرى دون رد فعل، إلى أن بلغ السيل الزبى.

طيب لنعد إلى فترة رئاستك لمجلة "نيشان" يقال أنك كنت "نكايري" لا تكف عن الصراخ وميزاجي إلى حد لا يطاق؟

نكايري هذا صحيح، ومتهور ربما، وراسي قاصح لا شك في ذلك، وروفيكس بدون شك، إنما ماشي مزاجي أبدا، أنا بالعكس أقدس العمل، وأحاول أن أكون صارما فيه، كنا زملاء لا يفرق بيننا شيء، إنما طبيعة العمل لا ترحم، لم أسع يوما إلى أكون رئيسا للتحرير يأمر بالهاتف ويكتفي بالإشراف الفوقي، بل كنت أصر على قراءة كل ما ينشر في "نيشان"، وفي غالب الأحيان كنت أعيد صياغة مقالات كثيرة لصحافيين أو متعاونين، رغم أنه من المفروض أن يقوموا بذلك بأنفسهم. كنت، وما زلت، قاسيا على نفسي في العمل قبل أن أكون كذلك مع وعلى الآخرين، هذه طريقتي في العمل، بالتأكيد لا ترضي الكثيرين، وهذا حقهم، إنما أنا أؤمن بأن النتيجة هي التي تحكم، أنا ما نليقش نكون شاف ديال البيرو، أنا دمار وأعتز بأن أصف نفسي بذلك، واللي ما عجبوش الحال يدير بحالي، كيف ما قالوا سيادنا اللوالى: كون سبع وكولني.

في احد الإجتماعات التي كانت بينك وبين بنشمسي بعد تنامي الخلاف بينكما قلت لهذا الأخير: "أنك لا تريد أن تكون كبحال عباس الفاسي" أي رئيس تحرير بلا صلاحيات، ما حقيقة ما هذا الأمر؟

نعم، حدث هذا في آخر اجتماع بيني وبينه، وقد كان اجتماعا متوترا للغاية، فيه حصلت على الطلاق، كنت أعتقد بأن صفة رئيس تحرير يجب أن تمارس بكل ما تحمله من معاني، لا أن أكون رئيس تحرير "تقني"، أكتفي بالإشراف على المواد، وعلى كل الحال الخلاف لم يكن حول توجه "نيشان"، أو خطها التحريري، فهذا كان أمرا واقعا إما أن أقبله أو أنسحب، إنما حول نداء "الحريات الفردية"، وهذا لا ينفي أن للخلاف جذور في أشياء أخرى كنت أؤاخذ بنشمسي عليها، أحيانا في العلن وغالب الأحيان بيني وبين راسي أو مع الزملاء.

بعدما اشتد الخلاف بينك وبنشمسي تم طردك من "نيشان" بسبب رفضك التوقيع على نداء "الحريات الفردية" أو كما قلت حينها أن بنشمسي طردك لأن لا تتوفر على الأركان الخمسة للحداثة، بعد كل هذه المدة أعد لنا شريط ما حدث؟

ما حدث، ومثلما رويته سابقا، أن بنشمسي طلبني إلى مكتبه، ومد إلى نسخة من نداء الحريات الفردية عارضا علي التوقيع عليه، قرأته وقلت: لست متفقا مع ما فيه، سألني: كيف؟ قلت: إنه نداء ناقص، فلو كان تحدث عن المحجبات اللواتي يرفض تشغيلهن بسبب الحجاب لكنت قبلت التوقيع، تقبل موقفي على مضض، وختم اللقاء بقوله: سيكون مثيرا للانتباه أن رئيس تحرير "نيشان" لم يوقع على النداء، وستكون في ذلك إلى جانب السلهامي ونيني، فقلت، ساخرا، الحمد لله ماشي غير بوحدي.

يوم صدور عدد "نيشان" سأفاجأ بنص النداء منشورا، يسبقه تقديم يتبنى ما فيه موقع باسم "نيشان"، اعتبرت أن في التوقيع باسم "نيشان"، وليس مدير النشر، إقحام للجميع، وقد بلغته، عبر رسالة هاتفية، أنني أرفض الأمر، وأخبرته بأنني سأغادر والواجب أن نناقش الموضوع، رد علي في رسالة هاتفية، بعد حوالي 24 ساعة تقريبا، يقول فيها ما يفيد أنه لا يقبل الاستقالات عبر الهاتف. سنلتقي الاثنين الموالي، وقد حدث ما حدث مع نهاية الأسبوع، فعبرت له عن مواقفي كلها، وهو ينصت، كما هي عادته، ويحاول أن يجد الإجابات، بالتأكيد لم يكن كلامي مقنعا له.

سأقترح عليه أن أعفى من رئاسة التحرير، وأعود إلى موقعي صحافيا مثل باقي الزملاء، إنما سيرفض بشدة، سأقترح عليه حتى مراجعة أجري إلى أسفل ليتلاءم مع وضعي "الجديد/القديم، إنما سيرفض. سنصل إلى مرحلة مناقشة المغادرة، وسيأتي محاميه ليناقش معي مستحقاتي، إنما تمسكت بالمبلغ الذي طلبته، من باب "شد لي نقطع ليك وكبرها تصغار"، في نهاية المطاف سأقول له: اطردني إذن، وسأذهب إلى المحكمة، وسأطالب بدرهم رمزي، إنما كن على يقين أنه إن التقينا فيما بعد لن تجرأ على النظر إلي. الواقع أنني كنت قاسيا معه، وتمنيت لو افترقنا بطريقة أفضل، إنما الله غالب، شعرت بأنني تعرضت لطعنة من الخلف، فكان رد فعلي كذلك.

هل تعتبر أن ينشمسي خانك؟

حينها كنت أعتبر الأمر كذلك، إنما مع الأيام الجرح اندمل، ولا أفسر الأمر إلا بأن جوج ريوس ما يتلاقاوش كان خاصهم يتفارقو، وبما أنه هو مول الشي كان له أن يفعل.

إنما يظهر لي أننا خرجنا تعادل، مع أنني استفدت أكثر لأنني تعلمت منو بزاف، فهو مهني بشكل لا يوصف، خصوصا على مستوى اختيار المواضيع والصور، وصياغة العناوين، كون غير يتعلمو منو شي ناس.

قلت أيضا أن الحريات الفردية تتجاوز الدفاع عن الشواذ الجنسيين؟

لم يكن الأمر بهذه الدقة، إنما السياق الذي جاء فيه نداء الحريات الفردية كان مرتبطا بأحداث القصر الكبير.

بعد طردك من "نيشان" رفعت دعوى قضائية وطالبت بتعويض مادي، كم قيمة التعويض الذي حصلت عليه؟

لم يصل الأمر إلى القضاء، إنما إلى مفتش الشغل، وقد كنت متمسكنا بأن أحصل على 15 مليون سنتيم، نظير عدم الزيادة في أجري كرئيس للتحرير شهورا كثيرة، إضافة إلى المستحقات القانونية، في نهاية المطاف تدخل صديق مشترك، قبلنا وساطته، فحصلت على 10 ملايين سنتيم هنا لا بأس أن أذكر بأنه أثناء "المفاوضات" مع بنشمسي على مبلغ التعويض، حاول أن يقتنعني بأقل مما أطلب، فقلت له: عرفتي آش يجيك مليح جري علي وخليني نمشي للمحكمة وغادي نطلب غير درهم رمزي، إنما لن تجرأ على النظر إلي إن التقينا فيما بعد، وهذا يسمى، السي أحمد، يسمى النبل، إنما للأسف انت ما تعرفش هاد الشي. ما حز في نفسي أكثر هو أن زميلتنا سناء العاجي تلقت اتصالا من صديق في النقابة الوطنية للصحافة المغربية مستفسرا ومطالبا بالتضامن معي، فردت عليه بجواب لا يليق لا بالزمالة ولا بالصحافة ولا بما يجمع بينهما، إنما ذاك هو حال الباتول، عزيزة رغم أنها فضولية

لا بأس أن أذكر بأن الكثيرين آخذوني لأنني تحدثت إلى وسائل الإعلام، ربما كان معهم حق، إنما طعم الخيانة مر، وبعد ثلاث سنوات تقريبا على ما حدث، أقول لبنشمسي: "نيشان" رحلت، فإن أسأت إليك أعتذر، وإن أسأت إلي لا تعتذر.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - عمر الضالع السبت 09 أكتوبر 2010 - 06:53
الا طاحت البقرة كثروا اسكاكينها (الجنوي)
2 - مغربية مسلمة السبت 09 أكتوبر 2010 - 06:55
الصراحة انا اعتبر ايقاف "نيشان" خسارة كبيرة لحرية الصحافة بالمغرب من جهة و خسارة اكبر لمحبيها و قرائها من جهة اخرى اما بن شمسي كصحافي فانا اعتبره جريء و يمس قضايامهمة و مسكوت عنها
3 - مكونة السبت 09 أكتوبر 2010 - 06:57
مصير نيشان سيكون هو مصي الباقي من الجرائد والصحافة المستقلة على قلتها... اما بخصوص هدا الصحفي الدي يتحدث هكدا فنحن المغاربة هكدا
4 - ايمان السبت 09 أكتوبر 2010 - 06:59
ومنذ رحيلك و نيشان تغرق في الشعبوية مما عجل باضمحالها و مبيعاتها تراجعت نيشان تستحق الدراسة بنشمسي يبكي على المنابر ان الشركات اخذت موقف من مجلته مع العلم ان نفس الشركات تشتري الاشهار في مجلته المفرنسة تيل كيل شيء غير منطقي ,,
لمحبي الحسابات اليكم مايلي
نيشان كانت تستفيد من دعم الدولة حوالي 240 مليون سنويا تضخ في الطباعة
حوالي 4دراهم للمجلة قيمة الطبع بمعدل 23الف نسخة تباع منها 14 الف معدل متوسط بعشرة دراهم تذهب منها 30 في المئة للموزع سوشبريس و المرجوعات تباع بثمن مخفض 5 دراهم اما الطاقم الصحفي فهم فقط 8 صحافين بمعدل 15 الف درهم اجرة الصحفي المتوسطة
اضافة الى 5 عمال تقنيين
المعروف ان من يبيع فقط نصف عدد النسخ يكون وصل الى معادلة المصاريف
اذن فليس الاشهار سبب التوقيف انماهو فقط خطوة استراتيجة لتقوية تيل كيل في النهاية بتمثيل دور قربان الصحافة و لم افاجئ لما وجدت كل الجرائد العربية و الفرنكفونية تتجاهل في صفحاتها الاولى خبر توقف نيشان حتى لا تسقط في فخ بنشمسي الذي حاول جر الجميع اليه
5 - sahraoui aznag السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:01
بعد يومين من الإعلان عن توقف نيشان عن الصدور صادفت الأستاذ الرمضاني يتناول الغداء في مطعم شعبي بمارشي سنترال مع ثلاثة من أصدقاءه أحدهم من طاقم المجلة الفقيدة.
اقتربت منهم في لهفة مراهق رأى أبطاله المفضلين يأكلون و يمشون في الأسواق ...
قبل أن أجد ما أقوله طلب مني أحدهم أن أحضر شيئا ما ظانا بأني عامل بالمقهى فتحول الموقف إلى صالحي حين أحرج المسكين وبدأ يعتذر في لباقة بينما أصحابه يضحكون من تسرعه ، عندها انتهزت الفرصة لأسأل الرمضاني عن نيشان فأشار إلى صديقه قائلا: هو يجيبك... قلت لهم أنها كانت منذ مدة طويلة آخر منبر وطني "عربوفون" يمكن أن نثق به في الصحراء ...و أنها لم تعد موجودة الآن ثم تمنيت لهم شهية طيبة و غادرت
6 - بركاني السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:03

إسمع يا أبو جهل
البركاني للي كتعطي بيه المثل السلبي هو سيدك وسيد أسيادك أنت فاهم كلامي خرج ليها وبين راسك وسترى من هو البركاني
7 - التطواني السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:05
السلام عليكم
سوف لا أطيل إنما الجواب على السي الرمضاني هو : الذي أفلس نيشان هوخطها ال>ي يريد إفلاس أخلاق المغاربة المسلمين ، ألم تعلم أن الله يمهل ولا يهمل . وإن شاء الله مازالت صدمات أخرى في الطريق لك ولمن لا يتقي الله في هذا البلد المسلم وشعبه .
8 - جمال الفزازي السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:07
شهد المغرب ظاهرة الرحل في البحر و البر..رحل البرلمان و النقابات و الاحزاب و الاعلام..انشقاقات و تصدعات..لا لاختلاف في الموقف من الاستغلال الاقتصادي و السياسي في المغرب ..ولكن لاعتبارات ذاتية و مصالح ضيقة مرتبطة بمدى الولاء لاصحاب المال و السلطة ..فعن اي موضوعية يمكن ان نتحدث..ادرك ان نيشان ارادت ان تنهج منهجle canard enchaine لكنها قيدت نفسها واصبحت مثل paris match بمال الاشهارو الرؤية الشعبوية للجنس والتغريبية للدين..اما السياسة الملكية فكانت.موضوعا لرؤية انتهازية...ووصولية..لا يهم نيشان النقد و الانتقاد بل النقد و المال..ان نيشان لم تمت ولكن رفعها رب البيت اليه ..ريثمايتهيا لها اسم اخر و دور جديد..و تربح اكثر..واعتقد ان( تيل كل)tel quel ستصبح مؤسسة اعلامية كبرى..وسيدخل عليها مال الاشهار وفيرا فلله ما اخذ ولله ما سيعطي
9 - alex السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:09
وداعا للصحافة المراهقة
10 - maghribi السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:11
الى صاحبة التعليق رقم 1 محالش واش نتي مسلمة لانك من قراء المسخ الصحفي المسمى نيشان ,حاشا لله واش شي مسلم مثقف كيقرا داك التخربيق
11 - سالم السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:13
المفلس الكبير و الحقيقي من إذا أزفة الآزفة يوم الفزعة الكبرى يوم الحساب و يجدأن رصيده عند الله عز وجل قد أفلس.فهل يعتبر؟.يعتبر من في قلبه ذرة إيمان لا من ختم الله على قلبه وجعل غشاوة على بصره.من تجرء على الله و من تجرء على حبيبه و نوره محمد,لزمه العذاب و الذل في الدنياوحطت عليه المسكنةوعاش في الظلام و مات في الظلام و خلده سبحانه وتعالى في السعير.
12 - أبوذرالغفاري السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:15
من العادات النبيلة لأبي ذرالغفاري أن لايرد على تفاهات وخزعبلات حداثيو المخزن الشريف ؛ليقين منه أن تعاليقه تعتبر كالوخز بالإبر الصينية التي تغوص في مؤخرات من به مرض فيزيده تعليقي مرضا.وأعتقد جازما أن من رد علي بتلك اللهجة الغاضبة لن يكون الا المعني بالحديث لأن تعليقي أصابه في الصميم أو سويداء الكرامة التي تجاهلها يوم أن كان بيدقا في رقعة المال الذي يضخه اليهودي(سرايفر)في صندوق(نيشان)التي أصبحت في خبر كان.لذلك أتمنى أن لاألجأ للفضح الذي يساوي الفضيحة في العرف الصحافي.فأبا ذرالغفاري يملك من المعلومات مايجعل كبيركم صغيرا وصغيركم كبيرا.وأتمنى ان لاأصل لهذا المستوى من الفضح.لأن الجسم الصحافي المغربي يتكون من أشخاص لايمكن الثقة بهم أو كما يقال بالفرنسية..(leur comportement laisse à desirer )هذا آخر انذار أوجهه لمن يريد العراك مع أسياده.فإن تمادى في غيه فسوف يكون هوالخاسر في هذه (الحرب) المعلنة من طرف التوابع التي تخلق الزوابع الفارغة.وأتحدى أي محدثي النعمة أن يناقشني في الأمور الجوهرية التي تخص المهلكة.فلنترك(السليبات) جانبا ولنتحدث عن الدستور وفصل السلط والفصل 19 والفصل 24 من الدستور المخزني الممنوح.فلايكفي أن نتحدث بلغة سوقية وإباحية لكي نبرهن للناس أننا (حداثيين)فالحداثة هي الدستور الديموقراطي الذي يضمن فصل السلط والذي يجعل السلطة القضائية فوق كل السلطات التي تهيمن على تسيير شؤون المهلكة.حذاري من غضبة الحليم أيها المرتزق.وأي خطأ منك سوف تدفع ثمنه (شوهة)أمام المغاربة وقراء هسبريس.
13 - moi السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:17
Salam alaikom,
J'ai toujours souhaité la disparition de Nichane. ce journal a porté une atteinte grave à la société marocaine. il était temps que ça finisse
14 - krimo السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:19
نحن بحاجة إلى تعليقات جادة ومفيدة، أما ( لهراش وفضحني نفضحك راكم قيتونا منو) رانا عقنا
15 - مغربي فقط السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:21
متى سيصبح لنا في المغرب الحبيب صحافة حقيقية السؤال غريب و محزن في نفس الان ففي كل وقت ومند بداية التسعينات -السنوات التي أصبحت فيها أعرف القرائة- كلما ظهرت بوادر تجربة صحفية مغربية حقيقية ألا و تم إغتيالها إما بالمحاصرة أو الإحتواء أو بمثل ما أصبحت تمتلؤ به جرائدنا هده الأيام من سباب بين الصحفين و خوض في أمور خاصة أشبه ما تكون بالحوارات -الساخنة - للطيايبات في الحمام وهدهأعتقد أنها أخطر منهجية تتخدها الجهات المعلومة التي ضاقت بالتجارب الصحفية الحرة محاصرة التجارب الإعلامية من خلال الإشهار غير مقبول حتى مع نيشان البائدة
ملحوضة ---نيشان مجلة صفراء كانت تستعمل إثارة المواضيع الحساسة فقط خدمة للهم الأشهاري و للبحث عن قراء جدد في اوساط المراهقين و الشباب التائه من أبناء ثانويات البعثاث المنفصلين عن واقع بلدهم و الدين يحبون القرائة بالدارجة عن تلك القضايا فقط من باب التعرف على أحوال كحل الراس و التهكم على البسطاء من أبناء هدا الوطن و إلا فكيف نفسر جودة اللغة الفرنسية التي تصدر بها ربيبتها تيلكيل
أما السيد الرمضاني فمن الاحسن من دون إثارة القضايا الشخصية المرتبطة بالحياة الخاصة للأفراد فسأخاطب فيه رئيس قسم الأخبار في راديو ميد و أقول له من الأحسن لك أن تنكب على تحسين أداء هدا المنبر بدل هذه السلسلة من الحوارات الفارغة من أي قيمة إخبارية و الأقرب لعملية الإشهار الغير مدفوع الأجر أفيد لك و لنا و لهدا الوطن الدي مازال ينتضر صحافة في مستوى تطلعاته
16 - مفرحانش السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:23
اشي ابو ذر والله انت اجبن من رايت(في النت وفي الواقع)كيف لك بهذا الكم من المعلومات ولا تكشف عن وجهك صراحة؟ كيف يجتمع فيه زخم المعلومة والجبن؟ اليست المعلومة منبع قوة.اعليك ان تزور طبيا نفسيانيا وسيكشف لك العجب في شخصك (ليس عيبا ان تكون مريشا نفسيا شيي عادي تماما كالبواسر والقذف السريع والقصور الكلوي)ثم لم انت هكذا ديما ممتافقش؟ انت وخا يجيك سيدنا ابو ذر الغفاري الأصلي ستقول لك ولكن لا لا ولكن.انت بهذا تستحق صفة زعيم الولكنيين...ديك الماركة ديال البشر الي مزال ماقلتي والو كيلقمك من فمك ويقول لك لا ولكن، تأمل: لا للرفض ثم ولكن للاستدراك.يعني يرفضك اصلا كما انت ويستدرك عليك قبل ان تقول ما يستدرك عليه اصلا!!!!
هل يمكنك ان تجيبني بله ان تعمل بنصيحتي؟ اشك في الثانية وانتظر قبيح القول في الثانية.حرام ان تتبنى هذا الاسم الكريم اباذر ..اشجع صحابة الرسول علية الصلاة السلام.ياك اسي "عبد الكبير" ديال حي المحيط؟؟؟؟؟
17 - قارئ ناضج السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:25
فمن حق اي شخص ان يعلق بحرية ومن دون ان يكشف عن هويته مادام نقده موضوعيا ويخلو من السب او العبارات اللااخلاقية. للاشارة لا اعرفك ولا اعرف من سمى نفسه بابي در الغفاري.
فتعليقك نمودج للصحافة الهدامة والمنحلة اخلاقيا و التي يدخل ضمنها بنشمسي الصبي
18 - مغربي السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:27
بصراحة، و الله ما كاين اللي يقدر يتجرأ على نقد "المقدسات المغربية". هدي غير مسرحية بين "السلطة" و اللي كيسحابو راسهم كينتاقدو، إيلا شيناس بلا ما تسولوني راهم معروفين
19 - محمد أبو يوسف السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:29
إن موت العديد من الجرائد و المجلات المغربية و هي ما تزال في مهدها،لتعبير صارخ على الضعف النظري و المهني لأصحابها.
فكثيرا ما يربط نجاح منشورة من المنشورات بعدد المبيعات أو بالعائدات المرتفة للإشهار،لكن النجاح الحقيقي مرهون بمدى التفاعل مع القراء، والتعبير عن همومهم و انشغالاتهم اليومية ،و لا يتأتى ذلك إلا إذا كانت هذه الجريدة أو المجلة تؤمن بمشروع ثقافي و سياسي معين تريدأن تمرره إلى قرائها.لا يهم نوع هذا المشروع، يساري،اشتراكي،شيوعي،لبرالي، رأسمالي،ديني،....،المهم أن يحس القارئ أنها صاحبة قضية.
لهذا استمرت العديد من الجرائد و المجلات المغربية لسنوات عديدة(المحرر،أنوال،الطريق،الأفق،مجلة أنفاس،لام ألف....)دون تمويل أو إشهار. لقد كان القارئ يلتهم الجريدة التهاماو يتأبطهااليوم كله كأنه يحمل كنزا بل يحافظ عليهاكمرجع أساسي في خزانته،و يربط علاقة حميمية مع كتاب الجريدة كلهم.
هذا ما لا نلحظه في جرائد،و صحافي زماننافهم مرتزقة فقط في كل واد يهيمون،تارة يساريون و تارة لبراليون و تارة اسلاماويون و.....لا تعرف لهم وجهة ولا لون المهم هو الإثارة وضمان العائدات الإشهارية، لهذا لا يقنعون و لا يضمنون استمراريتهم.
فمن لا قضية له لا حياة له.
20 - بركاني السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:31
إلى المدعو بو ذر الغفاري، آشماتة بركان بزاف عليك. نهار اللي تحتاج دروس فالرجلة دور على شي بركاني يعلمك. مور لكلافيي بزاف ما يبان... قضية نيشان: مجلة فشلت، ولكن كانت أول مجلة تطرح قضايا وطنية و اجتماعية و بلغة اولاد لبلاد. نعتبرها ميلاد طريقة و منهج وهاذا هو اللي مماتش. غادي يتولدو نيشانات اخرين. نتفقو ولا منتفقوش مع شي موضوع عادي ولكن الخطإ هو نلغيو الاخر.
21 - mostafa007 السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:33
كان عيب نيشان هو السوقية وقتل اللغة العربية والأمور الجنسية للرفع من المبيعات لماذا لم تفلس المجلات الرصينة والتي لذيها أسلوب عربي راقي صراحة لم ار مجلة ناجحة تكب بالدارجة حتى مجلات الدول الغربية لاتكتب بعامياتها هذا هو عيبنا نقتل هويتنا بأنفسنا من أجل إرضاء الغرب
22 - مسلم معتز بدينه السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:35
سؤال وجيه افلسا معا خطها مفلس اصالة ومن يكتب فيها ويراسها مفلسون كذلك واي خط تتكلمون عنه فتحتم اكبر بار في المغرب رواده الشواذ بالمعنيين الفكري والجنسي فماذا تريدون من حصاد فالمفلس لا ينتج الا افلاسا وكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه مراهق بنظلمي ومعه مجموعة من الفاسدين والدليل بين فالى مزبلة لا اقول التاريخ لانه لن يعترف ولن يخلدكم ولن تبكي عليكم الارض ولا السماء بل بالعكس وكاني اسمع قهقاتهما من الفرح بل الى مزبلة المزابل حياتكم ظلام واقوالكم سفاهة وعقولكم عفنة تقتات على فضلات الغرب الفاشل اخلاقيا لم تاتونا بجديد لا صواريخ طلعت الى القمر ولا تركتم الناس تعبد رب القمر ومن هذا المنبر اهنؤ اخواني المسلمين بموت هذه اللقيطة وباقي اللقطاء في الطريق وتحيى الصحافة الهادفة ذات الاخلاق العالية ولا حياة لمن هو دني الخلق والمبادئ
23 - قارئ ناضج السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:37
كان حريا ببنشمسي دلك الفتى المراهق دو اللسان والقلم المنحلان اخلاقيا، الدي اعتقد ان رباه والداه على الحياء مثلما تربى اغلب المغاربة ما كان ليتجرا بلغته البديئة ان يخاطب المغاربة المعروفين بحيائهم واخلاقهم، ليس العيب ان يناقش الصحفي اي موضوع كيفما كان مجاله ولكن العيب والانحطاط ان تكون لغته منحطة كما هي لغة من سموه بنشمسي، بنشمسي اراد ان يجد له مكان ضمن الحق الصحفي المغربي المتالق ولكنه اختار اعراض الناس و الاشاعات الغير مبنية على حجة ودليل والتي في غالب الاحيان يختلقها بنفسه فيصدقها ويريد من القارئ تصديقها، لكن القارئ المغربي في معظمه ناضج ليس صبيا يضحك عليه باي كلام او اشاعة. فمن السهل ان يكون كلامك وكتاباتك اباحية.لكن الصعب هو الالتزام في الكتابة بالاخلاق والمبادئ. فالصبي بنشمسي مقالاته ليست مبنية على دليل او حجة وا تحليل . فارغة الا من الكلام الساقط الغير الهادف. يريد المسكين ان يعلق فشله و خيبته وافلاسه على السلطة. لمادا السلطة لم تستطع حجب المستشهرين عن المجلات و الصحف المتوهجة و الناقدة للسلطة ولكن بموضوعية و لغة متخلقة.
للاشارة انا لست بصحفي ولا بسلطة ولا بشخص يعرف الصبي بنشمسي و انما انامثاللقارئ ناضج.
24 - مواطن مغربي السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:39
ما لم أفهمه هو أن السي رصوان يقول في هذا الجزء أن تخصصه هو الملفات السياسية، مما ستطلي إلماما بالسياسة إن لم تكن الدولية فالوطنية على الأقل.
ثم يعود في الجزء الأخير من الحوار وفي سرده لتفاصيل صراعه مع نشاطي، ليقول أنه لا يعرف عن اليسار المغربي الشيء الكثير
واالحماق هادا
ثم للانصاف فقصة الغراب كانت مع الحمامة وليس مع الطاووس أسي رضوان
ومع ذلك أتمنى لك مزيدا من التوفيق في مسيرتك
25 - البيروني السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:41
صدق نيني حين قال كل ما بني على باطل فهو باطل ماكان لهذه المسخ نيشان ان تنزل يوما للاكشاك .
26 - Ali Mahfodh السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:43

إنني شخصيا ضد صحافة الإثارة ومحاولة التميز بشكل يسيئ إلى المغاربة وإلى المغرب وإلى اللغة العربية وإلى وحدة المغرب الترابية. هل السيد بنشمسي يكره اللغة العربية ولماذا؟ وهل له إلمام بالعربية حتي يحاول تعويضها بالدارجة؟ ولماذا لا يحاول أن يكتب في مجلته تيل كيل بالفرنسية الدارجة؟ هل لغة المستعمر مقدسة عنده أكثر من اللغة العربية التي يحاول تحطيمها؟ لماذا لايدافع عن الوحدة الترابية للمغرب؟ فإذا كان له مشكل مع الحكومة المغربية فليتخاصم معها أو يقاضيها! فلا داعي أن يعطي الكلمة في مجلته لنشطاء الارتزاق والانفصال ويفتح المجال لهم ليزرعوا فكرهم الهدام المعادي للمغرب وللمغاربة؟
27 - دو الراي الناضج السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:45
سمعت مرة واحدة الرمضاني في برنامج حوار دون ان اعرف مرجعيته و انتماءه السياسي او الصحافي فادركت من اسلوبه ونبرته انه ضمن خانة بنشمسي. ضعف في التحليل+ اعتماد على الحركات و الاشارات و حركات الوجه. يحاول الهجوم على الراي الاخر باسئلة فارغة ليس لها اجابة اصلا. افقد البرنامج قيمته. للاشارة انا لا اعرف الرمضاني ولست صحفيا وانما قارئ ناضج. اقصد بالناضج ان له مناعة من ان يصدق اي كلام. او خبر. ويكره استغلال منبر الاعلام للمس بالاعراض بدون حجة.
28 - amine السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:47
c domage nichan etait vraiment la meillieure apres cette revue qui ne dit que la verite il ne reste que nini qui s enrichi et les autres lhhassa les pauvres marocains mais vous etes loin loin loin les credits les impots la misere la peur c ca la peur racinè et le de lmkhzn sans parler des mokardasat ca tres mal pour ce pays de mal en mal les centres sociales etles chalets de fadesa ne sont que photogenic pour que la photo soit belle mais apres l epuisement de la battrie on saura la verite ca sera tros tard demandez le a mr mzouar lui il connait beucoup de chose peut etre q il dirat la verite ....mais pas aujourdoui ni demain cherchez bien la verite et tout pres chez vous la pauvrete et partout sauf chez eux c domage pour nos enfants pour nous c deja trop tard .
29 - أشتم رائحة في التعاليق السبت 09 أكتوبر 2010 - 07:49
غير نتوما لي كا تعلقو باينة الريحة، مول الشكارة لي كا يحسب المداخيل والمبيعات المعروف بشوف تشوف، وصاحب رمضاني القديم.
المهم من هذا أن الناس ولاو فرارن وكادين بحوما. هزلت ياصحافة الرصيف
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال