24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بنشريف: الشعبوية تفتك ببرامج تلفزية .. وإعلاميون يذبحون العربية

بنشريف: الشعبوية تفتك ببرامج تلفزية .. وإعلاميون يذبحون العربية

بنشريف: الشعبوية تفتك ببرامج تلفزية ..  وإعلاميون يذبحون العربية

أمام تأثيث الفضاءات الإعلامية بلغة هجينة، لا هي "عامية مغربية"، ولا هي "عربية فصحى"، خُلق نقاش ذو ارتدادات واسعة النطاق في المغرب، حول إفراغ العامية الراقية من محتواها، وكذا استئصال اللغة العربية من جماليتها."شططٌ لغوي"، يطرح إشكالية "أي لغة معيار للإعلام في المغرب؟".

الإعلامي عبد الصمد بن شريف، بتجربته الصحافية الطويلة، بين الصحافة المكتوبة والتلفزيونية، وكذا الأدبية بتأليفه لمجموعة من الكتب، يحمل همّ هذه اللغة المستعملة في الإعلام المغربي اليوم.

"هسبريس" أجرت معه الحوار التالي:

كثيرة هي الآراء التي تذهب في اتجاه أن اللغة المستعملة في الإعلام المغربي اليوم هجينة، لا ترقى إلى المستوى المطلوب، ما تعليقك على هذا الأمر؟

هذا الحكم قد يكون فيه نوع من الإطلاقية؛ فحين نتحدث عن وسائل الإعلام، يجب أن نفرق بين الصحافة المكتوبة والإذاعات والإعلام البصري. من المؤكد أن هناك نوعا من الهجانة اللغوية، حيث إن الأساليب والمفردات خاصة في الإعلام الإذاعي والبصري تنحو منحى دراميا يسيء إلى اللغة أكثر مما يخدمها، ويجعل منها كائنا حيا في المجتمع.

ومن خلال متابعتي للعديد من البرامج، وتقييمي لكيفية إدارة الحوارات، لاحظت أن ظاهرة التبسيط والشعبوية وإعمال العديد من المفردات الدخيلة التي تندرج ضمن إطار التغريب اللغوي أصبحت مجال منافسة وتباهٍ بين المنشطين والمنشطات؛ بل إن بعض المؤسسات في القطاع الخاص أصبحت تتنافس حول من يتقن ذبح اللغة.

إن السؤال الجوهري الذي ينبغي طرحه اليوم يتمحور حول المعايير المعتمدة في إسناد وتقديم وإجراء الحوارات، هل هي معايير مهنية؟ هل هناك حزمة من المبادئ والقيم التي نُسيج بها العمل الإعلامي، حتى نرتقي بالذوق العام؟ فـ"اللغة هي الوطن"، كما قال جون دانييل، بمعنى أن الإساءة إلى اللغة هي إساءة إلى وطن بأكمله وإلى الهوية كذلك.

ثم إن السؤال المطروح: من يقف وراء هذه الاستراتيجية التبخيسية، والاختزالية، والتسطيحية؟ هل بحكم أن مالك مؤسسة إعلامية ما دارسٌ للماركوتينغ له الحق في تجاوز الحدود المسموح بها، والتضحية بنظافة اللغة على حساب العامل الاقتصادي؟.

كانت اللغة العربية الفصحى في السابق الأكثر استعمالا في التلفزيون المغربي؛ لكنها باتت اليوم تقتصر على نشرات الأخبار والخطب الدينية، وهناك من يعتبر بأن اللغة العربية أصبحت غير قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي والتقني، كيف ترى هذه المسألة؟

أعتقد بأن مثل هذه الأمور ينبغي أن تخضع لدراسة أو استطلاع، فالمغاربة يتابعون القنوات الإخبارية العربية في الأماكن الشعبية والمقاهي الممتدة، ومن مختلف المناطق، ويتواصلون معها، خاصة حين يتعلق الأمر بموضوع مهم. ألا يشاهد المغاربة القنوات العربية ويفهمون أخبارها؟

ألا يبحرون في المواقع الإلكترونية المحررة بعربية في متناول الجميع؟ كم زائراً يزور المواقع التي تستعمل اللغة الفرنسية؟ وما هي الصحف الأكثر مقروئية في المغرب؟ هل المغرب العميق يتحدث الفرنسية؟

ومع ذلك، يدافع جزء من الأرستقراطية اللغوية والاجتماعية عن الفرنسية، ويحرصون على استعمالها والتواصل بها. ولتبرير ارتباط هذه الشريحة الاجتماعية المسكونة بعشق لغة موليير بانشغالات الناس، فإنها لا تكف عن الترافع من أجل عامية غير قادرة علمياً على الاستجابة لمتطلبات سلوكية وتربوية وعلمية وثقافية عديدة.

أتصور بأن النقاش الحالي في المغرب، تحركه مصالح ولوبيات، اللغة ليست هي العائق؛ فبحكم تجربتي ومواكبتي، وكذا مساهمتي في النقاشات وتقديم نشرات الأخبار، والعديد من البرامج الأخرى، وجدت أن المشكل يتعلق باللغة، والتي ينبغي أن تكون براغماتية وظيفية لا قاموسية، وألا تطرح مشكلا في الدلالة.

هل يترجم الإعلام في المغرب ما جاء به الدستور، الذي نص على أن اللغتين الرسميتين هما اللغة العربية والأمازيغية، وكذلك أن اللسان الصحراوي جزء من الثقافة المغربية؟

مقتضيات الدستور توضح صراحة أن اللغتين العربية والأمازيغية هما الرسميتين، والدستور وثيقة يُستفتى بشأنها، ولها وزنها. النقاش الحالي حول اللغة في المغرب، هو نقاش بين فريق العامية، وفريق اللغة الهجينة، وكذا فريق الفصحى.

المعنيون بتدبير الشأن اللغوي في المغرب يرون أن من يخل بروح الدستور يسعى إلى الفتنة اللغوية، وإلى إيجاد حالة من التشظي والانفصام والاستلاب، وتوفير شروط احتقان، أو انفجار هوياتي، عواقبه وخيمة وثقيلة.

ولهذه المواقف التي تنسف مقتضيات الدستور وتستخف بالاختيارات اللغوية والثقافية للأمة يحركها، في ذلك، منطق المصالح الذاتية الضيقة، بعد سيكولوجي وثقافي استلابي، ومرتبطة، أحببنا أم كرهنا، بلوبي مهيكل ومنظم، له مصالح مادية مباشرة، في الدفاع المستميت عن استعمال العامية، في صورها الفجة والسوقية والمنفرة والمتماهية بشكل سافر مع كل ما هو فرنسي.

تأسست، في الآونة الأخيرة، مجموعة من المؤسسات التي تهدف إلى النهوض بلغات الإعلام.. هل ترى أن هذه المؤسسات يمكنها أن تحدث تغييراً وتأثيراً على لغة الإعلام المغربي؟

وظيفة هذه المؤسسات تحسيسية لا أقل ولا أكثر، فالمسألة تتجاوز الندوات، والمناظرات. اللغة خيار وطني، إذ ينبغي أن نحسم في السياسة اللغوية: أي لغة نريد؟ لماذا استطاع الشاعر محمود درويش مثلاً أن يحقق عالميته باللغة العربية الفصحى؟ إن المشكل الحقيقي اليوم، يكمن في السياسة اللغوية.

ما هي المقترحات والتوصيات التي يمكن الخروج بها من حالة "الفوضى اللغوية" في الإعلام؟

عندما يتعلق الأمر بالاستخفاف من الدستور انطلاقا من مصالح ذاتية، وبمنطلق سيكولوجي ثقافي، فإن المسألة تتجاوز مجرد التعاطي الذاتي الفردي مع اللغة، إلى أن تصبح اللغة منظومة مستهلكة على نطاق واسع، وهنا تصبح الخطورة مضاعفة، فكيف يمكن أن نطوق المشكل ونتدارك تبعات التداعيات السلبية لتسويق لغة ذات هوية محدودة؟

هنا تُطرح استعجالية التعامل الجدي مع الانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب في حق اللغة، سواء في المدارس والمؤسسات أو الإعلام، الجهات التي من المفترض أن تحمي اللغة من التشظي.

لا يعقل تحت طائلة القرب الإعلامي والتواصل مع فئات عريضة من الجمهور، وبمنطق تجاري صرف، أن ننزل باللغة إلى الدرجة الصفر من الجودة اللغوية، فيجب على المؤسسات أن تأخذ المسألة اللغوية بالجدية المطلوبة؛ لأن الوسيلة الإعلامية حينما تقترح عرضا إعلاميا على الجمهور، فهي تخرج من النطاق الضيق، الذي هو الصحافي والميكروفون، إلى آلاف المستمعين، وحين نصبح أمام هذه الحالة، فالمشاهدون أو المستمعون يتلقون خطابا باختلالاته وعيوبه وهجناته، ويصبح هذا الخطاب نموذجا يغذي المواطن.

من هنا، يجب على الفاعل الإعلامي أن ينتبه انتباها شديدا قبل وصول الرسالة إلى الجمهور، إذ يجب إعادة النظر فيها، وتصحيحها.

أعتبر بأنه ينبغي للمؤسسات الإعلامية أن تكون لها خارطة طريق واضحة، فلا يجب استعمال أي لغة أردناها؛ فمثلاً الشاعر الذي يلبي رغبة الجمهور، تطرح عليه إشكالية النزول إلى مستوى الجمهور، أو الارتقاء إلى مستويات عليا من الجمالية، ومن الرؤى الإبداعية، التي تفرض على المتلقي أن يبذل مجهودا، وهو ذات الشيء بالنسبة إلى الصحافي، الذي ينبغي له أن يحترم علامات المرور اللغوية.

على مالك المؤسسة الإعلامية أن يحترم المعجم والبلاغة والنحو. أما المعطى الدستوري فينبغي أن يُحترم على أكمل وجه، لذا، لا يجب التعامل بتبخيس مع المسألة اللغوية؛ فصناعتها مجهود متكامل بين واضعي البرامج والملقنين، والمدرسين، واليوم هناك حاجة ماسة إلى قرار سياسي واضح، باحترام الدستور كاملا، وجعل اللغة إحدى الدعامات الأساسية للانسجام والتماسك الوطني، حتى لا تحدث "فتنة لغوية".

أخيراً، تدبير القضايا اللغوية ينبغي أن يتم التعامل معه على أساس غير تنافسي، إنما براغماتي، ووظيفي، وينبغي أن نسعى لأن تكون لنا مكانة بين باقي الأمم، لإيجاد طريقنا في البحث العلمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - مطلب الأربعاء 02 ماي 2018 - 09:21
اتمنى ان تقتصر اللغة العربية على الأمور الدينية فقط وان تصبح باقي البرامج باللفة الإنجليزية لانها مفتاح المستقبل وربما انا الوقت لمقاطعة لغة الفرنسية المتخلفة ومستعمرة المرتكب لجرائم في حق الإنسانية.
2 - منتصر الأربعاء 02 ماي 2018 - 09:50
أحس بالخجل عندما أرى المستوى الضعيف للقنوات المغربية لغة و أداء و موضوعا و المستوى الراقي و اﻻحترافي لبرامج قنوات عربية أجنبية، تمنينا من قنواتنا أن ترقى بلغتنا و تكون متممة لتعليمنا ﻻ منحرفة لغويا.
3 - سعيد الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:01
الناس يمكن ان يتواصلو بدون لغة كالحيوان...لكن لايمكن خلق مستقبل و تدبير الحاضر ودراسة الماضي للاستخلاص العبر. اللغة العربية جميلة وصعبة . الله سبحانه اختار ان يكون القران عربيا وهكدا تبث المفردات والمعاني الا الابد... و لم يستعمل بعض الكلمات كالمروؤة وتعني... اكثر من الرجولة وهي اللي خرجات على العرب... و زد الشرف...و مفردات يتم تؤويلها غلط...!!! ولهدا علينا حدف هاته المفردات من لغتنا او تصحيحها... في الماضي كان للاسد وحده ف500 اسم. ستستقيم الامور لامحالة عندما نتفق على معاني الكلمات و سنجد انفسنا وطريقنا الى الخلاص. اليوم من فققهه الله في الدين او يتكلم لغات اخرى هو من يعرف معاني بعض الكلمات و هو من احسن الخلق لان من المستحيل معرفة كل المعاني وهدا مايجعلنا في دوامة! والهروب الى ايجاد حلول سريعة وسرعان ماتدوب
4 - جواد الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:10
يا شباب
لكل بلاد ذخيرة
و فيكم ياطلابنا علقنا أمالا كبيرة
فلا تخيبو حسن ظننا
بعد كل ما فعلناه خلال أعوام عسيرة
من أجاد الفصحة و أتقنها فخر لأمته
و لمسح لغة الأمي و لغات العلم سخرنا جهودنا
و إن كان لمعظم الشعب فهم ما أقول ليس بوسعه
فهذا خلل خارج عن نطاقنا
سيداتي أوانسي سادتي
التعريب و لو كان تخريبا بدون فائدة
ألستم فخورون
نحن إخترعنا الصفر و بقينا أصفارا
ووضعنا أسس العلوم و هم أتقنوها
بعد أن قطعنا بها بحارا
كل شيء خرطي أتركني من كذا و كذا
و أعذرني إذ أنا نسيت إسم القائل
ليس الفتى من يقول كان أبي
بل الفتى من يقول ها أنا ذا
5 - مغربية الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:30
لغة ديال شعب هي امازيغية الداريجة الفرنسية اما الفصحة الله الرحمها ....وشكرا
6 - بوفتيلة الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:42
القائمين على الشأن التلفزي يعتقدون أن الشعبوية والرداءة والسطحية تعني أكبر نسبة مشاهدة. التلفزة عار إعلامي يعيش بيننا وخاصة 2 m
7 - عاشق للغة الضاد الأربعاء 02 ماي 2018 - 10:42
المرجو من هسبريس أن ترفع اللقاء مع السيد بنشريف على رابط "صوت وصورة" إن كان اللقاء مصورا وشكرا.
8 - عربي غيور الأربعاء 02 ماي 2018 - 11:25
لا لغة فى المغرب غير العربية لموقعها العالمى والثقافي والدفاع عنها دفاع عن الهوية الاصيلة للمغرب ولغة القوط وما جاورهم لا مستقبل لها وجدير بنا النهوض بلغة الضاد لعمقها وانتشارها واصالتها وغير هدا ضرب فى الخيال
9 - مصطفى الأربعاء 02 ماي 2018 - 12:10
ماذا ننتظر من قنوات مرئية واخص بالذكر 2M عندما نرى بعض التعليقات لبعض الروبورتاجات وفي اوقات الذروة وهي كلها اخطاء املائية وهي تفتقر لابجديات اللغة العربية .فاين هنا مراقبي المحررين لمعالجة الامر قبل ظهوره على الشاشة او
ان هذا المراقب هو بنفسه لا يفقه شيئا في لغة الضاد
10 - واضح جدا الأربعاء 02 ماي 2018 - 12:12
أتفقُ مع الأستاذِ و الصحافيِّ الكفءِ جملةً و تفصيلاً،،أُضيفُ أن كيفيةَ قراءةِ الفصحَى دونَ مراعاةِ القواعدِ و أنَّ ذبحَها ذبحًا بالمرئيِّ يجعلنِي أفرُّ أنا و زملائي المهتمينَ باللغةِ إلَى القنواتِ التِي نسمعُ فيهَا عربيةً يحترمُ صحافيُّوهَا اللغةَ بنِسبٍ مقبووولةٍ، ما يُقلق أنَّ التلاميذَ بالأقسامِ تأثروا و تلوثتْ أذنُهم بأخطاءٍ في اللغةِ لا تُغتفرُ..فهلْ منْ مُدقِّقٍ متخصصٍ يصححُ على الأقلِّ في النشراتِ بما فيها النشرةُ الجويَّةُ كذلكَ، لنتمتع بالفصحى محليا....نريدُ عربيةً لا تهجيناً،،،على كلِّ حالٍ هناكَ قنواتٌ بالفضائياتِ نجد فيها ملاذاً مُرغمينَ كيْ لا نتعصبَ على ذبحِ اللغة رسميا،،،،
11 - الجيش الاسود صفر ستة الأربعاء 02 ماي 2018 - 12:44
شخصيا لا اتابع الاعلام المغربي البصري بالمطلق
بسبب هاته اللغة الهجينة المتفرنسة اشاهد فقط القنوات العربية الاخبارية الجزيرة والتلفزيون العربي والميادين وفرانس 24 العربية واتابع القنوات المصرية والتونسية السورية وحتى الجزائرية لديهم قنوات اخبارية تفتح نقاشات بلغة الشعب ....
في حين المغرب يعيش اقصى درجات التغريب واغلب الصحفيين والمحليلين لديهم تكوين فرنسي في مدارس فرنسية يعجزون عن نطق جملة واحدة سليمة باللغة العربية الا بإدخال كلمات فرنسية رطانة لغوية مفضوحة إضافة لقلة والغياب الشبه تام القنوات الاخبارية عربية والتي تنقل الواقع الميداني بلغة الشعب واغلب القنوات المغربية مملوكة لفرنسا وهي من تفرض لغتها وتمسخ لغتنا وهويتنا من دون ان يحرك احد ساكن
12 - طنجة الأربعاء 02 ماي 2018 - 13:01
القنوات المغربية جد متواضعة بصراحة لا هي تتكلم بالفصحى ولا بالعامية الجميلة تتشكل هاته القنوات من بضع صحافيين محسوبين على رؤوس الاصابع يقدمون النشرات الاخبارية منذ زمن طويل ومعظم البرامج هؤلاء لايجيدون التحدت بالعربية او النقاش بيها تم تطعيم هاته القنوات على قلتها في مرحلة تانية ببعض الشباب المبرمح باللغة الفرنسية ولا يملك اي وعي بالهوية والحفاظ على لسانه من الثلوت اللغوي
13 - Said Amazigh الأربعاء 02 ماي 2018 - 13:15
لمادا تطغى اللهجة العروبية على وساءل الاعلام المغربي
لمادا. تهمش اللهجات المناطق الشرقية والجبلية والصحراوية والفاسية و....
هده اللهجة تعتبر هجينة ومخلوطة بالفرنسية ....
لمادا يفرض على الممتلين والفنانين التكلم بهاته اللهجة البدوية ىمنطقة واحدة من المغرب وتهمش الجهات الاخرى.
14 - عبد الحق الأربعاء 02 ماي 2018 - 13:26
تقتضي منا العقلانية أن تكون لنا كدولة و كمجتمع، سياسة موضوعة تراعي خصوصيات المجتمع المغربي بكل أطيافه، وأن نضع نصب أعيننا ماضينا العريق و في نفس الوقت التطلع لمستقبل مشرق، ولن يتم ذالك بتقمص شخصية الغير أو تبني لهجة أو لهجات غير قادرة على الإحاطة بقواعد وفلسفة الفكر المعرفي، لهذا يلزمنا أن نسمو بأنفسنا إلى مرتبة لغة حفظها الله في كتابه، وأعذب التحيات للجميع . وسلامي للأستاذ بنشريف .
15 - امزيغ الأربعاء 02 ماي 2018 - 14:19
اللغة العربية مثلها مثل اصحابها, فارغة المضمون و المحتوى لا تستهوي الا من قلوبهم مرض العنجهية و العجرفة و العربدة و الاستبداد والفساد و التسلط و جنون العظمة مثل البغدادي و القاعدة و الشيعة و الحشد الشعبي و جبهة النصرة و تحرير الشام و حزب اللة و الحوثي و البوليساريو و انصار الشريعة
و لا اريد ان اتهم العرب لكن للصدفة هؤلاء كلهم عرب كما ان معظم الارهابيين مسلمين لكن كلهم عرب.
كفى من حجب ردود الغير عرب.
يجب نشر تعليقي رغم انتقادي و هذا هو تقبل الرأي المخالف.
16 - استاذ الأربعاء 02 ماي 2018 - 14:42
عنوان المقال دال دلالة بليغة على الحالة التي اصبحت عليها اللغة العربية نطقا وكتابة ونحوا وبلاغة فنحن فعلا امام ذبح للغة العربية على أيادي مستعميليها الى درجة اصبحت الاذن تشمئز من سماع تلك الخطب التي التي لاتميز بين السين والصاد ولا بين التاء والطاء ولا بين الدال والضاد ولا متى نفخم الحروف ومتى نرققها ومتى ينصب الاسم ومتى يرفع ولا بين التناسب بين العدد والمعدود ......فلا حول ولاقوة الا بالله العظيم.
17 - Chaiba net الأربعاء 02 ماي 2018 - 14:44
انا معك على طول الخط استاذي. بعدما قالت اللغة العربية انا البحر في احشاءه الدر فهل سألوا الغواص عن صدفاتي...... اصبح هذا البحر يجف بشكل ملحوظ اذ اصبحنا نسمع من افواه اعلاميين و غيرهم كلام لا يعاني من اخطاء بل جرائم في اللغة و النحو و البلاغة اخطاء تستوجب محاكمتهم و محاكمة الذين اوصلوهم لبعض المقاعد انه من العار و الخزي.
18 - سعيد الأربعاء 02 ماي 2018 - 15:16
علينا ان لاننسى ان الدستور الدي صوتنا عليه وهو الان القانون الاسمى يرتكز على 5 انواع كسكان البلد. الامازيغ العرب الاندلسيون الحسانيون و اليهود . زد على دالك ان الفرنسية ليس لغة اجنبية بالنسبة للمغاربة وكدلك الاسبانية في الشمال والجنوب. وان الكثير من الشباب بداء يتكلم الانجليزية و الالمانية والايطالية وحتى الصينية...وهدا فعلا اهم كنز عند المغاربة حاليا. وهده هي العولمة الحقة!
19 - حميد أبو نسيمة الأربعاء 02 ماي 2018 - 21:43
اللغة العربية أم اللغات بل وأرقاها ...الحمد لله على نعمة اللغة العربية ...أبى من أبى كره من كره ...حلاوة اللغة العربية الفصحى لا يحس بها إلا من أحبها وعمل لها
20 - ميسترس رزان الأربعاء 02 ماي 2018 - 22:46
علينا أن نتساءل اولا هل جميع المغاربة يتفهمون الفصحى ؟علما اننا مجتمع اكثر من نصفه غير متعلم حسب أرقام آخر احصاء استغرب من قوم يبكون لغة لا يتكلمها اكثر من نصفهم بينما يدعون لمحاربة اللغة الدارجة و الامازيغية التي يتحدثها المغاربة في حياتهم اليومية لو كانت على الأقل لغة علم أو تكنولوجيا لتفهمنا الأمر أو كانت لغة عالمية لكن العربية لغة لم يعد يتحدثها احد حتى العرب نفسهم كل له لغة لا تشبه الفصحى في شيء خاصة و انها اولا لغة لا تقبل التجديد باعتبارها مقدسة عند البعض و ثانيا معاجمها لا تحوي جذورا للكلمات بسبب كذبة انها اول لغة بينما الحقيقة أنها لغة شفوية لم تصر كتابية الا بعد استلفت حروفها من الآرامية قبل 14 قرنا فقط و بالتالي نستنتج أن موضوع الفصحى ليس إلا موضوع مشاعر و ابعد من ان تكون لنا ربع فائدة منه إلا محاربة وطنيتنا و تكريس فكرة كلشي مسلفينو و عقدة الٱخر و هذا ما يظهر جليا في بلدنا فتجد كلشي البشر كل يتكلم لغته في الاعلام الا المغربي تجده يمصر و يلبنن لغته و كاننا نتبرا من لغتنا الدارجة أو الأمازيغية و العجيب ممكن أن يتكلم مصري أو لبناني لكن ليس الفصحى فنحن لمغاربة لا نفهمها
21 - Aigle marocain الجمعة 04 ماي 2018 - 03:05
العربية واصحابها يدبحون اللغة الاصلية والطبيعية في المغرب.العروبة هي مصدر كل ويلات المغرب.الا بغينا نتقدو خصنا ندبحو لعة الاضداد ونهتمو بلغة الام الحقيقية واللغات العلمية.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.